المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة التاسعة ( المبتدأ والخبر ... )


سالم المهري
07-25-2009, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تنبيه :
هذه الحلقة راجعها أبو عبد الرحمن جهاد السلفي فجزاه الله خيرا

[ الحلقة التاسعة ] (باب المبتدأ والخبر) :
المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية.
والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر.
فالظاهر ما تقدم ذكره والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك
والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد
فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون )
وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره ؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة ) )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
قوله ((باب المبتدأ والخبر )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر لا بد له من مبتدأ فأنت عندما تخبر بخبر ما فلا بد لهذا الخبر أن يرجع إلى شيء ويُسند إليه وهذا الشيء الذي يرجع إليه الخبر يسمى بالمبتدأ فمثلا لو قلت:
محمد مجتهد
فأنت أخبرت عن شخص بأنه مجتهد فمن هذا الذي تحدثت عن اجتهاده ؟
الجواب: محمد إذاً محمد هو مبتدأ.
وبماذا أخبرت عنه؟
الجواب: بأنه (مجتهد) إذاً (مجتهد) هو الخبر.
والمبتدأ والخبر هما أساس الجملة الاسمية.
واعلم – هداني الله وإياك لما يحب ويرضى – أن المؤلف – رحمه الله – جمعهما في باب واحد لتلازمهما غالبا.
قوله ((المبتدأ : هو الاسم المرفوع العاري عن العوامِلِ اللفظية))
قوله(( الاسم)): خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون مبتدأ وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالمبتدأ لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم المبتدأ هو الرفع.
قوله(( العاري عن العوامِلِ اللفظية)): يعني خالي من العوامل اللفظية مثل:
الفعل فإنه عامل لفظي سبَّب في رفع الفاعل.
وكان وأخواتها هي عوامل لفظية في رفع أسمائها وكذا إن وأخواتها في رفع أخبارها.
فاحترز المؤلف بقوله (( العاري عن العوامل اللفظية )) من الاسم المرفوع الذي رُفِع بعامل لفظي كالفاعل ونائب الفاعل واسم كان وخبر إنّ.
قوله ((والخبر : هو الاسم المرفوع المسند إليه))
قوله(( الاسم)) : خرج بذلك الفعل والحرف فالفعل لا يكون خبرا وكذا الحرف.
وقوله(( المرفوع)): خرج به المنصوب والمجرور فالخبر لا يكون منصوبا ولا مجرورا ، فحكم الخبر هو الرفع.
وقوله(( المسند إليه)): يعني الذي يسند إلى المبتدأ وهذا القيد خرج به جميع المرفوعات.
كيفية إعرابهما :
عند الإعراب نقول المبتدأ مرفوع بالابتداء والخبر مرفوع بالمبتدأ.
قوله (( نحو قولك ( زيد قائم ) و( الزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :
شرع المؤلف – رحمه الله – بالتمثيل للمبتدأ والخبر فبالمثال يتضح المقال.
فقال: زيد قائم
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قائم : خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
الزيدان قائمان :
الزيدان: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
قائمان : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
الزيدون قائمون :
الزيدون: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قائمون : خبر المبتدأ مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
قوله ((والمبتدأ قسمان : ظاهر ومضمر فالظاهر ما تقدم ذكره )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المبتدأ قد يأتي ظاهرا وقد يأتي مضمرا.
فالظاهر يعني أن يكون اسما صريحا سواء أكان مفردا أو مثنى أو جمعا كما معنا مر في الأمثلة السابقة.
والمضمر يعني به الضمائر والتي فصلها بقوله :
((والمضمر اثنا عشر وهي : أنا ونحنُ وأنتَ وأنتِ وأنتُما وأنتُم وأنتُنَّ وهو وهي وهما وهم وهنَّ نحو قولك ( أنا قائم ) و ( نحن قائمون ) وما أشبه ذلك)):
الضمير: هو اسم جامد وضع ليدل على متكلم أو مخاطب أو غائب وهي اثنا عشر ضميرا.
أنا ونحن: للمتكلم.
أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتنَّ : للمخاطبِ.
ملاحظة (الضمير في أنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن ، هو ((أنْ)) فقط الجزء الأول من الكلمة وما بعدها حروف تدل على تذكير أو تأنيث أو تثنية أو جمع) .
هو هي هما هم هنّ: للغائب.
فالحاصل اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب فالمجموع اثنا عشر ضميرا.
1-أنا : للمتكلم وحده أو المعظم نفسه.
2-ونحن: للمتكلم ومعه غيره.
3-أنتَ: للمخاطب.
4-وأنتِ: للمخاطبة.
5-أنتما: للمثنى المخاطب مطلقا ذكرا كان أو أنثا.
6-وأنتم: لجمع الذكور المخاطبين.
7-وأنتن: لجمع الإناث المخاطبات.
هذه أمثلة للحاضر
8-هو: للمفرد الغائب.
9-هي: للمفردة الغائبة.
10-وهما: للمثنى الغائب مطلقا.
11-وهم: لجمع الذكور الغائبين.
12-وهنّ: لجمع الإناث الغائبات.
كيفية إعراب هذه الضمائر:
عند الإعراب تقول ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
قوله ((والخبر قسمان : مفرد وغير مفرد )) : شرع المؤلف رحمه الله بذكر أنواع الخبر وهو نوعان:
1-خبر مفرد.
2-وخبر غير مفرد.
قوله ((فالمفرد نحو : ( زيد قائم ) ( والزيدان قائمان ) و ( الزيدون قائمون ) )) :المراد بالمفرد هو ما ليس بجملة ولا بشبه جملة سواء كان لواحد أو مثنى أو جمع
فقائم خبر مفرد يدل على واحد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وقائمان خبر مفرد يدل على المثنى مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى.
وقائمون خبر مفرد يدل على الجمع مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه جمع مذكر سالم.
قوله ((وغير المفرد أربعة أشياء : الجارُّ والمجرور ، والظرف والفِعل مع فاعِلِهِ والمبتدأ مع خبره؛ نحو قولك(زيد في الدار ، وزيد عندك ، وزيد قام أبوه ، وزيد جاريَتُهُ ذاهبة)) :
اعلم – رحمني الله وإياك – أن الخبر غير المفرد إما أن يكون جملة وإما أن يكون شبه جملة
فالخبر الجملة نوعان:
1-جملة اسمية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والمبتدأ مع خبره) ومثل له بـ(زيد جاريَتُهُ ذاهبة).
2-وجملة فعلية: وهو المشار إليه بقول المؤلف(والفِعل مع فاعِلِهِ)ومثل له بـ(زيد قام أبوه).
والخبر شبه الجملة نوعان :
1-جار ومجرور وهو المشار إليه بقول المؤلف (الجارُّ والمجرور) ومثل له بـ (زيد في الدار).
2-وظرف ومضاف إليه وهو المشار إليه بقول المؤلف (الظرف) ومثل له بـ (زيد عندك).
إعراب أمثلة المؤلف:
قوله (( زيد في الدار)):
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
في الدار : في حرف جر ، الدار: اسم مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد عندك)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
عندك: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة وشبه الجملة في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((وزيد قام أبوه)) :
زيد: مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
أبوه: فاعل قام مرفوع على الفاعلية وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الخمسة ،أبو مضاف والهاء : ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة.
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ زيد.
قوله ((زيد جاريَتُهُ ذاهبة)) : زيد مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
جاريتُهُ: جاريةُ مبتدأ ثاني مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره جارية مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة يعود على المبتدأ.
ذاهبة خبر للمبتدأ الثاني مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ الأول زيد.
الأسئلة :
استخرج المبتدأ والفاعل من الجمل التالية وإذا استطعت أن تعرب كل ما تعلمته معنا إلى هذه اللحظة فأنت بالخيار ؟
{ فما أصبرَهُم على النار }
{ من يعمل سوءا يُجزَ به ولا يجدْ له من دون الله وليا ولا نصيرا }
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد }
{ وعنده علم الساعة }
{ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم }
{ ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين }
{ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد }
{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس }
ومن لا يُقدِّم رجلَهُ مطمئنةً ،،، فيُثبتها في مستوى الأرض يزلقِ
غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهو ،،، ولا تغتر بعارضٍ سلم

كمال علي
07-26-2009, 11:23 AM
{ من يعمل سوءا يُجزَ به ولا يجدْ له من دون الله وليا ولا نصيرا } من حرف شرط جازم مبني في محل رفع مبتدا فاعل يعمل ضمير مستتر جوازا تقديره هو وجملة الشرط يجز في محل رفع خبر من
فاعل يجد ضمير مستتر جوازا تقديره هو
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد } أنت أن ضمير مبني علي السكون في محل رفع مبتدأ والتاء للخطاب مندر خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمه لكل جار وجرور في محل رفع خبر مقدم وهاد مبتدأ مأخر مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره لان اصل الكلمة هادي
{ وعنده علم الساعة } عند ظرف منصوب علي الظرفيه وعلامة نصبه الفتحه الظاهره وهو مضاف والهاء مضاف اليه وشبه الجمله في محل رفع خبر مقدم علم مبتدا ماخر مرفوع وهو مضاف والساعه مضاف اليه
{ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم } عبد مبتدا مرفوع خير خبر مرفوع فاعل اعجب ضمير مستتر جوازا تقديره هو
{ ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين } فاعل يقولون الواو ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل
متي اسم استفهام فيمحل رفع مبتدأ هدا اسم اشاره مبني في محل رفع خبر
{ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد }هو ضمير مبني في محل رفع مبتدا الغفور خبر مرفوع الودود خبر تاني دو خبر ثالث فاعل يريد ضمير مستتر جوازا تقديره هو
{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } لفظ الجلاله مبتدا مرفوع جملة يصطفي في محل رفع خبر فاعل يصطفي ضمير مستتر جوازا تقديره هو
ومن لا يُقدِّم رجلَهُ مطمئنةً ،،، فيُثبتها في مستوى الأرض يزلقِ غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهو ،،، ولا تغتر بعارضٍ سلم
من مبتدا جملة يزلق في محل رفع خبر
فاعل يقدم ضمير مستتر جوازا تقديره هو
فاعل فيثبتها ضمير مستتر جوازا تقديره هو فاعل يزلق ضمير مستتر جوازا تقديره هو فاعل اطرح ضمير مستتر وجوبا تقديره انت فاعل تغتر ضمير مستتر وجوبا تقديره انت
{ فما أصبرَهُم على النار }
ما مبتدا مقدم أصبر خبر واقول لاخي سالم هده الجمله صعبه بالنسبه لي ولكن اعربتها بهدا الاختصار لاني لم افهم اعرابها جيدا والله المستعان

سالم المهري
08-01-2009, 01:38 PM
تصويباتي جاءت باللون الأخضر وأما اللون الأسود فهو من كلامك ، وما لم أعقب عليه ، فهو دليل على صوابك في إعرابه، فتنبه لهذا.
وما بين [ ] ، قواعد إملائية، من باب الفائدة العامة، ولم استوعب كل الأخطاء الإملائية، أو المطبعية ،فلعلك كتبت الأجوبة على عجل .
وجزيت خيرا على هذا القدر من الإعراب .
و ذكرتُ لك بعض القواعد التي تفيدك في الإعراب وكان الأولى أن أذكرها في درس أوسع من هذا الكتاب ولكن لما رأيت منك فهما واستيعابا أحببت أن أتحفك بها والله ولي التوفيق

{ من يعمل سوءا يُجزَ به ولا يجدْ له من دون الله وليا ولا نصيرا } من حرف شرط جازم مبني في محل رفع مبتدا فاعل يعمل ضمير مستتر جوازا تقديره هو وجملة الشرط يجز في محل رفع خبر من
فاعل يجد ضمير مستتر جوازا تقديره هو
الصواب أن يقال :
مَنْ : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
يعمل : فعل مضارع مجزوم بمن فعل الشرط وعلامة جزمه السكون وفاعله ضمير مستتر جوازا تقدير هو
يجز : فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط وعلامة جزمه حذف حرف العلة الألف والدليل عليه الفتحة على الزاي وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو

{ }
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد }
إنما : إنْ حرف شرط جازم ولكن دخول ما عليه كفته عن العمل فنقول إنما كافة ومكفوفة [ وقع مني سهوا أن قلتُ أن حرف شرط وهي هنا إنَّ ودخول ما عليها تكفها عن العمل وهي التي تسمى كافة ومكفوفة وأما إن الشرطية ففي الآية { ويقولون متى هذا الفتح إنْ كنتم صادقين } وجزى الله أبا عبد الرحمن خير الجزاء على التنبيه ]
أنت أن ضمير مبني علي السكون في محل رفع مبتدأ والتاء للخطاب منذر خبر مرفوع بالمبتدأ وعلامة رفعه الضمه
الواو : حرف عطف لكل جار وجرور في محل رفع خبر مقدم وهو مضاف وقوم مضاف إليه مجرور وهاد مبتدأ مأخر [ قاعدة في كتابة الهمزة المتوسطة إذا كانت الهمزة مفتوحة وقبلها حرف مضموم فهنا تكتب على الواو مؤخر ] مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدره على الياء المحذوفة لان اصل[الهمزة بداية الكلمة أربطها بالفاء فإن نطقت الهمزة كتبت همزة قطع وإن لم تنطقها كتبت همزة وصل فأصل هنا نطقنا الهمزة فنكتبها كالتالي : أصل ] الكلمة هادي


{ وعنده علم الساعة }
عند ظرف منصوب علي الظرفيه وعلامة نصبه الفتحه الظاهره وهو مضاف والهاء مضاف اليه وشبه الجمله في محل رفع خبر مقدم علم مبتدا ماخر [مبتدأ مؤخر ] مرفوع وهو مضاف والساعه مضاف اليه [ إليه ]


{ ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبك }

الواو : حرف استئناف
لعبد : اللام لام حرف ابتداء لا محل له من الإعراب عبد مبتدا [مبتدأ ] مرفوع خير خبر مرفوع فاعل اعجب [أعجب ] ضمير مستتر جوازا تقديره هو[ سيأتي الكلام عن الحال]
{ ويقولون متى هذا الفتح إن كنتم صادقين} فاعل يقولون الواو ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل
متي اسم استفهام في محل رفع مبتدأ هدا [ هذا ] اسم اشاره [ إشارة ] مبني في محل رفع خبر
قاعدة في أسماء الاستفهام : إذا أردنا إعراب اسم الاستفهام فما علينا إلاّ أن نجيب عن السؤال وعلى أساسه نستطيع إعراب اسم الاستفهام تقول : كيف أتيتَ ؟ الجواب : أتيت ماشياً . ماشياً حال ؛ إذن كيف : اسم استفهام مبني في محلّ نصب حال تقيمه مقام الجواب مباشرة
كيف محمد ؟ الجواب محمد بخير فمحمد بمتدأ لأنك ابتدأتَ به في الجواب وكيف خبر مقدم
و أسماء الاستفهام ( متى ، كيف ، أين ، ما ، مَن ، أي )
وتعرب كالتالي :



[1] كيف : إذا ولي اسم الاستفهام " كيف" اسم فإنّ هذا الاسم مبتدأ واسم الاستفهام " كيف" خبره ( كيفَ الحالُ ) أمّا إذا وليه فعل تامّ [ الفعل التام هو ما يكتفي بفاعله ولا يتطلب خبرا وهو الذي يكون متعديا أو لازما بخلاف الفعل الناقص كان وأخواتها ] فهو حال (كيف أتيتَ؟ ) ، وإذا وليته كان أو إحدى أخواتها فهو خبرها ( كيف أصبحتَ؟ ) .
2 أين : إذا ولي اسم الاستفهام (أين) اسمٌ مرفوع فإنّ الاسم المرفوع مبتدأ واسم الاستفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر، وإذا وليه فعل تام فالغالب أن يُكون اسم الاستفهام (أينَ) في محلّ نصب ظرف (أين ذهبت؟) ، وإذا وليها فعل ناقص فهي خبره مقدّم وجوباً (أين أمسيت؟).
3. متى : إذا ولي اسم الاستفهام " متى" اسم فإنّ هذا الاسم مبتدأ واسم الاستفهام " متى" خبره ( متى الوصولُ ؟
الجواب : الوصول غدا فبدأت بكلمة الوصول فهي مبتدأ واضح أمّا إذا وليه فعل تامّ فهو في محل نصب ظرف زمان (متى أتيتَ ؟) وإذا وليته كان أو إحدى أخواتها فهو خبرها ( متى أصبحتَ معلّماً ؟)
4. ما : [ هذه ليست ما الشرطية انتبه لها ] أغلب إعرابها مبتدأ ، إذا وليها فعل تام أو ناقص : ما أتى بك ؟ أمّا إذا وليها اسمٌ فيجوز أن تكون مبتدأ أو خبر : ما اسمك؟ الجواب محمد اسمي فهنا تكون خبرا أو تقول اسمي محمد فهنا تكون ما مبتدأ ((واضح ))
5. من : إذا وليها اسم فهي خبر والاسم الذي يليها مبتدأ مؤخّر ، ويصحّ العكس : من أبوك ؟[ كقولنا ما اسمك تماما ] من الشاعر الذي كتب القصيدة؟ أمّا إذا وليها
فعل تامّاً أو ناقصاً فهو مبتدأ : من كان في البيت؟ من أتى؟ .
6. أيّ : تُعرب مبتدأ إذا تُليت بفعلٍ لازم( أيُّ شيءٍ تريد؟) أو متعدٍّ استوفى مفعوله ( أيّ شيءٍ تريده؟) أمّا إذا تُليت بفعلٍ متعدٍّ لم يستوفِ مفعوله فهي مفعول به مقدّم. [ وهذه أي الاستفهامية كأي الشرطية راجع درس أسماء الشرط فقد بينت إعرابها بشكل موسع ]
هذا بشكل مختصر والله أعلم
إن كنتم صادقين : إن حرف شرط كان فعل الشرط والتاء مبني في محل رفع اسم كان صادقين خبر كان منصوب
وجملة جواب الشرط محذوفة يفسره ما قبل أداة الشرط فكأنك تقول
إن كنتم صادقين فقولوا متى هذا الوعد

{ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال لما يريد }
هو ضمير مبني في محل رفع مبتدا الغفور خبر مرفوع الودود خبر تاني دو خبر ثالث فاعل يريد ضمير مستتر جوازا تقديره هو

{ الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس } لفظ الجلاله مبتدا مرفوع جملة يصطفي في محل رفع خبر فاعل يصطفي ضمير مستتر جوازا تقديره هو
أحسنت في إعراب الآيتين الماضيتين لا عليك إلا أن تدقق على الإملاء ولا تتسرع بالإجابة

ومن لا يُقدِّم رجلَهُ مطمئنةً ،،، فيُثبتها في مستوى الأرض يزلقِ
من مبتدا جملة يزلق في محل رفع خبر
فاعل يقدم ضمير مستتر جوازا تقديره هو
فاعل فيثبتها ضمير مستتر جوازا تقديره هو فاعل يزلق ضمير مستتر جوازا تقديره هو فاعل اطرح ضمير مستتر وجوبا تقديره انت فاعل تغتر ضمير مستتر وجوبا تقديره انت
مَنْ : اسم شرط جازم يجزم فعلين الأول فعل الشرط والثاني جوابه مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
لا يقدمْ : لا نافية يقدم فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه السكون
رجلَه : مفعول به منصوب رجل مضاف والهاء ضمير مبني على الضم في محل جر بالإضافة
مطمئنةً : منصوب على الحال
فيثبتها : الفاء سببية يثبتها يثبت منصوبة بالفاء والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به
في مستوى : جار ومجرور ومستوى مضاف
الأرض : مضاف إليه مجرور
يزلقِ : يزلق جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه السكون وكسر لروي أي القافية
أين الخبر ؟
اختلف النحاة في ( من ما مهما ) إذا جاءت مبتدأ فما هو الخبر على ثلاثة أقوال
الأول : الخبر فقط فعل الشرط وفاعله
الثاني : الخبر فعل الشرط وجواب الشرط
الثالث : جواب الشرط فقط هو خبرها
وهذا خلاف فيه سعة إذ لا ثمرة من وراءه فلا عليك إذا اخترت أي مذهب من تلك المذاهب وأنا على مذهب شيخي ( فتح القدسي ) – حفظه الله –
غيرُ لاهٍ عداك فاطرح اللهو ،،، ولا تغتر بعارضٍ سلم
تجاوزت إعراب هذا البيت
غير : مبتدأ وهو مضاف
لاه : مضاف إليه اسم فاعل أصله لاهي فلما حذفت الياء صارت لاهٍ كقاضي قاضٍ داعي داعٍ ماضي ماضٍ واسم الفاعل له قاعدة ستأتي في دروس موسعة وقاعدته أن اسم الفاعل لا بد من له من فاعل لأن اسم الفاعل له معنى الفعل وهذا المعنى لا بد لفاعل قام به فقد يكون الفاعل ضمير مستتر وقد يكون ضميرا ظاهرا وهنا جاء ظاهرا عداك عدا فاعل للاهٍ مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر عدا مضاف والكاف مضاف إليه ولا عليك إذا لم تفهم هذا القدر لأنه سابق لأوانه فلا تبتئس به

{ فما أصبرَهُم على النار }
ما مبتدا مقدم أصبر خبر واقول لاخي سالم هده الجمله صعبه بالنسبه لي ولكن اعربتها بهدا الاختصار لاني لم افهم اعرابها جيدا والله المستعان
خذ هذه القاعدة تزيح عنك كثيرا من الإشكالات
ما أصبرَ هم : هذه صيغة يسمونها صيغة تعجب وما في صيغة التعجب دائما تعرب مبتدأ
ما :نكرة تامة بمعنى ( شيء ) [ لكن هذا الشيء شيء عظيم فقام مقام النكرة الموصوفة فصح الابتداء به ] اسم جيء به للتعجب وهو اسم نكرة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
أصبرَ : فعل ماض فعل التعجب وفاعله ضمير مستتر جوازا يعود على ( ما ) تقديره هو [ تعربها هكذا بشكل دائما مع صيغة التعجب ما أفعله ]
هم : الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به لفعل التعجب والميم علامة الجمع لا محل لها من الإعراب
على النار : جار ومجرور
أين الخبر ؟
الجواب : الجملة الفعلية من الفعل والفاعل أصبر في محل رفع خبر المبتدأ (ما)
كأن تقول مثلا ( ما أجملَ السماءَ ) تتعجب من شيء جمّل السماء
ما مبتدأ أجمل فعل التعجب ماض مبني على الفتح فاعله ضمير مستتر تقديره هو السماء مفعول به منصوب لفعل التعجب وهكذا في جميع إعراباتها
أين الخبر ؟
الخبر الجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ (ما)
وفقك الرب

أبو عبدالرحمن جهاد السلفي
08-02-2009, 12:57 PM
السلام عليكم
أخي سالم قولك:
{ إنما أنت مُنذرٌ ولكل قوم هاد }
إنما : إنْ حرف شرط جازم ولكن دخول ما عليه كفته عن العمل فنقول إنما كافة ومكفوفة
إنَّ هذه ليست شرطية وإنما هي حرف توكيد ونصب لكن دخول ما عليها كفتها عن العمل.
قال ابن مالك:
ووصل ما بذي الحروف مبطل
إعمالها وقد يبقى العمل
والله أعلم وجزيت خيرا على جهودك الطيبة نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سالم المهري
08-02-2009, 02:53 PM
جزيت خيرا أخي أبا عبد الرحمن على هذا التنبيه ، فكنت أريد وضعها في الآية من قوله تعالى { إن كنتم صادقين }، فوقعت مني سهوا وذكرتها في قوله { إنما أنت منذر} الآية
وجزاك الله خيرا على الاستدراك نفعنا الله بكم

كمال علي
08-02-2009, 09:24 PM
جزاك الله خيرا أخي سالم وبارك فيك