سالم المهري
07-01-2009, 05:04 PM
قال المؤلف رحمه الله ( والجوازم ثمانية عشر وهي :
لم ولَمَّا وأَلَمْ وألَمَّا ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء ، وإنْ وما ومَنْ ومَهْمَا وإِذْما وأي ومَتَى وأيَّان وأينَ وأنَّى وحيثُما وكيفَما وإِذا في الشعر خاصة )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم – رحمني الله وإياك – أن الجوازم على قسمين :
1- قسم يجزم فعلا واحدا
2-قسم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جواب الشرط
1- القسم الذي يجزم فعلا واحدا وكلها حروف بمعنى أنها مبني لا محل لها من الإعراب وهي ( لم ولما وألم وألما ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء)
قوله (لم ) : حرف نفي وجزم وقلب ، نفي لأنها تنفي وقوع الفعل المضارع وجزم لأنها تجزم المضارع وقلب لأنها تقلب معنى المضارع إلى الماضي
مثاله { لم يلدْ ولم يولدْ }
لم : حرف نفي وجزم وقلب
يلدْ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
قوله ( ولَمَّا ) : حرف نفي وجزم وقلب ، نفي لأنه ينفي وقوع المضارع وجزم لأنه يجزم المضارع ، وقلب لأنه يقلب معناه إلى الماضي
{ لما يقضِ ما أمره }
لما : حرف نفي وجزم وقلب
يقضِ : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء ويدل على الياء المحذوفة الكسرة في آخره
فاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
وهنالك فروق كثيرة بين لم ولما نذكر منها :
1- أن المنفي بلم لا يتوقع حصوله والمنفي للما متوقع الحصول فلو قلت : لما أسافر ، فسفرك منتظر
2- النفي بلما يستغرق جميع الماضي ويقترن بالحال أما النفي بلم قد يكون مقترنا بالحال وقد يكون فقط للماضي فلا يجوز أن تقول لما أقم ثم قمت لأن النفي بلما يفهم منه أنك لم تقم حتى الآن وقولك ثم قمت يناقض لما أقم ، ويصح أن تقول لم أقم ثم قمت
قوله ( ألم) : هي نفسها لم ولكن زيدت عليها همزة الاستفهام ومن باب التسهيل عدها المؤلف أداة بنفسها { ألم نشرح لك صدرك }
ألم : حرف نفي وجزم وقلب ولك أن تقول الهمزة همزة استفهام ولم حرف نفي وجزم وقلب
نشرح: فعل مضارع مجزوم بألم أو مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن في محل رفع فاعل
قوله (ألَمَّا) : هي نفسها لما ولكن زيدت عليها همزة الاستفهام كما في ألم
قوله (ولام الأمر ) : وهي الداخلة على الفعل لطلب وقوعه { لينفق ذو سعة من سعته }
اللام: لام الأمر مبني لا محل له من الإعراب
ينفق : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
قوله ( والدعاء ) : لام الدعاء وهي لام الأمر لكن سميت دعائية تأدبا والدعاء : هو الطلب من أدنى إلى الأعلى نحو قوله { ليقضِ علينا ربك } وإعرابه : اللام لام الدعاء . ويقض : فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو في محل رفع فاعل وعلينا : جار ومجرور متعلق بيقض ورب : فاعل يقض مرفوع بالضمة الظاهرة ورب : مضاف والكاف : مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر
قوله (ولا في النهي ) : والنهي : طلب الكف الجازم من أعلى لأدنى نحو : لا تخَفْ وإعرابه لا : الناهية وتخف فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في محل رفع فاعل
قوله ( و الدعاء ) : أي لا الدعائية وهي نفسها لا الناهية ولكن سميت دعائية تأدبا
{ لا تؤاخذنا } وإعرابه :
لا : دعائية
وتؤاخذ : فعل مضارع مجزوم بلا الدعائية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في محل رفع فاعل
ونا :ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
ــــــــ
2- قسم يجزم فعلين : يسمى الأول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط
هنا لا بد أن تتدرب على إعراب هذه الأدوات وتتدرب على تحديد فعل الشرط وإعرابه وتتدرب أيضا على تحديد جواب الشرط وإعرابه
فلما فرغ المؤلف – رحمه الله – مما يجزم فعلا واحدا وكلها حروف ، أخذ يتكلم على ما يجزم فعلين وكلها أسماء إلا : ( إِنْ و إذ ما ) فهما حرفان على خلاف في (إذ ما) ، وكلها مبنية عدا (أي) تعرب بالحركات الثلاث بحسب موقعها في الجملة
قوله (وإِنْ ) : حرف جازم يجزم فعلين يسمى الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ إن تُصِبْكَ حسنةٌ تَسُؤْهُم }
إنْ : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول يسمى فعل الشرط والثاني جوابه مبني لا محل له من الإعراب
تُصبْ : فعل مضارع مجزوم بإنْ فعل الشرط ،وعلامة جزمه السكون
الكاف : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
حسنةٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
تسؤْ : فعل مضارع مجزوم بإِنْ جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هي مبني في محل رفع فاعل
الهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
قوله ( ما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ وما تفعلوا من خير يعلمْه الله }
ما : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تفعلوا : تفعل فعل مضارع مجزوم بما فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة و واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل
من حرف جر خير مجرورة بمن
يعلمه : يعلمْ فعل مضارع مجزوم بما جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون والهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
اللهُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ( مَنْ ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ من يعمل سوء يجز به }
من : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
يعمل : فعل مضارع مجزوم بمن فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون فاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
سوءً : مفعول به منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة على آخره
يُجْزَ : فعل مضارع مجزوم بمن جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الألف والفتحة دليل عليه أما فاعله هنا لا نقول فاعله لأن هذا المضارع مبني للمجهول فلا يكون له فاعل بل يكون له نائب فاعل وهذا سيأتي في باب الفعل المبني للمجهول أو الفعل الذي لم يسمَ فاعله فهنا نقول : ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع نائب فاعل
به جار ومجرور
قوله ( ومَهْمَا ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ،،،، وَإِنْ خَالها تَخْفَى عَلَى الناسِ تُعْلَمِ[1] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn1)
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تكنْ : فعل مضارع مجزوم بمهما فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون فاعله ضمير مستتر تقديره هي في مبني في محل رفع فاعل
جواب الشرط كلم تُعلمِ : تعلم فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بـ(مهما) جواب الشرط ،وعلامة جزمه السكون كسر هنا للضرورة الشعرية ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي
قوله ( و إذ ما ) : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
وإنك إذما تأتِ ما أنت آمر ،،،،،، به تلفِ من إياه تأمر آتيا
إذ ما : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه
تأتِ : فعل مضارع مجزوم بإذما فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دالة عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
وبالبحث عن جواب الشرط نجد أنه كلمة تلفِ
تلفِ : فعل مضارع مجزوم بإذما جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دليل عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
قوله ( و أي ) : اسم شرط جازم يجزم مفعولين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى }
أيا : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه [ لماذا جاءت منصوبة انظر آخر البحث إذا أردت التوسع قليلا ]
ما : زائدة [انظر آخر البحث إذا أردت التوسع قليلا ]
تدعوا : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه حذف النون و واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل
وبالبحث عن جواب الشرط نجده جملة ( فله الأسماء الحسنى ) [ وتركت الكلام عن الجمل التي تأت في جواب الشرط لكتاب أوسع من هذا ]
قوله ( متى ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
متى تأْتِهِ تَعْشُوا إلى ضَوْءِ نَارِهِ ،،،،، تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَها خَيْرُ مَوْقِدِي
متى : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تأتِ : فعل مضارع مجزوم بمتى فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دلت عليه وفاعل تأت ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
والهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به
وبالبحث عن جواب شرط نجده تجدْ
تجدْ : فعل مضارع مجزوم بمتى جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
قوله (وأيَّان ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
إِذَا النَّعْجَةُ العَجْفَاءُ كَانَتْ بِقُفْرَةٍ ،،،، فأَيَّانَ مَا تَعْدِلْ بِهِ الرِّيحُ تَنْزِلِ[2] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn2)
فأيان : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
ما : زائدة
تعدل : فعل مضارع مجزوم بأيان فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون وفاعله الريح ُ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره
به جار ومجرور
تنزلِ: فعل مضارع مجزوم بأيان جواب الشرط وعلامة جزمه السكون والكسر للضرورة الشعرية وفاعله ضمير مستتر تقديره هي مبني في محل رفع فاعل
قوله (وأينَ ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ أينَ ما تكونوا يأْتِ بكم الله }
أين : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
ما زائدة
تكونوا : فعل مضارع مجزوم بأين فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون و واو الجماعة فاعل
يأتِ : فعل مضارع مجزوم بأين جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دليل عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره هو
وقس على ما ذكرته لك بقية أسماء الشرط
فيا طالب الهداية استخرج من الأمثلة التي بجانب كل اسم للشرط فعلَ الشرط وجوابَه وبين فاعل الفعل سواء كان لفعل الشرط أو لجواب الشرط وأعربه ؟
قوله ( وأنَّى ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
فأصبحت أنى تأتِها تستجر بها ،،،، تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
قوله ( وحيثُما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّـ،،،،،،،،ـهُ نَجَاحًا في غَابِرِ الأَزْمَانِ[3] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn3)
قوله (وكيفَما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه هذا على مذهب الكوفيين أما مذهب البصريين فهي لا تجزم وللجزم بها لا بد أن يكون جواب شرط نفس مادة فعل الشرط فلا يصح كيفما تجلس أقعد ويصح كيفما تجلس أجلس
قوله (وإِذا في الشعر خاصة ) : وهي اسم شرط غير جازم ولكنه يتطلب فعل الشرط ويتطلب جواب الشرط ولا يجزم به إلا في الشعر خاصة على مذهب المؤلف
استغن ما أغناك ربُّك بالغِنى ،،،،، وإذا تُصِبْك خاصةٌ فتجمَّلِ[4] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn4)
الأسئلة :
أعرب ما تحته خط وبين الفاعل لكل فعل تعربه وبين فعل الشرط وجوابه إن كان هنالك فعل شرط وجواب ؟
{ ولا تمنن تستكثر }
{ ولا تمش في الأرض مرحا }
{ ولْنَحْمِل خطاياكم }
{ ربنا لا تؤاخذنا }
{ لما يدخل الإيمان في قلوبكم }
{ إن يشأ يذهبكم }
{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله }
{ وإن تعودوا نعد }
{ من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه }
{ أينما تكونوا يدرككُم الموت }
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ،،،،،، متى أضعِ العمامة تعرفوني
أغرك مني أن حبَّكَ قاتلي ،،،،، وأنك مهما تأمري القلب يفعل
استخرج جواب الشرط وجملة الشرط مما يلي : [ علما بأن جملة جواب الشرط لا يشترط أن تكون جملة فعلية
فأريدك أن تتدرب على فهم الشرط وجواب الشرط وكيف تتوصل إليه سواء كان مجزوما أم غير مجزوم ]
{ فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون }
{ مَنْ يَضُلِلِ اللهُ فلا هادي له }
{ لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة } [ هنا لو تطلب شرطا وجوابا ولكنها لا تجزم فأين الشرط وأين الجواب ؟
ومن تكن العلياء همة نفسه ،،،،،،، فكل الذي يلقاه فيها محبب
والسفح من أي الجهات أتيته ،،،،،، ألفيته درجا يموج مدوَّرا
لمن أراد شيئا من التوسع فليتفضل غير مأمور :
من باب التوسع قليلا : نتكلم بشكل موسع في إعراب أي حيث إنها معربة يعني لا بد أن تنطق بالكسرة أو الفتحة أو الضمة بحسب موقعها في الجملة أما بقية الأسماء فهي مبنية فلا تظهر عليها العلامة فلما كانت (أي) بهذه الصورة أحببت أن أزيل بعض الإشكال الذي قد يرد عليكم في كيفية إعرابها ونطقها فأقول وبالله التوفيق :
اعلم – رحمني الله وإياك - أنَّ ( أيًّا ) معربة ولا بد أن تكون مضافة إلى شيء، فإن رأيتها غير مضافة فلا بد من أن تنونها تنوين عوض عن الكلمة التي حذفتها وهذه الكلمة المحذوفة كان حقها أن تكون مجرورة بإضافة ( أي) إليها كـقوله تعالى { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } لاحظ هنا أي خلت من الإضافة فلا بد أن تنونها وهذا التنوين يسمونه تنوين العوض عوض عن الكلمة التي حذفت وتقديرها أي ما اسمٍ تدعوا فله الأسماء الحسنى
هذا أولا
ثانيا : إعراب أيٍّ ، وذلك بحسب ما تضاف إليه :
أ- فإن أضيفت إلى مصدر فحكمها النصب على أنها مفعول مطلق أيَّ إكرامٍ تكرمْ أكرم
ب_ وإن أضيفت إلى ظرف زمان أومكان فهي منصوبة على الظرفية أيَّ يوم تدرس أدرس ، أيَّ بلد تدخل أدخل
ج_ وإن سبقت بحرف الجر أو بمضاف تجر فتقول ( في أيِّ كتاب تقرأ أقرأ )
د_ فإن لم تضف إلى مصدر أو ظرف أو لم يسبقها ما يوجب الكسر فهنا تنظر إلى فعل شرطها وله ثلاثة صور :
1- فإما أن يكون فعل الشرط لازما فتعربها مبتدأ مرفوع و جملة فعل الشرط مع فاعل فعل الشرط خبر للمبتدأ ( أي ) مثلا تقول : ( أيُّ رجلٍ يَجُدَّ يجدْ )
واعلم أنني سأستخدم معك طريقةً سهلة حتى تفهم إعراب أي إعرابا جيدا
أي: اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهنا أضيفت إلى غير الظرف وإلى غير المصدر فننظر إلى فعل الشرط ما هو (يَجُدَّ) وهو فعل لازم ومعنى الفعل اللازم هو الذي يكتفي بالفاعل ولا يتطلب مفعولا به ، فنقول أيُّ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف إلى رجل ورجل : مضاف إليه مجرور وفعل الشرط تقرأ مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة من الفعل والفاعل يعني جملة تقرأ في محل رفع خبر المبتدأ أيُّ ((واضح ))
تجدْ فعل مضارع مجزوم بأي جواب الشرط وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت
2- وإما أن يكون فعل الشرط متعديا وقد استوفى مفعوله فهنا أيضا تعربها مبتدأ وجملة فعل الشرط وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ (أي )
مثلا تقول ( أي رجل يَخدمْ أمَّتَهُ تخدمْهُ )
أي : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهو مضاف
رجلٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره نلاحظ هنا أن أي لم تضف إلى مصدر ولا إلى ظرف زمان أو مكان ونظرنا إلى فعل الشرط فوجدناه يخدمْ وهو متعدي ومعنى المتعدي الذي يتطلب مفعولا به وقد أخذ مفعوله من كلمة ( أمةَ ) ففي هذه الحالة تقول أيُّ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر وهو يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهو مضاف
رجل مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
يخدم : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وأمةَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره أمة مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر المبتدأ أيُّ
تخدمْه: تخدمْ فعل مضارع مجزوم بأي جواب الشرط وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
الهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به
3- وإما أن يكون فعل الشرط متعديا لكنه لم يستوفِ مفعوله فتقول (أيا) مفعول به منصوب كأن تقول ( أي بلدٍ تزر تلقَ به صديقا )
أي : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
بلد : مضاف إليه مجرور بالكسرة
تزر : فعل الشرط مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون وتزر فعل متعدي لكنه لم يستوفِ مفعوله فنقول أيَّ مفعول به منصوب وفاعل تزر ضمير مستتر تقديره أنت
تلقَ : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه حذف حرف العلة الألف والفتحة دالة عليه وفاعل تلق ضمير مستتر تقديره أنت (( واضح ))
ما الزائدة مع هذه الأدوات الشرطية : وهذا مبحث أيضا لمن أراد أن يتوسع قليلا
اعلم -رحمني الله وإياك - أن هذه الأدوات في لحاق ( ما ) الزائدة بها على ثلاثة أضرب :
1- ضرب لا يكون جازما إلا بها (حيثما وإذما) ففي هذه الحالة تعرب ما زائدة أيضا وتكون حيث وإذ جازمتان وأجاز الفراء الجزم بهما بدون ما
2- وضرب لا يلحقه ما الزائدة وهو ( من ما مهما أنى ) وأجاز الكوفيون في ( مَنْ وأنى ) دخول ما الزائدة عليهما
3- ضرب يجوز فيه الأمران أن تلحقها بما أو لا تلحقها بما زائدة وهي ( إن أي متى أين أيان ) ومنع بعضهم أيان والصحيح جواز ذلك
فمتى ما رأيت كلمة (ما) بعد ( إنْ أي متى أين أيان حيث إذ) وكذلك بعد (أنى) فاعلم أنها زائدة وهذه الزيادة لتوكيد المعنى
ودونك يا طالب الهداية نظما يسهل عليك معاني أدوات الشرط الجازم لفعلين :
إِذْ ما وَإنْ حَرْفَانِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ،،،،،، وَأَنْكَرَ الْمُبَرِّدُ الأُولى عَلَيْهِ
وَمَنْ لِعاقِلٍ وَمَا ومَهْمَا ،،،،،، لِغَيْرِهِ وَكُلُّهُنَّ اسْمَا
مَتَى وَأيَّانَ ظُرُوفٌ لِلْزَّمَانِ،،، ،،،،، وَحَيْثُمَا أَنَّى وَأَيْنَ لِلْمَكَانِ
لِكُلِّ مَا ذَكَرْتُ أيًّا تَأتِي ،،،،،، فَادْعُ لِمَنْ أَفَادَ بِالأَبْيَاتِ
[1] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref1) البيت لزهير بن أبي سُلمى المزني من معلقته الشهيرة
[2] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref2)البيت لأمية الهذلي والشاهد فيه أيان حيث جزمت فعلين ( تعدل و تنزل )
[3] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref3) شاهد لا يعرف قائله
[4] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref4)هذا عجز بيت صدره : استَغْنِ ما أَغْنَاكَ رَبُّكَ بالغِنَى ....
لم ولَمَّا وأَلَمْ وألَمَّا ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء ، وإنْ وما ومَنْ ومَهْمَا وإِذْما وأي ومَتَى وأيَّان وأينَ وأنَّى وحيثُما وكيفَما وإِذا في الشعر خاصة )
ــــــــــــــــــــــــــــــ
اعلم – رحمني الله وإياك – أن الجوازم على قسمين :
1- قسم يجزم فعلا واحدا
2-قسم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جواب الشرط
1- القسم الذي يجزم فعلا واحدا وكلها حروف بمعنى أنها مبني لا محل لها من الإعراب وهي ( لم ولما وألم وألما ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء)
قوله (لم ) : حرف نفي وجزم وقلب ، نفي لأنها تنفي وقوع الفعل المضارع وجزم لأنها تجزم المضارع وقلب لأنها تقلب معنى المضارع إلى الماضي
مثاله { لم يلدْ ولم يولدْ }
لم : حرف نفي وجزم وقلب
يلدْ : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
قوله ( ولَمَّا ) : حرف نفي وجزم وقلب ، نفي لأنه ينفي وقوع المضارع وجزم لأنه يجزم المضارع ، وقلب لأنه يقلب معناه إلى الماضي
{ لما يقضِ ما أمره }
لما : حرف نفي وجزم وقلب
يقضِ : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء ويدل على الياء المحذوفة الكسرة في آخره
فاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
وهنالك فروق كثيرة بين لم ولما نذكر منها :
1- أن المنفي بلم لا يتوقع حصوله والمنفي للما متوقع الحصول فلو قلت : لما أسافر ، فسفرك منتظر
2- النفي بلما يستغرق جميع الماضي ويقترن بالحال أما النفي بلم قد يكون مقترنا بالحال وقد يكون فقط للماضي فلا يجوز أن تقول لما أقم ثم قمت لأن النفي بلما يفهم منه أنك لم تقم حتى الآن وقولك ثم قمت يناقض لما أقم ، ويصح أن تقول لم أقم ثم قمت
قوله ( ألم) : هي نفسها لم ولكن زيدت عليها همزة الاستفهام ومن باب التسهيل عدها المؤلف أداة بنفسها { ألم نشرح لك صدرك }
ألم : حرف نفي وجزم وقلب ولك أن تقول الهمزة همزة استفهام ولم حرف نفي وجزم وقلب
نشرح: فعل مضارع مجزوم بألم أو مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره نحن في محل رفع فاعل
قوله (ألَمَّا) : هي نفسها لما ولكن زيدت عليها همزة الاستفهام كما في ألم
قوله (ولام الأمر ) : وهي الداخلة على الفعل لطلب وقوعه { لينفق ذو سعة من سعته }
اللام: لام الأمر مبني لا محل له من الإعراب
ينفق : فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
قوله ( والدعاء ) : لام الدعاء وهي لام الأمر لكن سميت دعائية تأدبا والدعاء : هو الطلب من أدنى إلى الأعلى نحو قوله { ليقضِ علينا ربك } وإعرابه : اللام لام الدعاء . ويقض : فعل مضارع مجزوم بلام الدعاء وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو في محل رفع فاعل وعلينا : جار ومجرور متعلق بيقض ورب : فاعل يقض مرفوع بالضمة الظاهرة ورب : مضاف والكاف : مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر
قوله (ولا في النهي ) : والنهي : طلب الكف الجازم من أعلى لأدنى نحو : لا تخَفْ وإعرابه لا : الناهية وتخف فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في محل رفع فاعل
قوله ( و الدعاء ) : أي لا الدعائية وهي نفسها لا الناهية ولكن سميت دعائية تأدبا
{ لا تؤاخذنا } وإعرابه :
لا : دعائية
وتؤاخذ : فعل مضارع مجزوم بلا الدعائية وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت في محل رفع فاعل
ونا :ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
ــــــــ
2- قسم يجزم فعلين : يسمى الأول فعل الشرط ويسمى الثاني جواب الشرط
هنا لا بد أن تتدرب على إعراب هذه الأدوات وتتدرب على تحديد فعل الشرط وإعرابه وتتدرب أيضا على تحديد جواب الشرط وإعرابه
فلما فرغ المؤلف – رحمه الله – مما يجزم فعلا واحدا وكلها حروف ، أخذ يتكلم على ما يجزم فعلين وكلها أسماء إلا : ( إِنْ و إذ ما ) فهما حرفان على خلاف في (إذ ما) ، وكلها مبنية عدا (أي) تعرب بالحركات الثلاث بحسب موقعها في الجملة
قوله (وإِنْ ) : حرف جازم يجزم فعلين يسمى الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ إن تُصِبْكَ حسنةٌ تَسُؤْهُم }
إنْ : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول يسمى فعل الشرط والثاني جوابه مبني لا محل له من الإعراب
تُصبْ : فعل مضارع مجزوم بإنْ فعل الشرط ،وعلامة جزمه السكون
الكاف : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
حسنةٌ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
تسؤْ : فعل مضارع مجزوم بإِنْ جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هي مبني في محل رفع فاعل
الهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
قوله ( ما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ وما تفعلوا من خير يعلمْه الله }
ما : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تفعلوا : تفعل فعل مضارع مجزوم بما فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة و واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل
من حرف جر خير مجرورة بمن
يعلمه : يعلمْ فعل مضارع مجزوم بما جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون والهاء : ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به
اللهُ : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ( مَنْ ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ من يعمل سوء يجز به }
من : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
يعمل : فعل مضارع مجزوم بمن فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون فاعله ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع فاعل
سوءً : مفعول به منصوب وعلامة نصبة الفتحة الظاهرة على آخره
يُجْزَ : فعل مضارع مجزوم بمن جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الألف والفتحة دليل عليه أما فاعله هنا لا نقول فاعله لأن هذا المضارع مبني للمجهول فلا يكون له فاعل بل يكون له نائب فاعل وهذا سيأتي في باب الفعل المبني للمجهول أو الفعل الذي لم يسمَ فاعله فهنا نقول : ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو مبني في محل رفع نائب فاعل
به جار ومجرور
قوله ( ومَهْمَا ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ،،،، وَإِنْ خَالها تَخْفَى عَلَى الناسِ تُعْلَمِ[1] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn1)
مهما : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تكنْ : فعل مضارع مجزوم بمهما فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون فاعله ضمير مستتر تقديره هي في مبني في محل رفع فاعل
جواب الشرط كلم تُعلمِ : تعلم فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بـ(مهما) جواب الشرط ،وعلامة جزمه السكون كسر هنا للضرورة الشعرية ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي
قوله ( و إذ ما ) : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
وإنك إذما تأتِ ما أنت آمر ،،،،،، به تلفِ من إياه تأمر آتيا
إذ ما : حرف شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وجزاؤه
تأتِ : فعل مضارع مجزوم بإذما فعل الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دالة عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
وبالبحث عن جواب الشرط نجد أنه كلمة تلفِ
تلفِ : فعل مضارع مجزوم بإذما جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دليل عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
قوله ( و أي ) : اسم شرط جازم يجزم مفعولين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى }
أيا : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه [ لماذا جاءت منصوبة انظر آخر البحث إذا أردت التوسع قليلا ]
ما : زائدة [انظر آخر البحث إذا أردت التوسع قليلا ]
تدعوا : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه حذف النون و واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل
وبالبحث عن جواب الشرط نجده جملة ( فله الأسماء الحسنى ) [ وتركت الكلام عن الجمل التي تأت في جواب الشرط لكتاب أوسع من هذا ]
قوله ( متى ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
متى تأْتِهِ تَعْشُوا إلى ضَوْءِ نَارِهِ ،،،،، تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَها خَيْرُ مَوْقِدِي
متى : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
تأتِ : فعل مضارع مجزوم بمتى فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دلت عليه وفاعل تأت ضمير مستتر تقديره أنت مبني في محل رفع فاعل
والهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به
وبالبحث عن جواب شرط نجده تجدْ
تجدْ : فعل مضارع مجزوم بمتى جواب الشرط، وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
قوله (وأيَّان ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
إِذَا النَّعْجَةُ العَجْفَاءُ كَانَتْ بِقُفْرَةٍ ،،،، فأَيَّانَ مَا تَعْدِلْ بِهِ الرِّيحُ تَنْزِلِ[2] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn2)
فأيان : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
ما : زائدة
تعدل : فعل مضارع مجزوم بأيان فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون وفاعله الريح ُ مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره
به جار ومجرور
تنزلِ: فعل مضارع مجزوم بأيان جواب الشرط وعلامة جزمه السكون والكسر للضرورة الشعرية وفاعله ضمير مستتر تقديره هي مبني في محل رفع فاعل
قوله (وأينَ ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
{ أينَ ما تكونوا يأْتِ بكم الله }
أين : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
ما زائدة
تكونوا : فعل مضارع مجزوم بأين فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون و واو الجماعة فاعل
يأتِ : فعل مضارع مجزوم بأين جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة الياء والكسرة دليل عليه وفاعله ضمير مستتر تقديره هو
وقس على ما ذكرته لك بقية أسماء الشرط
فيا طالب الهداية استخرج من الأمثلة التي بجانب كل اسم للشرط فعلَ الشرط وجوابَه وبين فاعل الفعل سواء كان لفعل الشرط أو لجواب الشرط وأعربه ؟
قوله ( وأنَّى ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
فأصبحت أنى تأتِها تستجر بها ،،،، تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
قوله ( وحيثُما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّـ،،،،،،،،ـهُ نَجَاحًا في غَابِرِ الأَزْمَانِ[3] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn3)
قوله (وكيفَما ) : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه هذا على مذهب الكوفيين أما مذهب البصريين فهي لا تجزم وللجزم بها لا بد أن يكون جواب شرط نفس مادة فعل الشرط فلا يصح كيفما تجلس أقعد ويصح كيفما تجلس أجلس
قوله (وإِذا في الشعر خاصة ) : وهي اسم شرط غير جازم ولكنه يتطلب فعل الشرط ويتطلب جواب الشرط ولا يجزم به إلا في الشعر خاصة على مذهب المؤلف
استغن ما أغناك ربُّك بالغِنى ،،،،، وإذا تُصِبْك خاصةٌ فتجمَّلِ[4] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftn4)
الأسئلة :
أعرب ما تحته خط وبين الفاعل لكل فعل تعربه وبين فعل الشرط وجوابه إن كان هنالك فعل شرط وجواب ؟
{ ولا تمنن تستكثر }
{ ولا تمش في الأرض مرحا }
{ ولْنَحْمِل خطاياكم }
{ ربنا لا تؤاخذنا }
{ لما يدخل الإيمان في قلوبكم }
{ إن يشأ يذهبكم }
{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله }
{ وإن تعودوا نعد }
{ من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه }
{ أينما تكونوا يدرككُم الموت }
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ،،،،،، متى أضعِ العمامة تعرفوني
أغرك مني أن حبَّكَ قاتلي ،،،،، وأنك مهما تأمري القلب يفعل
استخرج جواب الشرط وجملة الشرط مما يلي : [ علما بأن جملة جواب الشرط لا يشترط أن تكون جملة فعلية
فأريدك أن تتدرب على فهم الشرط وجواب الشرط وكيف تتوصل إليه سواء كان مجزوما أم غير مجزوم ]
{ فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون }
{ مَنْ يَضُلِلِ اللهُ فلا هادي له }
{ لو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة } [ هنا لو تطلب شرطا وجوابا ولكنها لا تجزم فأين الشرط وأين الجواب ؟
ومن تكن العلياء همة نفسه ،،،،،،، فكل الذي يلقاه فيها محبب
والسفح من أي الجهات أتيته ،،،،،، ألفيته درجا يموج مدوَّرا
لمن أراد شيئا من التوسع فليتفضل غير مأمور :
من باب التوسع قليلا : نتكلم بشكل موسع في إعراب أي حيث إنها معربة يعني لا بد أن تنطق بالكسرة أو الفتحة أو الضمة بحسب موقعها في الجملة أما بقية الأسماء فهي مبنية فلا تظهر عليها العلامة فلما كانت (أي) بهذه الصورة أحببت أن أزيل بعض الإشكال الذي قد يرد عليكم في كيفية إعرابها ونطقها فأقول وبالله التوفيق :
اعلم – رحمني الله وإياك - أنَّ ( أيًّا ) معربة ولا بد أن تكون مضافة إلى شيء، فإن رأيتها غير مضافة فلا بد من أن تنونها تنوين عوض عن الكلمة التي حذفتها وهذه الكلمة المحذوفة كان حقها أن تكون مجرورة بإضافة ( أي) إليها كـقوله تعالى { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } لاحظ هنا أي خلت من الإضافة فلا بد أن تنونها وهذا التنوين يسمونه تنوين العوض عوض عن الكلمة التي حذفت وتقديرها أي ما اسمٍ تدعوا فله الأسماء الحسنى
هذا أولا
ثانيا : إعراب أيٍّ ، وذلك بحسب ما تضاف إليه :
أ- فإن أضيفت إلى مصدر فحكمها النصب على أنها مفعول مطلق أيَّ إكرامٍ تكرمْ أكرم
ب_ وإن أضيفت إلى ظرف زمان أومكان فهي منصوبة على الظرفية أيَّ يوم تدرس أدرس ، أيَّ بلد تدخل أدخل
ج_ وإن سبقت بحرف الجر أو بمضاف تجر فتقول ( في أيِّ كتاب تقرأ أقرأ )
د_ فإن لم تضف إلى مصدر أو ظرف أو لم يسبقها ما يوجب الكسر فهنا تنظر إلى فعل شرطها وله ثلاثة صور :
1- فإما أن يكون فعل الشرط لازما فتعربها مبتدأ مرفوع و جملة فعل الشرط مع فاعل فعل الشرط خبر للمبتدأ ( أي ) مثلا تقول : ( أيُّ رجلٍ يَجُدَّ يجدْ )
واعلم أنني سأستخدم معك طريقةً سهلة حتى تفهم إعراب أي إعرابا جيدا
أي: اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهنا أضيفت إلى غير الظرف وإلى غير المصدر فننظر إلى فعل الشرط ما هو (يَجُدَّ) وهو فعل لازم ومعنى الفعل اللازم هو الذي يكتفي بالفاعل ولا يتطلب مفعولا به ، فنقول أيُّ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف إلى رجل ورجل : مضاف إليه مجرور وفعل الشرط تقرأ مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت والجملة من الفعل والفاعل يعني جملة تقرأ في محل رفع خبر المبتدأ أيُّ ((واضح ))
تجدْ فعل مضارع مجزوم بأي جواب الشرط وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره أنت
2- وإما أن يكون فعل الشرط متعديا وقد استوفى مفعوله فهنا أيضا تعربها مبتدأ وجملة فعل الشرط وفاعله في محل رفع خبر المبتدأ (أي )
مثلا تقول ( أي رجل يَخدمْ أمَّتَهُ تخدمْهُ )
أي : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهو مضاف
رجلٍ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره نلاحظ هنا أن أي لم تضف إلى مصدر ولا إلى ظرف زمان أو مكان ونظرنا إلى فعل الشرط فوجدناه يخدمْ وهو متعدي ومعنى المتعدي الذي يتطلب مفعولا به وقد أخذ مفعوله من كلمة ( أمةَ ) ففي هذه الحالة تقول أيُّ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخر وهو يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه وهو مضاف
رجل مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
يخدم : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر تقديره هو وأمةَ مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره أمة مضاف والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر المبتدأ أيُّ
تخدمْه: تخدمْ فعل مضارع مجزوم بأي جواب الشرط وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره هي
الهاء : ضمير متصل في محل نصب مفعول به
3- وإما أن يكون فعل الشرط متعديا لكنه لم يستوفِ مفعوله فتقول (أيا) مفعول به منصوب كأن تقول ( أي بلدٍ تزر تلقَ به صديقا )
أي : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه
بلد : مضاف إليه مجرور بالكسرة
تزر : فعل الشرط مجزوم بأي وعلامة جزمه السكون وتزر فعل متعدي لكنه لم يستوفِ مفعوله فنقول أيَّ مفعول به منصوب وفاعل تزر ضمير مستتر تقديره أنت
تلقَ : فعل مضارع مجزوم بأي وعلامة جزمه حذف حرف العلة الألف والفتحة دالة عليه وفاعل تلق ضمير مستتر تقديره أنت (( واضح ))
ما الزائدة مع هذه الأدوات الشرطية : وهذا مبحث أيضا لمن أراد أن يتوسع قليلا
اعلم -رحمني الله وإياك - أن هذه الأدوات في لحاق ( ما ) الزائدة بها على ثلاثة أضرب :
1- ضرب لا يكون جازما إلا بها (حيثما وإذما) ففي هذه الحالة تعرب ما زائدة أيضا وتكون حيث وإذ جازمتان وأجاز الفراء الجزم بهما بدون ما
2- وضرب لا يلحقه ما الزائدة وهو ( من ما مهما أنى ) وأجاز الكوفيون في ( مَنْ وأنى ) دخول ما الزائدة عليهما
3- ضرب يجوز فيه الأمران أن تلحقها بما أو لا تلحقها بما زائدة وهي ( إن أي متى أين أيان ) ومنع بعضهم أيان والصحيح جواز ذلك
فمتى ما رأيت كلمة (ما) بعد ( إنْ أي متى أين أيان حيث إذ) وكذلك بعد (أنى) فاعلم أنها زائدة وهذه الزيادة لتوكيد المعنى
ودونك يا طالب الهداية نظما يسهل عليك معاني أدوات الشرط الجازم لفعلين :
إِذْ ما وَإنْ حَرْفَانِ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ ،،،،،، وَأَنْكَرَ الْمُبَرِّدُ الأُولى عَلَيْهِ
وَمَنْ لِعاقِلٍ وَمَا ومَهْمَا ،،،،،، لِغَيْرِهِ وَكُلُّهُنَّ اسْمَا
مَتَى وَأيَّانَ ظُرُوفٌ لِلْزَّمَانِ،،، ،،،،، وَحَيْثُمَا أَنَّى وَأَيْنَ لِلْمَكَانِ
لِكُلِّ مَا ذَكَرْتُ أيًّا تَأتِي ،،،،،، فَادْعُ لِمَنْ أَفَادَ بِالأَبْيَاتِ
[1] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref1) البيت لزهير بن أبي سُلمى المزني من معلقته الشهيرة
[2] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref2)البيت لأمية الهذلي والشاهد فيه أيان حيث جزمت فعلين ( تعدل و تنزل )
[3] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref3) شاهد لا يعرف قائله
[4] (http://www.ahlelhadith.com/vb/newthread.php?do=postthread&f=14#_ftnref4)هذا عجز بيت صدره : استَغْنِ ما أَغْنَاكَ رَبُّكَ بالغِنَى ....