أبو عبدالرحمن عطية الأثري
04-09-2009, 12:03 PM
قال شيخ الإسلام رحمه الله في مجموع الفتاوى:
{وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء} [يونس: 66]، ظن طائفة أن {ما} نافية، وهو خطأ، بل هي استفهام، فإنهم يدعون معه شركاء، كما أخبر عنهم في غير موضع. فالشركاء يوصفون في القرآن بأنهم يدعون؛ لأنهم يتبعون وإنما يتبع الأئمة.
ولهذا قال: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} [النجم: 23]، ولو أراد النفي لقال: إن يتبعون إلا من ليسوا شركاء، بل بين أن المشرك لا علم معه إن هو إلا الظن والخَرْصُ [الخَرْصُ: الكذب، وكل قول بالظن. انظر : القاموس المحيط، مادة: خرص]، كقوله: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} [الذاريات: 10]
{وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ شُرَكَاء} [يونس: 66]، ظن طائفة أن {ما} نافية، وهو خطأ، بل هي استفهام، فإنهم يدعون معه شركاء، كما أخبر عنهم في غير موضع. فالشركاء يوصفون في القرآن بأنهم يدعون؛ لأنهم يتبعون وإنما يتبع الأئمة.
ولهذا قال: {إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ} [النجم: 23]، ولو أراد النفي لقال: إن يتبعون إلا من ليسوا شركاء، بل بين أن المشرك لا علم معه إن هو إلا الظن والخَرْصُ [الخَرْصُ: الكذب، وكل قول بالظن. انظر : القاموس المحيط، مادة: خرص]، كقوله: {قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ} [الذاريات: 10]