المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طلب من الإخوة بارك الله فيكم


رائد علي أبو الكاس
03-12-2010, 07:29 PM
اريد كتب لاهل العلم السلفيين

يردون فيها على

السلفية الجهادية (زعموا )
واسف لهذه الكلمة فالسلفية بريئة من هؤلاء

ابوالهيثم أمير المعسكري
03-12-2010, 08:01 PM
التسمي بالسلفية القتالية بدعة وجريمة وحزبية ضيقة وردية
الحمد لله الذي سهل لعباده المتقين إلى مرضاته سبيلا، وأوضح لهم طريق الهداية وجعل أتباع الرسول عليها دليلا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أدخرها عند الله عدّة ليوم الدين، وأشهد أن محمدا عبده المصطفى، ونبيه المرتضى، ورسوله الصادق الأمين.
أما بعد:
لقد أكثر بعض الصحفيين ووسائل الإعلام العربية والغربية من إطلاقهم على بعض الجماعات الإرهابية المنتشرة في أنحاء العالم بالسلفية القتالية، وهذه مغالطة خطيرة يتحملون عواقبها عند الله تعالى، وليس لهم أن يدنسوا المنهج السلفي الخالص انطلاقا من دعاوى تبناها أناس جهل وحمقى، لم يقيموا على دعواهم عشر دليل أو تعليل، فالسلفية منهج كامل، وهي دين الله الخالص كما قال العلماء، وكل من أراد أن يدنس منهج الصحابة والأئمة الأخيار أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد فيجب أن تأخذ الأمة على يديه، زجرا له، وكبحا لشره المستطير،ودفاعا عن المنهج السلفي من بغي الإرهابيين وبعض أعوانهم بقصد أو بغير قصد من رجال الإعلام أكتب هذه الكلمات والله ولي التوفيق.
قال الشيخ عبد السلام البرجس رحمه الله: التحزب هو: التجمع على شيء معين، يقال للجماعة من الناس: حزب، قال تعالى: (كلّ حِزبٍ بما لديهم فرحون)،والتحزب قد يكون محمودا، وقد يكون مذموما
فالمحمود: ما كان لجماعة المسلمين، الذين انتظم جمعهم بإمام مسلم ظاهر له الأمر والنهي، فهؤلاء هم حزب الله الذين قال الله فيهم: (أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون)، فواجب المسلم: أن يلزم هذا الحزب، وأن يدافع عنه، وأن ينصح له)
قال الإمام أبو محمد سهل بن عبد الله التستري (م283 هـ) رحمه الله تعالى: (هذه الأمة ثلاث وسبعون فرقة: اثنتان وسبعون هالكة، كلهم يبغض السلطان، والناجية هذه واحدة التي مع السلطان)
أما التحزّب المذموم فهو: الخروج عن جماعة المسلمين إلى تجمعات أخرى، تلتقي على مفارقة الجماعة، والشذوذ عن الولاية الشرعية، واتّباع الهوى، فهؤلاء من حزب الشيطان، لأنهم فارقوا حزب الله تعالى: (فماذا بعد الحقّ إلا الضلال)، قال تعالى أُولئك حزبُ الشيطان ألا إنّ حزب الشيطان هم الخَاسِرون.
فأي تجمّع على غير الإمام الظاهر ذي الشوكة والقوّة الذي يبايعه المسلمون يعتبر في الشرع تحزّبا بدعيا مفارقا للجماعة، وهو نواة الخروج المسلّح الذي يهلك الحرث والنسل، ويشيع في البلاد الفساد.
قال الحسن: خرج علينا عثمان بن عفان رضي الله عنه يوما يخطبنا، فقطعوا عليه كلامه، تراموا بالبطحاء حتى جعلت ما أبصر أديم السماء، قال: وسمعنا صوتا من بعض حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل هذا صوت أم المؤمنين، قال القاضي إسماعيل: أحسبها أم سلمة رضي الله عنها، قال: فسمعتها وهي تقول: ألا إنّ نبيكم قد برئ ممن فرق دينه واحتزب، وتلت: (إنّ الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء)، فالأحزاب والجماعات فرقة نهى الله تعالى عنها، وبرأ نبيه صلى الله عليه وسلم منها، فلا يجني منها المسلمون إلا الويل والفساد،فلا يجوز لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقيم حزبا في بلاد المسلمين، يخرج به عن جماعتهم، ويفتات به على سلطانهم)اهـ3 .
قلت:
لا ريب أن الرجل إذا كان متحزبا في جماعة محدودة الأطراف وضيقة الأفق، ومنخرطا تحت لواء تنظيم وحزب من نسيج البشر، -وإنْ تسمى بالإسلام-، وقادته دون مرتبة الاجتهاد بمنازل ومنازل، فإنه سيعمل ضمن ضوابط وأطر الحزب الذي تقلّد مهام تسيره ونصرته، ولا شك أن هذه البنود الاجتهادية من أناس قاصرين يغلب عليها شكلا ومضمونا الخطأ إلا أن يشاء الله، فمن كان منزويا تحت مظلة بنودٍ هذه هي سماتها فإنها ستقيد حريته في التفكير والمناقشة، وتحرمه من عبادة ربه بشتى فصول العبادة، وأنه إذا ظهرت له بعض أخطاء حزبه، ركن إلى الصمت والسكوت؛ هذا إذا لم يبذل ما عنده من قوة لإعطاء البند المغشوش الصورة الشرعية والعقلية السليمة، بليّ أعنق النصوص وتأويلها عن حقيقتها الشرعية، مراعاة لمصلحة الحزب المتوهمة، والتي يراها في خدمة الإسلام، ومتلازمة لنصرته، وطمعا في الارتقاء في سلم الحزب، ليبلغ أرقى المناصب وأعلاها.
قال الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد غفر الله له وتجاوز عنه وشفاه بمنه وكرمه في حكم الانتماء: (وفي الحزبية بعثُ حربِ الكلمة، بنصب عوامل الانتصار لأصول كل الحزب وردِّ ما يخالفه، فقعد العصبيةِ في سيرتها الأولى: «قولنا صواب لا يحتمل الخطأ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب»، يأتي اليوم في مسلاخ آخر، فخذ ما شئت من الوضع في استعمال النصوص بليّ أعناقها عن دلالتها إلى التدليل بها على واقع الحزب...وهكذا من جهود التأييد وتشييد الأدلة، والبحث عن السنة لواقع الحزب والجماعة فيه، والردّ على المخالف، فالدين دين هذا الحزب وتلك الجماعة، وهذا استخدام لكلمة «الدين للواقع»، أي لواقع الحزب وجماعته!، والحق السوّي أن الدين للواقع الموزون بميزان الشرع: الكتاب والسنة، فيقرّ ما يقر، ويُنفي ما ينفي، لا في قالب الحزب بما رسم له من حدود وأطر يأباها ميزان الشرع، ومنهاج النبوة) (4)
إنّ الله تعالى أمر الخلق بالتقرب إليه بجميع ما شرع فقال: (يا أيها الذين ءامنوا ادخلوا في السِّلم كافَّة ولا تتبعوا خطوات الشّطان إنّه لكم عدوٌّ مُّبين) (البقرة208)
قال العلاّمة ابن كثير الدمشقي م774هـ: (يقول الله تعالى آمرا عباده المؤمنين المصدقين برسوله؛ أن يأخذوا بجميع عرى الإسلام وشرائعه، والعمل بجميع أوامره، وترك جميع زواجره ما استطاعوا من ذلك) (5)،والحزبية من صفاتها أنها تأتي إلى باب من أبواب الشريعة وتتسمى به، وتهمل باقي ما أمر الله به، فتجد جماعة متحزبة على نشر الأخلاق والفضائل، جاهلة بعلم المسائل، وحق الله على الأواخر والأوائل، والمتمعن في المنخرطين في صفوفها يجدهم جُهل بلغة العرب، غرباء عن أهل الحديث وأهله، وبعضهم واقع في الشرك والبدع، منكرين لبعض أبواب الدين كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن زعموا أنهم يقرون به، والله المستعان والهدي إلى طريق الرضوان.
وإذا نظرت في جماعة أخرى وجدت ديدنها علم السياسة المعاصرة الغربية، والجري وراء حصد مقاعد للوصول إلى قبب المجالس، لجلب المصالح على قولهم! ودفع المفاسد على توهمهم، معرضين عن تربية الأمة وتفقيهها، ساخرين مِّمن سلك طريق الأنبياء في إصلاح الأرض ودفع عنها المفاسد، ولكن إذا عسّوا في المجالس ولهسوا من لبن القبة! نسوا ما وعدو به الأمة في العقبى، إلا من رحم الله منهم، ولو عملوا هداهم الله بالشمولية كما أعلنوا، وحققوا فقه الأولويات كما صرحوا (6)، لأخرجوا جما غفيرا من دهاليز الجهل والبدع، ولنظفوا مؤسسات الأمة المالية من كبيرة الربا، والتحايل على أكلها، وغيرها من المصالح العظمى التي تتشوق الأمة لأن ترها أمامها في لباسها الشرعي الذي عريت منه حقبة من الزمن.
وإذا وسعت النظر قليلا رأيت أقواما آخرين يحصرون الإسلام الحنيف في باب الجهاد، ويتسمون بهذا الكتاب، ويطلقون على أنفسهم: الجماعة الجهادية، وبعضهم للتدليس واستقطاب أكبر عدد من الشباب؛ بالجماعة السلفية للقتال، لِعلمِهم هداهم الله إلى الحق أنّ الناس يحبون منهج السلف الصالح، وأنه لا يكون إلا حقا.
ونحن نقول لهؤلاء: إن الجهاد أمرٌ مشروع وهو من دين الله بلا ريب ولا شك، وهو ذروة سنام الإسلام، وإنما جاء الانحرافُ من سُوء فهمكم لهذا الباب العظيم، ولإتباعكم للمتشابه من النصوص، فآل بكم الأمر إلا أن مرّغتم اسم الجهاد في الأرض، وأظهرتموه للناس في صورةٍ مباينة تماما لما هو في كتاب الله وسنة رسول الله، وهدي السلف الصالح.
فهل يُنتظر منكم فلاح وخير وأمثلكم طريقة لم يجلس ربع ساعة عند كبار العلماء في هذا الزمان؟ وأكثركم قضى نصف حياته في ما حرم الله، فإذا استقام بدلا أن يصلح ما أفسد في غابر ماضيه بتعلم الشرع من بابه، والبكاء على خطيئته، واصل الإفساد باسم الدين والجهاد!
وما هو المشروع الذي تحملونه للأمة؟.
وعلى أي هيئة علمية كبرى عُرض؟.
وهل في الشرع والكون أنتم قادرون على إقامة دولة أصولها شرع الله وأعمدتها العدل والرحمة، وسيرتكم العملية تقول خلاف ذلك، فهل يستقيم الظل والعود أعوج!؟
وهل من أراد إقامة دولة كما يزعم أنها إسلامية، يسلك طريقة المستدمرين المسماة بالأرض المحروقة، فيبيد كل البشرية، ويهدم كل ما يقدر عليه من ممتلكاتها، ويحول الكرة الأرضية إلى نار ملتهبة؟
وهل يجوز عنكم فصل كتاب الجهاد عن كتاب الطهارة والصلاة والصوم؟
فما رأيكم لو ظهرت طائفة في المجتمع وتسمت بكتاب الصلاة وأطلقوا على أنفسهم بالجماعة الصلاتية، وآخرون بالجماعة الصيامية، وطائفة أخرى بالبيوعية، والرابعة بالزواجية!!، والخامسة بالطلاقية.... وهكذا،فإنكم -إن كان لكم علم وأنا أشك في ذلك- ستصفونهم بالبدعة، وتأمرونهم بالدخول في الإسلام كافة، وحينها نقول لكم: أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم، وأنتم تزعمون الجهاد والحكم على العباد أفلا تعقلون!.
فعودوا يا قوم إلى الإسلام بكل فصوله، واتركوا الأوهام التي زججتم فيها زجا، فإن الجهاد طاعة لله كباقي الطاعات، فإذا فُعل في غير وقته كان باطلا وعلى القائمين به وبال، وإنّ حالكم كحال من حضر درسًا في وقت الضحى وفيه رغب العالم في صلاة العصر، وذكر ما ورد فيها من النصوص والحِكم البالغة، فقام متحمسٌ من الحلقة وصلى العصر في وقت الضحى، مبتهجا بسبقه إلى الصلاة، ومسرورا بامتثال الحكم التي جاءت فيها، وما علم أن صلاته باطلة، وأنه لو صبر حتى يحين زمان الصلاة العصر وصلى لكان خيرا له وأشد تثبيتا، ولأصاب الجادة والهدى، ولكن هكذا حال من يزعم الجهاد في هذا الزمان.
لا أقول هذا تقليبا للمواجع، ولكن تذكرة للغافل وتعليما للجاهل، ومع سؤال الله تعالى بقلب صادق أن يعيد جميع الجماعات الإسلامية إلى منهج أهل الحديث والأثر، وأن يغمسهم في روضة السنة على فهم السلف، وأن يوفقهم بأن يدخلوا في الإسلام كافة؛ توحيدا وفقها وأخلاقا، وسياسة، ولا يكون هذا إلا بنهج طريق السلف في العلم والتعليم والدعوة إلى الله.
وألخص في هذا المقال صورتين لمعنى الحزبية لضيق المقام، ولعلي أسهب في بيانها في جزء خاص إذا يسر الله تعالى:
الأولى:
عقد الولاء والبراء على موافقة شخص بعينه دون الرسول صلى الله عليه وسلم.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن نصب شخصا كائنا من كان فوالى وعادى على موافقته في القول والفعل فهو (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا) الآية، وإذا تفقه الرجل وتأدب بطريقة قوم من المؤمنين مثل: أتباع الأئمة والمشايخ؛ فليس له أن يجعل قدوته وأصحابه هم العيار، فيوالي من وافقهم، ويعادي من خالفهم، فينبغي للإنسان أن يعوِّد نفسه التفقه الباطن في قلبه والعمل به، فهذا زاجر، وكمائن القلوب تظهر عند المحن.
وليس لأحد أن يدعو إلى مقالة أو يعتقدها لكونها قول أصحابه، ولا يناجز عليها، بل لأجل أنها مما أمر الله به ورسوله، أو أخبر الله به ورسوله، لكون ذلك طاعة ورسوله) (7)
وقال كذلك شيخ الإسلام رحمه الله : (وليس للمعلمين أن يحزبوا الناس، ويفعلوا ما يلقي بينهم العداوة والبغضاء، بل يكونون مثل الإخوة المتعاونين على البر والتقوى، كما قال تعالى: (وتعاونوا على البرّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان)، وليس لأحد منهم أن يأخذ على أحد العهد بموافقته على كل ما يراه، وموالاة من يواليه، ومعاداة من يعاديه(8)، بل من فعل هذا كان من جنس جنكز خان وأمثاله الذين يجعلون من يوافقهم صديقا وليا، ومن يخالفهم عدوا باغيا، بل عليهم وعلى أتباعهم عهد الله ورسوله بأن يطيعوا الله ورسوله، ويفعلوا ما أمر الله به ورسوله، ويحرموا ما حرم الله ورسوله...) (9).
وقال شيخ الإسلام رحمه الله: (...وأما «رأس الحزب» فإنه رأس الطائفة التي تتحزب، أي تصير حزبا، فإن كانوا مجتمعين على ما أمر الله به ورسوله من غير زيادة ولا نقصان فهم مؤمنون، لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، وإن كانوا قد زادوا في ذلك ونقصوا من التعصب لمن دخل في حزبهمٍ بالحق وبالباطل، والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم، سواء كان على الحق أو على الباطل، فهذا من التفرق الذي ذمّه الله تعالى ورسوله، فإن الله تعالى ورسوله أمرا بالجماعة والائتلاف، ونهيا عن التفرقة والاختلاف، وأمر بالتعاون على البر والتقوى، ونهيا عن الإثم والعدوان، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)، وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا) وشبك بين أصابعه، وفي الصحيح عنه أنه قال: (المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله)، وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم قال: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) قيل: يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف انصره ظالما؟ قال: (تمنعه من الظلم؛ فذلك نصرك إياه)، وفي الصحيح عنه أنه قال: (خمس تجب للمسلم على المسلم: يسلم عليه إذا لقيّه، ويعوده إذا مرض، ويشمته إذا عطس، ويجيبه إذا دعاه، ويشيعه إذا مات)، وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحبه لنفسه)، فهذه الأحاديث وأمثالها فيها أمر الله ورسوله بما أمر به من حقوق المؤمنين بعضهم على بعض...) (10)


كتبه : أبو عبد البارى عبد الحميد العربى الجزائرى

راجع كتاب الامن للشيخ...

ابوالهيثم أمير المعسكري
03-12-2010, 08:13 PM
أما الكتب :

الخوارج و الفكر المتجدد للشيخ عبد المحسن ال العبيكان http://www.ibnalislam.net/extension/pdf.gif (http://www.ibnalislam.net/view.php?file=2de0f25e82)


من أحيا عقيدة الخوارج للعلامة أحمد ابن يحيى النجمي رحمه الله http://www.ibnalislam.net/extension/doc.gif (http://www.ibnalislam.net/view.php?file=10a6eb9cf6)

أبو عبد الله بدر بن محمد
03-12-2010, 08:52 PM
بارك الله فيكم ...

عماد السدراتي
03-13-2010, 10:40 AM
أنبه الأخ رائد أن الطلبات تكون "في منبر الاعلانات والاقترحات"

رائد علي أبو الكاس
03-13-2010, 07:01 PM
جزاكم الله خيرا


هذه الكتب عندي

اريد غيرها


ومشكور اخي عماد على التنبيه

مع اعتذاري