فيصل بن المبارك أبو حزم
04-03-2009, 11:16 PM
قال الإمام الشاطبي في معرض كلامه عن خطأ المجتهدين
إذا ثبت هذا فلا بد من النظر فى أمور تنبني على هذا الأصل منها أن زلة العالم لا يصح اعتمادها من جهة ولا الأخذ بها تقليدا له وذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع ولذلك عدت زلة وإلا فلو كانت معتدا بها
لم يجعل لها هذه الرتبة ولا نسب إلى صاحبها الزلل فيها كما أنه لا ينبغي أن ينسب صاحبها إلى التقصير ولا أن يشنع عليه بها ولا ينتقص من أجلها أو يعتقد فيه الإقدام على المخالفة بحتا فإن هذا كله خلاف ما تقتضي رتبته في الدين وقد تقدم من كلام معاذ بن جبل وغيره ما يرشد إلى هذا المعنى .
انتهى كلامه - رحمة الله عليه -
الموافقات في أصول الشريعة
للإمام المقاصدي الأصولي الفقيه
إبراهيم بن موسى الشاطبي المالكي
4/167ومابعدها
تحقيق
الدكتور عبد الله دراز
دار المعرفة للنشر و التوزيع
بيروت - لبنان
إذا ثبت هذا فلا بد من النظر فى أمور تنبني على هذا الأصل منها أن زلة العالم لا يصح اعتمادها من جهة ولا الأخذ بها تقليدا له وذلك لأنها موضوعة على المخالفة للشرع ولذلك عدت زلة وإلا فلو كانت معتدا بها
لم يجعل لها هذه الرتبة ولا نسب إلى صاحبها الزلل فيها كما أنه لا ينبغي أن ينسب صاحبها إلى التقصير ولا أن يشنع عليه بها ولا ينتقص من أجلها أو يعتقد فيه الإقدام على المخالفة بحتا فإن هذا كله خلاف ما تقتضي رتبته في الدين وقد تقدم من كلام معاذ بن جبل وغيره ما يرشد إلى هذا المعنى .
انتهى كلامه - رحمة الله عليه -
الموافقات في أصول الشريعة
للإمام المقاصدي الأصولي الفقيه
إبراهيم بن موسى الشاطبي المالكي
4/167ومابعدها
تحقيق
الدكتور عبد الله دراز
دار المعرفة للنشر و التوزيع
بيروت - لبنان