أبو عبدالرحمن عطية الأثري
04-03-2009, 08:44 AM
من أضواء البيان
وقوله تعالى في سورة هود: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرض إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود:108].
فقوله: غير مجذوذ أي غير مقطوع، وبه تعلم أن غير مجذوذ وغير ممنون، معناهما واحد.
وقوله تعالى في ص: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [صّ:54], أي ماله من انتهاء ولا انقطاع, وقوله في النحل: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [النحل:96].
وهذا الذي ذكرنا هو الذي عليه الجمهور خلافا لمن قال: إن معنى غير ممنون، {غَيْرُ مَمْنُونٍ} عليهم به.
وعليه، فالمن في الآية من جنس المن المذكور، في قوله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة:264].
ومن قال: إن معنى {غَيْرُ مَمْنُونٍ}، غير منقوص، محتجا بأن العرب تطلق الممنون على المنقوص، قالوا: ومنه قول زهير:
فضل الجياد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا ولا نزقا
فقوله ممنونا أي منقوصا.
وهذا وإن صح لغة، فالأظهر أنه ليس معنى الآية.
بل معناها: هو ما قدمنا. والعلم عند الله تعالى.
وقوله تعالى في سورة هود: {وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرض إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [هود:108].
فقوله: غير مجذوذ أي غير مقطوع، وبه تعلم أن غير مجذوذ وغير ممنون، معناهما واحد.
وقوله تعالى في ص: {إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [صّ:54], أي ماله من انتهاء ولا انقطاع, وقوله في النحل: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ} [النحل:96].
وهذا الذي ذكرنا هو الذي عليه الجمهور خلافا لمن قال: إن معنى غير ممنون، {غَيْرُ مَمْنُونٍ} عليهم به.
وعليه، فالمن في الآية من جنس المن المذكور، في قوله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى} [البقرة:264].
ومن قال: إن معنى {غَيْرُ مَمْنُونٍ}، غير منقوص، محتجا بأن العرب تطلق الممنون على المنقوص، قالوا: ومنه قول زهير:
فضل الجياد على الخيل البطاء فلا يعطي بذلك ممنونا ولا نزقا
فقوله ممنونا أي منقوصا.
وهذا وإن صح لغة، فالأظهر أنه ليس معنى الآية.
بل معناها: هو ما قدمنا. والعلم عند الله تعالى.