سالم المهري
07-25-2009, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تنبيه :
هذه الحلقة راجعها أبو عبد الرحمن جهاد السلفي فجزاه الله خيرا
[ الحلقة التاسعة ] (باب المبتدأ والخبر) :
المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية.
والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر.
فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك
والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد
فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره ؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة ) )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
قوله ((باب المبتدأ والخبر )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر لا بد له من مبتدأ فأنت عندما تخبر بخبر ما فلا بد لهذا الخبر أن يرجع إلى شيء ويُسند إليه وهذا الشيء الذي يرجع إليه الخبر يسمى بالمبتدأ فمثلا لو قلت:
محمد مجتهد
فأنت أخبرت عن شخص بأنه مجتهد فمن هذا الذي تحدثت عن اجتهاده ؟
الجواب: محمد إذاً محمد هو مبتدأ.
وبماذا أخبرت عنه؟
الجواب: بأنه (مجتهد) إذاً (مجتهد) هو الخبر.
والمبتدأ والخبر هما أساس الجملة الاسمية.
واعلم – هداني الله وإياك لما يحب ويرضى – أن المؤلف – رحمه الله – جمعهما في باب واحد لتلازمهما غالبا.
قوله ((المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية))
قوله(( الاسم)): خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون مبتدأ وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالمبتدأ لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم المبتدأ هو الرفع.
قوله(( العاري عن العوامِلِ اللفظية)): يعني خالي من العوامل اللفظية مثل:
الفعل فإنه عامل لفظي سبَّب في رفع الفاعل.
وكان وأخواتها هي عوامل لفظية في رفع أسمائها وكذا إن وأخواتها في رفع أخبارها.
فاحترز المؤلف بقوله (( العاري عن العوامل اللفظية )) من الاسم المرفوع الذي رُفِع بعامل لفظي كالفاعل ونائب الفاعل واسم كان وخبر إنّ.
قوله ((والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه))
قوله(( الاسم)) : خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون خبرا وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالخبر لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم الخبر هو الرفع.
وقوله(( المسند إليه)): يعني الذي يسند إلى المبتدأ وهذا القيد خرج به جميع المرفوعات.
كيفية إعرابهما :
عند الإعراب نقول المبتدأ مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بالمبتدأ.
قوله (( نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :
شرع المؤلف – رحمه الله – بالتمثيل للمبتدأ والخبر فبالمثال يتضح المقال.
فقال: زيد قائم
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قائم : خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الزيدان قائمان :
الزيدان: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
قائمان : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
الزيدون قائمون :
الزيدون: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قائمون : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قوله ((والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المبتدأ قد يأتي ظاهرا وقد يأتي مضمرا.
فالظاهر يعني أن يكون اسما صريحا سواء أكان مفردا أو مثنى أو جمعا كما معنا مر في الأمثلة السابقة.
والمضمر يعني به الضمائر والتي فصلها بقوله :
((والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك)):
الضمير: هو اسم جامد وضع ليدل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهي اثنا عشر ضميرا.
أنا ونحن: للمتكلم.
أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتنَّ : للمخاطبِ.
ملاحظة (الضمير في أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن ، هو ((أنْ)) فقط الجزء الأول من الكلمة وما بعدها حروف تدل على تذكير أو تأنيث أو تثنية أو جمع) .
هو هي هما هم هنّ: للغائب.
فالحاصل اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب فالمجموع اثنا عشر ضميرا.
1-أنا : للمتكلم وحده أو المعظم نفسه.
2-ونحن: للمتكلم ومعه غيره.
3-أنتَ: للمخاطب.
4-وأنتِ: للمخاطبة.
5-أنتما: للمثنى المخاطب مطلقا ذكرا كان أو أنثا.
6-وأنتم: لجمع الذكور المخاطبين.
7-وأنتن: لجمع الإناث المخاطبات.
هذه أمثلة للحاضر
8-هو: للمفرد الغائب.
9-هي: للمفردة الغائبة.
10-وهما: للمثنى الغائب مطلقا.
11-وهم: لجمع الذكور الغائبين.
12-وهنّ: لجمع الإناث الغائبات.
كيفية إعراب هذه الضمائر:
عند الإعراب تقول ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
قوله ((والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد )) : شرع المؤلف رحمه الله بذكر أنواع الخبر وهو نوعان:
1-خبر مفرد.
2-وخبر غير مفرد.
قوله ((فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :المراد بالمفرد هو ما ليس بجملة ولا بشبه جملة سواء كان لواحد أو مثنى أو جمع
فقائم خبر مفرد يدل على واحد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وقائمان خبر مفرد يدل على المثنى مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
وقائمون خبر مفرد يدل على الجمع مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
قوله ((وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة)) :
اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر غير المفرد إما أن يكون جملة وإما أن يكون شبه جملة
فالخبر الجملة نوعان:
1-جملة اسمية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والمبتدأ مع خبره) ومثل له بـ(زيد جاريَتُهُ ذاهبة).
2-وجملة فعلية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والفِعل مع فاعِلِهِ)ومثل له بـ(زيد قام أبوه).
والخبر شبه الجملة نوعان :
1-جار ومجرور وهو المشار إليه بقول المؤلف (الجارُّ والمجرور) ومثل له بـ (زيد في الدار).
2-وظرف ومضاف إليه وهو المشار إليه بقول المؤلف (الظرف) ومثل له بـ (زيد عندك).
إعراب أمثلة المؤلف:
قوله (( زيد في الدار)):
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في الدار : في حرف جر ، الدار: اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد عندك)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عندك: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد قام أبوه)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
أبوه: فاعل قام مرفوع على الفاعلية وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة ،أبو مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((زيد جاريَتُهُ ذاهبة)) : زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
جاريتُهُ: جاريةُ مبتدأ ثاني مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره جارية مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة يعود على المبتدأ.
ذاهبة خبر للمبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الأول زيد.
الأسئلة :
استخرج المبتدأ والفاعل من الجمل التالية وإذا استطعت أن تعرب كل ما تعلمته معنا إلى هذه اللحظة فأنت بالخيار ؟
{ فما أصبرَهُم على النار }
{ من يعمل سوءا يُجزَ به ولا يجدْ له من دون الله وليا ولا نصيرا }
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد }
{ وعنده علم الساعة }
{ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم }
{ ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين }
{ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد }
{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس }
ومن لا يُقدِّم رجلَهُ مطمئنةً ،،، فيُثبتها في مستوى الأرض يزلقِ
غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهو ،،، ولا تغتر بعارضٍ سلم
تنبيه :
هذه الحلقة راجعها أبو عبد الرحمن جهاد السلفي فجزاه الله خيرا
[ الحلقة التاسعة ] (باب المبتدأ والخبر) :
المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية.
والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر.
فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك
والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد
فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره ؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة ) )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
قوله ((باب المبتدأ والخبر )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر لا بد له من مبتدأ فأنت عندما تخبر بخبر ما فلا بد لهذا الخبر أن يرجع إلى شيء ويُسند إليه وهذا الشيء الذي يرجع إليه الخبر يسمى بالمبتدأ فمثلا لو قلت:
محمد مجتهد
فأنت أخبرت عن شخص بأنه مجتهد فمن هذا الذي تحدثت عن اجتهاده ؟
الجواب: محمد إذاً محمد هو مبتدأ.
وبماذا أخبرت عنه؟
الجواب: بأنه (مجتهد) إذاً (مجتهد) هو الخبر.
والمبتدأ والخبر هما أساس الجملة الاسمية.
واعلم – هداني الله وإياك لما يحب ويرضى – أن المؤلف – رحمه الله – جمعهما في باب واحد لتلازمهما غالبا.
قوله ((المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية))
قوله(( الاسم)): خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون مبتدأ وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالمبتدأ لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم المبتدأ هو الرفع.
قوله(( العاري عن العوامِلِ اللفظية)): يعني خالي من العوامل اللفظية مثل:
الفعل فإنه عامل لفظي سبَّب في رفع الفاعل.
وكان وأخواتها هي عوامل لفظية في رفع أسمائها وكذا إن وأخواتها في رفع أخبارها.
فاحترز المؤلف بقوله (( العاري عن العوامل اللفظية )) من الاسم المرفوع الذي رُفِع بعامل لفظي كالفاعل ونائب الفاعل واسم كان وخبر إنّ.
قوله ((والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه))
قوله(( الاسم)) : خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون خبرا وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالخبر لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم الخبر هو الرفع.
وقوله(( المسند إليه)): يعني الذي يسند إلى المبتدأ وهذا القيد خرج به جميع المرفوعات.
كيفية إعرابهما :
عند الإعراب نقول المبتدأ مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بالمبتدأ.
قوله (( نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :
شرع المؤلف – رحمه الله – بالتمثيل للمبتدأ والخبر فبالمثال يتضح المقال.
فقال: زيد قائم
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قائم : خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الزيدان قائمان :
الزيدان: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
قائمان : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
الزيدون قائمون :
الزيدون: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قائمون : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قوله ((والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المبتدأ قد يأتي ظاهرا وقد يأتي مضمرا.
فالظاهر يعني أن يكون اسما صريحا سواء أكان مفردا أو مثنى أو جمعا كما معنا مر في الأمثلة السابقة.
والمضمر يعني به الضمائر والتي فصلها بقوله :
((والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك)):
الضمير: هو اسم جامد وضع ليدل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهي اثنا عشر ضميرا.
أنا ونحن: للمتكلم.
أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتنَّ : للمخاطبِ.
ملاحظة (الضمير في أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن ، هو ((أنْ)) فقط الجزء الأول من الكلمة وما بعدها حروف تدل على تذكير أو تأنيث أو تثنية أو جمع) .
هو هي هما هم هنّ: للغائب.
فالحاصل اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب فالمجموع اثنا عشر ضميرا.
1-أنا : للمتكلم وحده أو المعظم نفسه.
2-ونحن: للمتكلم ومعه غيره.
3-أنتَ: للمخاطب.
4-وأنتِ: للمخاطبة.
5-أنتما: للمثنى المخاطب مطلقا ذكرا كان أو أنثا.
6-وأنتم: لجمع الذكور المخاطبين.
7-وأنتن: لجمع الإناث المخاطبات.
هذه أمثلة للحاضر
8-هو: للمفرد الغائب.
9-هي: للمفردة الغائبة.
10-وهما: للمثنى الغائب مطلقا.
11-وهم: لجمع الذكور الغائبين.
12-وهنّ: لجمع الإناث الغائبات.
كيفية إعراب هذه الضمائر:
عند الإعراب تقول ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
قوله ((والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد )) : شرع المؤلف رحمه الله بذكر أنواع الخبر وهو نوعان:
1-خبر مفرد.
2-وخبر غير مفرد.
قوله ((فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :المراد بالمفرد هو ما ليس بجملة ولا بشبه جملة سواء كان لواحد أو مثنى أو جمع
فقائم خبر مفرد يدل على واحد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وقائمان خبر مفرد يدل على المثنى مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
وقائمون خبر مفرد يدل على الجمع مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
قوله ((وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة)) :
اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر غير المفرد إما أن يكون جملة وإما أن يكون شبه جملة
فالخبر الجملة نوعان:
1-جملة اسمية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والمبتدأ مع خبره) ومثل له بـ(زيد جاريَتُهُ ذاهبة).
2-وجملة فعلية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والفِعل مع فاعِلِهِ)ومثل له بـ(زيد قام أبوه).
والخبر شبه الجملة نوعان :
1-جار ومجرور وهو المشار إليه بقول المؤلف (الجارُّ والمجرور) ومثل له بـ (زيد في الدار).
2-وظرف ومضاف إليه وهو المشار إليه بقول المؤلف (الظرف) ومثل له بـ (زيد عندك).
إعراب أمثلة المؤلف:
قوله (( زيد في الدار)):
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في الدار : في حرف جر ، الدار: اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد عندك)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عندك: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد قام أبوه)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
أبوه: فاعل قام مرفوع على الفاعلية وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة ،أبو مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((زيد جاريَتُهُ ذاهبة)) : زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
جاريتُهُ: جاريةُ مبتدأ ثاني مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره جارية مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة يعود على المبتدأ.
ذاهبة خبر للمبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الأول زيد.
الأسئلة :
استخرج المبتدأ والفاعل من الجمل التالية وإذا استطعت أن تعرب كل ما تعلمته معنا إلى هذه اللحظة فأنت بالخيار ؟
{ فما أصبرَهُم على النار }
{ من يعمل سوءا يُجزَ به ولا يجدْ له من دون الله وليا ولا نصيرا }
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد }
{ وعنده علم الساعة }
{ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم }
{ ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين }
{ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد }
{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس }
ومن لا يُقدِّم رجلَهُ مطمئنةً ،،، فيُثبتها في مستوى الأرض يزلقِ
غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهو ،،، ولا تغتر بعارضٍ سلم