ام عبد الرحمن الاثرية
04-24-2010, 11:41 AM
كيف يمكن تلقي العلم الشرعي الحق بالنسبة للفتاة، وهل تلقي المرأة للعلم الشرعي فيبيتها من خلال الاستماع لبعض الأشرطة وقراءة الكتب كافي؛ وذلك عند قلة وجود العلماءفي بلادها؟
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلىآله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن العلم يتلقى بطرق كثيرة، منها: تلقيه منطريق سماع الإذاعة عن نور على الدرب، وعن إذاعة القرآن، وعن المحاضرات وخطب الجمعةوخطبٍ أخرى من أهل العلم والبصيرة وأهل العقيدة الطيبة، هذه طرق لتلقي العلم للمرأةوغير المرأة، يسمع الإنسان في بيته، تسمع المرأة في بيتها، إذاعة القرآن الكريم منالمملكة العربية السعودية فيها علم كثير وفيها محاضرات كثيرة، وفيها برنامج نور علىالدرب الساعة التاسعة والنصف، فيه خير كثير وعلمٌ جم، وهناك طريقٌ آخر عام وهوالعناية بالقرآن الكريم وهو أحسن الطرق وأعظمها وأنفعها؛ العناية بالقرآن والإكثارمن تلاوته، بالتدبر والتعقل، وسؤال أهل العلم عما أشكل من طريق الهاتف، أهل العلمالمعروفين بالعقيدة الطيبة والعلم والفضل وحسن السيرة، ومراجعة كتب التفسير كتفسيرابن كثير، تفسير ابن جرير، تفسير البغوي فيما أشكل، تفسير الشوكاني، الإنسان يراجعالقرآن ويتدبر القرآن، وما أشكل عليه يراجع كتب التفسير، أو يسأل أهل العلم الذييعرفهم بالعلم والبصيرة والعقيدة الطيبة، وهناك طريقٌ آخر وهو طريق حلقات العلم فيالمساجد، إذا كان طالب العلم يحضر حلقات العلم في المسجد، أو المرأة تحضر حلقاتالعلم من بعيد وتسمع في محلات مناسبة لها، تستطيع سماع كلام المعلم والمرشد فيحلقات العلم، كما أنها تسمع خطبة الجمعة في المساجد التي تقام فيها الجمعة، كل هذهمن طرق العلم، كذلك السؤال من طريق الهاتف كونها تسأل من طريق التلفون تسأل أهلالعلم عما أشكل عليها، وتحرص على أهل العلم المعروفين بالعقيدة الطيبة والسمعةالحسنة، حتى تسألهم عما أشكل عليها، وهكذا الرجال أيضاً يسألون من طريق الهاتف منطريق التلفون عما أشكل عليهم، ويحضرون حلقات العلم عند أهل العلم في بلدهم وفي غيربلدهم ولو بالرحيل إلى بلدٍ أخرى لطلب العلم والتفقه في الدين، يقول النبي - صلىالله عليه وسلم – في الحديث الصحيح: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)، ويقولالرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاًإلى الجنة)، وكان السلف يرتحلون في طلب العلم الصحابة ومن بعدهم، من بلاد إلى بلادلأجل طلب العلم والتفقه في الدين، ولا بد مع هذا من الإخلاص في ذلك والنية الصالحةوسؤال الله التوفيق والإعانة، فهو - سبحانه وتعالى – الموفق الهادي، فإذا صدقالمؤمن والمؤمنة في طلب العلم والتفقه في الدين وأخصلوا ذلك لله، وجد واجتهد بسماعإذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وما فيها من الخطب العظيمةوالفوائد الكثيرة والمحاضرات، وبرنامج نور على الدرب كذلك، وسماع خطب الجمعة التيتذاع، سماع المحاضرات التي تذاع، سماع خطبة الجمعة في بلدها إذا كان الخطيب ممنيوثق بعلمه وفضله، كل هذا طريق، كل هذا طرق من طرق العلم، نسأل الله للجميعالتوفيق.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10439
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلىآله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، أما بعد: فإن العلم يتلقى بطرق كثيرة، منها: تلقيه منطريق سماع الإذاعة عن نور على الدرب، وعن إذاعة القرآن، وعن المحاضرات وخطب الجمعةوخطبٍ أخرى من أهل العلم والبصيرة وأهل العقيدة الطيبة، هذه طرق لتلقي العلم للمرأةوغير المرأة، يسمع الإنسان في بيته، تسمع المرأة في بيتها، إذاعة القرآن الكريم منالمملكة العربية السعودية فيها علم كثير وفيها محاضرات كثيرة، وفيها برنامج نور علىالدرب الساعة التاسعة والنصف، فيه خير كثير وعلمٌ جم، وهناك طريقٌ آخر عام وهوالعناية بالقرآن الكريم وهو أحسن الطرق وأعظمها وأنفعها؛ العناية بالقرآن والإكثارمن تلاوته، بالتدبر والتعقل، وسؤال أهل العلم عما أشكل من طريق الهاتف، أهل العلمالمعروفين بالعقيدة الطيبة والعلم والفضل وحسن السيرة، ومراجعة كتب التفسير كتفسيرابن كثير، تفسير ابن جرير، تفسير البغوي فيما أشكل، تفسير الشوكاني، الإنسان يراجعالقرآن ويتدبر القرآن، وما أشكل عليه يراجع كتب التفسير، أو يسأل أهل العلم الذييعرفهم بالعلم والبصيرة والعقيدة الطيبة، وهناك طريقٌ آخر وهو طريق حلقات العلم فيالمساجد، إذا كان طالب العلم يحضر حلقات العلم في المسجد، أو المرأة تحضر حلقاتالعلم من بعيد وتسمع في محلات مناسبة لها، تستطيع سماع كلام المعلم والمرشد فيحلقات العلم، كما أنها تسمع خطبة الجمعة في المساجد التي تقام فيها الجمعة، كل هذهمن طرق العلم، كذلك السؤال من طريق الهاتف كونها تسأل من طريق التلفون تسأل أهلالعلم عما أشكل عليها، وتحرص على أهل العلم المعروفين بالعقيدة الطيبة والسمعةالحسنة، حتى تسألهم عما أشكل عليها، وهكذا الرجال أيضاً يسألون من طريق الهاتف منطريق التلفون عما أشكل عليهم، ويحضرون حلقات العلم عند أهل العلم في بلدهم وفي غيربلدهم ولو بالرحيل إلى بلدٍ أخرى لطلب العلم والتفقه في الدين، يقول النبي - صلىالله عليه وسلم – في الحديث الصحيح: (من يرد الله به خيراً يفقه في الدين)، ويقولالرسول - صلى الله عليه وسلم -: (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاًإلى الجنة)، وكان السلف يرتحلون في طلب العلم الصحابة ومن بعدهم، من بلاد إلى بلادلأجل طلب العلم والتفقه في الدين، ولا بد مع هذا من الإخلاص في ذلك والنية الصالحةوسؤال الله التوفيق والإعانة، فهو - سبحانه وتعالى – الموفق الهادي، فإذا صدقالمؤمن والمؤمنة في طلب العلم والتفقه في الدين وأخصلوا ذلك لله، وجد واجتهد بسماعإذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، وما فيها من الخطب العظيمةوالفوائد الكثيرة والمحاضرات، وبرنامج نور على الدرب كذلك، وسماع خطب الجمعة التيتذاع، سماع المحاضرات التي تذاع، سماع خطبة الجمعة في بلدها إذا كان الخطيب ممنيوثق بعلمه وفضله، كل هذا طريق، كل هذا طرق من طرق العلم، نسأل الله للجميعالتوفيق.
http://www.binbaz.org.sa/mat/10439