أبو مازن
07-17-2009, 09:58 PM
سلسلة اخبار اهل الحديث
المبتغـى فـي السـهـو
نظم كتاب بريق المهو في أحكام سجود السهوللشيخ
أبي عبد الباري عبد الحميد العربي
بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه وبعد:
فهذه أرجوزة متواضعة من ألفاظ كتاب بريق المهو في أحكام سجود السهو، الذي أعده و رتبه شيخنا الفاضل أبو عبد الباري عبد الحميد العربي حفظه الله و رعاه، ارتجزها الفقير إلى ربه محمد رضا عياض بداء بعد مغرب ليلة الأحد 13 من رجب 1422 هـ الذي وافق 29 من سبتمبر 2001 مـ ، وانتهاء في صحوة الجمعة 18 من رجب 1422هـ
الذي وافق 05 من أكتوبر 2001مـ في عاصمة الجنوب الجزائري ورقلة .
و سميتها :
* المبتغى في السهو *
َالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلّى أَبَدا * * * عَلَى اَلْنّبِيِّ اَلْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا
وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا اَلْنَّظْمَ فِي * * * حُكْمِ سُجُودِ اَلْسَّهْوِ مُخَََْتَارٌ صَفِي
عَــــلَى كُتَيِّبِ بَرِيقِ اَلْمَهْوِ * * * فِي شَأْنِ أَحْكَامِ سُجُودِ اَلْسَّهْوِ
لِشَيْخِنَا عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلْعَرَبِي * * * بَلَّغَـــــهُ اَلْلَّـــــــــهُ جَمِيلَ اَلأَرَبِ
فَأَسْأَلُ اَللهَ لِيَ اَلإِعَانَة * * * فِيمَا قَصَدْتُهُ مِنَ اَلإِبَاَنة
-تعريف سجود السهو شرعا -
شَرْعًا سُجُودُ اَلْسَّهْوِ سَجْدَتَانِ * * * مِنْ قَبْلِ أَوْ بَعْدَ اَلْسَّلامِ إِثْنَانِ
لأَجْلِ سَهْوٍ فِي صَلاةِ اَلْفَرْضِ * * * وَ اَلْنَّفْلِ حَالَةََ َجُلُوسِ اَلأَرْضِ
يُشْرَعُ لِلزَّيْدِ وَ اَلْنَّقْصِ وَلِشَكْ * * * وَلَيْسَ يُشْرَعُ لِمَنْ عَمْدًا تَرَكْ
-حكمه -
وَحُكْمُهُ اَلْوُجُوبُ شَرْعًا وَيُسَنْ* * * لأَجْلِ تَرْكِ سُنَّةٍ مِنَ اَلْسُّنَنْ
قَدْ قَالَ هَذَا اَلْعَالِمُ اَلْشَّوْكَاِني * * * فِي اَلْسَّيْلِ، وَهْوَ اَلْحَقُّ ذُو بَيَانِ
وَفــــِي اَلْحَدِيــــــــــثِ أَقَرَّ اَلْنَبِيُّ بِــهْ * * * وَ اَلأَمْرُ حُكْمُهُ اَلْوُجُوبُ فَانْتَبِهْ
وَ اَلْنَّفْلُ مِثْلَ اَلْفَرْضِ فِي اَلْوُجُوبِ * * * ذَا لِعُمُومِ اَلأَمْرِ بِاَلْمَطْلُوبِ
قَبْلَ اَلْسَّلامِ سَمِّهِ اَلْقَبْلِيَا * * * أَوْ بَعْدَهُ فَسَمِّهِ اَلْبَعْدِيَ
-حالته التي يشرع لها – (أ) الأولى
يُشْرَعُ لِلْتَّسْلِيمِ قَبْلَ اَلْتَّتْمِيمِ * * * وَ جَبْرُهُ اَلْسُّجُودُ بَعْدَ اَلْتَّسْلِيمِ
دَلَّ عَلَى هَذَا حَدِيثٌ لأبِي * * * هُرَيْرَةَ لَدَى اَلْبُخَارِيِّ اَجْتُبِي
ثُمَّ حَدِيثُ اَبْنُ حُصَيْنٍ صَحَّ بِهْ * * * فِي مُسْلِمٍ، فَاَسْعَ إِذَنْ فِي طَلَبِهْ
وَمُرْسَلٌ لِعُرْوَةٍ إِبْنِ اَلْزُّبَيْرْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ صَحِيحِ دُونَ ضَيْرْ
- الحالة الثانية - (ب)
وَلاِزْدِيَادٍ فِي اَلْصَّلاَةِ يُشْرَعُ * * * وَجَبْرُهُ اَلْبَعْدِيُ فَرْضًا يَقَعُ
فَاَنْظُرْ حَدِيثاً لاِبْنِ مَسْعُودٍ وَصَحْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِ وَضَحْ
وَعِنْدَ مُسْلِمٍ حَدِيثُ عَلْقَمَهْ * * * فَهْوَ صَحِيحٌ فَاَجْتَهِدْ أَنْ تَعْلَمَهْ
-الحالة الثالثة - (ج)
كَذَا لِنِسْيَانِ اَلْتَشَهُّدِ شُرِعْ * * * وَجَبْرُهُ اَلْقَبْلِيُّ شَرْعًا اِتُّبِعْ
فَاَنْظُرْ حَدِيثَ اِبْنِ بُحَيْنَةََ يُصَحْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ دَلِيلاً يَتَّضِحْ
وَاَنْظُرْ حَدِيثاً حَسَناً لِلْعَالِمِ * * * عُقْبَة َاِبْنِ عَامِرٍ فِي اَلْحَاكِمِ
هَذَا إِذَا اِسْتَوَى اَلْمُصَلِّي قَائِماً* * * وَدُونَ ذَلِكَ اَلْرُّجُوعِ لاَزِماً
قَالَ بِهِ اَلْجُمْهُورُ فِي اَلْبِدَايَهْ * * * عِنْدَ اِبْنِ رُشْدٍ صَاحِبِ اَلْعِنَايَهْ
فَاَنْظُرْ حَدِيثاً لاِبْنِ شُعْبَةٍ يَصِحْ * * * عِنْدَ أَبِي دَاوُودَ فَاَقْبَلْ وَاَنْتَصِحْ
كَذَاكَ فِي شَرْحِ اَلْمَعَانِيِ أَثَرُ * * * صَحَّ عَنْ اِبْنِ شُعْبَةٍ لاَيُنْكَرُ
إِسْنَادُهُ صَحَّحَهُ اَلأَلْبَانِي * * * فِي سِفْرِهِ اَلإِرْوَاءِ ذِي اَلْتِّبْيَانِ
لَيْسَ كَمَا وَرَدَ فِي تَفْصِيلِ * * * بَعْضِ اَلْمَذَاهِبِ بِلاَ دَلِيلِ
إِنْ َيَدْنُ لِلْقِيَامِ لاَ يَرْجِعْ وَإِنْ * * * يَقْرُبْ مِنَ اَلْقُعُودِ يَقْعُدْ يَطْمَئِنْ
فَمَا لِمِثْلِ اَلْقَوْلِ هَذَا أَصْلُ * * * وَلاَ دَلِيلٌ، فَهْوَ قَوْلٌ بُطْلُ
-الحالة الرابعة - (د)
كَذَا لِتَرْكِ سُنَّةٍ قَدْ شُِرعَا * * * هَذَا اَلْسُّجُودُ لِعُمُومٍ وَقَعَا
فِيمَا أَتَانَا مِنْ حَدِيثٍ اِنْجَلَى * * * لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ شَمَلاَ
عِنْدَ أَبِي دَاوُودَ نَصٌّ حَسَنُ * * * وَرَدَ عَنْ ثَوْبَاَنَ، وَهْوَ بَيِّنُ
كَذَاِكَ عَنْ عَائِشَةٍ نَصٌّ حَسَنْ * * * عِنْدَ أَبِي يَعْلَى وَ غَيْرهِ ِاَسْتَكَنْ
المبتغـى فـي السـهـو
نظم كتاب بريق المهو في أحكام سجود السهوللشيخ
أبي عبد الباري عبد الحميد العربي
بسم الله الرحمان الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله و على أله و صحبه وبعد:
فهذه أرجوزة متواضعة من ألفاظ كتاب بريق المهو في أحكام سجود السهو، الذي أعده و رتبه شيخنا الفاضل أبو عبد الباري عبد الحميد العربي حفظه الله و رعاه، ارتجزها الفقير إلى ربه محمد رضا عياض بداء بعد مغرب ليلة الأحد 13 من رجب 1422 هـ الذي وافق 29 من سبتمبر 2001 مـ ، وانتهاء في صحوة الجمعة 18 من رجب 1422هـ
الذي وافق 05 من أكتوبر 2001مـ في عاصمة الجنوب الجزائري ورقلة .
و سميتها :
* المبتغى في السهو *
َالْحَمْدُ لِلَّهِ وَصَلّى أَبَدا * * * عَلَى اَلْنّبِيِّ اَلْهَاشِمِيِّ أَحْمَدَا
وَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَنَّ هَذَا اَلْنَّظْمَ فِي * * * حُكْمِ سُجُودِ اَلْسَّهْوِ مُخَََْتَارٌ صَفِي
عَــــلَى كُتَيِّبِ بَرِيقِ اَلْمَهْوِ * * * فِي شَأْنِ أَحْكَامِ سُجُودِ اَلْسَّهْوِ
لِشَيْخِنَا عَبْدِ اَلْحَمِيدِ اَلْعَرَبِي * * * بَلَّغَـــــهُ اَلْلَّـــــــــهُ جَمِيلَ اَلأَرَبِ
فَأَسْأَلُ اَللهَ لِيَ اَلإِعَانَة * * * فِيمَا قَصَدْتُهُ مِنَ اَلإِبَاَنة
-تعريف سجود السهو شرعا -
شَرْعًا سُجُودُ اَلْسَّهْوِ سَجْدَتَانِ * * * مِنْ قَبْلِ أَوْ بَعْدَ اَلْسَّلامِ إِثْنَانِ
لأَجْلِ سَهْوٍ فِي صَلاةِ اَلْفَرْضِ * * * وَ اَلْنَّفْلِ حَالَةََ َجُلُوسِ اَلأَرْضِ
يُشْرَعُ لِلزَّيْدِ وَ اَلْنَّقْصِ وَلِشَكْ * * * وَلَيْسَ يُشْرَعُ لِمَنْ عَمْدًا تَرَكْ
-حكمه -
وَحُكْمُهُ اَلْوُجُوبُ شَرْعًا وَيُسَنْ* * * لأَجْلِ تَرْكِ سُنَّةٍ مِنَ اَلْسُّنَنْ
قَدْ قَالَ هَذَا اَلْعَالِمُ اَلْشَّوْكَاِني * * * فِي اَلْسَّيْلِ، وَهْوَ اَلْحَقُّ ذُو بَيَانِ
وَفــــِي اَلْحَدِيــــــــــثِ أَقَرَّ اَلْنَبِيُّ بِــهْ * * * وَ اَلأَمْرُ حُكْمُهُ اَلْوُجُوبُ فَانْتَبِهْ
وَ اَلْنَّفْلُ مِثْلَ اَلْفَرْضِ فِي اَلْوُجُوبِ * * * ذَا لِعُمُومِ اَلأَمْرِ بِاَلْمَطْلُوبِ
قَبْلَ اَلْسَّلامِ سَمِّهِ اَلْقَبْلِيَا * * * أَوْ بَعْدَهُ فَسَمِّهِ اَلْبَعْدِيَ
-حالته التي يشرع لها – (أ) الأولى
يُشْرَعُ لِلْتَّسْلِيمِ قَبْلَ اَلْتَّتْمِيمِ * * * وَ جَبْرُهُ اَلْسُّجُودُ بَعْدَ اَلْتَّسْلِيمِ
دَلَّ عَلَى هَذَا حَدِيثٌ لأبِي * * * هُرَيْرَةَ لَدَى اَلْبُخَارِيِّ اَجْتُبِي
ثُمَّ حَدِيثُ اَبْنُ حُصَيْنٍ صَحَّ بِهْ * * * فِي مُسْلِمٍ، فَاَسْعَ إِذَنْ فِي طَلَبِهْ
وَمُرْسَلٌ لِعُرْوَةٍ إِبْنِ اَلْزُّبَيْرْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ صَحِيحِ دُونَ ضَيْرْ
- الحالة الثانية - (ب)
وَلاِزْدِيَادٍ فِي اَلْصَّلاَةِ يُشْرَعُ * * * وَجَبْرُهُ اَلْبَعْدِيُ فَرْضًا يَقَعُ
فَاَنْظُرْ حَدِيثاً لاِبْنِ مَسْعُودٍ وَصَحْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ، وَغَيْرِهِ وَضَحْ
وَعِنْدَ مُسْلِمٍ حَدِيثُ عَلْقَمَهْ * * * فَهْوَ صَحِيحٌ فَاَجْتَهِدْ أَنْ تَعْلَمَهْ
-الحالة الثالثة - (ج)
كَذَا لِنِسْيَانِ اَلْتَشَهُّدِ شُرِعْ * * * وَجَبْرُهُ اَلْقَبْلِيُّ شَرْعًا اِتُّبِعْ
فَاَنْظُرْ حَدِيثَ اِبْنِ بُحَيْنَةََ يُصَحْ * * * عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ دَلِيلاً يَتَّضِحْ
وَاَنْظُرْ حَدِيثاً حَسَناً لِلْعَالِمِ * * * عُقْبَة َاِبْنِ عَامِرٍ فِي اَلْحَاكِمِ
هَذَا إِذَا اِسْتَوَى اَلْمُصَلِّي قَائِماً* * * وَدُونَ ذَلِكَ اَلْرُّجُوعِ لاَزِماً
قَالَ بِهِ اَلْجُمْهُورُ فِي اَلْبِدَايَهْ * * * عِنْدَ اِبْنِ رُشْدٍ صَاحِبِ اَلْعِنَايَهْ
فَاَنْظُرْ حَدِيثاً لاِبْنِ شُعْبَةٍ يَصِحْ * * * عِنْدَ أَبِي دَاوُودَ فَاَقْبَلْ وَاَنْتَصِحْ
كَذَاكَ فِي شَرْحِ اَلْمَعَانِيِ أَثَرُ * * * صَحَّ عَنْ اِبْنِ شُعْبَةٍ لاَيُنْكَرُ
إِسْنَادُهُ صَحَّحَهُ اَلأَلْبَانِي * * * فِي سِفْرِهِ اَلإِرْوَاءِ ذِي اَلْتِّبْيَانِ
لَيْسَ كَمَا وَرَدَ فِي تَفْصِيلِ * * * بَعْضِ اَلْمَذَاهِبِ بِلاَ دَلِيلِ
إِنْ َيَدْنُ لِلْقِيَامِ لاَ يَرْجِعْ وَإِنْ * * * يَقْرُبْ مِنَ اَلْقُعُودِ يَقْعُدْ يَطْمَئِنْ
فَمَا لِمِثْلِ اَلْقَوْلِ هَذَا أَصْلُ * * * وَلاَ دَلِيلٌ، فَهْوَ قَوْلٌ بُطْلُ
-الحالة الرابعة - (د)
كَذَا لِتَرْكِ سُنَّةٍ قَدْ شُِرعَا * * * هَذَا اَلْسُّجُودُ لِعُمُومٍ وَقَعَا
فِيمَا أَتَانَا مِنْ حَدِيثٍ اِنْجَلَى * * * لِكُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ شَمَلاَ
عِنْدَ أَبِي دَاوُودَ نَصٌّ حَسَنُ * * * وَرَدَ عَنْ ثَوْبَاَنَ، وَهْوَ بَيِّنُ
كَذَاِكَ عَنْ عَائِشَةٍ نَصٌّ حَسَنْ * * * عِنْدَ أَبِي يَعْلَى وَ غَيْرهِ ِاَسْتَكَنْ