أبو عبدالرحمن عطية الأثري
03-30-2009, 12:30 AM
منقول من لطائف الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
من لطائف الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
كان للشيخ رحمه الله لطافة ودعابة، ومن ذلك:
1- أنّ أحد طلبة العلم كان مرةً راكبا مع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وكان الشيخ ناصر يُسرع في قيادته للسيارة، فقال ذلك الطالب: يا شيخ، هذه سُرعة ولا تجوز، والشيخ ابن باز أخبر أنّ ذلك من إلقاء النفس الى التهلكة أو كلاما قريبا من هذا، فضحك الشيخ الألباني وقال: هذه فُتيا من لم يُجرب فنّ القيادة، فقال الطالب: يا شيخ، سأنقل هذا الكلام الى الشيخ عبد العزيز، فقال: انقُله.
قال الطالب: فقابلتُ الشيخ عبد العزيز رحمه الله في مكة وأخبرته بكلامي مع الشيخ الألباني، وأخبرته بكلام الشيخ لي، فضحك الشيخ وقال: قل له: هذه فتوى من لم يجرب دفع الدية.
2- كان من عادة الشيخ رحمه الله إذا كان عنده أناسٌ بعد صلاة العشاء أن يدعوهم الى العشاء، فإذا تعذّر أحدهم قال: أنتَ تخاف من امرأتك! إذا كنتَ لا تخاف فاجلس معنا لتتعشى، وإن كنتَ تخاف فاذهب! فيضطر المدعوّ الى الجلوس.
3- وذات مرة قال لبعض طلبة العلم: لِمَ لا تُعدِّد؟ يعني في الزواج، فقال: يا شيخ، أنا موحِّد. فقال الشيخ:مسكين، هذا توحيد الخائفين.
4- ومن مداعباته رحمه الله تعليقاته على بعض الأسماء:
فمن ذلك أنه قرأ عليه مرّة أحدُ الناس في كتاب فأخطأ القارئ فصوّبه الشيخ رحمه الله تعالى، ثم أخطأ ثانية فردّ عليه، ثم ثالثة، فسأله الشيخ عن اسمه فقال: اسمي صقر. فتبسم الشيخ رحمه الله وقال: الصقر يتعلم من أول مرّة!
وجاءه رجلٌ اسمه المطرود فقال له: أنت المقبول.
وجاءه رجلان اسم أحدهما ذيب، والآخر ذياب، فقال لهما مازحا: أنتما تأكلان الناس؟
[ الامام ابن باز دروس ومواقف وعبر / عبد الله بن محمد السدحان / 73].
من لطائف الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله
كان للشيخ رحمه الله لطافة ودعابة، ومن ذلك:
1- أنّ أحد طلبة العلم كان مرةً راكبا مع الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، وكان الشيخ ناصر يُسرع في قيادته للسيارة، فقال ذلك الطالب: يا شيخ، هذه سُرعة ولا تجوز، والشيخ ابن باز أخبر أنّ ذلك من إلقاء النفس الى التهلكة أو كلاما قريبا من هذا، فضحك الشيخ الألباني وقال: هذه فُتيا من لم يُجرب فنّ القيادة، فقال الطالب: يا شيخ، سأنقل هذا الكلام الى الشيخ عبد العزيز، فقال: انقُله.
قال الطالب: فقابلتُ الشيخ عبد العزيز رحمه الله في مكة وأخبرته بكلامي مع الشيخ الألباني، وأخبرته بكلام الشيخ لي، فضحك الشيخ وقال: قل له: هذه فتوى من لم يجرب دفع الدية.
2- كان من عادة الشيخ رحمه الله إذا كان عنده أناسٌ بعد صلاة العشاء أن يدعوهم الى العشاء، فإذا تعذّر أحدهم قال: أنتَ تخاف من امرأتك! إذا كنتَ لا تخاف فاجلس معنا لتتعشى، وإن كنتَ تخاف فاذهب! فيضطر المدعوّ الى الجلوس.
3- وذات مرة قال لبعض طلبة العلم: لِمَ لا تُعدِّد؟ يعني في الزواج، فقال: يا شيخ، أنا موحِّد. فقال الشيخ:مسكين، هذا توحيد الخائفين.
4- ومن مداعباته رحمه الله تعليقاته على بعض الأسماء:
فمن ذلك أنه قرأ عليه مرّة أحدُ الناس في كتاب فأخطأ القارئ فصوّبه الشيخ رحمه الله تعالى، ثم أخطأ ثانية فردّ عليه، ثم ثالثة، فسأله الشيخ عن اسمه فقال: اسمي صقر. فتبسم الشيخ رحمه الله وقال: الصقر يتعلم من أول مرّة!
وجاءه رجلٌ اسمه المطرود فقال له: أنت المقبول.
وجاءه رجلان اسم أحدهما ذيب، والآخر ذياب، فقال لهما مازحا: أنتما تأكلان الناس؟
[ الامام ابن باز دروس ومواقف وعبر / عبد الله بن محمد السدحان / 73].