أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
06-01-2009, 04:41 PM
السلام عليكم و رحمة و بركاته
هذه قصيدة قديمة نوعاً ما كنت كتبتها بعد أن تجرأ
السفيه البحريني و ادّعى زوراً أنه يجيد كتابة القريض
فإذا به يأتي بقصيدة ليس لها زمام و لا خطام
في علم العروض فكتبت ما كتبت ردا عليه
الردّ و التنغيص على قصيدة فوزي الحميدي الرخيص
البدأ باسم الله دون تكلفٍ /// ثمّ الصّلاة على النبي العدنانِي
ثم الصِّحاب و تابعيهم إنهم /// خيــــر البرّية دونما بهتانِ
صانوا الحديث بمنهج متفردٍ/// حفظوا الصحيح وشرعة الرحمنِ
هذا و بعد إنني متأبـــطٌ // للردّ إنّ الصمـــت منّي كفانِي
لما رأيت قصيد أحمق جاهل /// فوزي الخبـيث , قائدِ الفلتانِ
خطّ الجهول قصيدة معلولـة /// مكسورة في المعنى و الأوزانِ
لا تنتمي للشعر دون مخالفٍ /// هي عندنا في الوزن بعر أتانِ
لو أن لي في الحكم قيد قلامة/// لســجنته دهراً بعدِّ ثمانِ
عاماً يلقّن فيه شرح محمد /// أعني بن صالحْ شيخنا الربّانِي
ثم الذي في العدِّ يتلوه يقمْ /// يدرسْ علوم النظم و الإتقانِ
ثم يظل بعد ذاك ســـتَّةً /// يتلــوا من الأبيات دون توانِ
1-إنِّي أنا فوزي الجهول محطّم /// علم العروض دونما عرفانِ
2-إنِّي أنا فوزي الجهول و مدَّعٍ///للعلم و التأليف و التبيانِ
3-إنِّي أنا فوزي الحقود معلِّمُ /// جمعِ الفساد و شيخ كلِّ جبانِ
4-إنِّي أنا فوزي المريض أجادل /// عن زمرة الحداد و الشيطانِ
5-إنِّي أنا فوزي الجهول و ينبغي /// أن أدرس النحو مع الصبيانِ
6-يا ربِّ عفوك إنني متجرأٌ /// و لقد رأيت الحقَّ معْ سجّانِي
هذي من الأبيات ستٌّ عدُّها /// جاءت مع العامين قدر ثمانِ
و الحمد لله المعزّ لدينــــهِ /// و الحمد للـديّان حمداً ثانِ
كتبتها
تسلية لنفسي بعدما عسر عليّ النوم
قبيل فجر الأحد 25 من رمضان لعام 1428هـ
هذه قصيدة قديمة نوعاً ما كنت كتبتها بعد أن تجرأ
السفيه البحريني و ادّعى زوراً أنه يجيد كتابة القريض
فإذا به يأتي بقصيدة ليس لها زمام و لا خطام
في علم العروض فكتبت ما كتبت ردا عليه
الردّ و التنغيص على قصيدة فوزي الحميدي الرخيص
البدأ باسم الله دون تكلفٍ /// ثمّ الصّلاة على النبي العدنانِي
ثم الصِّحاب و تابعيهم إنهم /// خيــــر البرّية دونما بهتانِ
صانوا الحديث بمنهج متفردٍ/// حفظوا الصحيح وشرعة الرحمنِ
هذا و بعد إنني متأبـــطٌ // للردّ إنّ الصمـــت منّي كفانِي
لما رأيت قصيد أحمق جاهل /// فوزي الخبـيث , قائدِ الفلتانِ
خطّ الجهول قصيدة معلولـة /// مكسورة في المعنى و الأوزانِ
لا تنتمي للشعر دون مخالفٍ /// هي عندنا في الوزن بعر أتانِ
لو أن لي في الحكم قيد قلامة/// لســجنته دهراً بعدِّ ثمانِ
عاماً يلقّن فيه شرح محمد /// أعني بن صالحْ شيخنا الربّانِي
ثم الذي في العدِّ يتلوه يقمْ /// يدرسْ علوم النظم و الإتقانِ
ثم يظل بعد ذاك ســـتَّةً /// يتلــوا من الأبيات دون توانِ
1-إنِّي أنا فوزي الجهول محطّم /// علم العروض دونما عرفانِ
2-إنِّي أنا فوزي الجهول و مدَّعٍ///للعلم و التأليف و التبيانِ
3-إنِّي أنا فوزي الحقود معلِّمُ /// جمعِ الفساد و شيخ كلِّ جبانِ
4-إنِّي أنا فوزي المريض أجادل /// عن زمرة الحداد و الشيطانِ
5-إنِّي أنا فوزي الجهول و ينبغي /// أن أدرس النحو مع الصبيانِ
6-يا ربِّ عفوك إنني متجرأٌ /// و لقد رأيت الحقَّ معْ سجّانِي
هذي من الأبيات ستٌّ عدُّها /// جاءت مع العامين قدر ثمانِ
و الحمد لله المعزّ لدينــــهِ /// و الحمد للـديّان حمداً ثانِ
كتبتها
تسلية لنفسي بعدما عسر عليّ النوم
قبيل فجر الأحد 25 من رمضان لعام 1428هـ