عبد القادر بن عبد الرحمن البيضي
04-09-2009, 08:35 PM
من وصايا لقمان الحكيم لابنه :
1. يابني : لتكن ذنوبك بين عينيك وعملك خلف ظهرك .
2. يا بني : لا يكن الديك أكيس منك ؛إذا انقضى الليل خفق جناحيه وصرخ إلى الله بالتسبيح .
3. يا بني : تعلم الخير وعلمه ، وأعلم أن الناس بخير ما بقي الأول يعلم الآخر .
4. يا بني : لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا ؟
5. يا بني : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بحبها ؛ فإنك لم تخلق لها وما خلق الله خلقاً أهون عليه منها ؛ لأنه لم يجعل نعيمها ثواباً للمطيعين ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصين .
من صفات العلماء : التجرد من هوى النفس :
· لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه . الإمام أبو حنيفة رحمه الله.
· إنما أنا بشر أخطىء وأصيب ؛ فانظروا في قولي فكل ما وافق الكتاب والسنة خذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه . الإمام مالك رحمه الله .
· إذا صح الحديث فهو مذهبي . الإمام الشافعي رحمه الله .
· لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا . الإمام أحمد رحمه الله .
· من أوجب تقليد إمام بعينه استتيب فإن تاب وإلا قتل ؛ وإن قال ينبغي كان جاهلاً ضالاً . شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
في ضيافة الأحنف بن قيس رحمه الله :
1. إني لأجالس الأحمق الساعة فأتبين ذلك في عقلي .
2. ما عرضت الإنصاف على أحد فقبله إلا هبته ؛ ولا أباه إلا طمعت فيه .
3. ألا أدلكم على المحمدة بلا مرزئة ؟ الخلق السجيح والكف عن القبيح . ألا أخبركم بأدوأ الداء ؟ الخلق الدنيء واللسان البذيء .
4. عجبت لمن يجري مجرى البول مرتين كيف يتكبر ؟!
5. لا مروءة لكذوب ولا سؤدد لبخيل ولا ورع لسيء الخلق .
6. المؤمن بين أربع : مؤمن يحسده ، ومنافق يبغضه ، وكافر يجاهده ، وشيطان يفتنه . وأربع ليس أقل منهن : اليقين والعدل ودرهم حلال وأخ في الله .
7. قيل للأحنف : ما المروءة ؟ فقال : العفة والحرفة .
8. استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال .
9. أسرع الناس إلى الفتنة أقلهم حياءً من الفرار .
10. رب غيظ تجرعته مخافة ماهو أشد منه .
شؤم المعصية :
· " لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر " . رواه مسلم .
· " لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم " . رواه مسلم .
· كانت غلة العراق في عهد الحجاج قريباً من خمسة وعشرين ألف درهم ؛ بينما كانت في عهد معاوية رضي الله عنه تبلغ مائة وعشرين مليون درهم .
· إن الضب في جحره يموت هزلاً بذنب ابن آدم . أنس بن مالك .
· إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم . أبو هريرة .
· إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر وتقول : هذا بشؤم معصية ابن آدم . مجاهد .
· إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والآثام . الحسن البصري .
· سئل وهب بن منبه : هل يجد لذة الطاعة من يعصي ؟ فقال : لا ، ولا من هَمَّ .
· لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا . بعض السلف .
· قلت لرجل : يا مفلس فأفلست . محمد بن سيرين .
ثلاثيات :
1. ثلاثة يجب ضبطها : اللسان ، الأعصاب ؛ الهوى .
2. إن الله يحتج على الأغنياء بسليمان عليه السلام ؛ وعلى الأرقاء بيوسف عليه السلام ؛ وعلى أهل البلاء بأيوب عليه السلام . مجاهد .
3. " من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء " . رواه البخاري .
4. العقل مكيال ثلثه فطنه وثلثاه تغافل . معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .
5. ثلاثة تعود على فاعلها : البغي والمكر والنكث .
6. ثلاثة تنفع في الدنيا مع ثوابها في الآخرة : الحج ينفي الفقر ، والصدقة تطرد البلاء ، والبر يزيد في العمر .
7. ثلاث يؤدين للبر والفاجر : الأمانة والعهد وصلة الرحم . ميمون بن مهران .
8. لا مروءة لكذوب ولا أخ لملول ولا سؤدد لسيء الخلق . الأحنف بن قيس .
9. البلاغة وضوح الدلالة وانتهاز الفرصة وحسن الإشارة .
10. خصائص من تشاور في ثلاث فخذ منها جميعاً بالوثيقة
وداد خالص و وفور عـقل ومعرفة بحالك والحقيقة
فمن حصلت له هذه المعاني فـتابع رأيه والزم طريقه
رباعيات :
· أربعة لا يلحق غبارهم : الملوك عيال على عمر إذا ساس ، والفقهاء عيال على أبي حنيفة إذا قاس ، والمحدثون عيال على ابن حنبل إذا أسند ، والبلغاء عيال على الجاحظ إذا أعرب .
· الراحة أربعة انواع : راحة الجسم في قلة الطعام ، وراحة النفس في قلة الآثام ، وراحة القلب في قلة الاهتمام ، وراحة اللسان في قلة الكلام .
· أربعة تؤدي إلى أربع : الصمت إلى السلامة ؛ والبر إلى الكرامة ، والجود إلى السيادة ، والشكر إلى الزيادة .
· الناس في الخير أربعة أقسام : منهم من يفعله ابتداء وهو الكريم ، ومنهم من يفعله اقتداء وهو الحكيم ، ومنهم من يتركه حرماناً وهو الشقي ، ومنهم من يتركه استحساناً وهو الدني .
654321:
1. البلية التي لا يؤجر عليها أحد : العجب .
2. المرهفان : السيف والقلم .
3. من طلب المال بالكيمياء لم يسلم من الإفلاس ، ومن طلب الدين بالفلسفة لم يسلم من الزندقة ، ومن طلب الفقه بغرائب الحديث لم يسلم من الكذب . أبو يوسف القاضي .
4. وللحب آيات إذا هي صرحت تبـدت علامات لها غرر صفر
فبـاطنه سقـم وظاهره جـوى وأولـه ذكـر وآخـره فكر
5. من تزود بخمس خلال آنسته في كل غربة وقربن له البعيد وأكسبته المعاش والإخوان : كف الأذى وحسن الأدب ومجانبة الريب وكرم الخلق والنبل في العمل . ابن المقفع .
6. أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة أستاذ وطول زمان
مقولة ومدلول :
· حياك الله وبياك : حياك : ملكك الله ؛ بياك : اعتمدك الله بالملك والخير . وقال ابن الأعرابي :بياك أي جاء بك ؛ وروي في بياك : أضحكك .
· ماله ثاغية ولا راغية : الثاغية : الشاة ، والراغية : الناقة ؛ وهو كناية عن الفقر .
· هم بين حاذف وقاذف : الحذف بالعصا والقذف بالحجر ؛ والمعنى تكالب العدى .
· هو أكذب من دب ودرج : أي أكذب من الأحياء والأموات ، وقيل : أكذب من الكبار والصغار .
· لا يدالس ولا يؤالس : أي لا يخدع ولا يخفي شيئاً ولا يخون .
· هم في أمر لا ينادى وليده : أي أنهم في أمر شديد .
· حلب فلانٌ الدهرَ أشطرَه : أي أنه مجرب .
· أدركت فلان حرفة الأدب : أي افتقر لملازمة الفقر للأدباء غالباً .
· هو على يدي عدْل : قال ابن الكلبي : هو العدْل بن جزء بن سعد العشيرة ولي شرطة تبع ، وكان التبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه ؛ ثم قيلت لكل شيء قد يُئس منه .
القلم :
1. ورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان .
2. القلم : ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً ، وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب . القلم سهم ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل . أبو حفص بن برد .
3. الأقلام مطايا الفطن . عمر بن مسعدة .
4. القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر . عبد الله بن المقفع .
5. قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها .
6. القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره . سهل بن هارون .
7. وأهيف مذبوح على صدر غيره يترجم عن ذي منطق وهو أبكـم
تراه قصيراً كلـما طـال عمره ويضحي بلـيغـاً وهـو لايتكلم
• قيل لطفيلي : كم اثنان في اثنين ؟ قال : أربعة أرغفة .
• نظر أعرابي إلى رجل جيد الكُدْنة _ أي غليظ الجسم كثير اللحم _ فقال : ياهذا إني لأرى عليك قطيفة محكمة من نسج أضراسك .
• مات لابن مقرن غلام فحفر لهم أعرابي قبره بدرهمين – وذلك في بعض الطواعين – فلما أعطوه الدرهمين قال : دعوهما حتى يجتمع لي عندكم ثمن ثوب .
• قال رجل لابن سيرين : رأيت في المنام كأني أسبح في غير ماء وأطير بغير جناح ، فقال ابن سيرين : أنت رجل تُكثر الأماني .
• سأل الجاحظ : ممن تعلمت الأدب ؟ قال : من قليل الأدب .
• قيل : ينبغي للمرء أن ينظر إلى وجهه في المرآة فإن كان حسناً استقبح أن يشينه بفعل قبيح ؛ وإن كان قبيحاً استقبح أن يجمع بين قبيحين .
• مر أعرابي بمرآة ملقاة في مزبلة فنظر وجهه فيها فإذا هو سمج بغيض فرمى بها وقال : ما طرحك أهلك من خير .
• صلى أحدهم خلف أحمق فقرأ : "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر فتمّ ميقات ربه خمسين ليلة" فصاح المأموم : ما تحسن تقرأ .. ما تحسن تحسب ؟!
الشعر بين الآباء والأبناء :
1- قال شاعر وقد استقبل ابنه الوحيد وهو يودع شبابه إلى المشيب :
إلى مهدك الميمون يـمناي تمـتد رجاءً .. ويثنيها مشيبي.. فترتد
دعاك شبابي قبل أن يـزمع النوى ولكن أراد الله أن يبطىء الرد
وجئت على شيبي فلم أدر هل أنا أب لك ياحلم الأماني أم جد ؟
بني وشيبي هل سيضعف فيـكـما رجائي أم يقوى بضعفي ويشتد ؟
2- وقال عمر أبو قوس وقد حُرم الذرية :
ولو كان لي طفل على الشيب واحد لكان لنفسي في دُجى الخطب كوكبا
أرى فـيه ريـحاني ورَوْحي وراحتي وبـهجـة أحلامي وعمري المخصبا
3- ويقول بدوي الجبل في حفيده :
يـجور وبعض الجور منه محبب ولم أرَ قبل الطفل جـوراً محـبـبا
ويغضب أحياناً ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
يزف لنا الأعيادَ عيداً إذا خـطا وعـيداً إذا ناغى وعـيداً إذا حبا
4- وقال البارودي يرثي ابنه علياً :
بكيت علـياً إذ مضى لسبيلـه بعين تكاد الروح في دمعـها تـجـري
وإني لأدري أن حزنـي لا يـفي برزئي ولكـن لا سبـيـل إلى الـصبر
وكيف أذود القلـب عن حسراته وأهون ما ألـقـاه يـصدع في الصخر
إذا الـمرء لم يـفرح ويحزن لنعمة وبـؤس فلا يـُرجى لنـفـع ولا ضر
لقد خفف البلوى وإن هي أشرفـت على النفس ما أرجوه من موعد الحشر
5- ويقول ابن الرومي في إحدى مرثياته :
أبني إنك والعزاء مـعــاً بـالأمس لُف عليكما كفنْ
تالله لا تنفـك لي شـجـناً يمضي الزمان وأنت لي شـجنْ
ما أصبحـت دنياي لي وطناً بـل حيث دارك عندي الوطنْ
عَلَم وقَلَم :" مقتطفات من قلم الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله " :
• ألا إن في الاستعمار لفحة من جهنم ، وإن في المستضعفين سمات من أهلها أظهرها أنهم لا يموتون ولا يحيون .
• إن هذه الأمة أنجبت الجندي الذي يحرس الحق لا الجندي الذي يُخرس الحق .
• وإن بعض القضاة أعوان للقضاء على القضاء .
• إن الوطنية لعقيلة كرام ؛ لايساق في مهرها بهرج الكلام ، وكريمة بيت لاتنال بلو وليت .
• إن ظلم الكلمات بتغيير دلالتها كظلم الأحياء بتشويه خلقتهم ؛ كلاهما منكر وكلاهما قبيح ، وإن هذا النوع من الظلم يزيد على القبح بأنه تزوير على الحقيقة وتغليط للتاريخ .
• ومن عادة الاستعمار أن يحيي المعاني الميتة ليقتل بها المعاني الحية .
• إن الإسلام لا يرى الكتابي إلا ذمياً له كل ما للمسلم من حقوق وليس عليه كل ما على المسلم من واجبات ، أو معاهداً يوفى له بعهده ، أو مستأمناً يبلغ به مأمنه ، أو محارباً ينبذ إليه على سواء ؛ بلا ظلم في الأولى ؛ ولا نقض في الثانية ؛ ولا نكث في الثالثة ؛ ولا غدر في الرابعة .
• وإن الدين الذي يطوي المناهل بلا سائق ولا حاد ، ويقتحم المجاهل بلا دليل ولا هاد ، وينتشر بين أقوام عاكفين على أصنامهم ؛ أو مغرورين بأوهامهم ، لايمده ركاز ، ولا يسنده عكاز ؛ لحقيق أن يُخشى منه وأن تمتلىء من رهبته قلوب ذئاب البشر رعبا ، ولو أن للدعوة المحمدية عشر ما للدعوة المسيحية من أسناد وأمداد ؛ وهمم راعية وألسنة داعية ، لغمر المشرقين ؛ وعمر القطبين ، ولو أن ديناً لقي من الأذى والمقاومة عشر ما لقي الإسلام لتلاشى وأندثر ؛ ولم تبق له عين ولا أثر .
1. يابني : لتكن ذنوبك بين عينيك وعملك خلف ظهرك .
2. يا بني : لا يكن الديك أكيس منك ؛إذا انقضى الليل خفق جناحيه وصرخ إلى الله بالتسبيح .
3. يا بني : تعلم الخير وعلمه ، وأعلم أن الناس بخير ما بقي الأول يعلم الآخر .
4. يا بني : لا تعجبن بما تعمل وإن كثر فإنك لا تدري أيقبل منك أم لا ؟
5. يا بني : لا تركن إلى الدنيا ولا تشغل قلبك بحبها ؛ فإنك لم تخلق لها وما خلق الله خلقاً أهون عليه منها ؛ لأنه لم يجعل نعيمها ثواباً للمطيعين ولم يجعل بلاءها عقوبة للعاصين .
من صفات العلماء : التجرد من هوى النفس :
· لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم من أين أخذناه . الإمام أبو حنيفة رحمه الله.
· إنما أنا بشر أخطىء وأصيب ؛ فانظروا في قولي فكل ما وافق الكتاب والسنة خذوه ، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه . الإمام مالك رحمه الله .
· إذا صح الحديث فهو مذهبي . الإمام الشافعي رحمه الله .
· لا تقلدني ولا تقلد مالكاً ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا . الإمام أحمد رحمه الله .
· من أوجب تقليد إمام بعينه استتيب فإن تاب وإلا قتل ؛ وإن قال ينبغي كان جاهلاً ضالاً . شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله .
في ضيافة الأحنف بن قيس رحمه الله :
1. إني لأجالس الأحمق الساعة فأتبين ذلك في عقلي .
2. ما عرضت الإنصاف على أحد فقبله إلا هبته ؛ ولا أباه إلا طمعت فيه .
3. ألا أدلكم على المحمدة بلا مرزئة ؟ الخلق السجيح والكف عن القبيح . ألا أخبركم بأدوأ الداء ؟ الخلق الدنيء واللسان البذيء .
4. عجبت لمن يجري مجرى البول مرتين كيف يتكبر ؟!
5. لا مروءة لكذوب ولا سؤدد لبخيل ولا ورع لسيء الخلق .
6. المؤمن بين أربع : مؤمن يحسده ، ومنافق يبغضه ، وكافر يجاهده ، وشيطان يفتنه . وأربع ليس أقل منهن : اليقين والعدل ودرهم حلال وأخ في الله .
7. قيل للأحنف : ما المروءة ؟ فقال : العفة والحرفة .
8. استجيدوا النعال فإنها خلاخيل الرجال .
9. أسرع الناس إلى الفتنة أقلهم حياءً من الفرار .
10. رب غيظ تجرعته مخافة ماهو أشد منه .
شؤم المعصية :
· " لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر " . رواه مسلم .
· " لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم " . رواه مسلم .
· كانت غلة العراق في عهد الحجاج قريباً من خمسة وعشرين ألف درهم ؛ بينما كانت في عهد معاوية رضي الله عنه تبلغ مائة وعشرين مليون درهم .
· إن الضب في جحره يموت هزلاً بذنب ابن آدم . أنس بن مالك .
· إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم . أبو هريرة .
· إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر وتقول : هذا بشؤم معصية ابن آدم . مجاهد .
· إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم أنك محروم قد كبلتك الخطايا والآثام . الحسن البصري .
· سئل وهب بن منبه : هل يجد لذة الطاعة من يعصي ؟ فقال : لا ، ولا من هَمَّ .
· لو سخرت من كلب لخشيت أن أحول كلبا . بعض السلف .
· قلت لرجل : يا مفلس فأفلست . محمد بن سيرين .
ثلاثيات :
1. ثلاثة يجب ضبطها : اللسان ، الأعصاب ؛ الهوى .
2. إن الله يحتج على الأغنياء بسليمان عليه السلام ؛ وعلى الأرقاء بيوسف عليه السلام ؛ وعلى أهل البلاء بأيوب عليه السلام . مجاهد .
3. " من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء " . رواه البخاري .
4. العقل مكيال ثلثه فطنه وثلثاه تغافل . معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه .
5. ثلاثة تعود على فاعلها : البغي والمكر والنكث .
6. ثلاثة تنفع في الدنيا مع ثوابها في الآخرة : الحج ينفي الفقر ، والصدقة تطرد البلاء ، والبر يزيد في العمر .
7. ثلاث يؤدين للبر والفاجر : الأمانة والعهد وصلة الرحم . ميمون بن مهران .
8. لا مروءة لكذوب ولا أخ لملول ولا سؤدد لسيء الخلق . الأحنف بن قيس .
9. البلاغة وضوح الدلالة وانتهاز الفرصة وحسن الإشارة .
10. خصائص من تشاور في ثلاث فخذ منها جميعاً بالوثيقة
وداد خالص و وفور عـقل ومعرفة بحالك والحقيقة
فمن حصلت له هذه المعاني فـتابع رأيه والزم طريقه
رباعيات :
· أربعة لا يلحق غبارهم : الملوك عيال على عمر إذا ساس ، والفقهاء عيال على أبي حنيفة إذا قاس ، والمحدثون عيال على ابن حنبل إذا أسند ، والبلغاء عيال على الجاحظ إذا أعرب .
· الراحة أربعة انواع : راحة الجسم في قلة الطعام ، وراحة النفس في قلة الآثام ، وراحة القلب في قلة الاهتمام ، وراحة اللسان في قلة الكلام .
· أربعة تؤدي إلى أربع : الصمت إلى السلامة ؛ والبر إلى الكرامة ، والجود إلى السيادة ، والشكر إلى الزيادة .
· الناس في الخير أربعة أقسام : منهم من يفعله ابتداء وهو الكريم ، ومنهم من يفعله اقتداء وهو الحكيم ، ومنهم من يتركه حرماناً وهو الشقي ، ومنهم من يتركه استحساناً وهو الدني .
654321:
1. البلية التي لا يؤجر عليها أحد : العجب .
2. المرهفان : السيف والقلم .
3. من طلب المال بالكيمياء لم يسلم من الإفلاس ، ومن طلب الدين بالفلسفة لم يسلم من الزندقة ، ومن طلب الفقه بغرائب الحديث لم يسلم من الكذب . أبو يوسف القاضي .
4. وللحب آيات إذا هي صرحت تبـدت علامات لها غرر صفر
فبـاطنه سقـم وظاهره جـوى وأولـه ذكـر وآخـره فكر
5. من تزود بخمس خلال آنسته في كل غربة وقربن له البعيد وأكسبته المعاش والإخوان : كف الأذى وحسن الأدب ومجانبة الريب وكرم الخلق والنبل في العمل . ابن المقفع .
6. أخي لن تنال العلم إلا بستة سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة أستاذ وطول زمان
مقولة ومدلول :
· حياك الله وبياك : حياك : ملكك الله ؛ بياك : اعتمدك الله بالملك والخير . وقال ابن الأعرابي :بياك أي جاء بك ؛ وروي في بياك : أضحكك .
· ماله ثاغية ولا راغية : الثاغية : الشاة ، والراغية : الناقة ؛ وهو كناية عن الفقر .
· هم بين حاذف وقاذف : الحذف بالعصا والقذف بالحجر ؛ والمعنى تكالب العدى .
· هو أكذب من دب ودرج : أي أكذب من الأحياء والأموات ، وقيل : أكذب من الكبار والصغار .
· لا يدالس ولا يؤالس : أي لا يخدع ولا يخفي شيئاً ولا يخون .
· هم في أمر لا ينادى وليده : أي أنهم في أمر شديد .
· حلب فلانٌ الدهرَ أشطرَه : أي أنه مجرب .
· أدركت فلان حرفة الأدب : أي افتقر لملازمة الفقر للأدباء غالباً .
· هو على يدي عدْل : قال ابن الكلبي : هو العدْل بن جزء بن سعد العشيرة ولي شرطة تبع ، وكان التبع إذا أراد قتل رجل دفعه إليه ؛ ثم قيلت لكل شيء قد يُئس منه .
القلم :
1. ورد ذكر القلم في ثلاث سور من القرآن هي : العلق ، القلم ، لقمان .
2. القلم : ما أعجب شأن القلم ؛ يشرب ظلمة ، ويلفظ نوراً ، وقد يكون قلم الكاتب أمضى من سيف المحارب . القلم سهم ينفذ في المقاتل ، وشفرة تطيح بها المفاصل . أبو حفص بن برد .
3. الأقلام مطايا الفطن . عمر بن مسعدة .
4. القلم بريد القلب ؛ يخبر بالخبر وينظر بلا نظر . عبد الله بن المقفع .
5. قالت العرب : عقول الرجال تحت أقلامها .
6. القلم أنف الضمير ؛ إذا رعف أعلن أسراره وأبان آثاره . سهل بن هارون .
7. وأهيف مذبوح على صدر غيره يترجم عن ذي منطق وهو أبكـم
تراه قصيراً كلـما طـال عمره ويضحي بلـيغـاً وهـو لايتكلم
• قيل لطفيلي : كم اثنان في اثنين ؟ قال : أربعة أرغفة .
• نظر أعرابي إلى رجل جيد الكُدْنة _ أي غليظ الجسم كثير اللحم _ فقال : ياهذا إني لأرى عليك قطيفة محكمة من نسج أضراسك .
• مات لابن مقرن غلام فحفر لهم أعرابي قبره بدرهمين – وذلك في بعض الطواعين – فلما أعطوه الدرهمين قال : دعوهما حتى يجتمع لي عندكم ثمن ثوب .
• قال رجل لابن سيرين : رأيت في المنام كأني أسبح في غير ماء وأطير بغير جناح ، فقال ابن سيرين : أنت رجل تُكثر الأماني .
• سأل الجاحظ : ممن تعلمت الأدب ؟ قال : من قليل الأدب .
• قيل : ينبغي للمرء أن ينظر إلى وجهه في المرآة فإن كان حسناً استقبح أن يشينه بفعل قبيح ؛ وإن كان قبيحاً استقبح أن يجمع بين قبيحين .
• مر أعرابي بمرآة ملقاة في مزبلة فنظر وجهه فيها فإذا هو سمج بغيض فرمى بها وقال : ما طرحك أهلك من خير .
• صلى أحدهم خلف أحمق فقرأ : "وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ثم أتممناها بعشر فتمّ ميقات ربه خمسين ليلة" فصاح المأموم : ما تحسن تقرأ .. ما تحسن تحسب ؟!
الشعر بين الآباء والأبناء :
1- قال شاعر وقد استقبل ابنه الوحيد وهو يودع شبابه إلى المشيب :
إلى مهدك الميمون يـمناي تمـتد رجاءً .. ويثنيها مشيبي.. فترتد
دعاك شبابي قبل أن يـزمع النوى ولكن أراد الله أن يبطىء الرد
وجئت على شيبي فلم أدر هل أنا أب لك ياحلم الأماني أم جد ؟
بني وشيبي هل سيضعف فيـكـما رجائي أم يقوى بضعفي ويشتد ؟
2- وقال عمر أبو قوس وقد حُرم الذرية :
ولو كان لي طفل على الشيب واحد لكان لنفسي في دُجى الخطب كوكبا
أرى فـيه ريـحاني ورَوْحي وراحتي وبـهجـة أحلامي وعمري المخصبا
3- ويقول بدوي الجبل في حفيده :
يـجور وبعض الجور منه محبب ولم أرَ قبل الطفل جـوراً محـبـبا
ويغضب أحياناً ويرضى وحسبنا من الصفو أن يرضى علينا ويغضبا
يزف لنا الأعيادَ عيداً إذا خـطا وعـيداً إذا ناغى وعـيداً إذا حبا
4- وقال البارودي يرثي ابنه علياً :
بكيت علـياً إذ مضى لسبيلـه بعين تكاد الروح في دمعـها تـجـري
وإني لأدري أن حزنـي لا يـفي برزئي ولكـن لا سبـيـل إلى الـصبر
وكيف أذود القلـب عن حسراته وأهون ما ألـقـاه يـصدع في الصخر
إذا الـمرء لم يـفرح ويحزن لنعمة وبـؤس فلا يـُرجى لنـفـع ولا ضر
لقد خفف البلوى وإن هي أشرفـت على النفس ما أرجوه من موعد الحشر
5- ويقول ابن الرومي في إحدى مرثياته :
أبني إنك والعزاء مـعــاً بـالأمس لُف عليكما كفنْ
تالله لا تنفـك لي شـجـناً يمضي الزمان وأنت لي شـجنْ
ما أصبحـت دنياي لي وطناً بـل حيث دارك عندي الوطنْ
عَلَم وقَلَم :" مقتطفات من قلم الإمام محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله " :
• ألا إن في الاستعمار لفحة من جهنم ، وإن في المستضعفين سمات من أهلها أظهرها أنهم لا يموتون ولا يحيون .
• إن هذه الأمة أنجبت الجندي الذي يحرس الحق لا الجندي الذي يُخرس الحق .
• وإن بعض القضاة أعوان للقضاء على القضاء .
• إن الوطنية لعقيلة كرام ؛ لايساق في مهرها بهرج الكلام ، وكريمة بيت لاتنال بلو وليت .
• إن ظلم الكلمات بتغيير دلالتها كظلم الأحياء بتشويه خلقتهم ؛ كلاهما منكر وكلاهما قبيح ، وإن هذا النوع من الظلم يزيد على القبح بأنه تزوير على الحقيقة وتغليط للتاريخ .
• ومن عادة الاستعمار أن يحيي المعاني الميتة ليقتل بها المعاني الحية .
• إن الإسلام لا يرى الكتابي إلا ذمياً له كل ما للمسلم من حقوق وليس عليه كل ما على المسلم من واجبات ، أو معاهداً يوفى له بعهده ، أو مستأمناً يبلغ به مأمنه ، أو محارباً ينبذ إليه على سواء ؛ بلا ظلم في الأولى ؛ ولا نقض في الثانية ؛ ولا نكث في الثالثة ؛ ولا غدر في الرابعة .
• وإن الدين الذي يطوي المناهل بلا سائق ولا حاد ، ويقتحم المجاهل بلا دليل ولا هاد ، وينتشر بين أقوام عاكفين على أصنامهم ؛ أو مغرورين بأوهامهم ، لايمده ركاز ، ولا يسنده عكاز ؛ لحقيق أن يُخشى منه وأن تمتلىء من رهبته قلوب ذئاب البشر رعبا ، ولو أن للدعوة المحمدية عشر ما للدعوة المسيحية من أسناد وأمداد ؛ وهمم راعية وألسنة داعية ، لغمر المشرقين ؛ وعمر القطبين ، ولو أن ديناً لقي من الأذى والمقاومة عشر ما لقي الإسلام لتلاشى وأندثر ؛ ولم تبق له عين ولا أثر .