أبو طيبة محمد مبخوت
10-02-2009, 09:47 PM
قال الشيخ مبارك الميلي - رحمه الله - في ( العدد 143 ) من جريدة " البصائر " الجزائرية ( 17 شوال 1357 هـ / 9 ديسمبر 1938 م ، ص 8 ) :
( " الكوثري وتعليقاته " : رسالة لطيفة تقع في عشرين صفحة مطبوعة طبعا جيدا في ورق صقيل ، محررة بقلم الأستاذ محمد نصيف السلفي الجماعة للكتب الواسع الإطلاع ؛ كشف بها عن سوء عقيدة الشيخ زاهد الكوثري في أئمة السلف ورجال الحديث ، حمله على تحريرها ما رآه من تحامل الكوثري على خيرة علماء الأمة الحاملين للعقيدة السلفية ، وذلك في تعليقاته التي وضعها على عدة كتب نشرها الشيخ حسام الدين القدسي وعهد إليه بتصحيحيها والتعليق عليها .
وقد كنت اقتنيتُ جملة من تلك الكتب من مكتبة الأستاذ القدسي ، ورأيتُ تعليقات الكوثري عليها ، فساءني منها مثل ما ساء الأستاذ محمد نصيف ، وإن راقني منها متانة في الأسلوب وسعة في الإطلاع ، مما يدل على عناية شديدة في البحث والتحرير معا ، لكنها عناية لالتقاط ما يوافق الهوى والإغراب على القارئ في المظان حتى يعسر الوقوف على تحريفه وتزويره .
ويومئذ هممت أن أكتب إلى الأستاذ القدسي برأيي في تعليقات الكوثري ، ولكني رأيته - بعدُ - قد أدرك سوء قصده ووقف على ما أوجب له الإعلان بالبراءة منه ، وتسجيل خيانته في النقل ، فكتب القدسي هذا المعنى في مقدمة نشره لرسالة " القصد والأمم " ، وبسطه في مقدمته لنشر كتاب " الانتقاء" ، وكلاهما لابن عبد البر ، فأخبرت الأستاذ القدسي بعزمي الأول ، وشكرت نصحه وإخلاصه للعلم فيما كتب ) .
منقول .
( " الكوثري وتعليقاته " : رسالة لطيفة تقع في عشرين صفحة مطبوعة طبعا جيدا في ورق صقيل ، محررة بقلم الأستاذ محمد نصيف السلفي الجماعة للكتب الواسع الإطلاع ؛ كشف بها عن سوء عقيدة الشيخ زاهد الكوثري في أئمة السلف ورجال الحديث ، حمله على تحريرها ما رآه من تحامل الكوثري على خيرة علماء الأمة الحاملين للعقيدة السلفية ، وذلك في تعليقاته التي وضعها على عدة كتب نشرها الشيخ حسام الدين القدسي وعهد إليه بتصحيحيها والتعليق عليها .
وقد كنت اقتنيتُ جملة من تلك الكتب من مكتبة الأستاذ القدسي ، ورأيتُ تعليقات الكوثري عليها ، فساءني منها مثل ما ساء الأستاذ محمد نصيف ، وإن راقني منها متانة في الأسلوب وسعة في الإطلاع ، مما يدل على عناية شديدة في البحث والتحرير معا ، لكنها عناية لالتقاط ما يوافق الهوى والإغراب على القارئ في المظان حتى يعسر الوقوف على تحريفه وتزويره .
ويومئذ هممت أن أكتب إلى الأستاذ القدسي برأيي في تعليقات الكوثري ، ولكني رأيته - بعدُ - قد أدرك سوء قصده ووقف على ما أوجب له الإعلان بالبراءة منه ، وتسجيل خيانته في النقل ، فكتب القدسي هذا المعنى في مقدمة نشره لرسالة " القصد والأمم " ، وبسطه في مقدمته لنشر كتاب " الانتقاء" ، وكلاهما لابن عبد البر ، فأخبرت الأستاذ القدسي بعزمي الأول ، وشكرت نصحه وإخلاصه للعلم فيما كتب ) .
منقول .