سالم المهري
07-08-2009, 02:02 PM
تنبيه :
هذه الحلقات لا تقرأها كلها في يوم واحد وإنما اجعل لها عدة أيام حتى تفهمها فهما جيدا
وكذلك لا تستعجل الثمرة فثمرة العلم تحتاج إلى صبر لتنال المراد بإذن الله تعالى
قال المؤلف رحمه الله ((
باب مرفوعات الأسماء المرفوعات سبعة وهي : الفاعل والمفعول الذي لم يسم فاعِلُهُ والمبتدأُ وخبرُهُ واسم (كان ) وأخواتِها وخبرُ ( إنَّ) وأخواتِها والتابع للمرفوع وهو أربعة أشياء النَّعت والعطف والتوكيد والبدل
باب الفاعل :
الفاعل : هو الاسم المرفوع المذكور قبله فِعله وهو على قسمين : ظاهر ومُضمر
فالظاهر : نحو قولك : قام زيد ، ويقوم زيد ، وقام الزيدان ، يقوم الزيدان ، وقام الزيدون ، ويقوم الزيدون ، وقام الرجال ، ويقوم الرجال ، وقامت هند ، وتقوم هند ، وقامت الهندان وتقوم الهِندان ، وقامت الهِندات ، وتقوم الهندات ، وقامت الهنود ، وتقوم الهنود ، وقام أخوك ويقوم أخوك وقام غُلامي ويقوم غُلامي وما أشبه ذلك .
والمضمر اثنا عشر : نحو قولك : ضربتُ ، وضربنا ، وضربتَ وضربتِ وضربُتما وضربتُم ، وضربتُنَّ وضرب وضربت وضربا وضربوا وضربن))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
قوله ( باب مرفوعات الأسماء المرفوعات سبعة) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المؤلف لما انتهى من الكلام عن الفعل المعرب دخل إلى الاسم المعرب وله ثلاثة مواقع من حيث الإعراب فهو إما أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا كما مر بنا في بداية الحلقات ولا يخفى عليك الأنواع التسعة التي يدخلها الإعراب وهي : المفرد المثنى جمع المذكر السالم جمع التكسير جمع المؤنث السالم والأسماء الخمسة والفعل المضارع الصحيح والفعل المضارع المعتل الآخر والأفعال الخمسة وبينت لك يا طالب الهداية كيفية التعامل مع هذه الأنواع باعتبار علامات الإعراب من ظهور العلامة وعدم ظهورها فارجع إليها غير مأمور
ونحن في هذا الباب نتحدث عن الاسم فقط وهذا الاسم إما أن يكون مفردا أو مثنى أو جمع مذكر سالما أو جمع مؤنث سالما أو جمع تكسير أو اسما من الأسماء الخمسة أو ما يدل على هذه الأمور من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة وغيرها .
ولماذا بدأ المؤلف بالمرفوعات
الجواب : قال عبد الرحمن النجدي في حاشيته على الآجرومية (بدأ بها لأنها العمد في الكلام وثنى بالمنصوبات لأنها الفضلة غالبا وثلث بالمجرورات لأنها منصوبة المحل والمنصوب المحل دون المنصوب لفظا ) اهـ
واعلم رحمني- الله وإياك- أن المؤلف ذكر لنا سبعة أبواب من أبواب المرفوعات ودونك ما لم يذكره حتى تتصور المرفوعات بشكل إجمالي
1- اسم الحروف المشبهة بليس ( ما – لا – ولات ) نحو { ما هذا بشرا } و لا طالبٌ غائبا { فنادوا ولاتَ حينَ مناصٍ } والتقدير لاتَ الحينُ حينَ مناصٍ
2- خبر لا النافية للجنس نحو لا كسولَ ناجحٌ
3- اسم أفعال المقاربة والشروع عسى اللهُ أن ينصرنا
فالمجموع مع ما ذكره المؤلف عشرة أنواع من المرفوعات ونحن سنتكلم على ما كتبه المؤلف فقط حتى يَتَمرسَ الطالبُ على صغيرِ العلمِ قبل كبيره
قوله (الفاعل) : قدم المؤلف الفاعل في المرفوعات لأن عامله لفظي نحو قام محمد وسيأتي الكلام عليه – إن شاء الله – وكل ما ذكره المؤلف من المرفوعات سيأتي الحديث عنها بإذن الله في حينه
قوله (والمفعول الذي لم يسم فاعِلُهُ ) : وثنى بالمفعول الذي لم يسم فاعِلُه لأنه ينوب عن الفاعل نحو ضُرِبَ زيدٌ
قوله (والمبتدأُ ) : نحو الطالبُ مجتهد
قوله (وخبرُهُ ) : الطالبةُ مجتهدة
قوله (اسم (كان وأخواتِها ) : كان الله عليما حكيما
قوله (وخبرُ ( إنَّ) وأخواتِها ): إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم
قوله (والتابع للمرفوع وهو أربعة أشياء النَّعت والعطف والتوكيد والبدل) : فائدة : إذا اجتمعت هذه التوابع : قدم النعت ثم عطف البيان ثم التوكيد ثم البدل ثم عطف النسق تقول جاء الرجل الفاضل عمر نفسه أخوك وعمرو والفرق بين عطف البيان وعطف النسق أن عطف البيان من دون أحرف العطف وعطف النسق بأحرف العطف ففي المثال الذي ذكرناه عمر عطف بيان وعمرو عطف نسق وسيأتي كلٌّ في بابه فلا تستعجل الثمرة
قوله (باب الفاعل
الفاعل : هو الاسم المرفوع المذكور قبله فِعله ): قوله الاسم خرج الفعل والحرف
قوله المرفوع خرج بذلك المنصوب والمجرور فإذا رأيت الفاعل قد نصب أو جر فاعلم أن نصبه وجره لفظيا فتقول هو مجرور أو منصوب لفظا ومرفوع محلا
ولمعرفة الفاعل بشكل عام تبحث عمن فعل الفعل كـ( قام محمد) و(درس سالم الدرسَ) أو تلبس بالفعل كـ(مات زيد) و(نام علي) فلو سألت من قام؟ فالجواب محمد فعندها تعلم أن (محمد) فاعل ولو قلت من درس الدرس؟ فالجواب (سالم) فهو الفاعل ، فلو قلت من مات ؟ فالجواب زيد فزيد فاعل ولو قلت من نام ؟ فالجواب علي فعلي فاعل وهكذا فقس
ولكن هنا قيد أن يأتي الاسم بعد الفعل الذي تبحث عن فاعله فإن أتى قبله صار الضمير الذي يعود على الاسم الظاهر هو الفاعل مثلا محمد قام لو سألت من فعل القيام الجواب محمد ولكن محمد جاء قبل الفعل فلا نقول محمد فاعل ولكن نقول قام فاعله ضمير مستتر يعود على محمد تقديره هو هذا الضمير هو الفاعل لاحظ كلام المؤلف حيث قال
( المذكور قبله فِعله ) فخرج الاسم المذكور بعده الفعل كمحمد قام (( واضح ))
لو قلت َ : يعجبني أن تقوم فكيف تحبث عن الفاعل تبحث عن الفاعل بسؤالك من الذي أعجبك الجواب ؟ أن تقوم فكلمة أن تقوم هي الفاعل ولكن هل تتذكر عندما قلنا (أنْ) التي تنصب المضارع ،حرف مصدري ،ومعنى مصدري أن يسبك مع الفعل بمصدر والتقدير يجعبني قيامُك
فيقامك هو الفاعل لأنه هو الذي أعجبك (( واضح ))
وعلى هذا فنقول الفاعل له ثلاثة صور فقد يأتي ظاهرا كقام محمد وقد يأتي مضمرا كمحمد قام وقد يأتي مؤولا كيعجبني أن تقوم أي يعجبني قيامُك
ونحن من باب التسهيل نتكلم فقط عما أشار إليه المؤلف وهو الاسم الظاهر والمضمر وأما المؤول فقط خذه مجملا هكذا وسيأتي – بإذن الله – في كتاب غير هذا
قوله (وهو على قسمين : ظاهر ومُضمر ) : وهو يعود على الفاعل فالفاعل على قسمين ظاهر ومضمر ومعنى قوله ظاهر هو ما سيبينه بعد قليل
قوله (فالظاهر : نحو قولك : قام زيد ، ويقوم زيد ، وقام الزيدان ، يقوم الزيدان ، وقام الزيدون ، ويقوم الزيدون ، وقام الرجال ، ويقوم الرجال ، وقامت هند ، وتقوم هند ، وقامت الهندان وتقوم الهِندان ، وقامت الهِندات ، وتقوم الهندات ، وقامت الهنود ، وتقوم الهنود وقام أخوك ويقوم أخوك وقام غُلامي ويقوم غُلامي وما أشبه ذلك .) :
دقق في كلام المؤلف فماذا تلاحظ؟ نلاحظ التالي :
1- لاحظ الأسماء الظاهرة التي ذكرها المؤلف هي التي يدخلها الإعراب وهي التي ذكرناها في دروس قد مضت وهي : ( المفرد، المثنى، جمع التكسير، الجمع الصحيح ، جمع المؤنث السالم، والأسماء الخمسة ) واعلم – رحمني الله وإياك – أن هذه الأسماء الظاهرة هي المعربة وقد يأتي اسم ظاهر مبنيا كالأسماء الموصولة أو أسماء الإشارة في موقع الفاعل ولم يذكرها المؤلف وستذكر – إن شاء الله – في كتاب أوسع من هذا .
2- إفراد الفعل في الماضي والمضارع مع الفاعل سواء أكان الفاعل مفردا أو مثنًى أو جمعا قام زيد قام الرجال إلخ
3- تذكير الفعل في الماضي والمضارع مع الفاعل المذكر وتأنيث الفعل الماضي والمضارع مع الفاعل المؤنث سواء أكان مفردا أو مثنًى أو جمعا .
4- أن الفاعل الذي يكون اسما ظاهرا لا بد أن يأتي بعد فعله لا قبل الفعل- وكذلك المضمر كما سيأتي - وبهذا تفهم كلام المؤلف عندما قال في معنى الفاعل الاسم المرفوع المذكور قبله فعله
5- تلاحظ الفاعل حكمه الرفع فكل ما جاء فاعلا حكمنا بأنه مرفوع على الفاعلية
وكذلك إذا رأيت الفاعل مثلا في محل جر فاعلم أنه مجرور لفظا ومرفوع محلا
مثل { لولا دفع الله الناسَ } من الذي يدفع ؟ الجواب الله فالله فاعل ولكنه مجرور بالإضافة دفعُ اللهِ فلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلا والله أعلم
قوله (والمضمر ): هو اسم جامد [ يعني غير متصرف فلا يشتق منه شيئ ويبقى على صورة واحدة ] وضع ليدل على : متكلم أو مخاطب أ وغائب .
واعلم – رحمني الله وإياك – أن الضمير ينقسم إلى قسمين
ضمير بارز وضمير مستتر
الضمير البارز : هو الذي له صورة ظاهرة في اللفظ والكتابة
والضمير المستتر : هو الذي لا صورة له في الظاهر فهو اتصل بالفعل ولم يظهر ولا يكون حكم هذا الضمير إلا الرفع على الفاعلية أو نائب فاعل والله أعلم
الضمير البارز ينقسم إلى قسمين :
الذي له صورة في الظاهر فهو إما أن يدل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهو قسمان علما بأن المؤلف أهمل هاء الضمير وياء المتكلم وكاف المخاطب لأنه يريد فقط الضمائر التي تقع موقع الفاعل وسأذكر شيئا إجماليا في آخر البحث عن الضمائر من حيث الإعراب – إن شاء الله – نرجع إلى حديثنا قلنا الضمير البارز قسمان :
1- متصل : الذي يرفع على الفاعلية
أ- للمتكلم : مثل ( ضربتُ ضربنا ) هنا الضميران حكمهما الرفع على الفاعلية [ يعني أنت تتكلم أو معك غيرك ]
ب- للمخاطب : ( ضربتَ ضربتِ ضربتما ضربتم ضربتن ) هذه الضمائر حكمها الرفع على الفاعلية [ يعني تخاطب مذكرا أو مؤنثا ]
ج- للغائب ( ضربا للمذكر ضربتا للمؤنث وضربوا وضربن ) هذه الضمائر حكمها الرفع على الفاعلية [ تخبر عن واحد أو واحدة ]
فكل هذه الضمائر إذا كُني بها عمّن قام بالفعل تقول في إعراب الواحد منها : ضمير متصل مبني على كذا وكذا في محل رفع فاعل ( واضح )
واعلم – رحمني الله وإياك – أن الضمير المتصل في الأمر لا يكون إلا في الصور التالية :
اضربا واضربوا واضربي واضربن فهذه أيضا ضمائر متصلة في محل رفع فاعل
أما اضرب فالضمير منفصل تقديره أنت سيأتي بيانه مع العلم بأن فعل الأمر ضميره دائما في محل رفع فاعل
2- منفصل : الذي يرفع على الفاعلية
أ- للمتكلم ( أنا ونحن )
ب- للمخاطب ( أنتَ وأنتِ وأنتما للمذكر والمؤنث ، وأنتم وأنتنَّ )
ج- للغائب ( هو ، هي ، هما للمذكر والمؤنث ، هم هنَّ )
اعلم – غفر الله لي ولك – أن هذه الضمائر المنفصلة في الغالب تأتي مبتدأ وقد تأتي في حكم الفاعل، إذا جاءت بعد إلا أو ما في معناها مثاله : ما ضرب إلا أنا وإلا نحن وإلا أنتَ وإلا أنتِ وإلا أنتما وإلا أنتم وإلا أنتن وإلا هو وإلا هي وإلا هما وإلا هم وإلا هن فهذه الضمائر الواقعة بعد إلا كلها في محل رفع فاعل وكذلك لو قلت إنما ضرب أنا أو نحن أو أنت إلخ فكذلك كلها مبنية في محل رفع فاعل
أما الضمير المستتر الذي يرفع على الفاعلية :
هو ( أنا نحن أنتَ أنتِ هو هي ) فقط فهذه الضمائر هي التي تستتر خلف الفعل لا غيرها والله أعلم
فمثلا لو قلت محمد يلعب فالضمير المستتر تقديره هو ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
هند تلعب الضمير المستتر تقديره هي ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
ألعب بالكرة ألعب الضمير المستتر تقديره أنا ضمير مستتر مبني على السكون في محل رفع فاعل
نعلب بالكرة نعلب الضمير المستتر تقديره نحن ضمير مستتر مبني على الضم في محل رفع فاعل
يلعب الضمير المستتر تقديره أنتَ ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
تَلْعب الضمير المستتر تقديره أنتِ ضمير مستتر مبني على الكسر في محل رفع فاعل
هذه هي الضائمر المستترة التي تأتي في محل رفع فاعل فمن وجد غير ذلك فليتحفنا بما وقف عليه
علما بأنها قد تأتي أيضا في محل رفع نائب فاعل لأن النائب الفاعل ينوب عن الفاعل فتنبه لهذا والله أعلم
قوله( والمضمر اثنا عشر) : أي الذي حكمه الرفع اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب فالمجموع اثنا عشر ضميرا والله أعلم
وبعد هذا البيان قم بإعراب هذه الأفعال مع الضمائر والتي ذكرها المؤلف ؟
قوله (نحو قولك : ضربتُ ، وضربنا ، وضربتَ وضربتِ وضربُتما وضربتُم ، وضربتُنَّ وضرب وضربت وضربا وضربوا وضربن ) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
خلاصة إعراب الضمائر :
دونك يا طالب الهداية خلاصة إعراب الضمائر بشكل عام
فالضمير المستتر قلنا لا يأتي إلا في محل رفع
أما الضمير البارز فهو إما منفصل وإما متصل
الضمير المنفصل قد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا فقط فهو لا يأتي مجرورا
الضمير المنفصل المرفروع : يعني متى ما رأيت هذا الضمير قل في محل رفع إما للفاعلية أو الابتدائية أو إلى غير ذلك ولكن لا يكون حكمه إلا الرفع
وهو ( أنا نحن ، أنتَ أنتِ أنتما أنتم أنتن هو هي هما هم هن )
الضمير المنفصل المنصوب : يعني متى ما رأيت هذا الضمير قل في محل نصب وهو
( إياي إيانا إياكَ إياكِ إياكما إياكم إياكن إياه إياها إياهما إياهم إياهن )
والمضير المتصل : منه ما لا يكون إلا مرفوعا ،ومنه ما يكون مرفوعا أو منصوبا أومجرورا، ومنه ما يكون منصوبا أو مجرورا فقط
والمتصل المرفوع دائما خمسة ضمائر :
1- ألف الاثنين نحو : كتبا يكتبان اكتبا
2- واو الجماعة نحو : كتبوا يكتبون اكتبوا
3- ياء المؤنثة المخاطبة نحو : تكتبين اكتبي
4- تاء الفاعل ( تُ تَ تِ تما تم تن ) نحو : ضربتُ ضربتَ إلخ تنَّ النون ليست علامة الجمع هنا وليست فاعل انتبه لهذا التاء هو الفاعل فهذه كلها التاء هو الفاعل فيها
5- نون النسوة نحو : ضربْنَ
المتصل الذي يأتي منصوبا أو مجرورا ثلاثة ضمائر :
1- هاء الغيبة : نحو (ضربتُه ضربها ضربهما ضربهم ضربهن إلخ ) هنا منصوب فهاء الغيبة إذا اتصل بفعل من الأفعال فهو في محل نصب مفعول به وإذا دخل عليه حرف الجر جر به كقولك ( مِنْهُ أو به أو عليه أو له إلخ،) وإذا اتصل باسم يكون في محل جر بالإضافة كتابُه قلمه دفتره أدواته إلخ
2- كاف الخطاب : كاف الخطاب إذا اتصل بالفعل نحو ( ضربك ضربكِ ضربكما ضربكم ضربكن إلخ ) يكون في محل نصب مفعولا به وإذا اتصل به حرف جر فهو في محل جر بحرف الجر عليك لك بك عنك إليك إلخ وإذا أضيف إليه اسم فهو في محل جر بالإضافة كتابك صاحبك قلمك دفترك إلخ
3- ياء المتكلم : ضربني إذا اتصل بالفعل يكون في محل نصب مفعول به والنون نون الوقاية لا محل لها من الإعراب ، وإذا اتصل بحرف الجر جر نحو بِي مني عني إلخ أو إذا أضيف إليه اسم صار مجرورا بالإضافة غلامي أخي أبتي أمي قملي إلخ
المتصل الذي قد يأتي مرفوعا وقد يأتي منصوبا وقد يأتي مجرورا ضمير واحد فقط وهو :
نا الفاعِلين
مرفوعا مثل : ضربْنَا
منصوبا مثل : ضربَنَا
مجرورا مثل : لنا أو بِنا وكذلك يضاف إليه ربنا ، أدواتُنا ، أعمالُنَا إلخ
فدقق أكثر فيما له عدت إعرابات وهي ياء المتكلم وهاء الضمير وكاف المخاطب و نا الفاعلين يسهل عليك الإعراب بإذن الله
هذه خلاصة إعراب الضمائر بشكل عام ومختصر جدا فاحفظ هذا المقام يتضح لك كثيرا من الإشكالات
الأسئلة :
حدد الفاعل في الجمل الآتية من خلال فهمك للدرس وإن وجدت غير فاعل فاذكره وبينه وكذلك إذا وجدت ضميرا فاعربه إعرابا كاملا فقد أخذت الملخص المفيد في ذلك :
علما بأنك ستجد بعض الصعوبات في تحديد الفاعل لأنه يعتمد على الفهم لا على الدرس في الغالب ولا ضير أن أدربك على إعمال الذهن حتى تتسع مداركك آمين
{ إن الله بالغُ أمره }
{ وكفى بالله شيهدا }
لو لا أبوك ولو لا قبله عمر ،،،، ألقتْ إليك معد بالمقاليد
{ وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أونصارى }
{ وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا }
{ وإن جاهداك على أن تُشركَ بي ما ليس لك به علم فلا تُطعِهُما }
{ ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشَعَ قلوبُهم لذكر الله }
{ بأن ربك أوحى لها }
{ وما جاءنا من بشير }
{ إنما يخشى اللهَ من عباده العلمؤا}
{ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم }
{ هيهات هيهات لِمَا توعدون }
استغنِ ما أغناك ربُّك بالغنى ،،،،، وإذا تصبك خصاصة فتجمل
دعاني من نجد فإن سنينه ،،،، لعبنَ بنا شيبا وشيبننا مردا
هذا صدوقٌ وعده
هذا زبيديٌّ نسبه
هذه الحلقات لا تقرأها كلها في يوم واحد وإنما اجعل لها عدة أيام حتى تفهمها فهما جيدا
وكذلك لا تستعجل الثمرة فثمرة العلم تحتاج إلى صبر لتنال المراد بإذن الله تعالى
قال المؤلف رحمه الله ((
باب مرفوعات الأسماء المرفوعات سبعة وهي : الفاعل والمفعول الذي لم يسم فاعِلُهُ والمبتدأُ وخبرُهُ واسم (كان ) وأخواتِها وخبرُ ( إنَّ) وأخواتِها والتابع للمرفوع وهو أربعة أشياء النَّعت والعطف والتوكيد والبدل
باب الفاعل :
الفاعل : هو الاسم المرفوع المذكور قبله فِعله وهو على قسمين : ظاهر ومُضمر
فالظاهر : نحو قولك : قام زيد ، ويقوم زيد ، وقام الزيدان ، يقوم الزيدان ، وقام الزيدون ، ويقوم الزيدون ، وقام الرجال ، ويقوم الرجال ، وقامت هند ، وتقوم هند ، وقامت الهندان وتقوم الهِندان ، وقامت الهِندات ، وتقوم الهندات ، وقامت الهنود ، وتقوم الهنود ، وقام أخوك ويقوم أخوك وقام غُلامي ويقوم غُلامي وما أشبه ذلك .
والمضمر اثنا عشر : نحو قولك : ضربتُ ، وضربنا ، وضربتَ وضربتِ وضربُتما وضربتُم ، وضربتُنَّ وضرب وضربت وضربا وضربوا وضربن))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
قوله ( باب مرفوعات الأسماء المرفوعات سبعة) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المؤلف لما انتهى من الكلام عن الفعل المعرب دخل إلى الاسم المعرب وله ثلاثة مواقع من حيث الإعراب فهو إما أن يكون مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا كما مر بنا في بداية الحلقات ولا يخفى عليك الأنواع التسعة التي يدخلها الإعراب وهي : المفرد المثنى جمع المذكر السالم جمع التكسير جمع المؤنث السالم والأسماء الخمسة والفعل المضارع الصحيح والفعل المضارع المعتل الآخر والأفعال الخمسة وبينت لك يا طالب الهداية كيفية التعامل مع هذه الأنواع باعتبار علامات الإعراب من ظهور العلامة وعدم ظهورها فارجع إليها غير مأمور
ونحن في هذا الباب نتحدث عن الاسم فقط وهذا الاسم إما أن يكون مفردا أو مثنى أو جمع مذكر سالما أو جمع مؤنث سالما أو جمع تكسير أو اسما من الأسماء الخمسة أو ما يدل على هذه الأمور من أسماء الإشارة والأسماء الموصولة وغيرها .
ولماذا بدأ المؤلف بالمرفوعات
الجواب : قال عبد الرحمن النجدي في حاشيته على الآجرومية (بدأ بها لأنها العمد في الكلام وثنى بالمنصوبات لأنها الفضلة غالبا وثلث بالمجرورات لأنها منصوبة المحل والمنصوب المحل دون المنصوب لفظا ) اهـ
واعلم رحمني- الله وإياك- أن المؤلف ذكر لنا سبعة أبواب من أبواب المرفوعات ودونك ما لم يذكره حتى تتصور المرفوعات بشكل إجمالي
1- اسم الحروف المشبهة بليس ( ما – لا – ولات ) نحو { ما هذا بشرا } و لا طالبٌ غائبا { فنادوا ولاتَ حينَ مناصٍ } والتقدير لاتَ الحينُ حينَ مناصٍ
2- خبر لا النافية للجنس نحو لا كسولَ ناجحٌ
3- اسم أفعال المقاربة والشروع عسى اللهُ أن ينصرنا
فالمجموع مع ما ذكره المؤلف عشرة أنواع من المرفوعات ونحن سنتكلم على ما كتبه المؤلف فقط حتى يَتَمرسَ الطالبُ على صغيرِ العلمِ قبل كبيره
قوله (الفاعل) : قدم المؤلف الفاعل في المرفوعات لأن عامله لفظي نحو قام محمد وسيأتي الكلام عليه – إن شاء الله – وكل ما ذكره المؤلف من المرفوعات سيأتي الحديث عنها بإذن الله في حينه
قوله (والمفعول الذي لم يسم فاعِلُهُ ) : وثنى بالمفعول الذي لم يسم فاعِلُه لأنه ينوب عن الفاعل نحو ضُرِبَ زيدٌ
قوله (والمبتدأُ ) : نحو الطالبُ مجتهد
قوله (وخبرُهُ ) : الطالبةُ مجتهدة
قوله (اسم (كان وأخواتِها ) : كان الله عليما حكيما
قوله (وخبرُ ( إنَّ) وأخواتِها ): إنَّ اللهَ غفورٌ رحيم
قوله (والتابع للمرفوع وهو أربعة أشياء النَّعت والعطف والتوكيد والبدل) : فائدة : إذا اجتمعت هذه التوابع : قدم النعت ثم عطف البيان ثم التوكيد ثم البدل ثم عطف النسق تقول جاء الرجل الفاضل عمر نفسه أخوك وعمرو والفرق بين عطف البيان وعطف النسق أن عطف البيان من دون أحرف العطف وعطف النسق بأحرف العطف ففي المثال الذي ذكرناه عمر عطف بيان وعمرو عطف نسق وسيأتي كلٌّ في بابه فلا تستعجل الثمرة
قوله (باب الفاعل
الفاعل : هو الاسم المرفوع المذكور قبله فِعله ): قوله الاسم خرج الفعل والحرف
قوله المرفوع خرج بذلك المنصوب والمجرور فإذا رأيت الفاعل قد نصب أو جر فاعلم أن نصبه وجره لفظيا فتقول هو مجرور أو منصوب لفظا ومرفوع محلا
ولمعرفة الفاعل بشكل عام تبحث عمن فعل الفعل كـ( قام محمد) و(درس سالم الدرسَ) أو تلبس بالفعل كـ(مات زيد) و(نام علي) فلو سألت من قام؟ فالجواب محمد فعندها تعلم أن (محمد) فاعل ولو قلت من درس الدرس؟ فالجواب (سالم) فهو الفاعل ، فلو قلت من مات ؟ فالجواب زيد فزيد فاعل ولو قلت من نام ؟ فالجواب علي فعلي فاعل وهكذا فقس
ولكن هنا قيد أن يأتي الاسم بعد الفعل الذي تبحث عن فاعله فإن أتى قبله صار الضمير الذي يعود على الاسم الظاهر هو الفاعل مثلا محمد قام لو سألت من فعل القيام الجواب محمد ولكن محمد جاء قبل الفعل فلا نقول محمد فاعل ولكن نقول قام فاعله ضمير مستتر يعود على محمد تقديره هو هذا الضمير هو الفاعل لاحظ كلام المؤلف حيث قال
( المذكور قبله فِعله ) فخرج الاسم المذكور بعده الفعل كمحمد قام (( واضح ))
لو قلت َ : يعجبني أن تقوم فكيف تحبث عن الفاعل تبحث عن الفاعل بسؤالك من الذي أعجبك الجواب ؟ أن تقوم فكلمة أن تقوم هي الفاعل ولكن هل تتذكر عندما قلنا (أنْ) التي تنصب المضارع ،حرف مصدري ،ومعنى مصدري أن يسبك مع الفعل بمصدر والتقدير يجعبني قيامُك
فيقامك هو الفاعل لأنه هو الذي أعجبك (( واضح ))
وعلى هذا فنقول الفاعل له ثلاثة صور فقد يأتي ظاهرا كقام محمد وقد يأتي مضمرا كمحمد قام وقد يأتي مؤولا كيعجبني أن تقوم أي يعجبني قيامُك
ونحن من باب التسهيل نتكلم فقط عما أشار إليه المؤلف وهو الاسم الظاهر والمضمر وأما المؤول فقط خذه مجملا هكذا وسيأتي – بإذن الله – في كتاب غير هذا
قوله (وهو على قسمين : ظاهر ومُضمر ) : وهو يعود على الفاعل فالفاعل على قسمين ظاهر ومضمر ومعنى قوله ظاهر هو ما سيبينه بعد قليل
قوله (فالظاهر : نحو قولك : قام زيد ، ويقوم زيد ، وقام الزيدان ، يقوم الزيدان ، وقام الزيدون ، ويقوم الزيدون ، وقام الرجال ، ويقوم الرجال ، وقامت هند ، وتقوم هند ، وقامت الهندان وتقوم الهِندان ، وقامت الهِندات ، وتقوم الهندات ، وقامت الهنود ، وتقوم الهنود وقام أخوك ويقوم أخوك وقام غُلامي ويقوم غُلامي وما أشبه ذلك .) :
دقق في كلام المؤلف فماذا تلاحظ؟ نلاحظ التالي :
1- لاحظ الأسماء الظاهرة التي ذكرها المؤلف هي التي يدخلها الإعراب وهي التي ذكرناها في دروس قد مضت وهي : ( المفرد، المثنى، جمع التكسير، الجمع الصحيح ، جمع المؤنث السالم، والأسماء الخمسة ) واعلم – رحمني الله وإياك – أن هذه الأسماء الظاهرة هي المعربة وقد يأتي اسم ظاهر مبنيا كالأسماء الموصولة أو أسماء الإشارة في موقع الفاعل ولم يذكرها المؤلف وستذكر – إن شاء الله – في كتاب أوسع من هذا .
2- إفراد الفعل في الماضي والمضارع مع الفاعل سواء أكان الفاعل مفردا أو مثنًى أو جمعا قام زيد قام الرجال إلخ
3- تذكير الفعل في الماضي والمضارع مع الفاعل المذكر وتأنيث الفعل الماضي والمضارع مع الفاعل المؤنث سواء أكان مفردا أو مثنًى أو جمعا .
4- أن الفاعل الذي يكون اسما ظاهرا لا بد أن يأتي بعد فعله لا قبل الفعل- وكذلك المضمر كما سيأتي - وبهذا تفهم كلام المؤلف عندما قال في معنى الفاعل الاسم المرفوع المذكور قبله فعله
5- تلاحظ الفاعل حكمه الرفع فكل ما جاء فاعلا حكمنا بأنه مرفوع على الفاعلية
وكذلك إذا رأيت الفاعل مثلا في محل جر فاعلم أنه مجرور لفظا ومرفوع محلا
مثل { لولا دفع الله الناسَ } من الذي يدفع ؟ الجواب الله فالله فاعل ولكنه مجرور بالإضافة دفعُ اللهِ فلفظ الجلالة مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلا والله أعلم
قوله (والمضمر ): هو اسم جامد [ يعني غير متصرف فلا يشتق منه شيئ ويبقى على صورة واحدة ] وضع ليدل على : متكلم أو مخاطب أ وغائب .
واعلم – رحمني الله وإياك – أن الضمير ينقسم إلى قسمين
ضمير بارز وضمير مستتر
الضمير البارز : هو الذي له صورة ظاهرة في اللفظ والكتابة
والضمير المستتر : هو الذي لا صورة له في الظاهر فهو اتصل بالفعل ولم يظهر ولا يكون حكم هذا الضمير إلا الرفع على الفاعلية أو نائب فاعل والله أعلم
الضمير البارز ينقسم إلى قسمين :
الذي له صورة في الظاهر فهو إما أن يدل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهو قسمان علما بأن المؤلف أهمل هاء الضمير وياء المتكلم وكاف المخاطب لأنه يريد فقط الضمائر التي تقع موقع الفاعل وسأذكر شيئا إجماليا في آخر البحث عن الضمائر من حيث الإعراب – إن شاء الله – نرجع إلى حديثنا قلنا الضمير البارز قسمان :
1- متصل : الذي يرفع على الفاعلية
أ- للمتكلم : مثل ( ضربتُ ضربنا ) هنا الضميران حكمهما الرفع على الفاعلية [ يعني أنت تتكلم أو معك غيرك ]
ب- للمخاطب : ( ضربتَ ضربتِ ضربتما ضربتم ضربتن ) هذه الضمائر حكمها الرفع على الفاعلية [ يعني تخاطب مذكرا أو مؤنثا ]
ج- للغائب ( ضربا للمذكر ضربتا للمؤنث وضربوا وضربن ) هذه الضمائر حكمها الرفع على الفاعلية [ تخبر عن واحد أو واحدة ]
فكل هذه الضمائر إذا كُني بها عمّن قام بالفعل تقول في إعراب الواحد منها : ضمير متصل مبني على كذا وكذا في محل رفع فاعل ( واضح )
واعلم – رحمني الله وإياك – أن الضمير المتصل في الأمر لا يكون إلا في الصور التالية :
اضربا واضربوا واضربي واضربن فهذه أيضا ضمائر متصلة في محل رفع فاعل
أما اضرب فالضمير منفصل تقديره أنت سيأتي بيانه مع العلم بأن فعل الأمر ضميره دائما في محل رفع فاعل
2- منفصل : الذي يرفع على الفاعلية
أ- للمتكلم ( أنا ونحن )
ب- للمخاطب ( أنتَ وأنتِ وأنتما للمذكر والمؤنث ، وأنتم وأنتنَّ )
ج- للغائب ( هو ، هي ، هما للمذكر والمؤنث ، هم هنَّ )
اعلم – غفر الله لي ولك – أن هذه الضمائر المنفصلة في الغالب تأتي مبتدأ وقد تأتي في حكم الفاعل، إذا جاءت بعد إلا أو ما في معناها مثاله : ما ضرب إلا أنا وإلا نحن وإلا أنتَ وإلا أنتِ وإلا أنتما وإلا أنتم وإلا أنتن وإلا هو وإلا هي وإلا هما وإلا هم وإلا هن فهذه الضمائر الواقعة بعد إلا كلها في محل رفع فاعل وكذلك لو قلت إنما ضرب أنا أو نحن أو أنت إلخ فكذلك كلها مبنية في محل رفع فاعل
أما الضمير المستتر الذي يرفع على الفاعلية :
هو ( أنا نحن أنتَ أنتِ هو هي ) فقط فهذه الضمائر هي التي تستتر خلف الفعل لا غيرها والله أعلم
فمثلا لو قلت محمد يلعب فالضمير المستتر تقديره هو ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
هند تلعب الضمير المستتر تقديره هي ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
ألعب بالكرة ألعب الضمير المستتر تقديره أنا ضمير مستتر مبني على السكون في محل رفع فاعل
نعلب بالكرة نعلب الضمير المستتر تقديره نحن ضمير مستتر مبني على الضم في محل رفع فاعل
يلعب الضمير المستتر تقديره أنتَ ضمير مستتر مبني على الفتح في محل رفع فاعل
تَلْعب الضمير المستتر تقديره أنتِ ضمير مستتر مبني على الكسر في محل رفع فاعل
هذه هي الضائمر المستترة التي تأتي في محل رفع فاعل فمن وجد غير ذلك فليتحفنا بما وقف عليه
علما بأنها قد تأتي أيضا في محل رفع نائب فاعل لأن النائب الفاعل ينوب عن الفاعل فتنبه لهذا والله أعلم
قوله( والمضمر اثنا عشر) : أي الذي حكمه الرفع اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب فالمجموع اثنا عشر ضميرا والله أعلم
وبعد هذا البيان قم بإعراب هذه الأفعال مع الضمائر والتي ذكرها المؤلف ؟
قوله (نحو قولك : ضربتُ ، وضربنا ، وضربتَ وضربتِ وضربُتما وضربتُم ، وضربتُنَّ وضرب وضربت وضربا وضربوا وضربن ) :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
خلاصة إعراب الضمائر :
دونك يا طالب الهداية خلاصة إعراب الضمائر بشكل عام
فالضمير المستتر قلنا لا يأتي إلا في محل رفع
أما الضمير البارز فهو إما منفصل وإما متصل
الضمير المنفصل قد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا فقط فهو لا يأتي مجرورا
الضمير المنفصل المرفروع : يعني متى ما رأيت هذا الضمير قل في محل رفع إما للفاعلية أو الابتدائية أو إلى غير ذلك ولكن لا يكون حكمه إلا الرفع
وهو ( أنا نحن ، أنتَ أنتِ أنتما أنتم أنتن هو هي هما هم هن )
الضمير المنفصل المنصوب : يعني متى ما رأيت هذا الضمير قل في محل نصب وهو
( إياي إيانا إياكَ إياكِ إياكما إياكم إياكن إياه إياها إياهما إياهم إياهن )
والمضير المتصل : منه ما لا يكون إلا مرفوعا ،ومنه ما يكون مرفوعا أو منصوبا أومجرورا، ومنه ما يكون منصوبا أو مجرورا فقط
والمتصل المرفوع دائما خمسة ضمائر :
1- ألف الاثنين نحو : كتبا يكتبان اكتبا
2- واو الجماعة نحو : كتبوا يكتبون اكتبوا
3- ياء المؤنثة المخاطبة نحو : تكتبين اكتبي
4- تاء الفاعل ( تُ تَ تِ تما تم تن ) نحو : ضربتُ ضربتَ إلخ تنَّ النون ليست علامة الجمع هنا وليست فاعل انتبه لهذا التاء هو الفاعل فهذه كلها التاء هو الفاعل فيها
5- نون النسوة نحو : ضربْنَ
المتصل الذي يأتي منصوبا أو مجرورا ثلاثة ضمائر :
1- هاء الغيبة : نحو (ضربتُه ضربها ضربهما ضربهم ضربهن إلخ ) هنا منصوب فهاء الغيبة إذا اتصل بفعل من الأفعال فهو في محل نصب مفعول به وإذا دخل عليه حرف الجر جر به كقولك ( مِنْهُ أو به أو عليه أو له إلخ،) وإذا اتصل باسم يكون في محل جر بالإضافة كتابُه قلمه دفتره أدواته إلخ
2- كاف الخطاب : كاف الخطاب إذا اتصل بالفعل نحو ( ضربك ضربكِ ضربكما ضربكم ضربكن إلخ ) يكون في محل نصب مفعولا به وإذا اتصل به حرف جر فهو في محل جر بحرف الجر عليك لك بك عنك إليك إلخ وإذا أضيف إليه اسم فهو في محل جر بالإضافة كتابك صاحبك قلمك دفترك إلخ
3- ياء المتكلم : ضربني إذا اتصل بالفعل يكون في محل نصب مفعول به والنون نون الوقاية لا محل لها من الإعراب ، وإذا اتصل بحرف الجر جر نحو بِي مني عني إلخ أو إذا أضيف إليه اسم صار مجرورا بالإضافة غلامي أخي أبتي أمي قملي إلخ
المتصل الذي قد يأتي مرفوعا وقد يأتي منصوبا وقد يأتي مجرورا ضمير واحد فقط وهو :
نا الفاعِلين
مرفوعا مثل : ضربْنَا
منصوبا مثل : ضربَنَا
مجرورا مثل : لنا أو بِنا وكذلك يضاف إليه ربنا ، أدواتُنا ، أعمالُنَا إلخ
فدقق أكثر فيما له عدت إعرابات وهي ياء المتكلم وهاء الضمير وكاف المخاطب و نا الفاعلين يسهل عليك الإعراب بإذن الله
هذه خلاصة إعراب الضمائر بشكل عام ومختصر جدا فاحفظ هذا المقام يتضح لك كثيرا من الإشكالات
الأسئلة :
حدد الفاعل في الجمل الآتية من خلال فهمك للدرس وإن وجدت غير فاعل فاذكره وبينه وكذلك إذا وجدت ضميرا فاعربه إعرابا كاملا فقد أخذت الملخص المفيد في ذلك :
علما بأنك ستجد بعض الصعوبات في تحديد الفاعل لأنه يعتمد على الفهم لا على الدرس في الغالب ولا ضير أن أدربك على إعمال الذهن حتى تتسع مداركك آمين
{ إن الله بالغُ أمره }
{ وكفى بالله شيهدا }
لو لا أبوك ولو لا قبله عمر ،،،، ألقتْ إليك معد بالمقاليد
{ وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أونصارى }
{ وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا }
{ وإن جاهداك على أن تُشركَ بي ما ليس لك به علم فلا تُطعِهُما }
{ ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشَعَ قلوبُهم لذكر الله }
{ بأن ربك أوحى لها }
{ وما جاءنا من بشير }
{ إنما يخشى اللهَ من عباده العلمؤا}
{ يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم }
{ هيهات هيهات لِمَا توعدون }
استغنِ ما أغناك ربُّك بالغنى ،،،،، وإذا تصبك خصاصة فتجمل
دعاني من نجد فإن سنينه ،،،، لعبنَ بنا شيبا وشيبننا مردا
هذا صدوقٌ وعده
هذا زبيديٌّ نسبه