أبو عبد المحسن زهير بن عبد الكريم التلمساني
01-03-2010, 02:30 AM
مَنْظُومَةُ
سُلَّمِ الوُصُولِ إِلَى عِلْمِ الأُصُولِ
فِي تَوحِيدِ اللهِ وَاتِّباعِ الرَّسُولِ
للشَّيخِ : حافِظُ بنُ أَحْمَدِ الْحَكَمِي
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slaam.zip
تَرجَمَةُ الْمُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللهِ
• مولدُهُ ونَشأتُهُ :
وُلِدَ الشيخُ في 24/9/1342ﻫ بِمدينة (جازان) .
• طَلَبُهُ العِلمَ :
بِبلوغِهِ سبعَ سنواتٍ إلتَحَقَ بِمدرسةِ تعليمِ القرآنِ الكريم حتى أتمَّ قراءةَ القرآنِ مُجوَّدةً خلال أشهرٍ معدودةٍ ، ثم أكمل حفظه حِفظاً تاماً بعيد ذلك .
• عِلمُهُ ومُؤلّفاتُهُ :
طلبَ العلمَ على يدِ شيخِه الجليلِ عبدِ الله القَرعاوي رحمهُ اللهُ ، مع الحرصِ على اِقتِناءِ الكتبِ القَيِّمَةِ والنَّادرَةِ من أمهاتِ الكُتُب الشَّرعيَّةِ ، معَ استِيعابِها قراءةً وفهماً .
وعندما بلغَ التَّاسعَةَ عشرةَ من عمرِهِ : إلتَمسَ منهُ شَيخُه النَّجابَة والإِبداع ؛ فَطلبَ منهُ أن يؤلِّفَ كِتاباً في توحيدِ اللهِ ، يشتَملُ على عقيدةِ السَّلفِ الصَّالحِ ، على أَن يكونَ نظماً ؛ ليسهلَ حِفظُهُ على الطُّلابِ . فصنَّفَ مَنظومَتهُ (سُلَّمَ الوصولِ إلَى علمِ الأصولِ فِي التَّوحيدِ) التي انتهي من تسويدها سنة 1362ﻫ وقد أجادَ فيها ، ولاقت استحسانَ شيخِهِ والعلماءِ المعاصرين لهُ .
ثُم تابعَ التَّصنيفَ بعدَ ذلكَ : فألَّفَّ في التَّوحيدِ ، وَالسِّيرةِ النَّبويَّةِ ، وَمصطلحِ الحديثِ ، وَالفِقهِ ، وأصولِهِ ، وَالفَرائِضِ ، وَالوصايا ، والآدابِ ،، … وغير ذلك نظماً ونثراً .
• وَفاتُهُ :
بعدَ انتهائِهِ من أداءِ فريضَةِ الحجِّ ! سنة 1377ﻫ انتَقَلَ إلى رَحمةِ اللهِ إن شاء الله بمكَّةَ على إِثْرِ مرضٍ ألَمَّ بهِ وهو في مُقتَبَلِ شبابه !! حيثُ كان عمرُهُ آنذاكَ خمساً وثلاثينَ سنةٍ !!! ، صلى عليه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فَدُفِن بِها ؛ فَرحمَةُ الله عليهِ .
سُلَّمِ الوُصُولِ إِلَى عِلْمِ الأُصُولِ
فِي تَوحِيدِ اللهِ وَاتِّباعِ الرَّسُولِ
للشَّيخِ : حافِظُ بنُ أَحْمَدِ الْحَكَمِي
رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى
http://www.almeshkat.net/books/archive/books/slaam.zip
تَرجَمَةُ الْمُؤَلِّفِ رَحِمَهُ اللهِ
• مولدُهُ ونَشأتُهُ :
وُلِدَ الشيخُ في 24/9/1342ﻫ بِمدينة (جازان) .
• طَلَبُهُ العِلمَ :
بِبلوغِهِ سبعَ سنواتٍ إلتَحَقَ بِمدرسةِ تعليمِ القرآنِ الكريم حتى أتمَّ قراءةَ القرآنِ مُجوَّدةً خلال أشهرٍ معدودةٍ ، ثم أكمل حفظه حِفظاً تاماً بعيد ذلك .
• عِلمُهُ ومُؤلّفاتُهُ :
طلبَ العلمَ على يدِ شيخِه الجليلِ عبدِ الله القَرعاوي رحمهُ اللهُ ، مع الحرصِ على اِقتِناءِ الكتبِ القَيِّمَةِ والنَّادرَةِ من أمهاتِ الكُتُب الشَّرعيَّةِ ، معَ استِيعابِها قراءةً وفهماً .
وعندما بلغَ التَّاسعَةَ عشرةَ من عمرِهِ : إلتَمسَ منهُ شَيخُه النَّجابَة والإِبداع ؛ فَطلبَ منهُ أن يؤلِّفَ كِتاباً في توحيدِ اللهِ ، يشتَملُ على عقيدةِ السَّلفِ الصَّالحِ ، على أَن يكونَ نظماً ؛ ليسهلَ حِفظُهُ على الطُّلابِ . فصنَّفَ مَنظومَتهُ (سُلَّمَ الوصولِ إلَى علمِ الأصولِ فِي التَّوحيدِ) التي انتهي من تسويدها سنة 1362ﻫ وقد أجادَ فيها ، ولاقت استحسانَ شيخِهِ والعلماءِ المعاصرين لهُ .
ثُم تابعَ التَّصنيفَ بعدَ ذلكَ : فألَّفَّ في التَّوحيدِ ، وَالسِّيرةِ النَّبويَّةِ ، وَمصطلحِ الحديثِ ، وَالفِقهِ ، وأصولِهِ ، وَالفَرائِضِ ، وَالوصايا ، والآدابِ ،، … وغير ذلك نظماً ونثراً .
• وَفاتُهُ :
بعدَ انتهائِهِ من أداءِ فريضَةِ الحجِّ ! سنة 1377ﻫ انتَقَلَ إلى رَحمةِ اللهِ إن شاء الله بمكَّةَ على إِثْرِ مرضٍ ألَمَّ بهِ وهو في مُقتَبَلِ شبابه !! حيثُ كان عمرُهُ آنذاكَ خمساً وثلاثينَ سنةٍ !!! ، صلى عليه سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فَدُفِن بِها ؛ فَرحمَةُ الله عليهِ .