الطيب صياد
08-12-2009, 02:14 PM
رأيت مؤخرا على صفحات الأنترنت تفسيرا بعنوان " الميزان في تفسير القرآن " للعلاّمة محمد الحسين الطباطبائي تخوّفت منه لأنه يمشي على نهج المعطِّلة في صفات الرب سبحانه و تعالى عن قولهم علوّاً كبيرا ، فقد قال في تفسيره سورة الأعراف في آية العرش منها ، قال "
فقوله تعالى: «ثم استوى على العرش» كناية عن استيلائه على ملكه و قيامه بتدبير الأمر قياما ينبسط على كل ما دق و جل، و يترشح منه تفاصيل النظام الكوني ينال به كل ذي بغية بغيته، و تقضي لكل ذي حاجة حاجته، و لذلك عقب حديث الاستواء في سورة يونس في مثل الآية بقوله: «يدبر الأمر» إذ قال: «ثم استوى على العرش يدبر الأمر»: يونس: 3.
ثم فصل بقوله: «يغشي الليل النهار» و يستره به «يطلبه» أي يطلب الليل النهار ليغشيه و يستره «حثيثا» أي طلبا حثيثا سريعا، و فيه إشعار بأن الظلمة هي الأصل، و النهار الذي يحصل من إنارة الشمس ما يواجهها مما حولها، عارض لليل الذي هو الظلمة المخروطية اللازمة لأقل من نصف كرة الأرض المقابل للجانب المواجه للشمس كان الليل يعقبه و يهجم عليه.
و قوله: «و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره» أي خلقهن و الحال أنها مسخرات بأمره يجرين على ما يشاء و لما يشاء و قرىء الجميع بالرفع، و على ذلك فالشمس مبتدأ و القمر و النجوم معطوفة عليها، و مسخرات خبره، و الباء في قوله: «بأمره» للسببية.
و مجموع قوله: «يغشي الليل النهار» إلخ، يجري مجرى التفسير لقوله: «ثم استوى على العرش» على ما يعطيه السياق، و هو الذي تعطيه أغلب الآيات القرآنية التي يذكر فيها العرش فإنها تذكر معه شيئا من التدبير أو ما يئول إليه بحسب المعنى."
فتعطيله لصفة الاستواء ظاهر واضح ، مخالف لما عليه إجماع الصحابة و السلف الصالح و لما عليه اللغة العربية و معانيها ، فأردت لهذا تحذير الإخوان منه حتى يكونوا على بصيرة منه ، فمن أراد قراءته فليتبصر و ليتمهل ...ثم علمت أن الطباطبائي هذا هالك مغرق في الرفض فهو منسوب إلى الإمامية قضى حياته في دراسة الدين على منهج الشيعة الهالكين ، و قد كان من رجال الحوزة الدينية ، أثنى عليه الخميني الهالك ، و الطباطبائي هذا أصله من إيران و انتقل إلى النجف لإكمال دراسته الحوزوية الخاسرة فكان مطلعا على كافة الفنون حتى العقلية منها ، مولده سنة 1321هـ و هلاكه سنة 1402 هـ .
فقوله تعالى: «ثم استوى على العرش» كناية عن استيلائه على ملكه و قيامه بتدبير الأمر قياما ينبسط على كل ما دق و جل، و يترشح منه تفاصيل النظام الكوني ينال به كل ذي بغية بغيته، و تقضي لكل ذي حاجة حاجته، و لذلك عقب حديث الاستواء في سورة يونس في مثل الآية بقوله: «يدبر الأمر» إذ قال: «ثم استوى على العرش يدبر الأمر»: يونس: 3.
ثم فصل بقوله: «يغشي الليل النهار» و يستره به «يطلبه» أي يطلب الليل النهار ليغشيه و يستره «حثيثا» أي طلبا حثيثا سريعا، و فيه إشعار بأن الظلمة هي الأصل، و النهار الذي يحصل من إنارة الشمس ما يواجهها مما حولها، عارض لليل الذي هو الظلمة المخروطية اللازمة لأقل من نصف كرة الأرض المقابل للجانب المواجه للشمس كان الليل يعقبه و يهجم عليه.
و قوله: «و الشمس و القمر و النجوم مسخرات بأمره» أي خلقهن و الحال أنها مسخرات بأمره يجرين على ما يشاء و لما يشاء و قرىء الجميع بالرفع، و على ذلك فالشمس مبتدأ و القمر و النجوم معطوفة عليها، و مسخرات خبره، و الباء في قوله: «بأمره» للسببية.
و مجموع قوله: «يغشي الليل النهار» إلخ، يجري مجرى التفسير لقوله: «ثم استوى على العرش» على ما يعطيه السياق، و هو الذي تعطيه أغلب الآيات القرآنية التي يذكر فيها العرش فإنها تذكر معه شيئا من التدبير أو ما يئول إليه بحسب المعنى."
فتعطيله لصفة الاستواء ظاهر واضح ، مخالف لما عليه إجماع الصحابة و السلف الصالح و لما عليه اللغة العربية و معانيها ، فأردت لهذا تحذير الإخوان منه حتى يكونوا على بصيرة منه ، فمن أراد قراءته فليتبصر و ليتمهل ...ثم علمت أن الطباطبائي هذا هالك مغرق في الرفض فهو منسوب إلى الإمامية قضى حياته في دراسة الدين على منهج الشيعة الهالكين ، و قد كان من رجال الحوزة الدينية ، أثنى عليه الخميني الهالك ، و الطباطبائي هذا أصله من إيران و انتقل إلى النجف لإكمال دراسته الحوزوية الخاسرة فكان مطلعا على كافة الفنون حتى العقلية منها ، مولده سنة 1321هـ و هلاكه سنة 1402 هـ .