مشاهدة النسخة كاملة : التهنئة برمضان
أبو طيبة محمد مبخوت
08-20-2009, 12:38 PM
أتاكم رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم . حديث صحيح .
فائدة : قال الشيخ ابن باز في التهنئة برمضان : طيبة . وقال الشيخ ابن العثيمين : طيبة جدا . وقال الشيخ الفوزان : التهنئة بدخول شهر رمضان لا باس بها .
أبراهيم البوسيفي
08-20-2009, 08:02 PM
جزاك الله خيراً يا أخي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السؤال : ماحكم التهنئة بقدوم رمضان ؟
الإجابة :
لا نعلم دليلا يثبت على ذلك ، فنوصي بترك ذلك .
المصدر (( الكنز الثمين ج3ص282 ))
منقول
أبو طيبة محمد مبخوت
08-21-2009, 03:24 AM
جزاك الله خيراً يا أخي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
السؤال : ماحكم التهنئة بقدوم رمضان ؟
الإجابة :
لا نعلم دليلا يثبت على ذلك ، فنوصي بترك ذلك .
المصدر (( الكنز الثمين ج3ص282 ))
منقول
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وهو يبشر أصحابه : "قد جاءكم شهر رمضان ، شهر مبارك ، افترض الله عليكم صيامه ، يفتح فيه أبواب الجنة ، ويغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه الشياطين ، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم" .
رواه الإمام أحمد في المسند [ جزء 2 - صفحة 385 ]8979 ،والنسائي[ جزء 4 - صفحة 129 ] 2106 وغيرهما ، وصححه الشيخ الألباني : في صحيح الترغيب 1/490 .
قال ابن رجب الحنبلي :" قال بعض العلماء : هذا الحديث أصل في تهنئة الناس بعضهم بعضا بشهر رمضان ، كيف لا يبشر المؤمن بفتح أبواب الجنان ؟ كيف لا يبشر المذنب بغلق أبواب النيران ؟ كيف لا يبشر العاقل بوقت يغل فيه الشياطين ؟ من أين يشبه هذا الزمان زمانا ؟ " . اهـ لطائف المعارف[ جزء 1 - صفحة 158 ]
وقال صاحب مرقاة المفاتيح :"هو أصل في التهنئة المتعارفة في أول الشهور بالمباركة" .( 2/ 648 )
أبو عبدالرحمن عطية الأثري
08-21-2009, 01:00 PM
إلى الاخ أبي طيبة:
فبأيهما تأخذ: بقول الشيخ ابن باز والعثيمين أم بقول الشيخ الفوزان؟
أبو طيبة محمد مبخوت
08-21-2009, 05:22 PM
من موقع الشيخ ابن باز :
كل إنسان يقيم في بلد يلزمه الصوم والإفطار مع أهلها
من عبد العزيز بن بعد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم ع . ع . ع . وفقه الله لكل خير آمين [1] .
سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فقد وصل إلي كتابكم الكريم المؤرخ في 2/9/1390هـ وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك كان معلوماً . هنأكم الله بكل خير ، وتقبل من الجميع ، وأعاده علينا وعليكم وعلى سائر المسلمين أعواماً كثيرة على حال خير واستقامة إنه جواد كريم .
أما ما أشرتم إليه من أن بعض الموظفين في السفارة السعودية في باكستان صام مع المملكة ، والبعض منهم صام مع أهل البلد بالباكستان بعد المملكة بثلاثة أيام ، وسؤالكم عن الحكم في ذلك فقد فهمته والجواب : الظاهر من الأدلة الشرعية هو أن كل إنسان يقيم في بلد يلزمه الصوم مع أهلها ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( الصوم يوم تصومون ، والإفطار يوم تفطرون ، والأضحى يوم تضحون ))[2] ولما علم من الشريعة من الأمر بالاجتماع والتحذير من الفرقة والاختلاف ؛ ولأن المطالع تختلف باتفاق أهل المعرفة كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وبناء على ذلك فالذي صام من موظفي السفارة في الباكستان مع الباكستانيين أقرب إلى إصابة الحق ممن صامه مع السعودية ؛ لتباعد ما بين البلدين ولاختلاف المطالع فيها ، ولا شك أن صوم المسلمين جميعاً برؤية الهلال أو إكمال العدة في أي بلد من بلادهم هو الموافق لظاهر الأدلة الشرعية ، ولكن إذا لم يتيسر ذلك فالأقرب هو ما ذكرنا آنفاً ، والله سبحانه ولي التوفيق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
[1] خطاب صدر من مكتب سماحته عندما كان رئيساً للجامعة الإسلامية برقم 2020/ خ في 20/10/1390هـ
[2] رواه الترمذي في الصوم باب ما جاء الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون برقم 697
فتوى لابن العثيمين
`مسألة ( 255 ) ( 13/10/1419هـ)
سألت شيخنا رحمه الله :ما حكم التهنئة بدخول رمضان والقصد إليه بالقيام والزيارة ونحو ذلك ؟
فأجاب : لا أرى في هذا بأساً أن يهنأ بكل ما يسُر . لأن هذا ورد أصله في السنة ، كتهنئة الصحابة بتوبة الله على كعب بن مالك . كذلك النبي صلى الله عليه وسلم بشر بابنه إبراهيم ، والملائكة بشرت إبراهيم بابنه ، فالأصل في التهنئة بكل ما يسر لا بأس بها ، ولها أصل في السنة . أما القيام والزيارة فهذه ترجع إلى العادات .
الشيخ أحمد القاضي ، (ثمرات التدوين) .
من موقع الشيخ الفوزان :
رقم الفتوى 1744
عنوان الفتوى التهنئة بحلول شهر رمضان
نص السؤال : عندما يحل شهر رمضان نسمع كثيرًا من الناس يباركون على بعضهم بقدومه بقولهم "مبروك عليك شهر رمضان" فهل لذلك أصل في الشرع؟
نص الإجابة : التهنئة بدخول شهر رمضان لا بأس بها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويحثهم على الاجتهاد فيه بالأعمال الصالحة وقد قال الله تعالى: ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) [يونس : 58] فالتهنئة بهذا الشهر والفرح بقدومه يدلان على الرغبة في الخير، وقد كان السلف يبشر بعضهم بعضًا بقدوم شهر رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ كما جاء ذلك في حديث سلمان الطويل الذي فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك ... » إلى آخر الحديث.
قلت : حديث سلمان الطويل لا يثبت .
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
08-21-2009, 07:48 PM
بارك الله فيك أخي أبا طيبة
و مبارك علينا و عليكم هذا الشهر العظيم
أبو عبدالرحمن عطية الأثري
08-21-2009, 08:04 PM
أتاكم رمضان ، شهر مبارك ، فرض الله عز وجل عليكم صيامه ، تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، لله فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم . حديث صحيح .
فائدة : قال الشيخ ابن باز في التهنئة برمضان : طيبة . وقال الشيخ ابن العثيمين : طيبة جدا . وقال الشيخ الفوزان : التهنئة بدخول شهر رمضان لا باس بها .
طيب فقد نقلت باقي كلام الشيخ الفوزان والذي يبين مقصوده وعليه فكلام المشائخ الثلاثة متفق.
ونهنئ إخواننا جميعا بقدومه علينا .
أبو طيبة محمد مبخوت
08-24-2009, 05:12 PM
http://www.ibnothaimeen.com/all/index/congratulations00_001.jpg
من موقع الشيخ ابن العثيمين
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir