سالم المهري
08-10-2009, 05:16 AM
(وأما إن وأخواتها ، فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر وهي : إنَّ وأنَّ ، ولكنَّ ، وكأنَّ وليتَ ولعلَّ تقول : إن زيدا قائمٌ ، وليتَ عمرًا شاخِصٌ ، وما أشبه ذلك . ومعنى إنَّ وأنَّ للتوكيد ولكن للاستدراك ، وكأنّ للتشبيه ، وليت للتمني ، ولعل للترجي ، والتوقع .
)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ((وأما إن وأخواتها )): اعلم – رحمني الله وإياك – أن ( إن وأخواتها) كلها حروف ولكنها تعمل ،وهذا العمل الذي تعمله ما ذكره المؤلف رحمه الله .
قوله ((فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر)) : فهي تدخل على المبتدأ والخبر في الأصل ثم تنصب المبتدأ على أنه اسمها وترفع الخبر على أنه خبرها هذا هو عمل هذه الأحرف وهو عكس عمل كان ، وقد مر بك آنفا أن الخبر إما مفرد وإما غير مفرد فراجعه – غيره مأمور – .
قوله ((إنَّ)) : مثاله :{ إنّ الله غفورٌ رحيم }
قوله ((وأنَّ )) :مثاله : { واعلموا أنكم ملاقوه }
قوله ((ولكنَّ )) : { ولكنّ اللهَ ذو فضل على العالَمِين }
قوله ((وكأنّ )) : { كأنَّ في أذنيه وقرا }
وقوله ((ليتَ )) :{ ليت قومي يعلمون }
قوله ((ولعلَّ )) : { لعلّ الساعةَ تكونُ قريبا }
قوله ((إنّ زيدا قائمٌ)) : تقول في إعرابها :
إنّ: حرف توكيد ينصب المبتدأ ويكون اسمها ويرفع الخبر
زيدا : اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قائم : خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((وليتَ عمرًا شاخِصٌ)) : في إعرابها تقول :
ليت : حرف تمن ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر
عمرا : اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
شاخِصٌ : خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((ومعنى إنَّ وأنَّ للتوكيد)): هنا المؤلف رحمه الله يبين لك معاني تلك الكلمات فأنت في إعرابها مثلا تقول إن حرف توكيد ونصب فقولك توكيد باعتبار المعنى ونصب باعتبار نصب اسمها
إن وأن للتوكيد أي توكيد نسبة الخبر إلى المبتدأ
لكنّ : للإستدراك
قوله ((ولكن للإستدراك )) : فهو أيضا للتوكيد مع الاستدراك ، وهو تعقيبُ الكلام بنفي ما يُتوهم ثبوته أو إثبات ما يتوهم نفيه
قوله ((وكأنّ للتشبيه)) : يراد به التشبيه المؤكد بين الاسم والخبر
قوله ((وليت للتمني)) : أي تستعمل فيما لا مطمع فيه أو فيه مطمع ولكنه عسير جدا وقد تستعمل في الممكن اليسير وهذا الاستعمال قليل جدا
قوله ((ولعل للترجي ، والتوقع)) : لعل هذا لا تستعمل إلا في الممكن حصوله وهي للترجي وللتوقع ولها عدة معاني ليس هذا موضع بسطها
ملاحظة مهمة :
لا تعمل إن وأخواتها إلا إذا تأخر اسمها وخبرها عنها .
لا يتقدم خبرها عن اسمها إلا إذا كان الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا .
لام الابتداء في هذا الباب : خاصة بإنّ وحدها دون سائر أخواتها فهي قد تدخل في المبتدأ إذا سبق بظرف أو جار ومجرور مثل ( إن عندك لخيرا )
وقد تدخل على خبرها سواء كان مفردا أو جملة اسمية أو فعلية أو شبه جملة بشرط أن لا يقترن الخبر بأداة شرط ولا يسبقه نفي
مثال دخول لام الابتداء على الخبر المفرد إن ربي لسميعُ الدعاء
ومثال دخول لام الابتداء على خبر الجملة الاسمية إن الحقَّ لصوتُه مرتفع
ومثال دخول لام الابتداء على خبر الجملة الفعلية إنّ ربك ليحكم بينهم فإن كانت الجملة الفعلية فعلها ماض متصرف فعنئذ لا تدخل( لام الابتداء) على الخبر إلا إذا سبق بقد كقولك إن الفرجَ لقد دنا
ومثال دخول لام الابتداء على خبر شبه الجملة وإنك لعلى خلق عظيم
فإذا رأيت هذه اللام أعني لام الابتداء في باب إنّ فهي التي يسمونها اللام المزحلقة
الأسئلة :
{ إن الله غفور رحيم }
{ اعلموا أن الله شديد العقاب }
{ إن في ذلك لعبرة }
{ ولو شئنا لرفعنه بها ولكنه أخلد إلى الأرض }
{ يليتها كانت القاضية }
{ وتودُّون أن غير ذات الشوكة تكون لكم }
{ لعل الساعة قريبٌ }
{ إنا أعطيناك الكوثر }
{ ويحلفون بالله إنهم لمنكم }
{ إن لدينا أنكالا}
{ وإن لنا للآخرةَ والأولى }
{ إنما أنت نذير }
)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ((وأما إن وأخواتها )): اعلم – رحمني الله وإياك – أن ( إن وأخواتها) كلها حروف ولكنها تعمل ،وهذا العمل الذي تعمله ما ذكره المؤلف رحمه الله .
قوله ((فإنها تنصب الاسم وترفع الخبر)) : فهي تدخل على المبتدأ والخبر في الأصل ثم تنصب المبتدأ على أنه اسمها وترفع الخبر على أنه خبرها هذا هو عمل هذه الأحرف وهو عكس عمل كان ، وقد مر بك آنفا أن الخبر إما مفرد وإما غير مفرد فراجعه – غيره مأمور – .
قوله ((إنَّ)) : مثاله :{ إنّ الله غفورٌ رحيم }
قوله ((وأنَّ )) :مثاله : { واعلموا أنكم ملاقوه }
قوله ((ولكنَّ )) : { ولكنّ اللهَ ذو فضل على العالَمِين }
قوله ((وكأنّ )) : { كأنَّ في أذنيه وقرا }
وقوله ((ليتَ )) :{ ليت قومي يعلمون }
قوله ((ولعلَّ )) : { لعلّ الساعةَ تكونُ قريبا }
قوله ((إنّ زيدا قائمٌ)) : تقول في إعرابها :
إنّ: حرف توكيد ينصب المبتدأ ويكون اسمها ويرفع الخبر
زيدا : اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
قائم : خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((وليتَ عمرًا شاخِصٌ)) : في إعرابها تقول :
ليت : حرف تمن ونصب تنصب الاسم وترفع الخبر
عمرا : اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
شاخِصٌ : خبرها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((ومعنى إنَّ وأنَّ للتوكيد)): هنا المؤلف رحمه الله يبين لك معاني تلك الكلمات فأنت في إعرابها مثلا تقول إن حرف توكيد ونصب فقولك توكيد باعتبار المعنى ونصب باعتبار نصب اسمها
إن وأن للتوكيد أي توكيد نسبة الخبر إلى المبتدأ
لكنّ : للإستدراك
قوله ((ولكن للإستدراك )) : فهو أيضا للتوكيد مع الاستدراك ، وهو تعقيبُ الكلام بنفي ما يُتوهم ثبوته أو إثبات ما يتوهم نفيه
قوله ((وكأنّ للتشبيه)) : يراد به التشبيه المؤكد بين الاسم والخبر
قوله ((وليت للتمني)) : أي تستعمل فيما لا مطمع فيه أو فيه مطمع ولكنه عسير جدا وقد تستعمل في الممكن اليسير وهذا الاستعمال قليل جدا
قوله ((ولعل للترجي ، والتوقع)) : لعل هذا لا تستعمل إلا في الممكن حصوله وهي للترجي وللتوقع ولها عدة معاني ليس هذا موضع بسطها
ملاحظة مهمة :
لا تعمل إن وأخواتها إلا إذا تأخر اسمها وخبرها عنها .
لا يتقدم خبرها عن اسمها إلا إذا كان الخبر ظرفا أو جارا ومجرورا .
لام الابتداء في هذا الباب : خاصة بإنّ وحدها دون سائر أخواتها فهي قد تدخل في المبتدأ إذا سبق بظرف أو جار ومجرور مثل ( إن عندك لخيرا )
وقد تدخل على خبرها سواء كان مفردا أو جملة اسمية أو فعلية أو شبه جملة بشرط أن لا يقترن الخبر بأداة شرط ولا يسبقه نفي
مثال دخول لام الابتداء على الخبر المفرد إن ربي لسميعُ الدعاء
ومثال دخول لام الابتداء على خبر الجملة الاسمية إن الحقَّ لصوتُه مرتفع
ومثال دخول لام الابتداء على خبر الجملة الفعلية إنّ ربك ليحكم بينهم فإن كانت الجملة الفعلية فعلها ماض متصرف فعنئذ لا تدخل( لام الابتداء) على الخبر إلا إذا سبق بقد كقولك إن الفرجَ لقد دنا
ومثال دخول لام الابتداء على خبر شبه الجملة وإنك لعلى خلق عظيم
فإذا رأيت هذه اللام أعني لام الابتداء في باب إنّ فهي التي يسمونها اللام المزحلقة
الأسئلة :
{ إن الله غفور رحيم }
{ اعلموا أن الله شديد العقاب }
{ إن في ذلك لعبرة }
{ ولو شئنا لرفعنه بها ولكنه أخلد إلى الأرض }
{ يليتها كانت القاضية }
{ وتودُّون أن غير ذات الشوكة تكون لكم }
{ لعل الساعة قريبٌ }
{ إنا أعطيناك الكوثر }
{ ويحلفون بالله إنهم لمنكم }
{ إن لدينا أنكالا}
{ وإن لنا للآخرةَ والأولى }
{ إنما أنت نذير }