المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من وصايا السلف رحمهم الله تعالى


أم بكر السلفية
12-13-2009, 03:35 PM
وصايا السلف الصالح بالتقوى:

لم يزل السلف الصالح يتواصون بالتقوى، ولو رام أحد حصر تلك الوصايا لربما
أعياه ذلك، وإليك طرفاً من تلك الوصايا:

1- كان أبو بكر- رضي الله عنه- يقول في خطبته:- (أما بعد فإني أوصيكم
بتقوى الله، وأن تثنوا عليه بما هو أهله).

2- ولما حضرته الوفاة وعهد إلى عمر دعاه، فوصاه بوصية، وأول ما قال له:
( اتق الله يا عمر ).

3- وكتب عمر بن الخطاب إلى أبنه عبد الله – رضي الله عنهما-: ( أما بعد
فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل فإن من اتقاه وقاه، ومن أقرضه أجزاه، ومن
شكره زاده، فاجعل التقوى نصب عينيك، وجلاء قلبك).

4- واستعمل علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- رجلاً على سرية، فقال:
( أوصيك بتقوى الله الذي لا بد لك من لقاءه ولا منتهى لك دونه، وهو يملك
الدنيا والآخرة).

5- وكتب عمر بن عبد العزيز- رحمه الله- إلى رجل : ( أوصيك بتقوى الله –عز
وجل- التي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها، فإن
الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل، جعلنا الله وإياك من المتقين).

6- ولما ولي خطب، فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: ( أوصيكم بتقوى الله- عز
وجل- فإن تقوى الله- عز وجل- خلف من كل شيء، وليس من تقوى الله خلف).

7- و قال رجل ليونس بن عبيد: أوصني، فقال: ( أوصيك بتقوى الله والإحسان،
فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون).

8- وقال له رجل يريد الحج: أوصني، فقال له: ( اتق الله، فمن اتقى الله
فلا وحشة عليه).

9- وقيل لرجل من التابعين عند موته: أوصنا، فقالأوصيكم بخاتمة سورة
النحل: ﴿ إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾).

10- وكتب رجل من السلف إلى أخ له: ( أوصيك بتقوى الله، فإنها أكرم ما
أسررت، وأزين ما أظهرت، وأفضل ما ادخرت، أعاننا الله وإياك عليها، وأوجب
لنا ولك ثوابه).

11- وكتب رجل من السلف إلى أخ له: ( أوصيك وأنفسنا بالتقوى، فإنها خير
زاد الآخرة والأولى، واجعلها إلى كل خير سبيلك، ومن كل شر مهربك، فقد
توكل الله- عز وجل- لأهلها بالنجاة مما يحذرون، والرزق من حيث لا
يحتسبون).

وقال شعبة: كنت إذا أردت الخروج قلت للحكم: ألك حاجة؟ فقال : أوصيك بما
أوصى به النبي- صلى الله عليه وسلم- معاذ بن جبل: ( اتق الله حيث كنت،
وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن).

دخلت على ابن عباس - رضي الله عنه - فقلت أوصني ، فقال : عليك
بالاستقامة ، اتبع و لا تبتدع ، اتبع الأثر الأول ، و لا تبتدع