أبو طيبة محمد مبخوت
07-22-2009, 01:12 AM
كيف أنتم عند ثلاث ؟
إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد : قال الإمام وكيع بن الجراح في "كتاب الزهد"(1/299-300، ط2، 1415، دار الصميعي، برقم 71) : حدثنا شعبة : عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن معاذ قال : « كيف أنتم عند ثلاث : دنيا تقطع رقابكم ، وزلة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ؟ » . فسكتوا ، فقال معاذ بن جبل : « أما دنيا تقطع رقابكم ؛ فمن جعل الله غناه في قلبه فقد هدي ، ومن لا ، فليس بنافعته دنياه ، وأما زلة عالم ، فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم ، وإن فتن فلا تقطعوا منه آناتكم ، فإن المؤمن يفتن ، ثم يفتن ، ثم يتوب ، وأما جدال منافق بالقرآن ؛ فإن للقرآن منارا كمنار الطريق ، لا يكاد يخفى على أحد ، فما عرفتم فتمسكوا به ، وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه ».
هذا أثر موقوف حسن : رواه أبو داود في "كتاب الزهد" (ص/177، ط1، 1414، دار المشكاة، رقم193) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/982، ط1، 1414، دار ابن الجوزي ، رقم 1872) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (1/137، رقم 198) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/97، ط دار الكتب العلمية) وقال : « كذا رواه شعبة موقوفاً وهو الصحيح ، وروي بعض هذه الألفاظ مرفوعاً عن معاذ ».
ورواه أيضا موقوفا عن سلمان ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/982، ط1، 1414، دار ابن الجوزي ، رقم 1873) .
ورواه مرفوعا الطبراني في "المعجم الأوسط" (8/307-308، ط، 1415، دار الحرمين ، برقم 8715) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (1/131، ط، دار طيبة ، رقم183) بإسناد منقطع بين عمرو بن مرة ومعاذ بن جبل .
قال أبو طيبة : الأناة : الحلم والرزانة والانتظار ، وقد وردت على الصحيح في رواية أبي داود وابن عبد البر ، ووردت عند الباقي : آمالكم ، جمع أمل ، وهو التثبت ، والرجاء.
والحمد لله رب العالمين .
وكتبه أبو طيبة
إن الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
أما بعد : قال الإمام وكيع بن الجراح في "كتاب الزهد"(1/299-300، ط2، 1415، دار الصميعي، برقم 71) : حدثنا شعبة : عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن معاذ قال : « كيف أنتم عند ثلاث : دنيا تقطع رقابكم ، وزلة عالم ، وجدال منافق بالقرآن ؟ » . فسكتوا ، فقال معاذ بن جبل : « أما دنيا تقطع رقابكم ؛ فمن جعل الله غناه في قلبه فقد هدي ، ومن لا ، فليس بنافعته دنياه ، وأما زلة عالم ، فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم ، وإن فتن فلا تقطعوا منه آناتكم ، فإن المؤمن يفتن ، ثم يفتن ، ثم يتوب ، وأما جدال منافق بالقرآن ؛ فإن للقرآن منارا كمنار الطريق ، لا يكاد يخفى على أحد ، فما عرفتم فتمسكوا به ، وما أشكل عليكم فكلوه إلى عالمه ».
هذا أثر موقوف حسن : رواه أبو داود في "كتاب الزهد" (ص/177، ط1، 1414، دار المشكاة، رقم193) ، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/982، ط1، 1414، دار ابن الجوزي ، رقم 1872) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (1/137، رقم 198) وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (5/97، ط دار الكتب العلمية) وقال : « كذا رواه شعبة موقوفاً وهو الصحيح ، وروي بعض هذه الألفاظ مرفوعاً عن معاذ ».
ورواه أيضا موقوفا عن سلمان ابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (2/982، ط1، 1414، دار ابن الجوزي ، رقم 1873) .
ورواه مرفوعا الطبراني في "المعجم الأوسط" (8/307-308، ط، 1415، دار الحرمين ، برقم 8715) ، واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (1/131، ط، دار طيبة ، رقم183) بإسناد منقطع بين عمرو بن مرة ومعاذ بن جبل .
قال أبو طيبة : الأناة : الحلم والرزانة والانتظار ، وقد وردت على الصحيح في رواية أبي داود وابن عبد البر ، ووردت عند الباقي : آمالكم ، جمع أمل ، وهو التثبت ، والرجاء.
والحمد لله رب العالمين .
وكتبه أبو طيبة