رحماني حسين الورقلي
04-07-2009, 11:05 PM
أهكــذا البـــدر مرثية الشاعر العثيمين في الشيخ العلامة سعد بن عتيق
أهكذا البدر تخفي نوره الحفـــــــــر***ويُقبض العلم لا عينٌ ولا أثــــــــــر
خبت مصابيح كنا نستضيء بهــــــــا***وطوحت بالمغيب الأنجم الزهـــــــــر
واستحكمت غربة الإسلام وانكسفــــــت ***شمس العلوم التي يُهدى بها البشــــــــر
تُخُرِّم الصالحون المقتدى بهـــــــــم***وقام منهم مقام المبتدا الخبـــــــــــر
فلست تسمع إلا " كــان " ثم " مضــــى "***ويلحق الفارط الباقي كما غبـــــــــروا
والناس في سكرةٍ من خمــر جهلهـــــم***والصحو في عسكر الأموات لو شعـــــروا
نلهو بزخرف هذا العيــش من سفـــــه***لهو المنبّت عوداً ما له ثمـــــــــــر
وتستحث منايانـــا رواحلنـــــــــا***لموقفٍ ما لنا عن دونه صَــــــــــدَر
إلا إلى موقف تبـــدو سرائرنـــــــا***فيه ويظهر للعاصين ما ستـــــــــروا
فياله مصدراً ما كـــان أعظمـــــــه***الناس من هوله سكرى وما سكـــــــروا
فكن أخي عابراً لا عامـــراً فلقــــــد***رأيت مصرع من شادوا ومن عمــــــروا
اُستُنزلوا بعد عزٍ عـــن معاقلهــــــم***كأنهم ما نهوا فيها ولا أمــــــــــروا
تُغَلُّ أيديهم يـــوم القيامــــــــة إن***برُّوا تُفك وفي الأغلال إن فجــــــــروا
ونُح على العلم نوح الثاكـــلات وقــــل***والَهْف نفسي على أهلٍ له قُبـــــــــروا
الثابتين على الإيمـــان جُهدهـــــــم***والصادقين فما مانوا ولا ختـــــــــروا
الصادعين بأمر الله لـــو سخطــــــوا***أهل البسيطة ما بالوا ولو كثـــــــــروا
والسالكين على نهج الرســول علـــــى***ما قررت مُحكم الآيات والســـــــــور
والعادلين عن الدنيــا وزهرتهـــــــا***والآمرين بخيرٍ بعد ما ائتُمـــــــــروا
لم يجعلوا سُلَّماً للمــال علمهــــــــم*** بل نزهوه فلم يعلق به وضــــــــــر
فحيَّ أهلاً بهم أهــلاً بذكرهــــــــم***الطيبين ثناءً أينما ذُكــــــــــــروا
أشخاصهم تحت أطباق الثــــرى وهـــم***كأنهم بين أهل العلم قد نُشِــــــــــروا
هذي المكارم لا تزويق أبنيــــــــــةٍ***ولا الشفوف التي تُكسى بها الجـــــــدر
وابْك على العَلَم الفرد الذي حسُنَـــــــت***بذكر أفعاله الأخبار والسيـــــــــــر
من لم يُبال بحق الله لائمـــــــــــةً***ولا يحابي امْرَأً في خده صَعَـــــــــر
بحرٌ من العلم قد فاضت جداولــــــــه***أضحى وقد ضمَّـه في بطنه المَـــــــدَر
فليت شعري من للمشكـــــــــلات إذا***حارت بغامضها الأفهام والفِـكــــــــر
من للمدارس بالتعليم يعمرهــــــــــا***ينتابها زُمَـرٌ من بعدها زُمــــــــــر
هذي رسوم علوم الدين تندُبـــــــــه***ثكلى عليه ولكن عَـزَّها القـــــــــدر
طوتك يا سعد أيامٌ طوت أممـــــــــاً***كانوا فبانوا وفي الماضين مُـعتبـــــــر
إن كان شخصك قد واراه مُـلحـــــــدُه***فعلمك الجمُّ في الآفاق منتشــــــــــر
والأسوة المصطفى نفسي الفداءُ لـــــــه ***بموته يتأسَّـى البدو والحضــــــــــر
بنى لكم حمدٌ يا للعتيق عُــــــــــلاً***لم يبنها لكـمُ مالٌ ولا خطــــــــــرُ
لكـنَّـه العلم يسمو من يسود بــــــــه***على الجهول ولو من جَـدُّه مُـضَــــــر
والعلم إن كان أقوالاً بلا عمـــــــــلٍ***فليت صاحبه بالجهل مُـنغمــــــــــر
يا حامل العلم والقرآن إنَّ لنــــــــــا***يوماً تُـضَــمُّ به الماضون والأُخــــــر
فيسأل الله كلاً عن وظيفتـــــــــــه***فليت شعري بماذا منه تعتــــــــــذر
وما الجواب إذا قال العليــــــــم : أذا***قال الرسول أو الصّديق أو عمــــــــر
والكل يأتيه مغلول اليدين فَـمِــــــــن***ناجٍ ومن هالكٍ قد لوحت سقــــــــــر
فجـدِّدوا نيةً لله خالصــــــــــــةً***قوموا فُـرادى ومثنى واصبروا ومُـــــروا
وناصحوا وانصحوا من وَلـيَ أمركـــــمُ ***فالصفو لا بدَّ يأتي بعده كــــــــــدر
والله يلطف في الدنيا بنا وبكـــــــــمْ***ويوم يشخص من أهواله البصـــــــــر
وصل ربّ على المختار سيدنـــــــــا***شفيعنا يوم نار الكرب تستعــــــــــر
محمدٍ خير مبعوثٍ وشيعتــــــــــه***وصحبه ما بدا من أفقه قمـــــــــــر
أهكذا البدر تخفي نوره الحفـــــــــر***ويُقبض العلم لا عينٌ ولا أثــــــــــر
خبت مصابيح كنا نستضيء بهــــــــا***وطوحت بالمغيب الأنجم الزهـــــــــر
واستحكمت غربة الإسلام وانكسفــــــت ***شمس العلوم التي يُهدى بها البشــــــــر
تُخُرِّم الصالحون المقتدى بهـــــــــم***وقام منهم مقام المبتدا الخبـــــــــــر
فلست تسمع إلا " كــان " ثم " مضــــى "***ويلحق الفارط الباقي كما غبـــــــــروا
والناس في سكرةٍ من خمــر جهلهـــــم***والصحو في عسكر الأموات لو شعـــــروا
نلهو بزخرف هذا العيــش من سفـــــه***لهو المنبّت عوداً ما له ثمـــــــــــر
وتستحث منايانـــا رواحلنـــــــــا***لموقفٍ ما لنا عن دونه صَــــــــــدَر
إلا إلى موقف تبـــدو سرائرنـــــــا***فيه ويظهر للعاصين ما ستـــــــــروا
فياله مصدراً ما كـــان أعظمـــــــه***الناس من هوله سكرى وما سكـــــــروا
فكن أخي عابراً لا عامـــراً فلقــــــد***رأيت مصرع من شادوا ومن عمــــــروا
اُستُنزلوا بعد عزٍ عـــن معاقلهــــــم***كأنهم ما نهوا فيها ولا أمــــــــــروا
تُغَلُّ أيديهم يـــوم القيامــــــــة إن***برُّوا تُفك وفي الأغلال إن فجــــــــروا
ونُح على العلم نوح الثاكـــلات وقــــل***والَهْف نفسي على أهلٍ له قُبـــــــــروا
الثابتين على الإيمـــان جُهدهـــــــم***والصادقين فما مانوا ولا ختـــــــــروا
الصادعين بأمر الله لـــو سخطــــــوا***أهل البسيطة ما بالوا ولو كثـــــــــروا
والسالكين على نهج الرســول علـــــى***ما قررت مُحكم الآيات والســـــــــور
والعادلين عن الدنيــا وزهرتهـــــــا***والآمرين بخيرٍ بعد ما ائتُمـــــــــروا
لم يجعلوا سُلَّماً للمــال علمهــــــــم*** بل نزهوه فلم يعلق به وضــــــــــر
فحيَّ أهلاً بهم أهــلاً بذكرهــــــــم***الطيبين ثناءً أينما ذُكــــــــــــروا
أشخاصهم تحت أطباق الثــــرى وهـــم***كأنهم بين أهل العلم قد نُشِــــــــــروا
هذي المكارم لا تزويق أبنيــــــــــةٍ***ولا الشفوف التي تُكسى بها الجـــــــدر
وابْك على العَلَم الفرد الذي حسُنَـــــــت***بذكر أفعاله الأخبار والسيـــــــــــر
من لم يُبال بحق الله لائمـــــــــــةً***ولا يحابي امْرَأً في خده صَعَـــــــــر
بحرٌ من العلم قد فاضت جداولــــــــه***أضحى وقد ضمَّـه في بطنه المَـــــــدَر
فليت شعري من للمشكـــــــــلات إذا***حارت بغامضها الأفهام والفِـكــــــــر
من للمدارس بالتعليم يعمرهــــــــــا***ينتابها زُمَـرٌ من بعدها زُمــــــــــر
هذي رسوم علوم الدين تندُبـــــــــه***ثكلى عليه ولكن عَـزَّها القـــــــــدر
طوتك يا سعد أيامٌ طوت أممـــــــــاً***كانوا فبانوا وفي الماضين مُـعتبـــــــر
إن كان شخصك قد واراه مُـلحـــــــدُه***فعلمك الجمُّ في الآفاق منتشــــــــــر
والأسوة المصطفى نفسي الفداءُ لـــــــه ***بموته يتأسَّـى البدو والحضــــــــــر
بنى لكم حمدٌ يا للعتيق عُــــــــــلاً***لم يبنها لكـمُ مالٌ ولا خطــــــــــرُ
لكـنَّـه العلم يسمو من يسود بــــــــه***على الجهول ولو من جَـدُّه مُـضَــــــر
والعلم إن كان أقوالاً بلا عمـــــــــلٍ***فليت صاحبه بالجهل مُـنغمــــــــــر
يا حامل العلم والقرآن إنَّ لنــــــــــا***يوماً تُـضَــمُّ به الماضون والأُخــــــر
فيسأل الله كلاً عن وظيفتـــــــــــه***فليت شعري بماذا منه تعتــــــــــذر
وما الجواب إذا قال العليــــــــم : أذا***قال الرسول أو الصّديق أو عمــــــــر
والكل يأتيه مغلول اليدين فَـمِــــــــن***ناجٍ ومن هالكٍ قد لوحت سقــــــــــر
فجـدِّدوا نيةً لله خالصــــــــــــةً***قوموا فُـرادى ومثنى واصبروا ومُـــــروا
وناصحوا وانصحوا من وَلـيَ أمركـــــمُ ***فالصفو لا بدَّ يأتي بعده كــــــــــدر
والله يلطف في الدنيا بنا وبكـــــــــمْ***ويوم يشخص من أهواله البصـــــــــر
وصل ربّ على المختار سيدنـــــــــا***شفيعنا يوم نار الكرب تستعــــــــــر
محمدٍ خير مبعوثٍ وشيعتــــــــــه***وصحبه ما بدا من أفقه قمـــــــــــر