الطيب صياد
08-10-2009, 03:28 PM
قال ابن باديس رحمه الله تعالى :
" الباب الأول : من مقتضى عبودية العبد لربه أن يكون مطيعا له في جميع أفعاله مما يفعله بجوارحه الظاهرة أو بجوارحه الباطنة و ذلك بأن يجري على مقتضى طلب الله و إذنه فيفعل ما طلب منه فعله و يترك ما طلب منه تركه و يختار فيما أذن له في فعله و تركه إذ كل فعل من أفعاله لا بد أن يكون مطلوب الفعل أو مطلوب الترك أو مأذونا في فعله و تركه " اهـ كلامه ،،
ش: كلامه واضح في هذا الباب الذي كان أولى أن يستغني عنه لأنه متضَّن في الباب الثاني بعده كما أفاده شيخنا - حفظه الله - و معنى كلامه و الله أعلم أن عبادة الإنسان لربه تكون بفعل ما أمره به ربه تعالى و الانتهاء عما نهاه و الاختيار في ما خيره في فعله و تركه إذ لا يخرج الفعل الاختياري الإنساني عن هذه الأحوال الثلاثة ،
" الباب الأول : من مقتضى عبودية العبد لربه أن يكون مطيعا له في جميع أفعاله مما يفعله بجوارحه الظاهرة أو بجوارحه الباطنة و ذلك بأن يجري على مقتضى طلب الله و إذنه فيفعل ما طلب منه فعله و يترك ما طلب منه تركه و يختار فيما أذن له في فعله و تركه إذ كل فعل من أفعاله لا بد أن يكون مطلوب الفعل أو مطلوب الترك أو مأذونا في فعله و تركه " اهـ كلامه ،،
ش: كلامه واضح في هذا الباب الذي كان أولى أن يستغني عنه لأنه متضَّن في الباب الثاني بعده كما أفاده شيخنا - حفظه الله - و معنى كلامه و الله أعلم أن عبادة الإنسان لربه تكون بفعل ما أمره به ربه تعالى و الانتهاء عما نهاه و الاختيار في ما خيره في فعله و تركه إذ لا يخرج الفعل الاختياري الإنساني عن هذه الأحوال الثلاثة ،