مشاهدة النسخة كاملة : مذاكرة علم النحو
محمد حمادو السوقي
01-11-2010, 12:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوتى في الله إعلموا أنى أحبكم في الله
ما رأيكم في مذاكرة علم النحو ابتداء بمتن الآجرومية إنى في انتظار ردودكم أحسن الله إليكم
أبو عبد المحسن زهير بن عبد الكريم التلمساني
01-11-2010, 01:21 PM
بورك فيك أخي هذا والله ما كنت أرجوه
توكل على الله
نحن معك إن شاء الله
ينقل إلى منبر النكت العلمية والمدارسة بين الطلاب
عماد السدراتي
01-11-2010, 02:18 PM
أظن أن الأخ سالم المهري الاماراتي قد سبقك لهذا
محمد حمادو السوقي
01-11-2010, 02:36 PM
جزاكما الله خيرا ما دمت قد سبقت إلى هذا فليبدأ الأخ سالم المهرى مع رجائنا من الله سبحانه وتعالى أن يوفقه وجميع القائمين على هذا المنتدى الطيب إلى ما فيه مرضاته
أبو عبد المحسن زهير بن عبد الكريم التلمساني
01-11-2010, 02:48 PM
يا أبا حفص توكل على الله واشرع في المذاكرة بارك الله فيك
فإن مع الإعادة إفادة
محمد حمادو السوقي
01-12-2010, 03:08 PM
إخوتى في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأنقل بإذن الله من كتاب مفحم الأقران للشيخ أحمد بن الشيخ السوقي على متن الآجرومية وهو شرح سهل ميسر موضوع للمبتدئين يتألف من عشرين صفحة وهو إلى الآن مخطوط بخط الشيخ محمد أداس السوقي ولم يطبع بعد ولعلى فيما بعد أتحفكم بنسخة منه ......... ومؤلفه له ترجمة في كتاب فتح الشكور في معرف علماء التكرور للطالب محمد بن أبى بكر الصديق البرتلي الولاتي ويحمل من ملتقى أهل الحديث *خزانة الكتب والأبحاث
إلى ذلك الحين أرجوا من الله أن تكونوا بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد حمادو السوقي
01-12-2010, 03:10 PM
"]إخوتى في الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/size][/color]
محمد بن رضوان الجبلي
01-12-2010, 05:05 PM
أنا معكم بإذن الله مستفيدا ومفيدا.
عماد السدراتي
01-13-2010, 12:19 PM
لو تستأذنوه لكان أفضل
محمد حمادو السوقي
01-13-2010, 07:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتى في الله اعذرونى فقد تعسر على إرفاق الملف بهذه المشاركة لكبر حجمه فهو منقول إلى الحاسوب بصيغة jpegوليسامحنى الأخ سالم المهرى في تطفلى على موضوعه وإن شئتم أكملنا حيث توقفتم أو أعدنا . لكم الخيار فلا تنسونا من صالح دعائكم أحسن الله إليكم ,,,,, مع تحيات محبكم في الله
أبو طيبة محمد مبخوت
01-13-2010, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المجالس السلفية في مدارسة المقدمة الآجرومية
النحو لغة
قال أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي التلمساني:
للنحو سبع معانٍٍ قد أتت لغة*جـمعتها ضمن بيــت مـفردٍ كـمُلا
قصد ومثل ومقدار وناحية *نوع وبعض وحرف فاحفظ المثلا
أبو طيبة محمد مبخوت
01-13-2010, 11:57 PM
وفي الاصطلاح ؛ قال ابن جني في الخصائص( 34/1): "النحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: كالتثنية، والجمع، والتحقير والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب، وغير ذلك ، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها وإنْ لم يكن منهم، وإنْ شذ بعضهم عنها رد به إليها. وهو في الأصل مصدر شائع، أي نحوت نحواً، كقولك قصدت قصداً، ثم خصّ به انتحاء هذا القبيل من العلم"
أبو طيبة محمد مبخوت
01-14-2010, 12:03 AM
قال أبو العرفان محمد بن علي الصبان :
إن مبــادي كـــلِّ فـــنٍّ عشـــرةْ * الحــــدُّ والمـوضـــوعُ ثــم الثمــرةْ
وفضلُــه ونسبـةٌ والـواضـــــعْ *الاســـــمُ الاستمدادُ حكمُ الشارعْ
مسائلٌ والبعضُ بالبعض اكتفى * ومَن درى الجميعَ حـــاز الشـــرفا
محمد حمادو السوقي
01-14-2010, 08:03 AM
بارك الله فيك موضوع هام ومفيد لآ تبخلنا بما عندك
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 12:09 PM
موضوع علم النحو : هو الكلام العربي .
الثمرة من تعلم النحو : التوصل إلى فهم كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ينحو المتعلم بكلامه نحو كلام العرب.
النسبة : النحو قانون العربية ، وهو سيلة في حفظ أصول اللسان العربي المبين ، وكل متكلم باللغة العربية يحتاج إليه .
فضله : فضل النحو من فضل اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم الخالدة ، خوطب بها الناس كافة على لسان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
الواضع : أول من أمر بالتفقه في العربية وتعلم لحنها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وأول من أشار على أبي الأسود الدؤلي - رحمه الله - بوضع أصول العربية هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، فتعلم النحو - أصول العربية - من سنة الخلفاء الراشدين المهديين .
الاسم : أصول العربية ، العربية ، واشتهر بالنحو .
الاستمداد : النحو علم مستنبط من اللسان العربي المبين .
حكم الشرع : قال الإمام الشافعي : فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده ، حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ويتلو به كتاب الله ، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير ، وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك .
وما ازداد من العلم باللسان الذي جعل الله لسان من ختم به نبوته ، وأنزل به آخر كتبه : كان خيرا له . كما عليه يتعلم الصلاة والذكر فيها ، ويأتي البيت وما أمر بإتيانه ، ويتوجه لما وجه له ويكون تبعا فيما افترض عليه وندب إليه لا متبوعا .
محمد بن عبد القادر التيهرتي
01-15-2010, 12:27 PM
شكر الله لك هذه المبادرة الطيبة ابا الحفص توكل على الله ونحن معك انشاء الله اخوكم في الله ابوتميم
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 02:44 PM
مباديء علم النحو
النحو لغة : قال أبو جعفر أحمد بن نصر الداودي التلمساني :
للنحو سبع معانٍٍ قد أتت لغة*جـمعتها ضمن بيــت مـفردٍ كـمُلا
قصد ومثل ومقدار وناحية *نوع وبعض وحرف فاحفظ المثلا
وفي الاصطلاح : قال ابن جني في الخصائص( 34/1): "النحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: كالتثنية، والجمع، والتحقير والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب، وغير ذلك ، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها وإنْ لم يكن منهم، وإنْ شذ بعضهم عنها رد به إليها. وهو في الأصل مصدر شائع، أي نحوت نحواً، كقولك قصدت قصداً، ثم خصّ به انتحاء هذا القبيل من العلم"
موضوع علم النحو : هو أصول الكلام العربي .
الثمرة من تعلم النحو : التوصل إلى فهم كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ينحو المتعلم بكلامه نحو كلام العرب.
نسبته : النحو قانون العربية ، وهو سيلة في حفظ أصول اللسان العربي المبين ، وكل متكلم باللغة العربية يحتاج إليه .
فضله : فضل النحو من فضل اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم الخالدة ، خوطب بها الناس كافة على لسان النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .
الواضع : أول من أمر بالتفقه في العربية وتعلم لحنها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وأول من أشار على أبي الأسود الدؤلي - رحمه الله - بوضع أصول العربية هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، فتعلم النحو - أصول العربية - من سنة الخلفاء الراشدين المهديين .
الاسم : أصول العربية ، العربية ، واشتهر بالنحو .
الاستمداد : النحو علم مستنبط من اللسان العربي المبين .
حكم الشرع : قال الإمام الشافعي : فعلى كل مسلم أن يتعلم من لسان العرب ما بلغه جهده ، حتى يشهد به أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ويتلو به كتاب الله ، وينطق بالذكر فيما افترض عليه من التكبير ، وأمر به من التسبيح والتشهد وغير ذلك .
وما ازداد من العلم باللسان الذي جعل الله لسان من ختم به نبوته ، وأنزل به آخر كتبه : كان خيرا له . كما عليه يتعلم الصلاة والذكر فيها ، ويأتي البيت وما أمر بإتيانه ، ويتوجه لما وجه له ويكون تبعا فيما افترض عليه وندب إليه لا متبوعا .
مسائل علم النحو : هي القضايا التي يتطرق إليها من إعراب وغيره
وأهم مسائل الآجرومية هي : الكلام وأقسامه ، وعلامات كل قسم ، والإعراب وعلاماته ، والمعربات ، والأفعال ، الأسماء رفعا ونصبا وخفضا .
وكتبه أبو طيبة محمد بن مبخوت
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 02:51 PM
متن الآجرومية :
بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ
قَالَ اَلْمُصَنِّفُ ـ رحمه اَللَّهُ :
أَنْوَاعُ اَلْكَلَامِ
اَلْكَلَامُ: هو اَللَّفْظُ اَلْمُرَكَّبُ، اَلْمُفِيدُ بِالْوَضْعِ،
وَأَقْسَامُهُ ثَلَاثَةٌ: اسم، وَفِعْلٌ، وَحَرْفٌ جَاءَ لِمَعْنًى.
فَالِاسْمُ يُعْرَفُ: بالخفض، وَالتَّنْوِينِ، وَدُخُولِ اَلْأَلِفِ وَاللَّامِ.
وَحُرُوفِ اَلْخَفْضِ، وَهِيَ: مِنْ، وَإِلَى، وَعَنْ، وَعَلَى، وَفِي، وَرُبَّ، وَالْبَاءُ، وَالْكَافُ، وَاللَّامُ.
وَحُرُوفُ اَلْقَسَمِ، وَهِيَ: اَلْوَاوُ، وَالْبَاءُ، وَالتَّاءُ.
وَالْفِعْلُ يُعْرَفُ: بِقَدْ، وَالسِّينِ وَسَوْفَ وَتَاءِ اَلتَّأْنِيثِ اَلسَّاكِنَةِ.
وَالْحَرْفُ: مَا لَا يَصْلُحُ مَعَهُ دَلِيلُ اَلِاسْمِ وَلَا دَلِيلُ اَلْفِعْلِ.
بَابُ اَلْإِعْرَابِ
اَلْإِعْرَابُ هُوَ: تغيير أَوَاخِرِ اَلْكَلِمِ لِاخْتِلَافِ اَلْعَوَامِلِ اَلدَّاخِلَةِ عَلَيْهَا لَفْظًا أَوْ تَقْدِيرًا، وَأَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ: رَفْعٌ، وَنَصْبٌ، وَخَفْضٌ، وَجَزْمٌ، فَلِلْأَسْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ: اَلرَّفْعُ، وَالنَّصْبُ، وَالْخَفْضُ، وَلَا جَزْمَ فِيهَا، وَلِلْأَفْعَالِ مِنْ ذَلِكَ: اَلرَّفْعُ، وَالنَّصْبُ، وَالْجَزْمُ، وَلَا خَفْضَ فيها.
بَابُ مَعْرِفَةِ عَلَامَاتِ اَلْإِعْرَابِ
لِلرَّفْعِ أَرْبَعُ عَلَامَاتٍ: الضمة ، والواو، وَالْأَلِفُ، وَالنُّونُ
فَأَمَّا اَلضَّمَّةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ: فِي اَلِاسْمِ اَلْمُفْرَدِ، وَجَمْعِ اَلتَّكْسِيرِ، وَجَمْعِ اَلْمُؤَنَّثِ اَلسَّالِمِ، وَالْفِعْلِ اَلْمُضَارِعِ اَلَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ.
وَأَمَّا اَلْوَاوُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي مَوْضِعَيْنِ فِي جَمْعِ اَلْمُذَكَّرِ اَلسَّالِمِ، وَفِي اَلْأَسْمَاءِ اَلْخَمْسَةِ، وَهِيَ أَبُوكَ، وَأَخُوكَ، وَحَمُوكَ، وَفُوكَ، وَذُو مَالٍ
وَأَمَّا اَلْأَلِفُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي تَثْنِيَةِ اَلْأَسْمَاءِ خَاصَّةً.
وَأَمَّا اَلنُّونُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلرَّفْعِ فِي اَلْفِعْلِ اَلْمُضَارِعِ، إِذَا اِتَّصَلَ بِهِ ضَمِيرُ تَثْنِيَةٍ، أَوْ ضَمِيرُ جَمْعٍ، أَوْ ضَمِيرُ اَلْمُؤَنَّثَةِ اَلْمُخَاطَبَةِ.
وَلِلنَّصْبِ خَمْسُ عَلَامَاتٍ: الْفَتْحَةُ، وَالْأَلِفُ، وَالْكَسْرَةُ، وَاليَاءُ، وَحَذْفُ النُّونِ.
فَأَمَّا الْفَتْحَةُ: فَتَكُونُ عَلَامةً لِلنَّصْبِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الْاِسْمِ الْمُفْرَدِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ، وَالْفِعْلِ الْمُضَارِعِ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ وَلَمْ يَتَّصِلْ بِآَخِرِهِ شَيْءٌ.
وَأَمَّا الْأَلِفُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ، نَحْوَ: "رَأَيْتُ أَبَاكَ وَأَخَاكَ" وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَأَمَّا الْكَسْرَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ.
وَأَمَّا الْيَاءُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصبِ فِي التَّثْنِيَةِ وَالْجَمْعِ.
وَأَمَّا حَذْفُ النُّونِ: فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلنَّصْبِ فِي الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ الْتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ.
وَلِلْخَفْضِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ: الْكَسْرَةُ، وَالْيَاءُ، وَالْفَتْحَةُ.
فَأَمَّا الْكَسْرَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الْاِسْمِ الْمُفْرَدِ الْمُنْصَرِفِ، وَجَمْعِ التَّكْسِيرِ الْمُنْصَرِفِ، وَفِي جَمْعِ الْمُؤَنَّثِ السَّالِمِ.
وَأَمَّا الْيَاءُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ: فِي الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ، وَفِي التَّثْنِيَةِ، وَالْجَمْعِ.
وَأَمَّا الْفَتْحَةُ: فَتَكُونُ عَلَامَةً لِلْخَفْضِ فِي الْاِسْمِ الَّذِي لَا يَنْصَرِفُ.
وَلِلْجَزْمِ عَلَامَتَانِ: السُّكُونُ، وَالْحَذْفُ.
فَأَمَّا السُّكُونُ: فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلْجَزْمِ فِي الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ الصَّحِيحِ الْآَخِرِ.
وَأَمَّا الْحَذْفُ: فَيَكُونُ عَلَامَةً لِلْجَزْمِ فِي الْفِعْلِ الْمُضَارِعِ الْمُعْتَلِّ الْآَخِرِ، وَفِي الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ الْتِي رَفْعُهَا بِثَبَاتِ النُّونِ.
فَصْلٌ اَلْمُعْرَبَاتُ
اَلْمُعْرَبَاتُ قِسْمَانِ: قِسْمٌ يُعْرَبُ بِالْحَرَكَاتِ، وَقِسْمٌ يُعْرَبُ بِالْحُرُوفِ
فَاَلَّذِي يُعْرَبُ بِالْحَرَكَاتِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ اَلِاسْمُ اَلْمُفْرَدُ، وَجَمْعُ اَلتَّكْسِيرِ، وَجَمْعُ اَلْمُؤَنَّثِ اَلسَّالِمِ، وَالْفِعْلُ اَلْمُضَارِعُ اَلَّذِي لَمْ يَتَّصِلْ بِآخِرِهِ شَيْءٌ. وكلها ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون.
وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء: جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة، والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة، والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحزف آخره.
والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع: التثنية، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة وهى: يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين .
فأما التثنية: فترفع بالألف، وتنصب وتخفض بالياء.
وأما جمع المذكر السالم: فيرفع بالواو، وينصب ويخفض بالياء.
وأما الأسماء الخمسة: فترفع بالواو، وتنصب الألف، وتخفض بالياء.
وأما الأفعال الخمسة: فترفع بالنون، وتنصب وتجزم بحذفها.
بَابُ اَلْأَفْعَالِ
اَلْأَفْعَالُ ثَلَاثَةٌ: ماض، وَمُضَارِعٌ، وَأَمْرٌ، نَحْوَ ضَرَبَ، وَيَضْرِبُ، وَاضْرِبْ. فَالْمَاضِي: مَفْتُوحُ اَلْآخِرِ أَبَدًا. وَالْأَمْرُ : مجزوم أَبَدًا.
والمضارع: مَا كَانَ فِي أَوَّلِهِ إِحْدَى اَلزَّوَائِدِ اَلْأَرْبَعِ اَلَّتِي يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ "أَنَيْتُ" وَهُوَ مَرْفُوعٌ أَبَدًا، حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ أَوْ جَازِمٌ.
فالنواصب عَشَرَةٌ، وَهِيَ: أَنْ، وَلَنْ، وَإِذَنْ، وَكَيْ، وَلَامُ كَيْ، وَلَامُ اَلْجُحُودِ، وَحَتَّى، وَالْجَوَابُ بِالْفَاءِ، وَالْوَاوِ، وَأَوْ.
وَالْجَوَازِمُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَهِيَ: لَمْ، وَلَمَّا، وَأَلَمْ، وَأَلَمَّا، وَلَامُ اَلْأَمْرِ وَالدُّعَاءِ، وَ "لَا" فِي اَلنَّهْيِ وَالدُّعَاءِ، وَإِنْ وَمَا وَمَنْ وَمَهْمَا، وَإِذْمَا ، وأي وَمَتَى، وَأَيَّانَ وَأَيْنَ ، وَأَنَّى، وَحَيْثُمَا، وَكَيْفَمَا، وَإِذًا فِي اَلشِّعْرِ خاصة.
بَابُ مَرْفُوعَاتِ اَلْأَسْمَاءِ
اَلْمَرْفُوعَاتُ سَبْعَةٌ وَهِيَ: اَلْفَاعِلُ، وَالْمَفْعُولُ اَلَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ، وَالْمُبْتَدَأُ، وَخَبَرُهُ، وَاسْمُ "كَانَ" وَأَخَوَاتِهَا، وَخَبَرُ "إِنَّ" وَأَخَوَاتِهَا، وَالتَّابِعُ لِلْمَرْفُوعِ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ اَلنَّعْتُ، وَالْعَطْفُ، وَالتَّوْكِيدُ، وَالْبَدَلُ .
بَابُ اَلْفَاعِلِ
اَلْفَاعِلُ: هُوَ الاسم اَلْمَرْفُوعُ اَلْمَذْكُورُ قَبْلَهُ فِعْلُهُ. وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ ظَاهِرٍ، وَمُضْمَرٍ.
فَالظَّاهِرُ، نَحْوَ قَوْلِكَ قَامَ زَيْدٌ، وَيَقُومُ زَيْدٌ، وَقَامَ الزَّيْدَانِ، وَيَقُومُ الزَّيْدَانِ، وَقَامَ الزَّيْدُونَ، وَيَقُومُ الزَّيْدُونَ، وَقَامَ اَلرِّجَالُ، وَيَقُومُ اَلرِّجَالُ، وَقَامَتْ هِنْدٌ، وتَقومُ ْهِنْدُ، وَقَامَتْ الْهِنْدَانِ، وَتَقُومُ الْهِنْدَانِ، وَقَامَتْ الْهِنْدَاتُ، وَتَقُومُ الْهِنْدَاتُ، وَقَامَتْ اَلْهُنُودُ، وَتَقُومُ اَلْهُنُودُ، وَقَامَ أَخُوكَ، وَيَقُومُ أَخُوكَ، وَقَامَ غُلَامِي، وَيَقُومُ غُلَامِي، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَالْمُضْمَرُ اِثْنَا عَشَرَ، نَحْوَ قَوْلِكَ "ضَرَبْتُ، وَضَرَبْنَا، وَضَرَبْتَ، وَضَرَبْتِ، وَضَرَبْتُمَا، وَضَرَبْتُمْ، وَضَرَبْتُنَّ، وَضَرَبَ، وَضَرَبَتْ، وَضَرَبَا، وَضَرَبُوا، وضربن".
بَابُ اَلْمَفْعُولِ اَلَّذِي لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ
وَهُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَرْفُوعُ اَلَّذِي لَمْ يُذْكَرْ مَعَهُ فَاعِلُهُ، فَإِنْ كَانَ اَلْفِعْلُ مَاضِيًا: ضُمَّ أَوَّلُهُ وَكُسِرَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ، وَإِنْ كَانَ مُضَارِعًا: ضُمَّ أَوَّلُهُ وَفُتِحَ مَا قَبْلَ آخِرِهِ.
وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ: ظَاهِرٍ، وَمُضْمَرٍ، فَالظَّاهِرُ: نَحْوَ قَوْلِكَ "ضُرِبَ زَيْدٌ" وَ"يُضْرَبُ زَيْدٌ" وَ"أُكْرِمَ عَمْرٌو" وَ"يُكْرَمُ عَمْرٌو". وَالْمُضْمَرُ اِثْنَا عَشَرَ، نَحْوَ قَوْلِكَ "ضُرِبْتُ وَضُرِبْنَا، وَضُرِبْتَ، وَضُرِبْتِ، وَضُرِبْتُمَا، وَضُرِبْتُمْ، وَضُرِبْتُنَّ، وَضُرِبَ، وَضُرِبَتْ، وَضُرِبَا، وَضُرِبُوا، وضُربن".
بَابُ اَلْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ
اَلْمُبْتَدَ: هو اَلِاسْمُ اَلْمَرْفُوعُ اَلْعَارِي عَنْ اَلْعَوَامِلِ اَللَّفْظِيَّةِ:
وَالْخَبَرُ: هُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَرْفُوعُ اَلْمُسْنَدُ إِلَيْهِ، نَحْوَ قَوْلِكَ "زَيْدٌ قَائِمٌ" وَ"الزَّيْدَانِ قَائِمَانِ" وَ"الزَّيْدُونَ قَائِمُونَ " .
والمبتدأ قِسْمَانِ ظَاهِرٌ وَمُضْمَرٌ
فَالظَّاهِرُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ
والمضمر اثنا عشر وهى: أنا، ونحن، وأنتَ، وأنتِ، و وأنتما، وأنُتم، وأنتن، وهو، وهى، وهما، وهم، وهن. نحو قولك (أنا قائم) و(نحن قائمون) وما أشبه ذلك
والخبر قسمان: مفرد، وغير مفرد.
فالمفرد نحو: زيد قائم، وغير المفرد: أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: زيد في الدار، وزيد عندك، وزيد قام أبوه، وزيد جاريته ذاهبة.
بَابُ اَلْعَوَامِلِ اَلدَّاخِلَةِ عَلَى اَلْمُبْتَدَأِ وَالْخَبَرِ
وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: كَانَ وَأَخَوَاتُهَا، وَإِنَّ وَأَخَوَاتُهَا، وَظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا.
فَأَمَّا كَانَ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَرْفَعُ اَلِاسْمَ، وَتَنْصِبُ اَلْخَبَرَ، وَهِيَ كَانَ، وَأَمْسَى، وَأَصْبَحَ، وَأَضْحَى، وَظَلَّ، وَبَاتَ، وَصَارَ، وَلَيْسَ، وَمَا زَالَ، وَمَا اِنْفَكَّ، وَمَا فَتِئَ، وَمَا بَرِحَ، وَمَا دَامَ.
وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهَا نَحْوَ كَانَ، وَيَكُونُ، وَكُنْ، وَأَصْبَحَ وَيُصْبِحُ وَأَصْبِحْ، تَقُولُ "كَانَ زَيْدٌ قَائِمًا، وَلَيْسَ عَمْرٌو شَاخِصًا" وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَأَمَّا إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الاسْمَ وَتَرْفَعُ الْخَبَرَ، وَهِيَ: إِنَّ، وَأَنَّ، وَلَكِنَّ، وَكَأَنَّ، وَلَيْتَ، وَلَعَلَّ، تَقُولُ: إِنَّ زَيْدًا قَائِمٌ، وَلَيْتَ عَمْرًا شَاخِصٌ، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، وَمَعْنَى إِنَّ وَأَنَّ لِلتَّوْكِيدِ، وَلَكِنَّ لِلِاسْتِدْرَاكِ، وَكَأَنَّ لِلتَّشْبِيهِ، وَلَيْتَ لِلتَّمَنِّي، وَلَعَلَّ لِلتَّرَجِي وَالتَّوَقُعِ.
وَأَمَّا ظَنَنْتُ وَأَخَوَاتُهَا: فَإِنَّهَا تَنْصِبُ الْمُبْتَدَأَ وَالْخَبَرَ عَلَى أَنَّهُمَا مَفْعُولَانِ لَهَا، وَهِيَ: ظَنَنْتُ، وَحَسِبْتُ، وَخِلْتُ، وَزَعَمْتُ، وَرَأَيْتُ، وَعَلِمْتُ، وَوَجَدْتُ، وَاتَّخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَسَمِعْتُ؛ تَقُولُ: ظَنَنْتُ زَيْدًا قَائِمًا، وَرَأَيْتُ عَمْرًا شاخصًا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
بَابُ اَلنَّعْتِ
اَلنَّعْتُ تَابِعٌ لِلْمَنْعُوتِ فِي رَفْعِهِ وَنَصْبِهِ وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ وَتَنْكِيرِهِ; تَقُولُ: قَامَ زَيْدٌ اَلْعَاقِلُ، وَرَأَيْتُ زَيْدًا اَلْعَاقِلَ، وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ اَلْعَاقِلِ.
وَالْمَعْرِفَةُ خَمْسَةُ أَشْيَاءَ: اَلِاسْمُ اَلْمُضْمَرُ نَحْوَ أَنَا وَأَنْتَ، وَالِاسْمُ اَلْعَلَمُ نَحْوَ زَيْدٍ وَمَكَّةَ، وَالِاسْمُ اَلْمُبْهَمُ نَحْوَ هَذَا، وَهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ، وَالِاسْمُ اَلَّذِي فِيهِ اَلْأَلِفُ وَاللَّامُ نَحْوَ اَلرَّجُلُ وَالْغُلَامُ، وَمَا أُضِيفَ إِلَى وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ اَلْأَرْبَعَةِ.
وَالنَّكِرَةُ: كُلُّ اِسْمٍ شَائِعٍ فِي جِنْسِهِ لَا يَخْتَصُّ بِهِ وَاحِدٌ دُونَ آخَرَ، وَتَقْرِيبُهُ كُلُّ مَا صَلَحَ دُخُولُ اَلْأَلِفِ وَاللَّامِ عَلَيْهِ، نَحْوُ اَلرَّجُلِ والفرس.
بَابُ اَلْعَطْفِ
وَحُرُوفُ اَلْعَطْفِ عَشَرَةٌ وَهِيَ: اَلْوَاوُ، وَالْفَاءُ، وَثُمَّ، وَأَوْ، وَأَمْ، وَإِمَّا، وَبَلْ، وَلَا، وَلَكِنْ، وَحَتَّى فِي بَعْضِ اَلْمَوَاضِع،ِ فَإِنْ عُطِفَتْ بِهَا عَلَى مَرْفُوعٍ رُفِعَتْ أَوْ عَلَى مَنْصُوبٍ نُصِبَتْ، أَوْ عَلَى مَخْفُوضٍ خُفِضَتْ، أَوْ عَلَى مَجْزُومٍ جُزِمَتْ، تَقُولُ "قَامَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو، وَرَأَيْتُ زَيْدًا وَعَمْرًا، وَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ وَعَمْرٍو، وَزَيْدٌ لَمْ يَقُمْ وَلَمْ يَقْعُدْ".
بَابُ اَلتَّوْكِيدِ
اَلتَّوْكِيدُ: "تابع لِلْمُؤَكَّدِ فِي رَفْعِهِ، وَنَصْبِهِ، وَخَفْضِهِ، وَتَعْرِيفِهِ".
وَيَكُونُ بِأَلْفَاظٍ مَعْلُومَةٍ، وَهِيَ اَلنَّفْسُ، وَالْعَيْنُ، وَكُلُّ، وَأَجْمَعُ، وَتَوَابِعُ أَجْمَعَ، وَهِيَ أَكْتَعُ، وَأَبْتَعُ، وَأَبْصَعُ، تَقُولُ قَامَ زَيْدٌ نَفْسُهُ، وَرَأَيْتُ اَلْقَوْمَ كُلَّهُمْ، وَمَرَرْتُ بِالْقَوْمِ أَجْمَعِينَ.
بَابُ اَلْبَدَلِ
إِذَا أُبْدِلَ اِسْمٌ مِنْ اِسْمٍ أَوْ فِعْلٌ مِنْ فِعْلٍ تَبِعَهُ فِي جَمِيعِ إِعْرَابِهِ
وَهُوَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقْسَامٍ: بَدَلُ اَلشَّيْءِ مِنْ اَلشَّيْءِ، وَبَدَلُ اَلْبَعْضِ مِنْ اَلْكُلِّ، وَبَدَلُ اَلِاشْتِمَالِ، وَبَدَلُ اَلْغَلَطِ، نَحْوَ قَوْلِكَ "قَامَ زَيْدٌ أَخُوكَ، وَأَكَلْتُ اَلرَّغِيفَ ثُلُثَهُ، وَنَفَعَنِي زَيْدٌ عِلْمُهُ، وَرَأَيْتُ زَيْدًا اَلْفَرَسَ"، أَرَدْتَ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ اَلْفَرَسَ فَغَلِطْتَ فَأَبْدَلْتَ زَيْدًا مِنْه.ُ
بَابُ مَنْصُوبَاتِ اَلْأَسْمَاءِ
اَلْمَنْصُوبَاتُ خَمْسَةَ عَشَرَ: وَهِيَ: اَلْمَفْعُولُ بِهِ، وَالْمَصْدَرُ، وَظَرْفُ اَلزَّمَانِ، وَظَرْفُ اَلْمَكَانِ، وَالْحَالُ، وَالتَّمْيِيزُ، وَالْمُسْتَثْنَى، وَاسْمُ لَا، وَالْمُنَادَى، وَالْمَفْعُولُ مِنْ أَجْلِهِ، وَالْمَفْعُولُ مَعَهُ، وَخَبَرُ كَانَ وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ إِنَّ وَأَخَوَاتِهَا، وَالتَّابِعُ لِلْمَنْصُوبِ، وَهُوَ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءٍ: النَّعْتُ وَالْعَطْفُ وَالتَّوْكِيدُ وَالْبَدَلُ.
بَابُ اَلْمَفْعُولِ بِهِ
وَهُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلَّذِي يَقَعُ بِهِ اَلْفِعْلُ، نَحْوَ ضَرَبْتُ زَيْدًا، وَرَكِبْتُ اَلْفَرَسَ
وَهُوَ قِسْمَانِ ظَاهِرٌ، وَمُضْمَرٌ
فَالظَّاهِرُ: مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.
وَالْمُضْمَرُ: قِسْمَانِ مُتَّصِلٌ، وَمُنْفَصِلٌ.
فَالْمُتَّصِلُ: اِثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ ضَرَبَنِي، وَضَرَبَنَا، وَضَرَبَكَ، وَضَرَبَكِ، وَضَرَبَكُمَا، وَضَرَبَكُمْ، وَضَرَبَكُنَّ، وَضَرَبَهُ، وَضَرَبَهَا، وَضَرَبَهُمَا، وَضَرَبَهُمْ، وَضَرَبَهُنَّ
وَالْمُنْفَصِلُ: اِثْنَا عَشَرَ، وَهِيَ إِيَّايَ، وَإِيَّانَا، وَإِيَّاكَ، وَإِيَّاكِ، وَإِيَّاكُمَا، وَإِيَّاكُمْ، وَإِيَّاكُنَّ، وَإِيَّاهُ، وَإِيَّاهَا، وَإِيَّاهُمَا، وَإِيَّاهُمْ، وَإِيَّاهُنَّ.
بَابُ اَلْمَصْدَرِ
اَلْمَصْدَرُ هُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلَّذِي يَجِيءُ ثَالِثًا فِي تَصْرِيفِ اَلْفِعْلِ، ، نحو ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا
وَهُوَ قِسْمَانِ لَفْظِيٌّ وَمَعْنَوِيٌّ، فَإِنْ وَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَ فِعْلِهِ فَهُوَ لَفْظِيٌّ، نَحْوَ قَتَلْتُهُ قَتْلًا
وَإِنْ وَافَقَ مَعْنَى فِعْلِهِ دُونَ لَفْظِهِ فَهُوَ مَعْنَوِيٌّ ، نحو جَلَسْتُ قُعُودًا، ، وقمت وُقُوفًا، ، وما أَشْبَهَ ذَلِكَ.
بَابُ ظَرْفِ اَلزَّمَانِ وَظَرْفِ اَلْمَكَانِ
ظَرْفُ اَلزَّمَانِ: هُوَ اِسْمُ اَلزَّمَانِ اَلْمَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ "فِي" نَحْوَ اَلْيَوْمِ، وَاللَّيْلَةِ، وَغَدْوَةً، وَبُكْرَةً، وَسَحَرًا، وَغَدًا، وَعَتَمَةً، وَصَبَاحًا، وَمَسَاءً، وَأَبَدًا، وَأَمَدًا، وَحِينًا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَظَرْفُ اَلْمَكَانِ: هُوَ اِسْمُ اَلْمَكَانِ اَلْمَنْصُوبُ بِتَقْدِيرِ "فِي" نَحْوَ أَمَامَ، وَخَلْفَ، وَقُدَّامَ، وَوَرَاءَ، وَفَوْقَ، وَتَحْتَ، وَعِنْدَ، وَمَعَ، وَإِزَاءَ، وَحِذَاءَ، وَتِلْقَاءَ، وَثَمَّ، وَهُنَا، وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
بَابُ اَلْحَالِ
اَلْحَالُ: هُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلْمُفَسِّرُ لِمَا اِنْبَهَمَ مِنْ اَلْهَيْئَاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ "جَاءَ زَيْدٌ رَاكِبًا" وَ"رَكِبْتُ اَلْفَرَسَ مُسْرَجًا" وَ"لَقِيتُ عَبْدَ اَللَّهِ رَاكِبًا" وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ
وَلَا يَكُونَ اَلْحَالُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ اَلْكَلَامِ، وَلَا يَكُونُ صَاحِبُهَا إِلَّا مَعْرِفَةً.
بَابُ اَلتَّمْيِيزِ
اَلتَّمْيِيزُ: هُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلْمُفَسِّرُ لِمَا اِنْبَهَمَ مِنْ اَلذَّوَاتِ، نَحْوَ قَوْلِكَ "تَصَبَّبَ زَيْدٌ عَرَقًا"، وَ"تَفَقَّأَ بَكْرٌ شَحْمًا" وَ"طَابَ مُحَمَّدٌ نَفْسًا" وَ"اِشْتَرَيْتُ عِشْرِينَ غُلَامًا" وَ"مَلَكْتُ تِسْعِينَ نَعْجَةً" وَ"زَيْدٌ أَكْرَمُ مِنْكَ أَبًا" وَ"أَجْمَلُ مِنْكَ وَجْهًا" وَلَا يَكُونُ إِلَّا نَكِرَةً، وَلَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ تَمَامِ اَلْكَلَامِ.
بَابُ اَلِاسْتِثْنَاءِ
وَحُرُوفُ اَلِاسْتِثْنَاءِ ثَمَانِيَةٌ: وَهِيَ إِلَّا، وَغَيْرُ، وَسِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٌ، وَخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا.
فَالْمُسْتَثْنَى بِإِلَّا: يُنْصَبُ إِذَا كَانَ اَلْكَلَامُ تَامًّا مُوجَبًا، نَحْوَ "قَامَ اَلْقَوْمُ إِلَّا زَيْدًا" وَ"خَرَجَ اَلنَّاسُ إِلَّا عَمْرًا" وَإِنْ كَانَ اَلْكَلَامُ مَنْفِيًّا تَامًّا جَازَ فِيهِ اَلْبَدَلُ وَالنَّصْبُ عَلَى اَلِاسْتِثْنَاءِ، نَحْوَ "مَا قَامَ اَلْقَوْمُ إِلَّا زَيْدٌ" وَ"إِلَّا زَيْدًا" وَإِنْ كَانَ اَلْكَلَامُ نَاقِصًا كَانَ عَلَى حَسَبِ اَلْعَوَامِلِ، نَحْوَ "مَا قَامَ إِلَّا زَيْدٌ" وَ"مَا ضَرَبْتُ إِلَّا زَيْدًا" وَ"مَا مَرَرْتُ إِلَّا بِزَيْدٍ"
وَالْمُسْتَثْنَى بِغَيْرٍ، وَسِوَى، وَسُوَى، وَسَوَاءٍ، مَجْرُورٌ لَا غَيْرُ
وَالْمُسْتَثْنَى بِخَلَا، وَعَدَا، وَحَاشَا، يَجُوزُ نَصْبُهُ وَجَرُّهُ، نَحْوَ "قَامَ اَلْقَوْمُ خَلَا زَيْدًا، وَزَيْدٍ" وَ"عَدَا عَمْرًا وَعَمْرٍو" وَ"حَاشَا بَكْرًا وَبَكْرٍ".
بَابُ لَا
اِعْلَمْ أَنَّ "لَا" تَنْصِبُ اَلنَّكِرَاتِ بِغَيْرِ تَنْوِينٍ إِذَا بَاشَرَتْ اَلنَّكِرَةَ وَلَمْ تَتَكَرَّرْ "لَا" نَحْوَ "لَا رَجُلَ فِي اَلدَّارِ"
فَإِنْ لَمْ تُبَاشِرْهَا وَجَبَ اَلرَّفْعُ وَوَجَبَ تَكْرَارُ "لَا" نَحْوَ لَا فِي اَلدَّارِ رَجُلٌ وَلَا اِمْرَأَةٌ"
فَإِنْ تَكَرَّرَتْ جَازَ إِعْمَالُهَا وَإِلْغَاؤُهَا، فَإِنْ شِئْتَ قُلْتُ "لَا رَجُلٌ فِي اَلدَّارِ وَلَا اِمْرَأَةٌ وَإِنْ شِئتَ قُلْتَ: لَا رَجُلَ فِي اَلدَّارِ وَلَا اِمْرَأَةَ ".
بَابُ اَلْمُنَادَى
اَلْمُنَادَى خَمْسَةُ أَنْوَاعٍ: المفرد اَلْعَلَمُ، وَالنَّكِرَةُ اَلْمَقْصُودَةُ، وَالنَّكِرَةُ غَيْرُ اَلْمَقْصُودَةِ، وَالْمُضَافُ، وَالشَّبِيهُ بِالْمُضَافِ
فَأَمَّا اَلْمُفْرَدُ اَلْعَلَمُ وَالنَّكِرَةُ اَلْمَقْصُودَةُ: فَيُبْنَيَانِ عَلَى اَلضَّمِّ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ، نَحْوَ "يَا زَيْدُ" وَ"يَا رَجُلُ"
وَالثَّلَاثَةُ اَلْبَاقِيَةُ مَنْصُوبَةٌ لَا غَيْرُ.
بَابُ اَلْمَفْعُولِ لِأَجْلِهِ
وَهُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلَّذِي يُذْكَرُ بَيَانًا لِسَبَبِ وُقُوعِ اَلْفِعْلِ، نَحْوَ قَوْلِكَ "قَامَ زَيْدٌ إِجْلَالًا لِعَمْرٍو" وَ"قَصَدْتُكَ اِبْتِغَاءَ مَعْرُوفِكَ".
بَابُ اَلْمَفْعُولِ مَعَهُ
وَهُوَ اَلِاسْمُ اَلْمَنْصُوبُ، اَلَّذِي يُذْكَرُ لِبَيَانِ مَنْ فُعِلَ مَعَهُ اَلْفِعْلُ، نَحْوَ قَوْلِكَ "جَاءَ اَلْأَمِيرُ وَالْجَيْشَ" وَ"اِسْتَوَى اَلْمَاءُ وَالْخَشَبَةَ".
وأما خَبَرُ "كَانَ" وَأَخَوَاتِهَا، وَاسْمُ "إِنَّ" وَأَخَوَاتِهَا، فَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمَا فِي اَلْمَرْفُوعَاتِ، وَكَذَلِكَ اَلتَّوَابِعُ; فَقَدْ تَقَدَّمَتْ هُنَاكَ.
بَابُ اَلْمَخْفُوضَاتِ مِنْ اَلْأَسْمَاءِ
اَلْمَخْفُوضَاتُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: مَخْفُوضٌ بِالْحَرْفِ، وَمَخْفُوضٌ بِالْإِضَافَةِ، وَتَابِعٌ لِلْمَخْفُوضِ
فَأَمَّا اَلْمَخْفُوضُ بِالْحَرْفِ: فَهُوَ مَا يُخْفَصُ بِمِنْ، وَإِلَى، وَعَنْ، وَعَلَى، وَفِي، وَرُبَّ، وَالْبَاءِ، وَالْكَافِ، وَاللَّامِ، وَبِحُرُوفِ اَلْقَسَمِ، وَهِيَ اَلْوَاوُ، وَالْبَاءُ، وَالتَّاءُ، وَبِوَاوِ رُبَّ، وَبِمُذْ، وَمُنْذُ.
وَأَمَّا مَا يُخْفَضُ بِالْإِضَافَةِ، فَنَحْوُ قَوْلِكَ "غُلَامُ زَيْدٍ" وَهُوَ عَلَى قِسْمَيْنِ مَا يُقَدَّرُ بِاللَّامِ، وَمَا يُقَدَّرُ بِمِنْ; فَاَلَّذِي يُقَدَّرُ بِاللَّامِ نَحْوُ "غُلَامُ زَيْدٍ" وَاَلَّذِي يُقَدَّرُ بِمِنْ، نَحْوُ "ثَوْبُ خَزٍّ" وَ"بَابُ سَاجٍ" وَ"خَاتَمُ حَدِيدٍ .
تَمَّ بِحَمْدِ الِلَّهِ
محمد حمادو السوقي
01-15-2010, 03:35 PM
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه
الكلام أل هذه خلف عن مضاف إليه محذوف تقديره كلامنا يعنى كلام النحويين لا كلام اللغويين لأنهم لا يشترطون هذه الشروط الآتية هو أي الكلام اللفظ والمراد باللفظ هنا الصوت المنقطع عن اللسان المشتمل على بعض حروف الهجاء تحقيقا كزيد أو تقديرا كألفاظ الضمائر المستترة نحو قم واحترز به ما ليس بلفظ كالخط والإشارة والكتابة وحديث النفس وما يفهم من حال الشئ فإن هذا كله لا يسمى كلاما لعدم اللفظ واللفظ مشروط عندهم المركب أي المجموع من كلمتين كقام زيد أو أكثر نحو قد قام زيد واحترز به ما ليس بمركب كقام فقط أو زيد فقط فإن هذا كله لايسمى كلاما لعدم التركيب والتركيب مشروط عندهم المفيد أي ما أفاد فائدة يحسن السكوت عليها كجاء زيد لمن جهل مجيئه واحترز به ماليس بمفيد كالسماء فوقنا والأرض تحتنا والنار حارة والماء بارد فإن هذا كله لا يسمى كلاما لعدم الإفادة والإفادة مشروطة عندهم بالوضع الباء بمعنى مع أي مع قصد المتكلم إفادة السامع كجاء المسافرون لمن جهل مجيئهم واحترز به ما ليس بمقصود ككلام النائم والساهي والمجنون وكقول بعض الطيور المعلمة للكلام هذا زمان السكوت ولزوم البيوت من قال الحق فهو يموت فإن هذا كله لا يسمى كلاما لعدم لعدم القصد والقصد مشروط عندهم وأقسامه أي الكلام الأقسام هنا بمعنى الأجزاء لا بمعنى الأنواع ثلاثة لا رابع لها اسم قدمه لسموه عن عن قسميه بالإخبار به وعنه وحده كل كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن معين كزيد وعمرو وفعل ثنى به لأنه يخبر به ولا يخبر عنه وحده كل كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمن معين كقام وقعد وحرف أخره لإنحطاط رتبته لأنه يخبر به ولا يخبر عنه وهو كل كلمة دلت على معنى ليس في نفسها بل فيما بعدها نحو زيد في الدار جاء لمعنى كقد التي معناها التحقيق وهل التي معناها الإستفهام وبل التي معناها الإضراب واحترز به ماليس لمعنى كالدال من زيد والراء من عمرو والضاد من ضرب فإنها لا معنى لها
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 04:55 PM
يا أبا حفص ماذا تقول :
الكلام أل هذه خلف عن مضاف إليه محذوف تقديره كلامنا يعنى كلام النحويين لا كلام اللغويين .... واحترز به ماليس بمفيد كالسماء فوقنا والأرض تحتنا والنار حارة والماء بارد فإن هذا كله لا يسمى كلاما لعدم الإفادة ؟؟؟
محمد حمادو السوقي
01-15-2010, 07:57 PM
أخي أبا طيبة هذا كلام الشارح الذي أنقل من شرحه فإن كان لديك ملحوظة فأتحفنا بها مشكورا بارك الله فيك
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 08:36 PM
من الذي تنقل عنه ؟
ال في الكلام للعهد أي الكلام المعهود عند النحاة ، وأما قوله : السماء فوقنا ، والأرض تحتنا ، والنار حارة ، والماء بارد ؛ فهي كلام مفيد يحسن السكوت عليه .
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 08:43 PM
قال ابن فارس في "الصاحبي"(ص / 53) :
باب القول في حقيقة الكلام:
زعم قوم أن "الكلام ما سمع وفهم" وذلك قولنا: "قام زيد" و"ذهب عمرو".
وقال قوم: "الكلام حروف مؤلفة دالة على معنى".
والقولان عندنا متقاربان، لأن المسموع المفهوم لا يكاد يكون إلا بحروف مؤلفة تدل على معنى.
وقال لي بعض فقهاء بغداد: إن الكلام على ضربين مهمل ومستعمل. قال: فالمهمل: "هو الذي لم يوضع للفائدة" والمستعمل: "ما وضع ليفيد" فأعلمته أن هذا كلام غير صحيح، وذلك أن المهمل على ضربين: ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب بتةً، وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم، وكعين مع غين، أو حاء مع هاء أو غين، فهذا وما أشبهه لا يأتلف.
والضرب الآخر ما يجوز تألف حروفه لكن العرب لم تقل عليه، وذلك كإرادة مريد أن يقول: "عضخ" فهذا يجوز تألفه وليس بالنافر، ألا تراهم قد قالوا في الأحرف الثلاثة: "خضع" لكن العرب لم تقل عضخ، فهذان ضربا المهمل.
وله ضرب ثالث وهو أن يريد مريد أن يتكلم بكلمة على خمسة أحرف ليس فيها من حروف الذلق أو الأطباق1 حرف.
وأي هذه الثلاثة كان فإنه لا يجوز أن يسمى: "كلامًا" لما ذكرناه من أنه وإن كان مسموعًا مؤلفًا فهو غير مفيد. وأهل اللغة لم يذكروا المهمل في أقسام الكلام وإنما ذكروه في الأبنية المهملة التي لم تقل عليها العرب. فقد صح ما قلناه من خطأ من زعم أن المهمل كلام.
محمد حمادو السوقي
01-15-2010, 08:45 PM
بارك الله فيك وجزاك خيرا مأجور إن شاء الله على حرصك علينا وللفائدة فأنا أنقل من شرح بسيط للآجرومية بقلم الشيخ أحمد بن الشيخ السوقي من فقهاء الصحراء في مالي قديما بمنطقة تدعى السوق وضعه ليبتدئ به أطفال قبيلته علم النحو له ترجمة في فتح الشكور بمعرفة علماء التكرور راجعه غير مأمور فى موقع ملتقى أهل الحديث في ركن المكتبات *
أبو طيبة محمد مبخوت
01-15-2010, 08:53 PM
في شرح ابن عقيل (1 / 14) :
الكلام المصطلح عليه عند النحاة: عبارة عن اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها فاللفظ جنس يشمل الكلام والكلمة والكلم ويشمل المهمل ك ديز والمستعمل ك عمرو ومفيد أخرج المهمل وفائدة يحسن السكوت عليها أخرج الكلمة وبعض الكلم وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه نحو إن قام زيد ولا يتركب الكلام إلا من اسمين نحو زيد قائم أو من فعل واسم كـ" قام زيد" وكقول المصنف "استقم" فإنه كلام مركب من فعل أمر وفاعل مستتر والتقدير استقم أنت فاستغنى بالمثال عن أن يقول: "فائدة يحسن السكوت عليها فكأنه قال الكلام :هو اللفظ المفيد فائدة كفائدة استقم".
وإنما قال المصنف كلامنا ليعلم أن التعريف إنما هو للكلام في اصطلاح النحويين لا في اصطلاح اللغويين وهو في اللغة اسم لكل ما يتكلم به مفيدا كان أو غير مفيد.
أداس السوقي
01-16-2010, 10:14 AM
أخي أبا طيبة : بارك الله فيك على الفوائد ، ولكن ما المشكل في أن أل في الكلام خلف عن ضمير ، وقد صرح النحاة بأن أل التي لتعريف الماهية تعاقب الضمير، فيكون الكلام نيابة عن كلامنا. قال السيوطي في الفريدة:
وغيرها عرف بها الماهيه...وعن ضمير قد أنابوا ذيه.
قال في شرحه: أي قد أناب العرب هذه التي عرف بها الماهية بدﻻ عن ضمير نحو: فإن الجنة هي المأوى، أي مأواه ، ونحو : وعلم آدم السماء أي مسمياتها.
هذا أوﻻ.
ثانيا : السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا ، فيه خلاف بين النحاة هل هو كلام أم ﻻ. فراجع شرح الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين على اﻵجرومية ، تجد فيه ذلك الخلاف ، وإن كان رجح أنه كلام.
ولك تحيتي مع أبي حفص
أبو طيبة محمد مبخوت
01-16-2010, 11:34 AM
أخي أبا طيبة : بارك الله فيك على الفوائد ، ولكن ما المشكل في أن أل في الكلام خلف عن ضمير ، وقد صرح النحاة بأن أل التي لتعريف الماهية تعاقب الضمير، فيكون الكلام نيابة عن كلامنا. قال السيوطي في الفريدة:
وغيرها عرف بها الماهيه...وعن ضمير قد أنابوا ذيه.
قال في شرحه: أي قد أناب العرب هذه التي عرف بها الماهية بدﻻ عن ضمير نحو: فإن الجنة هي المأوى، أي مأواه ، ونحو : وعلم آدم السماء أي مسمياتها.
هذا أوﻻ.
ثانيا : السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا ، فيه خلاف بين النحاة هل هو كلام أم ﻻ. فراجع شرح الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين على اﻵجرومية ، تجد فيه ذلك الخلاف ، وإن كان رجح أنه كلام.
ولك تحيتي مع أبي حفص
وفيك بارك الله وأهلا وسهلا بك .
أولا : قول بعض النحاة أن أل التعريف قد تكون بدلا عن ضمير تأويل يحتاج إلى دليل ، ولم يشر إليه ابن مالك في الخلاصة ، وأشار إليه الأسمري في شرح الآجرومية ، لكنه لم يرجحه.
ثانيا : أما ما ذكرته عن الشيخ ابن العثيمين أنه قال في : "السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا " فيه خلاف بين النحاة ؛ فلا يوجد في النسخة التي بين يدي وهي طبعة دار الإمام مالك بالجزائر ص/ 9 .
ثالثا : كثير من النحاة المتأخرين متأثر بعلم الكلام ، ومتأثر بعقيدته التي تخالف عقيدة السلف ، ولذلك ينبغي تصفية النحو مما علق به من التأويلات الكلامية ، والانتحالات المذهبية ، فابن أجروم قال في حد الكلام : هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ، فقوله : المركب يغني عنه قوله المفيد ، إذ لا يفيد الكلام حتى يكون مركبا . كما أن قوله : بالوضع إقحام ، إذا لا يفيد الكلام العربي حتى يكون بالوضع العربي .
رابعا : بما أنك تعرف اللهجة التارقية فهل تعني كلمة آجروم أو أجروم الفقير الصوفي في لغة البربر كما زعم السيوطي ؟ وأنا أعرف عند البربر كلمة آغروم بمعنى الخبز فهل بينهما علاقة ؟
أداس السوقي
01-17-2010, 09:07 AM
أخي أبا طيبة بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أنقل لك عن السيوطي في كتابه الفريدة وشرحه لها، وأنت تنقل لي عن الأسمري الخلاف ثم تقول إنه لم يرجحه، وإن كان فما ذا؟
ثم إليك كلام ابن هشام في المغني قال في معرض كلامه عن أل :الثاني: أن تكون حرفَ تعريفٍ، وهي نوعان: عَهْدية، وجِنْسية، وكل منهما ثلاثة أقسام: فالعهدية إما أن يكون مصحوبها معهوداً ذِكرياً، نحو: (كما أرسلْنا الى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ) ونحو: (فيها مصباحٌ المصباحُ في زُجاجةٍ الزجاجةُ كأنّها كوكبٌ دُرّيٌّ) ونحو: اشتريتُ فرساً ثم بعت الفرسَ وعبرة هذه أن يسدَّ الضميرُ مسدَّها مع مصحوبها.
وأما عن كون جملة السماء فوقنا والأرض تحتنا كلاما أو ليس به ، فإليك ما قال الحازمي في شرح ملحة الإعراب:ما أفاد: أطلق المصنف كما أطلق هناك ابن آجروم وغيره ( المفيد ) ليشمل الفائدة الجديدة والفائدة غير المستجِدة، يختلفون في مسألة الفائدة، هل يُشترط في الكلام أن يكون مفيداً؟ يعني كلاماً اصطلاحياً يُشترط فيه أن يكون المُخاطَبُ يجهل هذا المدلول أم لا؟ هذا فيه نزاعٌ، الصحيح أنه لا يشترط ذلك، السماءُ فوقنا: هذا مسند ومسند إليه هل أفاد فائدة جديدة؟ لا، هذا معلوم، النارُ محرقة: مبتدأ وخبر، هل أفاد؟ أفاد، هل هناك فائدة جديدة؟ نقول لا، هذا مختلف فيه بين ابن مالك وأبي حيان، ابن مالك رحمه الله يشترط تجدد الفائدة، السماء فوقنا ليس بكلامٍ عنده، والأرض تحتنا ليس بكلامٍ، وأبو حيان يمنع هذا ويقول الصواب أنه كلام وهذا أصح، لِـمَ؟ لأنه يلزم عليه أن يكون المتكلم بكلامٍ واحدٍ باعتبارِ قومٍ ليس بكلام وباعتبار آخرين هو كلام، قد أشرح الآن بعض الأشياء يكون بعضكم يعني أحفظ مني لها، فهل يُعتبر كلامي لمن يعلم ليس بكلام ولمن لا يعلم كلام؟ هذا تناقض، إذن لا يُشترط الفائدة ، و كما سبق لا يشترط القصد ( الصحيح في المسألتين أنه لا يُشترط تجدد الفائدة ولا يُشترط القصدُ ) .
أما عن معنى آجروم ؛ فلعلمك أن لهجات البربرية تختلف كلهات اللغة العربية.وهذا هو سبب الأضداد والمترادفات في اللغة العربية ، فليس عند الطوارق آجروم بمعنى الصوفي ، وبعضهم لا يعرف إلا آغروم للخبز كما علمته.
وأما عن شرح الشيخ العثيمين فأنا بعيد العهد به ، لكن مجرد تمثيله بذاك وشبهه إشارة للبيب بوجود الخلاف.
تقبل تحياتي.
أخوك من تمنراست.
أبو طيبة محمد مبخوت
01-17-2010, 03:20 PM
أخي أبا طيبة بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أنقل لك عن السيوطي في كتابه الفريدة وشرحه لها، وأنت تنقل لي عن الأسمري الخلاف ثم تقول إنه لم يرجحه، وإن كان فما ذا؟
ثم إليك كلام ابن هشام في المغني قال في معرض كلامه عن أل :الثاني: أن تكون حرفَ تعريفٍ، وهي نوعان: عَهْدية، وجِنْسية، وكل منهما ثلاثة أقسام: فالعهدية إما أن يكون مصحوبها معهوداً ذِكرياً، نحو: (كما أرسلْنا الى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ) ونحو: (فيها مصباحٌ المصباحُ في زُجاجةٍ الزجاجةُ كأنّها كوكبٌ دُرّيٌّ) ونحو: اشتريتُ فرساً ثم بعت الفرسَ وعبرة هذه أن يسدَّ الضميرُ مسدَّها مع مصحوبها.
وأما عن كون جملة السماء فوقنا والأرض تحتنا كلاما أو ليس به ، فإليك ما قال الحازمي في شرح ملحة الإعراب:ما أفاد: أطلق المصنف كما أطلق هناك ابن آجروم وغيره ( المفيد ) ليشمل الفائدة الجديدة والفائدة غير المستجِدة، يختلفون في مسألة الفائدة، هل يُشترط في الكلام أن يكون مفيداً؟ يعني كلاماً اصطلاحياً يُشترط فيه أن يكون المُخاطَبُ يجهل هذا المدلول أم لا؟ هذا فيه نزاعٌ، الصحيح أنه لا يشترط ذلك، السماءُ فوقنا: هذا مسند ومسند إليه هل أفاد فائدة جديدة؟ لا، هذا معلوم، النارُ محرقة: مبتدأ وخبر، هل أفاد؟ أفاد، هل هناك فائدة جديدة؟ نقول لا، هذا مختلف فيه بين ابن مالك وأبي حيان، ابن مالك رحمه الله يشترط تجدد الفائدة، السماء فوقنا ليس بكلامٍ عنده، والأرض تحتنا ليس بكلامٍ، وأبو حيان يمنع هذا ويقول الصواب أنه كلام وهذا أصح، لِـمَ؟ لأنه يلزم عليه أن يكون المتكلم بكلامٍ واحدٍ باعتبارِ قومٍ ليس بكلام وباعتبار آخرين هو كلام، قد أشرح الآن بعض الأشياء يكون بعضكم يعني أحفظ مني لها، فهل يُعتبر كلامي لمن يعلم ليس بكلام ولمن لا يعلم كلام؟ هذا تناقض، إذن لا يُشترط الفائدة ، و كما سبق لا يشترط القصد ( الصحيح في المسألتين أنه لا يُشترط تجدد الفائدة ولا يُشترط القصدُ ) .
أما عن معنى آجروم ؛ فلعلمك أن لهجات البربرية تختلف كلهات اللغة العربية.وهذا هو سبب الأضداد والمترادفات في اللغة العربية ، فليس عند الطوارق آجروم بمعنى الصوفي ، وبعضهم لا يعرف إلا آغروم للخبز كما علمته.
وأما عن شرح الشيخ العثيمين فأنا بعيد العهد به ، لكن مجرد تمثيله بذاك وشبهه إشارة للبيب بوجود الخلاف.
تقبل تحياتي.
أخوك من تمنراست.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أخي أداس ، المقصود - إن شاء الله - هو المذاكرة ، ومذاكرة العلم حياته .
أولا : قول ابن هشام في "المغني" واضح وهو أن ضابط "ال" التي تكون للعهد الذكري هو أن يسد الضمير مسدها مع مصحوبها نحو: (كما أرسلْنا إلى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ ) أي : رسولنا ، وقد ذكر الله كلمة "رسول" ، وأعاد ذكرها معرفة ، أما ابن أجروم فابتدأ الحديث ، فقال : الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ، ولم يذكر قبله ما يجعل ال فيه للعهد الذكري .
ثانيا : النحاة كانوا يرون أن الكلام هو الجملة ، بينما فرق ابن مالك كما في "شرح التسهيل" بين الكلام والجملة ، فاشترط للكلام الفائدة ، ولم يشترط ذلك للجملة ، وجعلها أعم من الكلام ؛ فاعترض عليه أبو حيان كما في "التذييل والتكميل في شرح التسهيل" بأنه لم ير هذا القيد لأحد من النحويين غيره .
أداس السوقي
01-17-2010, 05:22 PM
أخي أبا طيبة:
بعد التحية الخالصة
هل من خطأ أن نقول : لو لم يكن آية فعصى فرعون رسولنا، ونجعلها معاقبة للضمير وحده؟
ثم إن العهد قد يكون ذهنيا، ومنه قول اﻵجرومي.
وما قولك في تعريف ابن مالك < كلامنا> هل يجوز وضع المعرف عليه بأل موضعه فنقول : الكلام ، وما هي أل هذه إن جاز ذلك.
والسلام عليكم
أبو طيبة محمد مبخوت
01-17-2010, 06:36 PM
أخي أبا طيبة:
بعد التحية الخالصة
هل من خطأ أن نقول : لو لم يكن آية فعصى فرعون رسولنا، ونجعلها معاقبة للضمير وحده؟
ثم إن العهد قد يكون ذهنيا، ومنه قول اﻵجرومي.
وما قولك في تعريف ابن مالك < كلامنا> هل يجوز وضع المعرف عليه بأل موضعه فنقول : الكلام ، وما هي أل هذه إن جاز ذلك.
والسلام عليكم
وعليكم السلام ، لم أفهم قولك : هل من خطأ أن نقول : لو لم يكن آية فعصى فرعون رسولنا، ونجعلها معاقبة للضمير وحده؟
وعلى كل حال الأمر فيه سعة .
أبو طيبة محمد مبخوت
01-18-2010, 06:02 PM
وهو كذلك يا أخي عماد.
لقد بديء الموضوع من جديد ، لتواصل يا أداس .
أبو طيبة محمد مبخوت
01-19-2010, 11:23 PM
للمذاكرة
ما الدليل على تقسيم الكلمة إلى ثلاثة أقسام ؟
محمد حمادو السوقي
01-21-2010, 12:19 PM
الدليل :التتبع والإستقراء يعني أنهم تتبعوا كلام العرب واستقروه فوجدوه لا يخرج عن هذه الأشياء الثلاثة اسم وفعل وحرف
وأقسامه أي الكلام الأقسام هنا بمعنى الأجزاء لا بمعنى الأنواع ثلاثة لا رابع لها اسم قدمه لسموه عن عن قسميه بالإخبار به وعنه وحده كل كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمن معين كزيد وعمرو وفعل ثنى به لأنه يخبر به ولا يخبر عنه وحده كل كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمن معين كقام وقعد وحرف أخره لإنحطاط رتبته لأنه يخبر به ولا يخبر عنه وهو كل كلمة دلت على معنى ليس في نفسها بل فيما بعدها نحو زيد في الدار
أبو طيبة محمد مبخوت
01-21-2010, 07:06 PM
الدليل - عند أهل الحديث - على تقسيم الكلمة إلى ثلاثة أقسام النص والإجماع والقياس .
محمد حمادو السوقي
01-21-2010, 10:30 PM
أفدني يا أخي أبا طيبة كما عودتنا بتوضيح ( الدليل - عند أهل الحديث - على تقسيم الكلمة إلى ثلاثة أقسام النص والإجماع والقياس ) بارك الله فيك مع التفصيل وتقبل تحية محبك في الله
أبو طيبة محمد مبخوت
01-21-2010, 11:09 PM
أما النص على أن الكلمة ثلاثة أقسام فأثر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : عن أبي الأسود الدؤلي قال : دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - فرأيته مطرقا متفكرا ، فقلت : فيم تفكر يا أمير المؤمنين ؟ قال : إني سمعت ببلدكم هذا لحنا ، فأردت أن أضع كتابا في أصول العربية . فقلت : إن فعلت هذا أحييتنا ، وبقيت فينا هذه اللغة . ثم أتيته بعد ثلاث فألقى إلي صحيفة فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، الكلام كله : اسم ، وفعل ، وحرف ؛ فالاسم : ما أنبأ عن المسمى . والفعل : ما أنبأ عن حركة المسمى . والحرف : ما أنبأ عن معنى ليس باسم و لا فعل . ثم قال لي : تتبعه وزد فيه ما وقع لك ، واعلم يا أبا الأسود أن الأسماء ثلاثة : ظاهر ، ومضمر ، وشيء ليس بظاهر ولا مضمر. وإنما تتفاضل العلماء في معرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر . قال أبو الأسود : فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه ، فكان من ذلك حروف النصب ، فذكرت منها: إن وأن وليت ولعل وكأن ولم أذكر لكن ؛ فقال لي : لم تركتها ؟ فقلت : لم أحسبها منها ، فقال : بل هي منها فزدها فيها ، وهو أثر إسناده حسن إن شاء الله ولي في تخريجه جزء صغير .
ومعلوم أن قول الصحابي الذي ليس له مخالف حجة .
محمد حمادو السوقي
01-22-2010, 10:26 AM
والله لقد أثلجت صدري ونفعتني بارك الله فيك وأحسن إليك
أبو طيبة محمد مبخوت
01-22-2010, 10:44 AM
وأما الإجماع :
فقال ابن فارس في "الصاحبي" : " أجمع أهل العلم أن الكلام ثلاثة : اسم وفعل وحرف ".
وقال أبو حيان في "التذييل والتكميل " : " وأجمع النحويون على أن أقسام الكلمة ثلاثة : اسم وفعل وحرف " .
وقال ابن هشام - بعـد نقله القسمة الثلاثية - في "شرح اللمحة البدرية ": "إنّها باتفاق من يُعتدُّ به" .
وقال الصبان في حاشيته - بعد ذكره القسمة الثلاثيّة للكلم - :"والنحويون مجمعون على هذا إلا من لا يعتدُّ بخلافه " .
قلت : وممن لا يعتد بخلافه :
1- أبو جعفر بن صابر القيسي من المتقدمين حيث زاد قسما رابعا سماه الخالفة وهو اسم الفعل .
2- إبراهيم أنيس من المحدثين - بسكون الحاء وفتح الدال- في كتابه "أسرار اللغة" زاد قسما رابعا سماه اسم الضمير وجعله شاملا للضمائر والعدد والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة .
3- مهدي المخزومي من المحدثين في كتابه "في النحو العربي " زاد قسما رابعا سماه اسم الكناية وجعله يشمل الضائر والأسماء الموصولة وأسماء الإشارة وأسماء الشرط وأسماء الاستفهام .
4- تمام حسان في كتابه "اللغة العربية معناها ومبناها " قسم الكلم إلى سبعة أقسام وهي : الاسم ، والصفة ، والفعل ، والضمير ، والخالفة ، والظرف ، والأداة . وتقسيمه درسته في الجامعة وامتحنت فيه ، ويكاد يطبق عليه الحداثيون .
أبو طيبة محمد مبخوت
01-22-2010, 10:57 AM
وأما القياس : فمن وجوه
1- استقرأ النحاة - المعتد بقولهم - ألفاظ العرب ، فلم يجدوا غير هذه الثلاثة .
2- الكلمة إن لم تكن ركنا في الإسناد فهي حرف ، وإن كانت ركنا فإن قبلت الاسناد بطرفيه فهي اسم ، وإلا فهي حرف .
3- الكلمة إما أن تدل على معناها بنفرادها أو لا ، الثاني الحرف ، والأول إما أن يرتبط بزمان أو لا ، الثاني الاسم ، والذي قبله الفعل ، فلا رابع .
4- المعاني ثلاثة : ذات وحدث ورابط بين الذات والحدث ، فالأول الاسم ، والثاني الفعل ، والثالث الحرف .
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
01-23-2010, 07:07 PM
بارك الله فيك أخي الفاضل أبا طيبة
ذكر ابن شعبان في ألفيته ما دار
بين علي ابن أبي طالب رضي الله عنه
و أبي الأسود الدّؤلي من حوار
كانت نتيجة وضع أسس علم النحو
ألا و هي أقسام الكلمة عند العرب
فقال :
أول من أفادنا النحو علي/// سببه خلف حكاه الدؤلي
عن بنته التي نوت تعجبا/// فاستفهمت برفع فعله أبا
وقال قولي ما أشد الحرا /// بالنصب في الدال الثقيل والرا
فاستنكرت مقالة أباها /// فاستخبرت عن أصلها أباها
فقام في الوقت إلى الإمام /// وارث علم سيد الأنام
وقال عندي يا إمام من لحن /// واللحن في أبنائنا من المحن
فما الذي يرمي إلى الصواب /// وما طريق الأجر والثواب
قال الإمام اكتبه خذه عني /// وانقله بين التابعين عني
قال وما أكتب قال البسمله /// وضع ثلاثا في الكلام معْلمه
اسما وفعلا ثم حرفا منها /// ركبه والمعنى يلوح عنها
فالاسم ما أنبأ عن مسمى/// والفعل عن حركة المسمى
والحرف ما عداها للمقتبس/// فانح على ذا النحو ثم زد وقس
و عذراً إخواني في الله على التطفل
فلست من أهل هذا الشأن
.
أبو طيبة محمد مبخوت
01-24-2010, 05:11 PM
جزاك الله خيرا ، نعم التطفل هو .
ابو مسهر السلفي التندوفي
01-24-2010, 10:47 PM
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله أم بعد:أوجوا من الإخوا الكرام أن يقبل مشاركة هذه الردئة و جزاكم اله خيرا
الحد::هو الفصل بين الشيئين
و في الأصطلاح هو :الوصف المحيط بموصوفه بحيث يميزه عن غيره.
النحوا في اللغة لهو ستت معاني جمعها أحدهم فقال
نحونا بأنحاء من الحاج نحوكم تناهز نحوا الألف أو هي أكثر
فقلنا جمع الحاج لا النحوا عاجلا و نحوكم با شيخ بالنحو أجدروا
أم في الإصطلاح فهو :علم بالمقايس المستنبطة من كلام العرب المتعلقة بأحكام أجزاءه
موضوعه :الكلمات العربية من حيث الإعراب و البناء
ثمرته: -إقامة اللسان و إزالة اللحن
-فهو القراءن و السنة
-السبيل الموصل إلى العلوم الأخرى
قال إبن الوردي:
وبعد فالجاهل بالنحو إحتقر إذ كل فن فإليه يفتقر
نسبته: العلوم العربية
فضله :من فضل كتاب الله و السنة يشتق فضله من فضلهما
واضعه: أبو الأسود الذوؤلي بأمر من على رضى الله عنه
اسمه :النحوا لكثرة الإستعمال
أستمداده : من كلاو الله و السنة و كلام العرب العاربة
حكمه: فرض كفاية ويتعين على طالب العلم و الذي يريد التفسير
مسائله كل قضاياه الجزئبة التي تذكر فيه.......الإعراب-البناء-و غيره..
فال المصمف رحمه الله
باب الكلام :
الباب في اللغة هو:الفرجة
إصطلاحا :هو فرجة في ساتر يتوصل بها من الداخل إلى الخارح و العكس
و لقد ألغز أخدهم في تعريف الالباب فقال :
فما الشيء الذي حقيقته مجاز و أوله و أخره ســـــواء
ثلاثي و فيه حــــــــــــرف مد له الإعراب حقا و البناء
الكلاف في اللغة :هو الحديث قال عبد الوحد المغربي في نظم مثبث قطرب
أم الحديث فالكـــــــــــلام و الجرح في المرء الكلام
و الموضع الصلب الكلام في اليبس و التصـــــــلب
الأولى بالفتح و الثانية بالكسر و الثالثة بالضم
قال الكلام هو اللفظ المركب بالوضع
اللفظ في اللغة هو الصوةالمشتمل على بعض أحرف الهجاء سواء كان مهملا أو مستعملا
فخرج منه-1-الكتابة كما قالت عائشة رضب الله عنها ما بين دفتي المصحف كلام الله
-2- الإشارة لقول شاعرهم
أشارة بطرف العين خيفت أهلها إشارة محزون و لم تتكــــــم
فأي قنت أن الطرف قال مرحبا و أهلا و سهلا بالحبب المتيم
-3-الغمز لقول الشاع
حواجبنا تقض الحوائح بيننا و نحن سكة و الهواء يتكلم
-4-حكاية الحال لقول عنترة
شكى إليا جملي طول السرى مهلا رويدا فكلانا مبتلى
-5-النصب كشواهد تدل على قبر من دون تكلم
-6- العقد عقد ال
اصابع في العد 1.2.3.4.5.6.7.8.9......
المركب:في اللغة هو وضع الشيء على الشيء سواء إستتب ام لم يستتب
التركيب المقصود به هو كل مكان من كلمتين أو كلمة في قوة كلمتين
لأت أقل مامنه الكلام ركب اسمان او اسم و فعل كركب
و لتركيب ثلاثة أنواع
-1- تركيب الإضافي نحو عبد الله
-2- / / مزجي نحو بعلبك و حضرموت
-3- // الإسناد و هو ثلاثة أنواع
-3-أ- تركيب إسناد مسما به نحو شاي قرناها و تأبط شرا
-3-ب- // // تام الفائدة نحو جاء زيد
-3-ج- // // غير تام الفائدة محو جواب الشرط إن جاء زيد
المفيد/ الفائدة هي كل ما استدر من خير سواء في المال أو العلم
أم فب الإصطلاح هو مايحسم السكوت عليه بحيث لا يتشوق السامع إلى غيره
بالوضع أن يكون بالوضع العربي أو يكون واضعه عارف له فيخرج منه المجنون و السكرات
............................يتبع.................. .....
أبو طيبة محمد مبخوت
01-25-2010, 07:54 AM
جزاك الله خيرا ، يا أبا مسهر لتعلم أن كثيرا من مما يسمى بالحدود في النحو أتى به أصحاب البدع ليتوصلوا به إلى نفي الصوت والحرف عن كلام الله - عز وجل - ، بل الكلام كل معنى مفهم ، وما بين دفتي المصحف تكلم الله به بحرف وصوت .
ابو مسهر السلفي التندوفي
01-25-2010, 05:56 PM
بارك الله فيك و أحسن إليك و جزاك الله عن الإسلام و المسلمين خيرا نحن إنما نريد الإستفادة منكم
ابو مسهر السلفي التندوفي
01-27-2010, 06:16 PM
بارك الله فيك أخي أبو شعبة و جزاك الله خيرا
و نصيحتي للإخوة أن يعتن بالحفظ
وبعد فالإنسان ليس يشرف******** إلا بما يحفظه و يعرف
تكتب العلم و تلقى في سفط***** ثم لا تحفظه لا تفلح قط
إنما يفـــلح من يحفظـــــــه***** بعد فهم و توف من غلط
وكما قال القائل:
النحوا زين للفتى**** يـدركه أنى أتــــى
من لم يكن يحسنه**** خير له أن يسكت
و يعذرن الإخوة لأني
لست أهل للذي كتبته**** و إني لفي خوف من الله نادم
وأرجوا من الله عفوه**** وإني لأهل العلم لشك خادم
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بشير بن سلة
03-09-2011, 08:00 PM
بارك الله فيكم جميعا على حرصكم فأتموا ما بدأتم به وفقكم الله خير العلم ما دام وإن قل
عبد الرحيم المسيلي
03-10-2011, 06:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
و معذرة على التطفل عليكم .
الواضع : أول من أمر بالتفقه في العربية وتعلم لحنها هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وأول من أشار على أبي الأسود الدؤلي - رحمه الله - بوضع أصول العربية هو علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -
روي أن واضع علم النحو هو أبو الأسود الدؤلي بأمر علي بن أبي طالب، وقيل : بأمر عمر بن الخطاب ، و قيل :بأمر زياد بن أبيه.
فهذه ثلاث روايات ، و الأشهر منها أنه بأمر علي بن أبي طالب .
لكن السند إليه لا يصح .
أفاده في "الحلل الذهبية على التحفة السنية".
عبد الرحيم المسيلي
03-10-2011, 06:08 PM
جزاك الله خيرا ، يا أبا مسهر لتعلم أن كثيرا من مما يسمى بالحدود في النحو أتى به أصحاب البدع ليتوصلوا به إلى نفي الصوت والحرف عن كلام الله - عز وجل - ، بل الكلام كل معنى مفهم ، وما بين دفتي المصحف تكلم الله به بحرف وصوت .
هذا فيما يتعلق بالتعريف الذي ذكره بعضهم للكلام ، و هو قولهم : "ما تحصل بسببه فائدة سواء كان لفظا أم لم يكن ، كالخط والكتابة والإشارة المفهمة".
وهذا التعريف يتوصل به إلى نفي صفة الحرف و الصوت عن الله تبارك وتعالى .
و التعريف الصحيح للكلام ما ذكره ابن فارس في "معجم مقاييس اللغة" 5/131: "... يدل على نطق مفهم...".
أفاده في "الحلل الذهبية".
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir