المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ممكن احد يقلى عن هذه الواقعة


عبد الرحمن
09-26-2009, 04:45 PM
فى هذا الرابط
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528623064

حديث الشاة حيث أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتصدق بلحمها على الأسرى}.

ما هو هذه الحديث وما هى قصته ارجوا الرد عليه للاهمية

أبو طيبة محمد مبخوت
09-27-2009, 08:50 AM
في مسند أحمد ط الرسالة - (37 / 185)
22509 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَلَمَّا رَجَعْنَا لَقِيَنَا دَاعِي امْرَأَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فُلَانَةً تَدْعُوكَ وَمَنْ مَعَكَ إِلَى طَعَامٍ، فَانْصَرَفَ فَانْصَرَفْنَا مَعَهُ، فَجَلَسْنَا مَجَالِسَ الْغِلْمَانِ مِنْ آبَائِهِمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِالطَّعَامِ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ، وَوَضَعَ الْقَوْمُ أَيْدِيَهُمْ فَفَطِنَ لَهُ الْقَوْمُ، وَهُوَ يَلُوكُ لُقْمَتَهُ لَا يُجِيزُهَا، فَرَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَغَفَلُوا عَنَّا، ثُمَّ ذَكَرُوا فَأَخَذُوا بِأَيْدِينَا فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَضْرِبُ اللُّقْمَةَ بِيَدِهِ حَتَّى تَسْقُطَ، ثُمَّ أَمْسَكُوا بِأَيْدِينَا يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَفَظَهَا فَأَلْقَاهَا فَقَالَ: " أَجِدُ لَحْمَ شَاةٍ أُخِذَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا " . فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ كَانَ فِي نَفْسِي أَنْ أَجْمَعَكَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى طَعَامٍ، فَأَرْسَلْتُ إِلَى الْبَقِيعِ فَلَمْ أَجِدْ شَاةً تُبَاعُ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ابْتَاعَ شَاةً أَمْسِ مِنَ الْبَقِيعِ، فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ أَنْ ابْتُغِيَ لِي شَاةً فِي الْبَقِيعِ، فَلَمْ تُوجَدْ فَذُكِرَ لِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ شَاةً، فَأَرْسِلْ بِهَا إِلَيَّ، فَلَمْ يَجِدْهُ الرَّسُولُ وَوَجَدَ أَهْلَهُ فَدَفَعُوهَا إِلَى رَسُولِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى " (1)
__________
(1) إسناده قوي، رجاله رجال الصحيح، غير كليب -وهو ابن شهاب الجرمي- والد عاصم، فقد روى له البخاري في "رفع اليدين" وأصحاب السنن، وهو وابنه صدوقان لا بأس بهما . أبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، وزائدة: هو ابن قدامة .
وأخرجه أبو داود (3332) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (3005) و (3006) ، وفي "شرح المعاني" 4/208، والدارقطني 4/285-286 و286، والبيهقي في "السنن" 5/335، وفي "الدلائل" 6/310 من طرق عن عاصم بن كليب، بهذا الإسناد . وزاد أبو داود والدارقطني في الأول، والبيهقي في "السنن" قصة جلوسه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حفيرة القبر، وستأتي هذه الزيادة برقم
(23465) .
وأخرجه محمد بن الحسن في "كتاب الآثار" كما في "نصب الراية" 4/168 عن أبي حنيفة، عن عاصم بن كليب، به .
وأخرجه أبو يوسف القاضي في "كتاب الآثار" (583) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" كما في "نصب الراية" 4/169 عن أبي حنيفة، عن عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعري .
بنحوه .
وفي السلسلة الصحيحة (2 / 253)
754 - " أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها ، أطعموها الأسارى " .

قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 2 / 393 :
أخرجه ابن منده في " المعرفة " ( 2 / 275 / 1 ) أنبأنا أبو بكر بن خلاد أنبأنا
الحارث بن أبي أسامة أنبأنا معاوية بن زائدة أنبأنا عاصم بن كليب الجرمي
حدثني أبي أن رجلا من الأنصار أخبره قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم في جنازة ، قال : و أنا غلام مع أبي ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه
وسلم على حفيرة القبر جالسا قال : فأخذ من حفيرة القبر فرمى للحافر قال : يقول
: أوسع من قبل رأسه ، و أوسع من قبل رجليه ، رب عدق له في الجنة " .
قلت : و هذا سند صحيح .
و أخرجه هو و أبو داود ( 3332 ) من طريقين آخرين عن عاصم بن كليب عن أبيه عن
رجل من الأنصار قال : " خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من
الأنصار ، فلما انصرفنا لقينا داعي امرأة من قريش فقال : إن فلانة تدعوك و من
معك على طعام ، فانصرف ، و جلس و جلسنا معه ، و جيء بالطعام ، فوضع النبي صلى
الله عليه وسلم يده و وضع القوم أيديهم ، فنظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا أكلته في فيه لا يسيغها ، فكفوا أيديهم لينظروا ما يصنع رسول الله صلى
الله عليه وسلم فأخذ لقمته فلفظها ، و قال : أجد ... " الحديث . اهـ