سالم المهري
08-19-2009, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(باب النعت :
النعت تابع للمنعوتِ في رفعِهِ ونصبِهِ وخفضِهِ ، وتعريفِهِ وتنكِيرِه ، تقول : قام زيد العاقل ، ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ((باب النعت )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن النعت يسمى كذلك بالصفة وبالوصْفَ .
قوله ((النعت تابع للمنعوتِ)) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المنعوت هو الموصوف فالنعت وهو الوصف يأتي بعد المنعوت وهو الموصوف هذا من حيث موقع النعت أما من حيث الإعراب فقال المؤلف – رحمه الله –
قوله ((في رفعِهِ ونصبِهِ وخفضِهِ)) : أي النعت بحسب المنعوت فإذا كان المنعوت مرفوعا كان النعت مرفوعا وإذا كان المنعوت منصوبا كان النعت منصوبا وإذا كان المنعوت مخفوضا كان النعت مخفوضا
تقول جاء أبو حذيفة الفاضلُ ،ورأيت أبا آلاء الفاضلَ ،ومررت بأبي عبيدة الفاضلِ
لاحظ كلمة الفاضل في الأمثلة الماضية مرة جاءت مرفوعة لأن الموصوف مرفوع ومرة جاءت منصوبة لأن المنعوت منصوب ، ومرة جاءت مجرورة لأن المنعوت مجرور
قال المؤلف في رفعه ونصبه وخفضه ولم يقل في جزمه لماذا؟
لأن الجزم من علامات الأفعال و الأفعال لا تُنعت أي لا تُوصف وإنما يُوصفُ بها .
قوله ((وتعريفِهِ وتنكِيرِه)) : أي أن النعت يتبع منعوته كذلك في التعريف والتنكير كجاء أبو عبد الرحمن العاقلُ ومررت برجلٍ حكيمٍ
قوله ((تقول : قام زيد العاقل )) : قامَ فعل ماض مبني على الفتح
زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
العاقل : صفة لزيد أو تقول نعت لزيد ونعت المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((ورأيت زيدا العاقل )) : رأيت فعل وفاعل
زيدا مفعول به
العاقل : نعت لزيد ونعت المنصوب منصوب مثله
قوله ((ومررت بزيد العاقل)) : مرّ فعل ماض مبني على السكون لاتصال بتاء الفاعل وتاء الفاعل ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
بزيد : الباء حرف جر زيد مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلق بالفعل مر
العاقل : صفة لزيد وصفة المجرور مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
بقت بعض المسائل المتعلقة بالنعت ستأتي في كتاب أوسع من هذا – بإذن الله –
الأسئلة : أعرب الجملة الآتية
{ وللكافرين عذاب مهين }
{ إنه لكم عدوٌّ مبين }
{ فيهما عينان نضاختان }
{ ولله الأسماء الحسنى}
بنيَّ إن البر شيء هين ،، وجه طليق وكلام لين
(باب النعت :
النعت تابع للمنعوتِ في رفعِهِ ونصبِهِ وخفضِهِ ، وتعريفِهِ وتنكِيرِه ، تقول : قام زيد العاقل ، ورأيت زيدا العاقل ومررت بزيد العاقل )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ((باب النعت )) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن النعت يسمى كذلك بالصفة وبالوصْفَ .
قوله ((النعت تابع للمنعوتِ)) : اعلم – رحمني الله وإياك – أن المنعوت هو الموصوف فالنعت وهو الوصف يأتي بعد المنعوت وهو الموصوف هذا من حيث موقع النعت أما من حيث الإعراب فقال المؤلف – رحمه الله –
قوله ((في رفعِهِ ونصبِهِ وخفضِهِ)) : أي النعت بحسب المنعوت فإذا كان المنعوت مرفوعا كان النعت مرفوعا وإذا كان المنعوت منصوبا كان النعت منصوبا وإذا كان المنعوت مخفوضا كان النعت مخفوضا
تقول جاء أبو حذيفة الفاضلُ ،ورأيت أبا آلاء الفاضلَ ،ومررت بأبي عبيدة الفاضلِ
لاحظ كلمة الفاضل في الأمثلة الماضية مرة جاءت مرفوعة لأن الموصوف مرفوع ومرة جاءت منصوبة لأن المنعوت منصوب ، ومرة جاءت مجرورة لأن المنعوت مجرور
قال المؤلف في رفعه ونصبه وخفضه ولم يقل في جزمه لماذا؟
لأن الجزم من علامات الأفعال و الأفعال لا تُنعت أي لا تُوصف وإنما يُوصفُ بها .
قوله ((وتعريفِهِ وتنكِيرِه)) : أي أن النعت يتبع منعوته كذلك في التعريف والتنكير كجاء أبو عبد الرحمن العاقلُ ومررت برجلٍ حكيمٍ
قوله ((تقول : قام زيد العاقل )) : قامَ فعل ماض مبني على الفتح
زيد : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
العاقل : صفة لزيد أو تقول نعت لزيد ونعت المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
قوله ((ورأيت زيدا العاقل )) : رأيت فعل وفاعل
زيدا مفعول به
العاقل : نعت لزيد ونعت المنصوب منصوب مثله
قوله ((ومررت بزيد العاقل)) : مرّ فعل ماض مبني على السكون لاتصال بتاء الفاعل وتاء الفاعل ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل
بزيد : الباء حرف جر زيد مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار والمجرور متعلق بالفعل مر
العاقل : صفة لزيد وصفة المجرور مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
بقت بعض المسائل المتعلقة بالنعت ستأتي في كتاب أوسع من هذا – بإذن الله –
الأسئلة : أعرب الجملة الآتية
{ وللكافرين عذاب مهين }
{ إنه لكم عدوٌّ مبين }
{ فيهما عينان نضاختان }
{ ولله الأسماء الحسنى}
بنيَّ إن البر شيء هين ،، وجه طليق وكلام لين