المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ترجمة الشيخ محمد نسيب الرفاعي


أبو عبد الله عادل السلفي
03-29-2009, 06:23 AM
اسمه:محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي أبو غزوان .

مولده:

ولد بحلب, من أسرة الرفاعي .

تعليمه:

تعلم في مدينة حلب، وقد تتلمذ على علمائها وعلماء دمشق من أمثال:
الشيخ الطباخ، والشيخ مصطفى الزرقا، والشيخ محمد بهجة البيطار، والشيخ ناصر الدين الألباني (رحمهم الله)


عمله:

عَمِلَ مراقبًا ومدرسًا في الكلية الإسلامية، ودار الأيتام الإسلامية بحلب، ولما كانت سوريا قد صارت تحت الاحتلال الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى فقد كان لمحمد نسيب الرفاعي دور كبير في مجاهدة الاحتلال الفرنسي شأنه في ذلك شأن الشيخ تقي الدين الهلالي المغربي الذي حارب فرنسا وأسبانيا وفضحهم في الإذاعة الألمانية
ولما كان الشيخ شاعرًا فقد استعمل سلاح الشعر في إلهاب حماس الجماهير الأمر الذي أفضى به إلى السجن، في معتقل يقع بجنوب صيدا
كان الشيخ محمد نسيب الرفاعي مفسرًا وفقيهًا ومطبوعًا على الشعر وكان من أسرة ينتهي نسبها إلى العترة النبوية
وقد مَنَّ الله عليه بترك التصوف إلى السلفية فأنكر التقليد وأنكر أن يكون النسب بذاته سببًا في شرف الرجل في الدنيا ونجاته في الآخرة فكتب شعرًا يقول فيه
وليست النسبة العليا مشرفة
يزِنها الفتى بالدين والأدب
«سلمان» مثواه جنات مخلدة
والنار جعلت مثوى «أبي لهب»
والدين والنسب الأسمى إذا اجتمعا
فاز الفتى بكريم الدين والنسب

تعرف الشيخ الرفاعي على الدعوة السلفية :

ولقد تعرف الشيخ الرفاعي على الدعوة السلفية من الشيخ مصطفى السباعي ومن الأديب عمر بن النصر الذي كان لديه بعض كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ترك الطريقة الرفاعية وأصبح سلفيًا، شأنه في ذلك شأن عالم المغرب تقي الدين الهلالي الذي كان تيجانيًا فلما هداه الله تحول من تيجاني إلى سلفي
وحتى تتضح لنا الصورة الدينية التي كانت سائدة في بلاد الشام زمن الشيخ البيطار والرفاعي علينا أن نذكر ما كتبه الشيخ علي طنطاوي قال «وكان اتصالي بالشيخ بهجة وهو شيخ الرفاعي قد سبب لي أزمة مع مشايخي، لأن أكثر مشايخ الشام ممن يميلون إلى الصوفية، وينفرون من الوهابية وهم لا يعرفونها ولا يدرون أنه ليس في الدنيا مذهب اسمه الوهابية، وكان عندنا جماعة من المشايخ يوصفون بأنهم من الوهابيين على رأسهم بهجة البيطار»
لما أفرج عن الشيخ الرفاعي وكان قد تعرف على كتب ابن تيمية وترك التصوف أسس جمعية الدعوة السلفية للصراط المستقيم في حلب
ثم ترك سوريا إلى لبنان عام المجتمع وقام بالدعوة إلى الله ونشر الكتب مع الشيخ زهير الشاويش , والأستاذ سعيد المعيار
كانت له صلة بأنصار السنة المحمدية في مصر زمن رئاسة الشيخ عبد الرحمن الوكيل كما كان معاصرًا للشيخ عبد الرزاق عفيفي ومن أئمة الدعوة في السعودية الشيخ ابن باز، والشيخ ابن حميد، والشيخ عبد الله الخياط، وكثير من سلفيي الدعوة في البلاد الإسلامية
وفاته
توفي رحمه الله في الأردن عام هـ المجتمع بعد أن ضعف بصره في أواخر أيامه وكانت إقامته بالأردن منذ عام المجتمع رحمه الله رحمة واسعة

إنتاجه العلمي :
التفسير الواضح
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
التوصل إلى حقيقة التوسل
نقد قصيدة البردة للبوصيري
بلوغ المعنى في إثبات عصمة نساء النبي صلى الله عليه وسلم من الزنا مخطوط
المختارات الوطنية شعر
الباقيات الصالحات في شرح الأسماء الحسنى
بدعة تحديد النسل
مجموعة رسائل
ديوان الرفاعي