أبو طيبة محمد مبخوت
07-06-2009, 11:24 PM
ومن نصوص الكتاب العزيز في إثبات القياس الصحيح :
- قول الله تعالى : ﴿ اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴾ [الشورى : 17] فالكتاب هو القرآن ، والميزان هو العدل ، ومن العدل القياس الصحيح .
- وقوله تعالى : ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ [الحديد : 25]
- وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾ [النساء : 58] ، عن مصعب بن سعد قال : قال علي - رضي الله عنه - كلماتٍ أصاب فيهن : « حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ، وأن يؤدِّيَ الأمانة ، وإذا فعل ذلك ، فحقّ على الناس أن يسمعوا ، وأن يُطيعوا ، وأن يجيبوا إذا دُعوا». صحيح رواه الطبري (8/490) .
- وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [النساء : 83] ، عن قتادة : ﴿ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ﴾ يقول : إلى علمائهم ، ﴿ لعلمه الذين يستنبطونه منهم ﴾ : لعلمه الذين يفحصون عنه ويهمّهم ذلك . حسن رواه الطبري في تفسيره (8/572) .
- وقوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾ [المائدة : 95] . عن ابن عباس : ﴿ ومن قتله منكم متعمدًا فجزاءٌ مثل ما قتل من النعم ﴾ قال : « إذا قتل المحرم شيئًا من الصيد حكم عليه فيه . فإن قتل ظبيًا أو نحوه، فعليه شاة تذبح بمكة . فإن لم يجد، فإطعام ستة مساكين . فإن لم يجد، فصيام ثلاثة أيام . فإن قتل أيِّلا أو نحوه، فعليه بقرة . وإن قتل نعامة أو حمارَ وحش أو نحوه، فعليه بدنة من الإبل » . حسن رواه الطبري في تفسيره (10/18) .
- وقوله تعالى : ﴿ فإن آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة : 137] ، فجعل سبحانه ما كان عليه النبي – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الإيمان أصلا ، وجعل الإيمان المطلوب من اليهود والنصارى فرعا ، واشترط أن يكون مماثلا للأصل حتى يصيبوا الحق والرشد .
- وقوله : ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [آل عمران : 59] يعني : إن صفة عيسى في خلقه من غير أب كصفة أبيه آدم في خلقه من تراب من غير أبوين ، فليس عيسى بأعجب من آدم .
- وقوله : ﴿ فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾ [المائدة : 31]. عن ابن عباس: ﴿ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ﴾ قال : « جاء غراب إلى غراب ميت فحثا عليه من التراب حتى واراه ؛ فقال الذي قتل أخاه : ﴿ يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ﴾ الآية » . رواه الطبري بسند حسن في تفسيره (10/226).
قال ابن قيم الجوزية في "إعلام الموقعين" (2/248، ط، دار ابن الجوزي) : « وقد أرشد الله تعالى عباده إليه في غير موضع من كتابه ، فقاس النشأة الثانية على النشأة الأولى في الإمكان ، وجعل النشأة الأولى أصلا والثانية فرعا عليها ، وقاس حياة الأموات بعد الموت على حياة الأرض بعد موتها بالنبات ، وقاس الخلق الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السموات والأرض ، وجعله من قياس الأولى ، كما جعل قياس النشأة الثانية على الأولى من قياس الأولى ، وقاس الحياة بعد الموت على اليقظة بعد النوم ، وضرب الأمثال ، وصرفها في الأنواع المختلفة ، وكلها أقيسة عقلية ينبه بها عباده على أن حكم الشيء حكم مثله ؛ فإن الأمثال كلها قياسات يعلم منها حكم الممثل من الممثل به ، وقد اشتمل القرآن على بضعة وأربعين مثلا تتضمن تشبيه الشيء بنظيره والتسوية بينهما في الحكم . وقال تعالى: ﴿ وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ﴾ ، فالقياس وضرب الأمثال من خاصة العقل ، وقد ركز الله في فطر الناس وعقولهم التسوية بين المتماثلين ، وإنكار التفريق بينهما ، والفرق بين المختلفين ، وإنكار الجمع بينهما » .
- قول الله تعالى : ﴿ اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴾ [الشورى : 17] فالكتاب هو القرآن ، والميزان هو العدل ، ومن العدل القياس الصحيح .
- وقوله تعالى : ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ [الحديد : 25]
- وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً ﴾ [النساء : 58] ، عن مصعب بن سعد قال : قال علي - رضي الله عنه - كلماتٍ أصاب فيهن : « حقٌّ على الإمام أن يحكم بما أنزل الله ، وأن يؤدِّيَ الأمانة ، وإذا فعل ذلك ، فحقّ على الناس أن يسمعوا ، وأن يُطيعوا ، وأن يجيبوا إذا دُعوا». صحيح رواه الطبري (8/490) .
- وقوله تعالى : ﴿ وَإِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ [النساء : 83] ، عن قتادة : ﴿ ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم ﴾ يقول : إلى علمائهم ، ﴿ لعلمه الذين يستنبطونه منهم ﴾ : لعلمه الذين يفحصون عنه ويهمّهم ذلك . حسن رواه الطبري في تفسيره (8/572) .
- وقوله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّداً فَجَزَاء مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْياً بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴾ [المائدة : 95] . عن ابن عباس : ﴿ ومن قتله منكم متعمدًا فجزاءٌ مثل ما قتل من النعم ﴾ قال : « إذا قتل المحرم شيئًا من الصيد حكم عليه فيه . فإن قتل ظبيًا أو نحوه، فعليه شاة تذبح بمكة . فإن لم يجد، فإطعام ستة مساكين . فإن لم يجد، فصيام ثلاثة أيام . فإن قتل أيِّلا أو نحوه، فعليه بقرة . وإن قتل نعامة أو حمارَ وحش أو نحوه، فعليه بدنة من الإبل » . حسن رواه الطبري في تفسيره (10/18) .
- وقوله تعالى : ﴿ فإن آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة : 137] ، فجعل سبحانه ما كان عليه النبي – صلى الله عليه وسلم - وأصحابه من الإيمان أصلا ، وجعل الإيمان المطلوب من اليهود والنصارى فرعا ، واشترط أن يكون مماثلا للأصل حتى يصيبوا الحق والرشد .
- وقوله : ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾ [آل عمران : 59] يعني : إن صفة عيسى في خلقه من غير أب كصفة أبيه آدم في خلقه من تراب من غير أبوين ، فليس عيسى بأعجب من آدم .
- وقوله : ﴿ فَبَعَثَ اللّهُ غُرَاباً يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَـذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ ﴾ [المائدة : 31]. عن ابن عباس: ﴿ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ﴾ قال : « جاء غراب إلى غراب ميت فحثا عليه من التراب حتى واراه ؛ فقال الذي قتل أخاه : ﴿ يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ﴾ الآية » . رواه الطبري بسند حسن في تفسيره (10/226).
قال ابن قيم الجوزية في "إعلام الموقعين" (2/248، ط، دار ابن الجوزي) : « وقد أرشد الله تعالى عباده إليه في غير موضع من كتابه ، فقاس النشأة الثانية على النشأة الأولى في الإمكان ، وجعل النشأة الأولى أصلا والثانية فرعا عليها ، وقاس حياة الأموات بعد الموت على حياة الأرض بعد موتها بالنبات ، وقاس الخلق الجديد الذي أنكره أعداؤه على خلق السموات والأرض ، وجعله من قياس الأولى ، كما جعل قياس النشأة الثانية على الأولى من قياس الأولى ، وقاس الحياة بعد الموت على اليقظة بعد النوم ، وضرب الأمثال ، وصرفها في الأنواع المختلفة ، وكلها أقيسة عقلية ينبه بها عباده على أن حكم الشيء حكم مثله ؛ فإن الأمثال كلها قياسات يعلم منها حكم الممثل من الممثل به ، وقد اشتمل القرآن على بضعة وأربعين مثلا تتضمن تشبيه الشيء بنظيره والتسوية بينهما في الحكم . وقال تعالى: ﴿ وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون ﴾ ، فالقياس وضرب الأمثال من خاصة العقل ، وقد ركز الله في فطر الناس وعقولهم التسوية بين المتماثلين ، وإنكار التفريق بينهما ، والفرق بين المختلفين ، وإنكار الجمع بينهما » .