الشويعر
09-01-2009, 02:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي خاتم النبيين وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ، وبعد : فقد وقع في يدي أوراق كتبها شيخ ليس مشهورا واسمه محمد بن عيد الشعباني يبين فيها أن الشيخ عصام يوسف المشهور بقيامه بمسئولية الدعوة والحضانات ودورات تعليم الطريقة الربانية المشهورة في الهجاء عنده مخالفات منهجية كثيرة , فلما استغرب بعض إخواننا هذا الكلام أعطانا هذه الأوراق وقال إن لم تصدقوا فاسألوا عنها العلماء لتعلموا ما هو منهج هذ الرجل وهو والمتعصبون له يقرون بوقوعهم فيها واستمرارهم عليها بدليل التماسهم المعاذير لها , فمن يستطيع أن يأتينا بجواب العلماء عنها فجزاه الله خيرا لعل جواب العلماء يكون سببا في جمع الكلمة وجزاكم الله خيرا .
وهذا نص كلامه :
إن توحد المسلمين واجتماعهم لا يكون إلا بالتمسك بما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم ، وإن تفرقهم ووقوع الفتن بينهم لا يكون إلا بالتفريط في شئ مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدل على ذلك قوله تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وقوله تعالى : " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا " فأخبر الله عز وجل أن من التمس المعاذير لمخالفته أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقد سقط في الفتنة ، وقد حدثت فتنة بيني وبين الأخ عصام يوسف بسبب مخالفات منهجية جهر بها وأمر بها وأطاعه إخواننا وأخواتنا عليها وبعضهم قد سأل عنها بعض أهل العلم فأفتوهم بأن هذه المخالفات منهجية لا تجوز ولا ينبغي أن يتابع عليها أحد ، ومع هذا أطاعوا الرجل وتعصبوا له وتعصب هو لرأيه وصار الرجل أساسا للولاء والبراء وبسبب هذا الإصرار كثر القيل والقال وتبين الحق للبعض ولله الحمد إلا أن البعض ما زال متعصبا للرجل يهجر من خالفه ويغضب لغضبه حتى جاءني الأخ طارق السعيد وكنت أحسبه على شيء فإذا هو يتهمني في نيتي وقصدي فقلت له : على رسلك يا هذا إن المقاصد سر في القلوب لا يعلمه إلا علام الغيوب وبعد نقاش ظهر منه الجهل والاعتذار عن رجل بغير عذر أشار علي َّ بأن أخرج من البلد مدة حددها فقلت له : لم لا نسأل العلماء عن هذا الذي نحن فيه قبل أن يحكم علي َّ بالنفي ليكون الحكم علي بينة فما ارتضى سؤال العلماء خوفا من الفضيحة والتشهير ، فحينئذ انتهى اللقاء ثم جاءني الأخ أحمد فاروق فسألني عن تلك المخالفات المنهجية التي سببت هذه الفتنة فعرضت بعضها عليه فاستعظمها وتعجب منها وقال سأناقش أخانا فيها فإن أقر بها فالأمر جد خطير ثم انقضى وقت طويل ولم يرد علي شيئا ولم يبد عذرا فلما رأيت القوم مصرين على عدم رجوعهم وإقرارهم بالحق بل وبدأوا يلبسون على الناس ويتقولون عليَّ الكذب , فلهذا رأيت أن أسأل أهل العلم عن هذه المخالفات ليبينوا حكم الله فيها " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة " فاستخرت الله تعالى في كتابة هذه المخالفات وعرضها على أهل العلم وهاأنذا أكتبها مستعينا بالله عزوجل وحده راجيا منه حسن النية والإخلاص لوجهه والثبات على الحق وأن ينصر من نصر الحق ويرفع من رفع الحق وأن يخذل من خذل الحق وأن يعلي من غضب له ولرسوله صلى الله عليه وسلم وأن يخذل من غضب لبشر يخطيء ويصيب فأقول وبالله التوفيق :
إلي أهل الفضل العلماء ، وسادة هذا العصر النبلاء وأئمة هذا الدين الفضلاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وجزاكم الله خير ا على جهودكم في تبصير الناس بما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهذه بعض الأسئلة عن مخالفات وقع فيها بعض إخواننا الكرام واتبعه بعض الناس عليها وتعصبوا لها وله حتى حدثت فتنة نرجو الله عز وجل أن يخمدها ببيانكم وإجاباتكم عن هذه الأسئلة ، فأفتونا مأجورين إن شاء الله عما يلي :
س1: هل يجوز لمسئول دعوة في بلد ما أن يقول لمن خالفه : " أنا أمير دعوة لي حق السمع والطاعة على من يعمل معي في الدعوة "وأن يتعامل مع إخوانه المتعاونين معه في الدعوة على هذا الأساس؟
س2 :هل يجوز لمسئول دعوة في بلد ما أن يصر على تنفيذ أمره ولو عارضه الناصحون ويغضب إذا لم ينفذ أمره ويقول لمن لم يطعه : "اسمع وأطع لله" وهل أمره هو أمر الله حتى يقول هذه العبارة التي توحي بذلك ؟ وهل يجوز أن يعتذر عن عبارته هذه بأنه لا يقصد ظاهرها مع إصراره على هذه العبارة وعدم استبدالها بعبارة أبعد عن هذا المعنى ؟
س3 : هل يجوز لمسئول دعوة أن يعتمد في دعوته على الرؤى ويأخذ منها أحكاما فيسمي بلده باسم آخر لرؤيا رأتها امرأة ، ويعين أحد أقربائه مسئولا مشرفا على النساء لرؤيا رأتها امرأة ويصر على ذلك حتى تحدث بإصراره فتنة وانشقاق لمن بَيَّن للناس أن الرؤى لا يؤخذ منها أحكام بعد أن نصحه مرارا في غير علن بل إسرارا لكنه لم يستجب واستمر مصرا حتى أنكر ناس الرؤى بالكلية كرد فعل طبيعي للشطط في الاعتماد على الرؤى ؟
س4: هل يجوز لمسئول دعوة أن يعقد المجلس لامرأة حتى تقص رؤاها للنبي صلى الله عليه وسلم على النساء حتى وصل الأمر إلى أن تقول أنها ترى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة بل وتراه يقظه أيضا ؟
س5: هل يجوز لمسئول دعوة أن يمسك عثرات على إخوانه ولا ينصحهم بالرجوع عنها بل يترك الأمر حتى إذا أمرهم بأمر فعارضوه ذكر لهم تلك العثرة حتى ينقادوا لأمره أو يسكتوا عن مخالفته ؟
س6: هل يجوز لمسئول دعوة أن يرمي إخوانه بأن بعضهم مفتون بالنساء وبعضهم ينظر للنساء مع أنه هو الذي يدخل هؤلاء الذين يرميهم بذلك على النساء ويصر على استمرار دخول الرجال على النساء من أجل التعليم والمصلحة ؟
س7: هل يجوز لمسئول دعوة أن يتخذ سكرتيرة تضع الوسادة خلف ظهره وتضع عليه غطاءه وهو على سريره في غرفة استقباله ونحو ذلك وعندما ينصح في هذا الأمر يصر عليه بحجة أنه رجل مريض ويحتاج إلى من يساعده ؟
س8: هل يجوز لمسئول دعوة أن يكون مجلسه من النساء حتى إذا جاء الرجال لم يجدوا مكانا إلا الشارع فأصبح الحال معكوسا بعد أن كان النساء يقلن للنبي صلي الله عليه وسلم : "غلبنا عليك الرجال " ، يقول الرجال الآن لمسئول الدعوة الذي يفترض فيه أن يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم : "غلبنا عليك النساء "؟
س9: هل يجوز لمسئول دعوة أن يأخذ ورقة على النساء المحفظات في الحضانات بالسمع والطاعة له فيما يأمر ويكتب فيها ( ورقة مقدمة لله بالسمع والطاعة ) ووقع عليها خمسون امرأة ولما امتنعت امرأة واحدة أقام الدنيا ولم يقعدها وحدثت فتن وخوض بسبب إصراره على توقيع هذه المرأة عليها ؟
س10: هل يجوز لمسئول دعوة أن يرى لنفسه ولاية على إخوانه وأخواته المتعاونين معه في الدعوة فيرفع صوته بالغضب على النساء ويكيل لهن النهر والقول الشديد ويستمر ذلك النهر والقول الشديد ما يزيد على الساعة ويغضب عليهن أشد الغضب لأنهن لم يتعذرن له حتى تحدث فتن من ذلك ؟ حتى تنحني امرأة على قدمه لتقبيلها ولا ينتهي حتى بعد تقبيلها لقدمه ؟
س11: هل يجوز لمسئول دعوة أن يسمع ممن ينقل له عن إخوانه ماذا يقولون وماذا يفعلون فضلا عن أن يكلف هو رجالا ونساء بذلك حتى ينقل له ما يقال في الخطب والدروس ؟ وحتى يقول بلسانه أنا أراقب وأعرف كل ما يحدث ؟
س12: هل يجوز لمسئول دعوة يرى ويسمع الغلو فيه من بعض النساء والرجال حتي يقال أنه سبب لكل خير وكل فتح بل وسبب في دخول الجنة وأنه كالصحابي وأنه يستحق أن نبايعه ونحو ذلك فلا ينكر من ذلك شيئا بل يجيب من أنكر ذلك قائلا : " ما ذنبي أنا في غلوهم أرأيت لو غلوت أنا فيك أيكون لك أنت ذنب! ؟
س13: هل يجوز لمسئول دعوة أن يدخل الأمور الشخصية في الأمور الشرعية فيهدد من أنكر عليه مخالفاته بأنه قادر على التشهير به ونشر مشاكله الشخصية على الناس ؟
س14: هل يجوز لمسئول دعوة أن يكون أصلا للولاء والبراء فيعادي من تعصب له من خالفه ويوالون من وافقه ولوكان الحق مع المخالف ، بل لايناقشون المخالف أصلا ويتهربون من الجلوس معه حذرا أن يقنعهم بخطأ المسئول ؟
س15: هل يجوز لمسئول دعوة أن يصرح بأن تحفيظ القرآن والهجاء الذي هو أصل دعوته هو مؤسسة خاصة له وشركة هو مالكها وليس لأحد أن يتدخل معه فيها وعلى المخالف أن يرحل دون كلام في منهج أصحاب هذه المؤسسة ؟
س16: هل يجوز لمسئول دعوة أن يعاقب من خالفه وأنكر ما هو منكر في منهجه وبين ذلك للمتعصبين له أو نبه علي ذلك في درس دون ذكر اسمه وإنما على قاعدة ( ما بال أقوام ) فهل يجوز معاقبة هذا بمنع تدريس متنه من الحضانات ومنع دروسه عنده ومنع أتباعه أن يسألوه عن شيء لأنه بعد أن نصح المسئول سرا مرارا فلم يستجب فرأى أن لزاما عليه البيان إبراء لذمته فكان هذا عقابه منه ومن أتباعه الهجر والتخذيل وكلهم من تلاميذ هذا الناصح تعلموا على يديه قراءة القرآن وتجويده وشيء من التوحيد ولم يكملوه بسبب هذا المسئول ؟
س17: هل يجوز لمسئول دعوة أن ينهى المحفظات عنده عن سؤال العلماء عما يأمرهم به ويقول لهن بأن ما يحدث في اجتماعاته معهن أو أوامره لهن هي أسرار عمل كأسرار الزوجية بين الزوجين في غرفة النوم لا يجوز إفشاؤها ؟ وهل له أن يتخذ موقفا ممن سأل العلماء ؟ وهل له أن يرمي أحد العلماء الذين أفتوا بحرمة سفر النساء إلى معرض الكتاب دون محارم بأنه متشدد وإذا ما قابله فبالأحضان وتقبيل الرأس ؟
س18: هل يجوز لمسئول دعوة أن يأمر من يسأله الناس فيجيب عما يعلم ويسكت عما لا يعلم أن لا يجيب أحدا عن أي سؤال يخص عمله وليقل لمن سأله أنه متخصص في القراءات ويقول له ذلك المسئول : " إذا خشيت من كتمان العلم فقل لمن سألك عن أمري أنا بتاع قراءات " وهل له أن يغضب إذا لم يستجب له الأخ ؟
س19: هل يجوز لمسئول دعوة أن يحتكر الدعوة في بلد ما فيغضب إذا قام غيره بمحاضرة أو فتح غيره حضانة ؟ وهل يجوز أن يذهب إلى من أجر بيتا ليكون حضانة لغيره فيرسل لهم من يزيد في الإيجار على من سبقوه من إخوانه المسلمين ثم يغلق هذا البيت ويدفع من أموال الدعوة ما يغلق به هذا البيت حتى لا يفتح غيره حضانة أخرى ؟
س20 : هل يجوز لمسئول دعوة أن يأخذ أكثر من خمسين امرأة بدون محارمهن إلى معرض الكتاب بالقاهرة ؟ وأن يغضب ممن نهى عن ذلك بحجة أن المسألة خلافية ؟ وهل يجوز أن يستقبل نساء من خارج مصر من سوريا وغيرها أتوا لتعلم طريقة الهجاء بدون محارمهن ؟
س21: هل يجوز أن تسمى طريقة بشرية في تهجي القرآن الكريم وتجويده بالطريقة الربانية ؟ وهل يجوز الغلو في هذه الطريقة وإيجاب تعلمها على الناس وإيجاب تعليمها على من تعلمها أو استحباب أن يتعلمها حتى من قرأوا القرآن بالقراءات العشر بزعم أن ينالوا بركة هذه الطريقة ؟
س22: هل يجوز تعليق اللوحات الكبيرة في منتصف الشارع بمدخل البلد ترحب بوفود الرحمن الذين يأتون لتعلم هذه الطريقة ؟
س23: هل يجوز التدليس علي الناس بعرض أطفال لم يدرسوا هذه الطريقة ممن امتازوا بحسن الصوت على أنهم ثمرات لهذه الطريقة لترغيب الناس فيها ؟
تلك كانت أهم الأسئلة المتعلقة بذلك المسئول ومن تعصب له وهناك أسئلة أخرى لا داعي لطرحها إذ هي تتعلق بحقي الشخصي وخطؤه في حقي بكلام قاله لي أنا ولم ينقل إلي عنه فما نقل عنه لم أذكره مع وثوقي من ناقله لكني لا أذكره ولن أذكر ما يتعلق بشخصي الضعيف فإذا أجاب العلماء بالحق الذين هم أهله إن شاء الله وبالدليل الذي فتح الله عز وجل به عليهم وأعلى به مكانتهم فنحن جميعا تحت الدليل والدليل يجمعنا ويقضي على أي فتنة إذا تمسكنا به وعدنا إليه وأكرر أنني أكتب هذا مضطرا للإصرار على عدم الاستجابة ولكثرة الجدال ولما حدث من جهل وولاء وبراء على شخص المسئول هدانا الله وإياه ، وجزى الله أهل العلم الأفاضل خيرالجزاء عن إجاباتهم .
والحمد لله ، وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه .
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي خاتم النبيين وعلي آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ، وبعد : فقد وقع في يدي أوراق كتبها شيخ ليس مشهورا واسمه محمد بن عيد الشعباني يبين فيها أن الشيخ عصام يوسف المشهور بقيامه بمسئولية الدعوة والحضانات ودورات تعليم الطريقة الربانية المشهورة في الهجاء عنده مخالفات منهجية كثيرة , فلما استغرب بعض إخواننا هذا الكلام أعطانا هذه الأوراق وقال إن لم تصدقوا فاسألوا عنها العلماء لتعلموا ما هو منهج هذ الرجل وهو والمتعصبون له يقرون بوقوعهم فيها واستمرارهم عليها بدليل التماسهم المعاذير لها , فمن يستطيع أن يأتينا بجواب العلماء عنها فجزاه الله خيرا لعل جواب العلماء يكون سببا في جمع الكلمة وجزاكم الله خيرا .
وهذا نص كلامه :
إن توحد المسلمين واجتماعهم لا يكون إلا بالتمسك بما جاء به النبي صلي الله عليه وسلم ، وإن تفرقهم ووقوع الفتن بينهم لا يكون إلا بالتفريط في شئ مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدل على ذلك قوله تعالى : " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " وقوله تعالى : " ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا " فأخبر الله عز وجل أن من التمس المعاذير لمخالفته أمر النبي صلى الله عليه وسلم فقد سقط في الفتنة ، وقد حدثت فتنة بيني وبين الأخ عصام يوسف بسبب مخالفات منهجية جهر بها وأمر بها وأطاعه إخواننا وأخواتنا عليها وبعضهم قد سأل عنها بعض أهل العلم فأفتوهم بأن هذه المخالفات منهجية لا تجوز ولا ينبغي أن يتابع عليها أحد ، ومع هذا أطاعوا الرجل وتعصبوا له وتعصب هو لرأيه وصار الرجل أساسا للولاء والبراء وبسبب هذا الإصرار كثر القيل والقال وتبين الحق للبعض ولله الحمد إلا أن البعض ما زال متعصبا للرجل يهجر من خالفه ويغضب لغضبه حتى جاءني الأخ طارق السعيد وكنت أحسبه على شيء فإذا هو يتهمني في نيتي وقصدي فقلت له : على رسلك يا هذا إن المقاصد سر في القلوب لا يعلمه إلا علام الغيوب وبعد نقاش ظهر منه الجهل والاعتذار عن رجل بغير عذر أشار علي َّ بأن أخرج من البلد مدة حددها فقلت له : لم لا نسأل العلماء عن هذا الذي نحن فيه قبل أن يحكم علي َّ بالنفي ليكون الحكم علي بينة فما ارتضى سؤال العلماء خوفا من الفضيحة والتشهير ، فحينئذ انتهى اللقاء ثم جاءني الأخ أحمد فاروق فسألني عن تلك المخالفات المنهجية التي سببت هذه الفتنة فعرضت بعضها عليه فاستعظمها وتعجب منها وقال سأناقش أخانا فيها فإن أقر بها فالأمر جد خطير ثم انقضى وقت طويل ولم يرد علي شيئا ولم يبد عذرا فلما رأيت القوم مصرين على عدم رجوعهم وإقرارهم بالحق بل وبدأوا يلبسون على الناس ويتقولون عليَّ الكذب , فلهذا رأيت أن أسأل أهل العلم عن هذه المخالفات ليبينوا حكم الله فيها " ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة " فاستخرت الله تعالى في كتابة هذه المخالفات وعرضها على أهل العلم وهاأنذا أكتبها مستعينا بالله عزوجل وحده راجيا منه حسن النية والإخلاص لوجهه والثبات على الحق وأن ينصر من نصر الحق ويرفع من رفع الحق وأن يخذل من خذل الحق وأن يعلي من غضب له ولرسوله صلى الله عليه وسلم وأن يخذل من غضب لبشر يخطيء ويصيب فأقول وبالله التوفيق :
إلي أهل الفضل العلماء ، وسادة هذا العصر النبلاء وأئمة هذا الدين الفضلاء ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وجزاكم الله خير ا على جهودكم في تبصير الناس بما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهذه بعض الأسئلة عن مخالفات وقع فيها بعض إخواننا الكرام واتبعه بعض الناس عليها وتعصبوا لها وله حتى حدثت فتنة نرجو الله عز وجل أن يخمدها ببيانكم وإجاباتكم عن هذه الأسئلة ، فأفتونا مأجورين إن شاء الله عما يلي :
س1: هل يجوز لمسئول دعوة في بلد ما أن يقول لمن خالفه : " أنا أمير دعوة لي حق السمع والطاعة على من يعمل معي في الدعوة "وأن يتعامل مع إخوانه المتعاونين معه في الدعوة على هذا الأساس؟
س2 :هل يجوز لمسئول دعوة في بلد ما أن يصر على تنفيذ أمره ولو عارضه الناصحون ويغضب إذا لم ينفذ أمره ويقول لمن لم يطعه : "اسمع وأطع لله" وهل أمره هو أمر الله حتى يقول هذه العبارة التي توحي بذلك ؟ وهل يجوز أن يعتذر عن عبارته هذه بأنه لا يقصد ظاهرها مع إصراره على هذه العبارة وعدم استبدالها بعبارة أبعد عن هذا المعنى ؟
س3 : هل يجوز لمسئول دعوة أن يعتمد في دعوته على الرؤى ويأخذ منها أحكاما فيسمي بلده باسم آخر لرؤيا رأتها امرأة ، ويعين أحد أقربائه مسئولا مشرفا على النساء لرؤيا رأتها امرأة ويصر على ذلك حتى تحدث بإصراره فتنة وانشقاق لمن بَيَّن للناس أن الرؤى لا يؤخذ منها أحكام بعد أن نصحه مرارا في غير علن بل إسرارا لكنه لم يستجب واستمر مصرا حتى أنكر ناس الرؤى بالكلية كرد فعل طبيعي للشطط في الاعتماد على الرؤى ؟
س4: هل يجوز لمسئول دعوة أن يعقد المجلس لامرأة حتى تقص رؤاها للنبي صلى الله عليه وسلم على النساء حتى وصل الأمر إلى أن تقول أنها ترى النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة بل وتراه يقظه أيضا ؟
س5: هل يجوز لمسئول دعوة أن يمسك عثرات على إخوانه ولا ينصحهم بالرجوع عنها بل يترك الأمر حتى إذا أمرهم بأمر فعارضوه ذكر لهم تلك العثرة حتى ينقادوا لأمره أو يسكتوا عن مخالفته ؟
س6: هل يجوز لمسئول دعوة أن يرمي إخوانه بأن بعضهم مفتون بالنساء وبعضهم ينظر للنساء مع أنه هو الذي يدخل هؤلاء الذين يرميهم بذلك على النساء ويصر على استمرار دخول الرجال على النساء من أجل التعليم والمصلحة ؟
س7: هل يجوز لمسئول دعوة أن يتخذ سكرتيرة تضع الوسادة خلف ظهره وتضع عليه غطاءه وهو على سريره في غرفة استقباله ونحو ذلك وعندما ينصح في هذا الأمر يصر عليه بحجة أنه رجل مريض ويحتاج إلى من يساعده ؟
س8: هل يجوز لمسئول دعوة أن يكون مجلسه من النساء حتى إذا جاء الرجال لم يجدوا مكانا إلا الشارع فأصبح الحال معكوسا بعد أن كان النساء يقلن للنبي صلي الله عليه وسلم : "غلبنا عليك الرجال " ، يقول الرجال الآن لمسئول الدعوة الذي يفترض فيه أن يكون على هدي النبي صلى الله عليه وسلم : "غلبنا عليك النساء "؟
س9: هل يجوز لمسئول دعوة أن يأخذ ورقة على النساء المحفظات في الحضانات بالسمع والطاعة له فيما يأمر ويكتب فيها ( ورقة مقدمة لله بالسمع والطاعة ) ووقع عليها خمسون امرأة ولما امتنعت امرأة واحدة أقام الدنيا ولم يقعدها وحدثت فتن وخوض بسبب إصراره على توقيع هذه المرأة عليها ؟
س10: هل يجوز لمسئول دعوة أن يرى لنفسه ولاية على إخوانه وأخواته المتعاونين معه في الدعوة فيرفع صوته بالغضب على النساء ويكيل لهن النهر والقول الشديد ويستمر ذلك النهر والقول الشديد ما يزيد على الساعة ويغضب عليهن أشد الغضب لأنهن لم يتعذرن له حتى تحدث فتن من ذلك ؟ حتى تنحني امرأة على قدمه لتقبيلها ولا ينتهي حتى بعد تقبيلها لقدمه ؟
س11: هل يجوز لمسئول دعوة أن يسمع ممن ينقل له عن إخوانه ماذا يقولون وماذا يفعلون فضلا عن أن يكلف هو رجالا ونساء بذلك حتى ينقل له ما يقال في الخطب والدروس ؟ وحتى يقول بلسانه أنا أراقب وأعرف كل ما يحدث ؟
س12: هل يجوز لمسئول دعوة يرى ويسمع الغلو فيه من بعض النساء والرجال حتي يقال أنه سبب لكل خير وكل فتح بل وسبب في دخول الجنة وأنه كالصحابي وأنه يستحق أن نبايعه ونحو ذلك فلا ينكر من ذلك شيئا بل يجيب من أنكر ذلك قائلا : " ما ذنبي أنا في غلوهم أرأيت لو غلوت أنا فيك أيكون لك أنت ذنب! ؟
س13: هل يجوز لمسئول دعوة أن يدخل الأمور الشخصية في الأمور الشرعية فيهدد من أنكر عليه مخالفاته بأنه قادر على التشهير به ونشر مشاكله الشخصية على الناس ؟
س14: هل يجوز لمسئول دعوة أن يكون أصلا للولاء والبراء فيعادي من تعصب له من خالفه ويوالون من وافقه ولوكان الحق مع المخالف ، بل لايناقشون المخالف أصلا ويتهربون من الجلوس معه حذرا أن يقنعهم بخطأ المسئول ؟
س15: هل يجوز لمسئول دعوة أن يصرح بأن تحفيظ القرآن والهجاء الذي هو أصل دعوته هو مؤسسة خاصة له وشركة هو مالكها وليس لأحد أن يتدخل معه فيها وعلى المخالف أن يرحل دون كلام في منهج أصحاب هذه المؤسسة ؟
س16: هل يجوز لمسئول دعوة أن يعاقب من خالفه وأنكر ما هو منكر في منهجه وبين ذلك للمتعصبين له أو نبه علي ذلك في درس دون ذكر اسمه وإنما على قاعدة ( ما بال أقوام ) فهل يجوز معاقبة هذا بمنع تدريس متنه من الحضانات ومنع دروسه عنده ومنع أتباعه أن يسألوه عن شيء لأنه بعد أن نصح المسئول سرا مرارا فلم يستجب فرأى أن لزاما عليه البيان إبراء لذمته فكان هذا عقابه منه ومن أتباعه الهجر والتخذيل وكلهم من تلاميذ هذا الناصح تعلموا على يديه قراءة القرآن وتجويده وشيء من التوحيد ولم يكملوه بسبب هذا المسئول ؟
س17: هل يجوز لمسئول دعوة أن ينهى المحفظات عنده عن سؤال العلماء عما يأمرهم به ويقول لهن بأن ما يحدث في اجتماعاته معهن أو أوامره لهن هي أسرار عمل كأسرار الزوجية بين الزوجين في غرفة النوم لا يجوز إفشاؤها ؟ وهل له أن يتخذ موقفا ممن سأل العلماء ؟ وهل له أن يرمي أحد العلماء الذين أفتوا بحرمة سفر النساء إلى معرض الكتاب دون محارم بأنه متشدد وإذا ما قابله فبالأحضان وتقبيل الرأس ؟
س18: هل يجوز لمسئول دعوة أن يأمر من يسأله الناس فيجيب عما يعلم ويسكت عما لا يعلم أن لا يجيب أحدا عن أي سؤال يخص عمله وليقل لمن سأله أنه متخصص في القراءات ويقول له ذلك المسئول : " إذا خشيت من كتمان العلم فقل لمن سألك عن أمري أنا بتاع قراءات " وهل له أن يغضب إذا لم يستجب له الأخ ؟
س19: هل يجوز لمسئول دعوة أن يحتكر الدعوة في بلد ما فيغضب إذا قام غيره بمحاضرة أو فتح غيره حضانة ؟ وهل يجوز أن يذهب إلى من أجر بيتا ليكون حضانة لغيره فيرسل لهم من يزيد في الإيجار على من سبقوه من إخوانه المسلمين ثم يغلق هذا البيت ويدفع من أموال الدعوة ما يغلق به هذا البيت حتى لا يفتح غيره حضانة أخرى ؟
س20 : هل يجوز لمسئول دعوة أن يأخذ أكثر من خمسين امرأة بدون محارمهن إلى معرض الكتاب بالقاهرة ؟ وأن يغضب ممن نهى عن ذلك بحجة أن المسألة خلافية ؟ وهل يجوز أن يستقبل نساء من خارج مصر من سوريا وغيرها أتوا لتعلم طريقة الهجاء بدون محارمهن ؟
س21: هل يجوز أن تسمى طريقة بشرية في تهجي القرآن الكريم وتجويده بالطريقة الربانية ؟ وهل يجوز الغلو في هذه الطريقة وإيجاب تعلمها على الناس وإيجاب تعليمها على من تعلمها أو استحباب أن يتعلمها حتى من قرأوا القرآن بالقراءات العشر بزعم أن ينالوا بركة هذه الطريقة ؟
س22: هل يجوز تعليق اللوحات الكبيرة في منتصف الشارع بمدخل البلد ترحب بوفود الرحمن الذين يأتون لتعلم هذه الطريقة ؟
س23: هل يجوز التدليس علي الناس بعرض أطفال لم يدرسوا هذه الطريقة ممن امتازوا بحسن الصوت على أنهم ثمرات لهذه الطريقة لترغيب الناس فيها ؟
تلك كانت أهم الأسئلة المتعلقة بذلك المسئول ومن تعصب له وهناك أسئلة أخرى لا داعي لطرحها إذ هي تتعلق بحقي الشخصي وخطؤه في حقي بكلام قاله لي أنا ولم ينقل إلي عنه فما نقل عنه لم أذكره مع وثوقي من ناقله لكني لا أذكره ولن أذكر ما يتعلق بشخصي الضعيف فإذا أجاب العلماء بالحق الذين هم أهله إن شاء الله وبالدليل الذي فتح الله عز وجل به عليهم وأعلى به مكانتهم فنحن جميعا تحت الدليل والدليل يجمعنا ويقضي على أي فتنة إذا تمسكنا به وعدنا إليه وأكرر أنني أكتب هذا مضطرا للإصرار على عدم الاستجابة ولكثرة الجدال ولما حدث من جهل وولاء وبراء على شخص المسئول هدانا الله وإياه ، وجزى الله أهل العلم الأفاضل خيرالجزاء عن إجاباتهم .
والحمد لله ، وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه .