ابو اسحاق التلمساني
07-15-2009, 05:15 PM
قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع على زاد المستقنع : ( وأخَّر المؤلف الكلام على الإقرار وإن كان له علاقة بالبيع وغيره؛ تفاؤلاً بأن يختم له بالإقرار بالتوحيد، وسلك كثير من الفقهاء هذا المسلك، وبعضهم ختم كتاب الفقه بكتاب العتق تفاؤلاً بأن يعتقه الله تعالى من النار، ولكلٍّ وجه، لكن الإقرار أتم؛ لأن من كان آخر كلامه من الدنيا: لا إله إلا الله دخل الجنة، فمن كان أخر كلامه الإقرار بالتوحيد دخل الجنة، ودخـول الجنة أبلغ من العتق من النار، وإن كان يلزم من العتق من النار دخول الجنة) انتهى كلامه.
الشرح الممتع ج/15 , ص /483.
رحم الله فقهائنا المتقدمين فإنهم كانوا يحرصون على تحقيق التوحيد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) وكما تعلمون فإن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات فمن حققها في حياته فليبشر بحسن الخاتمة والوفاة على التوحيد والعتق من النيران .
منقول
الشرح الممتع ج/15 , ص /483.
رحم الله فقهائنا المتقدمين فإنهم كانوا يحرصون على تحقيق التوحيد مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة ) وكما تعلمون فإن التوحيد ينقسم إلى ثلاثة أقسام : توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات فمن حققها في حياته فليبشر بحسن الخاتمة والوفاة على التوحيد والعتق من النيران .
منقول