المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحلقة الثانية عشرة ( ظن وأخواتها )


سالم المهري
08-13-2009, 09:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


( وأما ظننتُ وأخواتها ؛ فإنها تنصب المبتدأ والخبرَ على أنهما مفعولانِ لها وهي : ظننتُ ، وحسِبْتُ ، وخِلْتُ ، وزعَمْتُ ، ورأيْتُ ، وعَلِمْتُ ، ووجَدْتُ ، واتَّخَذْتُ ، وجعَلْتُ ، وسَمِعْتُ . تقول: ظننت زيدا منطلقا ، ورأيت عمرًا شاخِصًا وما أشبه ذلك )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقوله ((وأما ظننتُ وأخواتها ؛ فإنها تنصب المبتدأ والخبرَ على أنهما مفعولانِ لها)) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن هذه الأفعال تدخل على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها فيكون المبتدأ مفعولها الأول والخبر مفعولها الثاني .
وقوله ((ظننتُ)) : ظنّ فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل لظن ومعنى كونها ناقصة أن الجملة لا تكتمل بها فهي بحاجة إلى مبتدأ وخبر وخبرها فمثلا تقول: ظننت زيدا نائما فلو جردتَ الجملة من ظن وفاعلها لكان المبتدأ والخبر : زيد نائمٌ ، فلما أدخلتَ (ظن) مع فاعله نصبتَ المبتدأ على أنه مفعول أول لها ونصبت الخبر على أنه مفعول ثان لها سواءا أكان الخبر مفردا كما مثلتُ لك أو شبه جملة (ظرف أو جار ومجرور) مثل ظننت زيدا عندك، وظننت زيدا في الدار، أو كان الخبر جملة فعلية أو اسمية مثال الجملة الاسمية : ظننت زيدا أبوه نائم ، فجملة أبوه نائم ، في محل نصب مفعولا ثان لظن .
ومثال الجملة الفعلية ظننت زيدا يقرأ فالجملة الفعلية يقرأ مع الفاعل المستتر في محل نصب مفعولا ثان لظن وعلى هذا فقس.
وقوله ((وحسِبْتُ)) : مثلا تقول حسِبتُ الجوَ معتدلا
وقوله ((وخِلْتُ)) : خِلْتُ البستانَ مثمرا
وقوله ((وزعَمْتُ)) : زعمتَ عمرا حاذقا
وقوله ((ورأيْتُ)) : رأيتُ عمرا عالما
وقوله ((وعَلِمْتُ)) :عَلِمْتُ الصدقَ مُنْجِيا
وقوله ((ووجَدْتُ)) : وَجَدْتُ الصلاحَ بابَ الخيرِ
وقوله ((واتَّخَذْتُ)) : اتخذتُ سالما صديقا
وقوله ((وجعَلْتُ)) : جعلتُ الفضةَ خاتما
وقوله ((وسَمِعْتُ)) : سمعت بكرا يقرأُ
وقوله ((تقول : ظننت زيدا منطلقا)) : أعربها مع الأسئلة
وقوله ((ورأيت عمرًا شاخِصًا)) : أعربها مع الأسئلة
وقوله ((وما أشبه ذلك)) :


الأسئلة : استخرج المبتدأ والخبر من بعد الإعراب مثلا ظننت زيدا حاذقا بعدما تعربه تقول والتقدير زيد حاذقٌ يعني تأتي بالمبتدأ والخبر
{ واتخذ الله إبراهيم خليلا }
{ فجعلناه هباء منثورا }
{ وإني لأظنك يا فرعونُ مثبورا }
{ ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق }
{ وجدْنا أكثرَهُم لفاسقين }
{ وجعلوا الملائكة الذين هم عبادُ الرحمن إناثا }

رأيت الله أكبر كل شيء ،، محاولة ، وأكثرهم جنودا
دُرِيتَ الوفيَّ العهدَ يا عُروَ فاغتبط ،،، فإن اغتباطا بالوفاء حميدُ
تعلَّمْ شفاء النفس قهْرَ عدوِّها ،،،، فبالغ بلطفٍ في التحيل والمكر
بأيِّ كتابٍ أم بأيةِ سنةٍ ،،، ترى حُبَّهم عارًا عليَّ وتحسبُ؟

كمال علي
08-14-2009, 04:33 PM
ظننت زيدا منطلقا
ظن فعل ماض ناقص مبني علي السكون ينص المبتدأ والخبر
التاء ضمير متصل مبني علي الضم في محل رفع فاعل لظن
زيدا مفعول أول لظن منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
منطلقا مفعول تاني لظن منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
(ورأيت عمرًا شاخِصًا
الواو عاطفه
رأيت رأي فعل ماضي ناقص مبني علي السكون لاتصاله بضمير الرفع
التاء ضمير مبني علي الضم في محل رفع فاعل
عمرا مفعول أول لرأي منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
شاخصا مفعول تاني لرأي منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
واتخذ الله إبراهيم خليلا
الواو حسب ما قبلها
اتخذ فعل ماض ناقص مبني علي الفتح ينصب المبتدأ والخبر
لفظ الجلالة فاعل مرفوع
إبراهيم مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
خليلا مفعول تاني منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
والتقدير إبراهيم خليل الله

فجعلناه هباء منثورا
الفاء حسب ما قبلها
جعلناه جعل فعل ماض مبني علي السكون لاتصاله بناء الفاعلين
نا ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل
الهاء ضمير مبني علي الضم في محل نصب مفعول اول لجعل
هباء مفعول تاني منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
منثورا نعت لهباء منصوب
والتقدير هو هباء منثور

{ وإني لأظنك يا فرعونُ مثبورا }
الواو حسب ما قبلها
إني إن حرف توكيد ونصب مبني علي الفتح
الياء ضمير مبني علي السكون في محل نصب اسم إن
لأظنك
اللام لام الابتداء
أظن فعل مضارع ناقص مرفوع وعلامة رفعه الضمه الظاهره
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا
الكاف ضمير مبني علي الفتح في محل نصب مفعول أول لظن
وجملة ظن في محل رفع خبر إن
يا حرف نداء مبني علي السكون لا محل له من الإعراب
فرعون منادي مبني علي الضم في محل نصب علي النداء
مثبورا مفعول تاني لظن منصوب
والتقدير فرعون مثبور
ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق
الواو حسب ما قبلها
لقد اللام للتوكيد
قد حرف تحقيق مبني علي السكون
علموا علم فعل ماض مبني علي الضم
الواو فاعل
لمن اللام حرف جر مبني علي الكسر
من اسم موصول مبني علي السكون في محل جر وهو في محل نصب مفعول أول لعلم
اشتراه فعل ماض مبني علي الفتح المقدره منع من ظهورها التعذر
والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
وجملة اشتراه في محل نصب مفعول تاني لعلم
والهاء ضمير مبني علي الضم في محل نصب مفعول به
ما الحجازيه عامله عمل ليس حرف مبني
له جار ومجرور في محل نصب خبر ما الحجازيه
في الآخرة جار ومجرور
من خلاق
من زائده
خلاق اسم ليس مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمه المقدرة منع من ظهورها الاشتغال بحركة من الزائده

التقدير لم استطع التقدير معذره

وجدْنا أكثرَهُم لفاسقين
الواو حسب ما قبلها
وجد فعل ماض ناقص مبني علي السكون لا محل له من الإعراب
نا ضمير مبني علي السكون في محل رفع فاعل
أكثر مفعولأول لوجد منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره وخو مضاف
والهاء مضاف إليه.
الميم علامة الجمع
لفاسقين اللام لام الابتداء
فاسقين مفعول تاني لوجد منصوب وعلامة نصبه الياء نيابه عن الكسره لأنه جمع مذكر سالم
التقدير أكثرهم فاسقون

وجعلوا الملائكة الذين هم عبادُ الرحمن إناثا
الواو حسب ما قبلها
جعلوا جعل فعل ماض مبني علي الضم
الواو فاعل
الملائكة مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الفتحه
الذين اسم موصول مبني عليالفتح في محل نصب نعت للملائكة
هم ضمير مبني علي السكون في محل رفع مبتدأ
عباد خبر مرفوع وهو مضاف
الرحمن مضاف إليه
إناثا مفعول تاني لجعل منصوب وعلامة نصبه الفتحه الظاهره
التقدير لم استطع التقدير والله المستعان

كمال علي
08-15-2009, 09:10 PM
رأيت الله أكبر كل شيء ،، محاولة ، وأكثرهم جنودا
رأيت فعل وفاعل
لفظ الجلاله مفعول به أول
اكبر نعت للفظ الجلاله منصوب وعلامة نصبه الفتحه
كل تميز منصوب لانه جاء بعد أفعل التفضيل
وهو مضاف
وشئ مضاف إليه
محاولة مفعول تاني لرأي منصوب
الواو حرف عطف
أكثرهم أكثر معطوف علي أكبر وهو مضاف
والهاء مضاف إليه
الميم علامة الجمع
جنودا تميز منصوب
التقدير الله أكبر كل شئ
دُرِيتَ الوفيَّ العهدَ يا عُروَ فاغتبط ،،، فإن اغتباطا بالوفاء حميدُ
دري فعل ماضي مبني لما لم يسم فاعله مبني علي الفتح المقدر
التاء ضمير مبني علي الضم في محل رفع فاعل
الوفي مفعول به منصوب وهو مضاف
العهد مضاف إليه
يا حرف نداء مبني علي السكون
عرو منادي مبني علي الضم
فاغتبط
الفاء عاطفه
اغتبط فعل ماض مبني علي الفتح
الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو
فإن الفاء رابطه
إن حرف توكيد ونصب مبني
اغتباطا اسم إن منصوب بها وعلامة نصبه الفتحه
بالوفاء جار ومجرور
حميد خبر إن مرفوع
التقدير لم استطع التقدير

سالم المهري
08-16-2009, 06:34 PM
جزيت خيرا أخي أبا حذيفة على هذه المحاولة الجيدة

أما قولك لم تستطع التقدير فالتقدير الذي أشرتُ إليه في السؤال أن تأتي بالمبتدأ والخبر
فقوله تعالى { ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق } وأصل الجملة قبل دخول علم عليها(( من اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ))
وقوله { وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا } أصل الجملة من المبتدأ والخبر الملائكة إناثٌ هذا هو أصل قول الكفار فلما دخلت عليها جعلوا نصبت المبتدأ والخبر ((واضح ))
أما بخصوص الشعر فأنت لم تستطع أن تقدر في قول الشاعر :
دُرِيتَ الوفيَّ العهدَ يا عُروَ فاغتبط ،،، فإن اغتباطا بالوفاء حميدُ
أصلت الجملة قبل دخول درى عليها ((أنت وفي العهد ))
ولقد أخطأت في إعراب التاء التي في دُريت! بعدما أصبت في إعراب دُري فقلت التاء في محل رفع فاعل بل الصواب في محل رفع نائب فاعل هذا أولا
ثانيا : لم تتوصل إلى إعراب التاء هذه بأنها مفعولا أولا لدرى لأنك لم تأخذ درى من أخوات ظن واعلم أنها من أخواتها أيضا ولم يذكرها المؤلف فالمؤلف ذكر بعضا من تلك التي تنصب ما أصله مبتدأ وخبرا ولكن لا ضير أن يتدرب الطالب على أمر وقد أتقن أصله وسبب أتياني بهذا البيت من الشعر هو أن نائب الفاعل يكون هو المفعول الأول وغيره يكون المفعول الثاني فالجملة دريت التاء مفعول أول والوفي مفعول ثان والعهد صفة وصفة المنصوب منصوب مثله والله أعلم
وأشكرك أخي الفاضل على اهتمامك بمادة الإعراب وقد لمست تطورا ملحوظا في إعرابك
تقدم أيها الفاضل وسدد الله قلمك ورفع قدرك

كمال علي
08-16-2009, 11:04 PM
دُرِيتَ الوفيَّ العهدَ يا عُروَ فاغتبط ،،، فإن اغتباطا بالوفاء حميدُ
أصلت الجملة قبل دخول درى عليها ((أنت وفي العهد ))
ولقد أخطأت في إعراب التاء التي في دُريت! بعدما أصبت في إعراب دُري فقلت التاء في محل رفع فاعل بل الصواب في محل رفع نائب فاعل هذا أولا
ثانيا : لم تتوصل إلى إعراب التاء هذه بأنها مفعولا أولا لدرى لأنك لم تأخذ درى من أخوات ظن واعلم أنها من أخواتها أيضا ولم يذكرها المؤلف فالمؤلف ذكر بعضا من تلك التي تنصب ما أصله مبتدأ وخبرا ولكن لا ضير أن يتدرب الطالب على أمر وقد أتقن أصله وسبب أتياني بهذا البيت من الشعر هو أن نائب الفاعل يكون هو المفعول الأول وغيره يكون المفعول الثاني فالجملة دريت التاء مفعول أول والوفي مفعول ثان والعهد صفة وصفة المنصوب منصوب مثله والله أعلم



عندي إشكال أخي ألا وهو
قلت حفظك الله
أن التاء في دريت مفعول أول
أخي لو جائت هذه التاء والتي هي تاء الفاعل
مع ظن مثلا
هل نقول أن التاء مفعول أول لظن
بالطبع لا بل نقول أن التاء ضمير مبني في محل رفع فاعل
وهكذا في جميع أخوات ظن
فكيف جائت هنا مفعول أول وهي تاء الفاعل
وجزاك الله خيرا علي دعائك ولك بمثل أخي الكريم

سالم المهري
08-17-2009, 09:07 AM
لماذا استشكلت ثم أجبت؟ وكيف تقول بالطبع لا ؟
الصواب أن ظن إذا بني للمجهول كدُري فهنا التاء تكون نائب فاعل وهو المفعول الأول لظن،وبينما لو بنيت ظن للمعلوم كدَرى مثلا فهنا التاء فاعل هل اتضح لك الفرق بين المسألتين أم لم يتضح ؟

كمال علي
08-17-2009, 07:23 PM
لماذا استشكلت ثم أجبت؟ وكيف تقول بالطبع لا ؟
الصواب أن ظن إذا بني للمجهول كدُري فهنا التاء تكون نائب فاعل وهو المفعول الأول لظن،وبينما لو بنيت ظن للمعلوم كدَرى مثلا فهنا التاء فاعل هل اتضح لك الفرق بين المسألتين أم لم يتضح ؟
جزاك الله خيرا اخي الكريم سالم وبارك فيك
نعم
الحمد لله وضحت المسالة

عبد اللطيف بن مختار
08-24-2009, 02:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
واتخذ الله إبراهيم خليلا : اتخذ: فعل الماضي ناقص مبني على الفتح ينصب المبتدأ والخبر؛الله:لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره؛إبراهيم:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره؛خليلا:مفعول ثاني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
التقدير: إبراهيم خليل .
فجعلناه هباء منثورا :جعلناه:جعل:فعل الماضي ناقص مبني على السكون ينصب المبتدأ والخبر ونا:ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به؛هباء:مفعول ثاني منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره؛منثورا:صفة لهباء وصفة المنصوب منصوب مثله.
التقدير:هباء منثور
وجدْنا أكثرَهُم لفاسقين : وجد:فعل الماضي ناقص مبني على السكون تنصب المبتدأ والخبر ونا:ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل؛أكثرَ:مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهومضاف والهاء:ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة الجمع،لـ:لام الإبتداء؛فاسقين:مفعول ثاني منصوب وعلامة نصبه الياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم.
التقدير:أكثرهم فاسقون