المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفسيرات خاطئة لــ:لااله الالله


عماد السدراتي
08-09-2009, 06:53 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فهذه:
تفسيرات خاطئة لــ:لااله الالله
الأول:تفسير أهل وحدة الوجود لكلمة التوحيد
فأهل وحدة الوجود كابن عربي وأتباعه يقولون:(لااله الاالله)لا معبود الا الله أولا اله موجود الا الله معنى هذا أن كل المعبودات كلها هي الله لأن عندهم أن الوجود لا ينقسم بين خالق ومخلوق هو كله هو الله هذا معنى أنهم-أهل وحدة الوجود-يجعلون الوجود يتحد ولا ينقسم كله هو الله مهما عبد الانسان من شـيئ فانه قد عبد الله الذي البقرة والذي عبد الصنم والذي عبد الحجر والذي عبد البشر والذي عبد الملائكة كلهم يعبدون الله لأن الله هو الوجود المطلق والذي يقول : أن الوجود ينقسم الى قسمين الى خالق ومخلوق يقولون عنه ان هذا مشرك فلا يكون موحدا عندهم الا من قالكان الوجود شيئ واحد هو الله فمهما عبدت من هذا الكون من أشجار أو أحجار أو اصنام أو طاوغيت فانك تعبد الله لأن هذا هو الله وبهذه المناسبة فانه يغلط بعض العوام يقولكلامعبود سواك ولكن لو قال :لا معبود بحق سواك هذا يوافق قول أهل وحدة الوجود فلو زاد كلمة (بحق) صــح لأن ما سواه معبود بالباطل قال تعالى:((ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير)).
الثاني:تفسير علماء الكلام

علماء الكلام يقولون:(لااله الاالله) لا قادر على الاختراع والخلق والتدبير والايجاد الا الله وهذا غير صحيح هذا يوافق دين المشركين فالمشركون يقولون: لا يقدر على الخلق الا الله لا يحيي الاالله لا يميت الا الله لايرزق الا الله وهذا توحيد الربوبية.

الثالث:تفسير لااله الاالله عند الجهمية والمعتزلة

ومن سار على نهجهم هو نفي الأسماء والصفات لأن من أثبت الأسماء والصفات عندهم يكون مشركا والتوحيد عندهم هو نفي الأسماء والصفات.
الرابع:تفسير الحزبيين والاخوانيين اليوم

يقولون:((لااله الاالله))أي لا حاكمية الا الله والحاكمية كما يسمونها جزء من معنى لااله الاالله لأن معتاها شامل لكل أنواع العبادات فنقول لهم وأين بقية العبادات أين الركوع والسجود والذبح والنذر وبقية العبادات هل العبادة هي الحاكمية فقط اذا كان معناها عندكم الحاكمية فقط؟وأين ما تنفيه من لأنواع الشرك؟ياسبحان الله ينبغي التنبيه لهذه الأمور لأن هذه كلمة عظيمة هي المنجية من النار لمن حققها وكل الدين ينبي عليها من أوله الى أخره ودعوة الرسل والكتب المنزلة كلها مبنية على هذه الكلمة

**قال الشيخ أبي عبد الباري عبد الحميدالعربي الجزائري-حفظه الله وسدد خطاه-:قال العلامة صالح بن فوزان الفوزان"ان تحكيم الشريعة واقامة الحدود واقامة الدولة السلامية واجتناب المحرمات وفعل الواجات كل هذه من حقوق التوحيد ومكملاته وهي التابعة له كيف يعنى بالتابع ويهمل الأصـــــــــــــــــــــل"

{وقفات منهجية ط/الثالثة ص:149}

الخامس:تفسير جماعة التبليغ-الأحباب-

يفسرونها بـاخراج اليقين الفاسد عن ذات الأشياء وادخال اليقين الصادق على ذات الله،وهذا التفسير باطل لم يعرفه السلف الصالح وليس المراد به أن تتيقن بالله عزوجل وتخرج اليقين من غيره لأن هذا لا يمكن فان اليقين ثابت في غير ذات الله:لترون الجحيم ثم لترونها عين اليقين" وتتيقن الأشياء الواقعة الحسية المعلومة لا ينلفي التوحيد

السادس:في حقيقة أفضلية شرح سيد قطب لمعنى «لا إله إلاّ الله»


للشيخ محمد علي فركوس-حفظه الله-

السؤال: هل شرحُ سيّد القطب ﻟ: «لا إلهَ إلاّ اللهُ» يُعَدُّ أفضل شروحات كلمة التوحيد؟

الجواب:الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمّا بعد:
فتفسيرُ سيّد قطب وأخيه محمّد لمعنى: «لا إله إلاَّ الله» بالحاكمية -أي: لا حاكمَ إلاَّ الله- تفسيرٌ قاصرٌ غيرُ صحيحٍ فكيف يكون الأفضل؟!! فهو مخالِفٌ لِمَا عليه تفسيرُ السلف الصالح لمعنى «لا إله إلاَّ اللهُ» وهو لا معبودَ بحقٍّ إلاَّ اللهُ، ويدلُّ عليه قولُه تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ البَاطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ العَلِيُّ الكَبِيرُ﴾ [الحج: 62]، وقولُه تعالى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36]، وقولُه تعالى: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا﴾ [النساء: 36]، وقولُه تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]، وقولُه صَلَّى الله عليه وآله وسَلَّم: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، لذلك كان تفسير السلف الصالح لها هو التفسيرُ الوحيدُ الذي لا يصحُّ تفسيرٌ غيرُه، وهو إخلاصُ العبادة لله وحدَه لا شريك له، ويدخل فيها تحكيم الشريعة قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، فهو تفسيرٌ أعمُّ وأشملُ بخلاف الحاكمية فهي جزءٌ من توحيد الربوبية، وهي في عمومها ناقصة لإخراجها توحيد الإلهية وكثيرًا من الأصول والأركان من الحكم بما أنزل اللهُ تعالى، فقد صحَّ عن النبي صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم أنه قال: «لَيُنْقَضَنَّ عُرَى الإِسْلاَمِ عُرْوَةً عُرْوَةً فَكُلَّمَا انْتَقَضَتْ عُرْوَةٌ تَشَبَّثَ النَّاسُ بِالَّتِي تَلِيهَا، وَأَوَّلُهُنَّ نَقْضًا الحُكْمُ وَآخِرُهُنَّ الصَّلاَةُ»
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.

الجزائر في: 5 ربيع الأول 1427ﻫ
الموافق ﻟ: 3 أفريل 2006م

١- أخرجه البخاري في «الزكاة»: (1399)، ومسلم في «الإيمان»: (133)، وأبو داود في «الزكاة»: (1558)، والترمذي في «الإيمان»: (2810)، والنسائي في «الزكاة»: (2455)، وابن ماجه في «الفتن»: (4061)، وأحمد: (9139)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

٢- أخرجه أحمد: (22817)، وابن حبان: (6839)، والطبراني في «المعجم الكبير»: (7360)، من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه. وحسّنه مقبل الوادعي في «الصحيح المسند»: (490)، وصحّحه الألباني في «صحيح الجامع»: (5075).
المصدر من هنا (http://http://www.ferkous.com/rep/Ba27.php)

المراجع:
1/سلسلة شرح رسائل محمد بن عبد الوهاب للعلامة صالح الفوزان-حفظه الله-
2/شرح كشف الشبهات للامام محمدصالح العثيمين-رحمه الله-
3/وقفات منهجية في الذب عن السلفية ط/3 مجالس الهدى بالجزائر
لشيخنا عبد الحميد العربي-حفظه الله-

وكتبه أخوكم
عماد أبو همام السدراتي

أبو عبد المحسن زهير بن عبد الكريم التلمساني
12-20-2009, 01:13 AM
سبحان من لا معبود بحق إلا هو، وكل ما عبد من دونه فهو باطل