سالم المهري
06-23-2009, 06:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تنبيه : هذه الحلقة قد تم مراجعتها من قِبَلِ أخينا الفاضل أبي عبد الرحمن جهاد السلفي وقد أضاف إليها بعض الفوائد القيمة فجزاه الله خير الجزاء
الحلقةالخامسة
( باب الأفعال):
الأفعال ثلاثة : ماضٍ ومضارع وأمر نحو ضرب ويضرب واضرب
فالماضي مفتوح الآخر أبدا ؛والأمر : مجزوم أبدا ؛ والمضارع : ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك ( أنيت ) وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم
والنواصب عشر:وهي أنْ ولنْ وإذنْ وكي ولامُ كيْ ولامُ الجحودِ وحتى والجواب بالفاء والواو وأو .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ( باب الأفعال ) : الأفعال جمع فعل والفعل قد مر بنا هو ما دل على معنى في نفسه مقترن بزمن من الأزمنة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام فعل ماضي وفعل مضارع وفعل أمر
قوله (الأفعال ثلاثة : ماضٍ ومضارع وأمر نحو ضرب ويضرب واضرب ):
ضرب : فعل ماضي لقَبُولِه تاء التأنيث الساكنة في آخره : ضربَتْ
يضرب : فعل مضارع لقبُوله السين في أوله : سيضرب
واضرب : فعل أمر لدلالته على الطلب أو تقول ( لأنه يقبل ياء المؤنثة المخاطبة ولا يقبل السين فلا نقول ساضرب ولكن نقول اضربي )
قوله (فالماضي مفتوح الآخر أبدا ) : يعني متى ما رأيت الفعل الماضي فقل مبني على الفتح ويستثنى منه مسألتان :
1- إذا اتصلت به واو الجماعة فيبنى على الضم ضربُوا
2- وإذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك بني على السكون وضمائر الرفع المتحركة هي:
1- تاء الفاعل ( تُ تَ تِ تُمَا تُم تُنَّ) في قولك ضربْتُ وضربْتَ وضربْتِ وضربْتُما وضربْتُم وضربتُن
2-و نا الدالة على الفاعلين ( نَا ) في قولك ضربْنَا
3- ونون النسوة ( ن ) في قولك ضربْن
فخرج ضربَا ضمير ألف الاثنين فهنا يبنى على الأصل وهو الفتح لأن ضمير الرفع هنا ساكن لا متحرك والله أعلم
تنبيه : المؤلف يرى أن الماضي مبني على الفتح دائما سواء رأيت الفتح أو رأيت غيرها فمثلا عنده تقول ضربَ مبني على الفتح وضربْتُ مبني على الفتح المقدر وهذا كلام مرجوح والصواب ما قررناه آنفا والله أعلم
قوله (والأمر : مجزوم أبدا ): قد مر بنا أن المضارع إما صحيح الآخر وإما معتل الآخر وإما من الأفعال الخمسة وقلنا المضارع يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر مثل لم يقمْ ، والمضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة لم يرضَ، والمضارع الذي من الأفعال الخمسة يجزم بحذف النون فكذلك الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه مثاله ارضَ [ تأمر أحداً بأن يرضى ] فتقول ارضَ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة لماذا ؟ لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة فتقول :
لم يرض زيد بقضاء الله
فكلمة يرض مجزومة بحذف حرف العلة ((واضح)) فالأمر ينطبق عليه ما ينطبق على المضارع المجزوم ولهذا يقال إن الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه فاحفظوا هذه القاعدة.
تنبيه: قول المؤلف والأمر مجزوم هذا بناءً على مذهب الكوفيين والمؤلف كوفي ومذهب البصريين أنه مبني ولعل هذا هو الأرجح وهو المعمول به في إعرابات المعربين.
قوله (والمضارع : ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك ( أنيت ) ) : أي الفعل المضارع ما كان في أوله أحد هذه الأحرف الأربعة أنيت مثل أكْتبُ ، نكتب ، يكتب ، تكتب.
وقلنا علامته أن يقبل السين في أوله ((واضح))
وهذه الزوائد الأربع لا تكون موجودة في الماضي فمثلا يذهب ماضيه (ذهب) فالياء غير موجودة في الماضي فيعني هذا أن الياء زائدة وهذه الزيادة للمضارعة فلذلك تسمى بأحرف المضارعة ((واضح))
قوله (وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم ) : هذا هو العامل الأول من عوامل رفع المضارع وهو أن لا يسبق المضارع بناصب ولا جازم فتحكم عليه بأنه مرفوع
طيب مرفوع بماذا ؟ قد مرت بنا علامات الإعراب فلا تَحِدْ عنها فإنها مفيدة فراجعها – غير مأمور –
ونذكرها على عجل فالفعل الصحيح الآخر يرفع بالضمة الظاهرة على آخره
والفعل المعتل الآخر يرفع بالضمة المقدرة على آخر
والأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون
قوله (فالنواصب عشرة ) :يعني الأمور التي إذا دخلت على الفعل المضارع نصبته
فالفعل الصحيح الآخر ينصب بالفتحة الظاهرة على آخره
والفعل المعتل الآخر إن كان معتلا بالألف لا تظهر عليه الفتحة بل تقدر وإن كان معتلا بالواو أو الياء فينصب بفتحة ظاهرة على آخره
والأفعال الخمسة تنصب بحذف النون فتنبه لهذا
وقوله (وهي أنْ) : وهو حرف مصدر ونصب واستقبال
أما معنى المصدر أنه يُسبك مع الفعل بمصدر مثلا تقول وأن تصوموا خير لكم يؤول على قولك وصيامكم خير لكم لهذا قلنا حرف مصدري
ونصب لأنه ينصب المضارع
واستقبال لأن المضارع يحتمل أن يكون للحال وأن يكون للاستقبال فدخول أنْ عليه يجعل المضارع فقط للاستقبال ((واضح))
مثاله { يريدُ الله ُ أنْ يُخَفِّفَ عنكم } يريد فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا جازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
اللهُ : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
أنْ : حرف مصدر ونصب واستقبال
يخفف : فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وأن مع الفعل نؤولها بمصدر يريد الله التخفيف عنكم
عنكم : عن حرف جر الكاف ضمير متصل في محل جر بحرف الجر والميم علامة على الجمع لا محل لها من الإعراب
وقوله (ولنْ) : حرف نفي ونصب واستقبال ، نفي لأنها تنفي الفعل ولكن هذا النفي ليس نفيا مؤبدا وإنما هو نفي في الحاضر وفي المستقبل يمكن أن يتغير فقد يقع الفعل المنفي بعدها وقد لا يقع
ونصب: لأنه ينصب المضارع
واستقبال : لأنه ينقل معنى المضارع من الحال إلى الاستقبال
مثال:
لنْ أتكاسلَ عن فعل الخير
لنْ : حرف نفي ونصب واستقبال
أتكاسلَ : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
عن : حرف جر مبني
فعل: مجرور بعن وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الخير : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
وقوله (وإذنْ): حرف جواب وجزاء ونصب
وهي تنصب المضارع بثلاثة شروط
1- أن تكون في صدر الجملة مثلا تقول لي سأزورك غدا فأقول ( إذنْ أُكْرِمَكَ ) خرج بذلك لو قلت لك ( إني إذن أكرمُك ) فهنا لا تنصب لأنها لم تتصدر ((واضح))
2- أن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل سوى أحد الأمور الثلاثة [ القسم أو لا النافية أو النداء ]
مثال النداء قولي ( إذنْ - يا محمدُ- أكرمَك ) ومثال الفصل بالقسم ( إذنْ -والله- أكرمَك ) ومثال الفصل بلا النافية ( إذنْ -لا- أَخْذُلَك )
3- أن يدل الفعل بعدها على الاستقبال كما مر بك في الأمثلة الآنفة الذكر خرج بذلك قولك ( إذن أصدقُكَ ) جوابا لمن قال لك أحبُّك لعدم دلالة ما بعد إذن على المستقبل وإنما دلت على الحال والله أعلم
وقوله (وكي ) : حرف مصدري ونصب معنى المصدري أنها تؤول مع الفعل بمصدر مثلا { كي تقرَّ عينُها }
إقرارا لعينها
وقوله (ولامُ كيْ ) : وهي تسمى أيضا لام التعليل فمتى ما دخلت على الفعل المضارع نصبته قال تعالى { وأنزلنا إليك الذكرَ لتبينَ للناسِ } [ النحل الآية 44 ]
وقد تأتي بمعنى العاقبة لا بمعنى التعليل كقوله { فالتقطَهُ ءالُ فرعونَ ليكونَ لهم عدُوَّا وحَزَنا } [ القصص الآية 8]
{ليكون} اللام هنا ليست لام علة يعني هم لم يلتقطونه بهدف العداوة وإنما التقطوه ليكون لهم عونا فهذه اللام في الآية للعاقبة يعني آل بهم الأمر إلى أن صارَ عدوا لهم وحزنا
وقوله (ولامُ الجحودِ ) : الجحود بمعنى النفي والإنكار ، وهذه اللام هي التي تأتي بعد ( ما كان ) أو (لم يكن ) أو (غير كائن) أو ما أشبه ذلك المهم أن تأتي بعد كون منفيوبما أن المذاكرة في أول سلم من سلالم النحو فاحفظ أن لام الجحود ما جاءت بعد ما كان أو لم يكن
كقوله تعالى { وما كان الله ليعذبَهم وهم يستغفرون }
{ لم يكن الله ليغفرَ لهم }
وقوله (وحتى ) : حرف غاية ونصب ولا بد للفعل بعدها أن يدل على الاستقبال فإن دل على الحال فلا ننصب بـ(حتى) المضارع بل يكون المضارع مرفوعا
وللنصب بها يشترط أن تكون بمعنى الغاية أو التعليل ومعنى الغاية أن ما قبلها ينقضي بحصول ما بعدها { لن نبرحَ عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى } ،فالعكوف ينقضي برجوع موسى
ومعنى التعليل أن ما بعدها علةٌ لما قبلها كقولك : ذاكر حتى تنجحَ ، فعِلَّة النجاح المذاكرة
وقوله (والجواب بالفاء والواو ) :يعني إذا جاء المضارع بعد الفاء أو الواو وكانتا أي الفاء الواو في جواب لطلبٍ محضٍ أو نفي محضٍ أو تقول إذا وقعت الواو أو الفاء جوابا لأحد تسعة أمور جمعها قول الشاعر
مُرْ وَادْعُ وَانْهَ وَسَلْ وَاعْرِضْ لِحَضِّهِمُ ،،،،، تَمَنَّ وَارْجُ كَذَاكَ النَّفْيُ قَدْ كَمُلَ
مر : يعني إذا وقعت الفاء في جواب الأمر فإن الفعل ينصب بها كقولك ( أسلِمْ فتدخلَ الجنة) أسلم فعل أمر الفاء: فاء السببية حرف مبني ،يعني بسبب إسلامِك ، تدخلَ : فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة على آخره فالفاء وقعت جوابا للأمر
ادع : يعني الدعاء موجهٌ لله سبحانه وتعالى فتقول:
ربِّ وفقني فأعملَ صالحا ، وفقني :
وفقْ : فعل دعاء مبني على السكون وهو فعل أمر لكن تأدبا مع الله نقول فعل دعاء وفاعله مستتر وجوبا تقديره : أنت
والنون للوقاية
والياء ياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به
الفاء : فاء السببية
أعملَ: فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره فالفاء وقعت جوابا للدعاء
وانه : يعني النهي تقول:
لا تسْرَحْ في الدرسِ فيفوتَك
الفاء هنا سببية يفوتَك ، يفوتَ فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
{ ولا تطغوا فِيه فيَحِلَّ عليكم غضبي } الفاء وقعت جوابا للنهي
وسل : بمعنى اسأل يعني الاستفهام فإذا وقعت فاءُ السببية جوابا للاستفهام وجب نصب الفعل المضارع بها فتقول:
( هل اعتَذَرَ إليك زيدٌ فتعذِرَهُ ) فالفاء وقعت جوابا للاستفهام
{ فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا }
واعرض : يعني العرض كقولك لشخص ما:
( ألا تنزلُ عندي فأكرِمَك ) لأنها وقعت جوابا للعرضِ
لحضهم : أي الحض على الشيء والحث عليه كقولك:
( هلاَّ أدَّبْتَ ولدكَ فيستقيمَ ) يستقيم جوابٌ لهلاَّ
والفرق بين التحضيض والعرض
أن التحضيض: طلبٌ بحثٍّ وإزْعاجٍ
والعرضُ: طلبٌ برفقٍ ولينٍ
تمنَّ : يعني التمني والتمني طلبُ ما يتعذَّرُ أو يتعسرُ الحصولُ عليه
قال الشاعر :
ألاَ ليتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا ........فأخبرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيْبُ
وارج : يعني الرجاء وهو طلب ما يقرُبُ حصولُهُ تقول:
لعلَّ السِّلَعَ تكثرُ في البلدِ فأشتريَ منها
كذاك النفي قد كمل : يعني إذا وقعت الفاءُ جوابا للنفي فإنها تنصِبُ الفعلَ المضارع كقوله تعالى:
{والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا} الآية يموتوا: فعل مضارع منصوب بفاء السببية الواقعة في جواب النفي وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل
وخلاصة فاء السببية: هي المفيدة بأن ما بعدها سبب لما قبلها
والواو كالفاء من حيث إتيانها بعد تسعة أمور ولكن لا بد أن تكون بمعنى المعية التي تفيد أن ما قبلها وقع مع ما بعدها دفعة واحدة ((واضح))
مثاله
والواوُ كالفاءِ إِنْ تُفِدْ مَفْهومَ مَعْ،،،،، كَ: لا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الْجَزَعْ
لا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الْجَزَعْ : هنا نهى أن تتلبس بالقوة وفي نفس الوقت تظهر الجبن
ولمزيد من أمثلة واو المعية ضعها مكان فاء السببية في أمثلة فاء السببية وأعربها على كما أعربت المضارع المتصل بالفاء تماما
وقوله (وأو) : وهي تنصب المضارع إذا كانت بمعنى إلى أو كي أو إلا
فمثال الأول : لأنتظرنَّ أخي أو يجيءَ
أي إلى أن يجيءَ [ أي حصل الانتظار مني وسيستمر إلى وقت رجوع أخي ]
والثانية : كقولك لأطيعنَّ اللهَ أو يغفرَ لي ذنبي
أي كي يغفرَ لي ذنبي
والثالثة : كقولك لأقتلنَّ الكافرَ أو يسلمَ
يعنى إلا أن يسلم لأن القتل لا يمتد حتى الإسلام فخرج معنى إلى ، وكذلك القتل لا يكون علة الإسلام فخرج معنى كي ، وبقي معنى الاستثناء فقلنا هنا أن (أو) بمعنى إلا(( فتنبه ))
الأسئلة :
أعرب ما تحته خط وبين معنى أو إذا مرت بك ؟ وبين لماذا نصبت المضارع بعد الواو أو الفاء ؟ وإذا مر بك فعل أمر أو ماضٍ فبين على ماذا يُبنى ؟وبين الفاعل الذي قام بالفعل سواء كان الفعل ماضيا أو مضارعا أو أمرا ؟
{ فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا }
{ ولا تطغوا فِيه فيَحِلَّ عليكم غضبي }
{ والله يريد أن يتوب عليكم }
{ كيلا يكون دولة }
{ وعجلت إليك ربِّ لترضى }
{ علمَ أن لن تحصوه فتاب عليكم }
{ وما كان الله ليُعْجِزه من شيء }
{ ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمتِ الله ليريكم من آياته }
قال صلى الله عليه وسلم (( سددوا واعلموا أنَّه لن ينجُو أحد منكم بعمله )) الحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما انتقمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يُؤتى إليه حتى يُنْتَهَك من حُرُمَات الله ))
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ،،،، وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ربِّ وفِّقني فلا أعدِل عن ،،،،، سَنَنِ الساعينَ في خيرِ سَنَنْ
ألاَ ليتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا ،،،،،، فأخبرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيْبُ
لأستسهلنَّ الصعبَ أو أُدرك المُنى ،،،،،، فما انقادت الآمال إلا لصابر
وكنت إذا غمزت قناةَ قومٍ ،،،،، كسرتُ كعوبَها أو تستقيما
ضربنا زيدٌ . وشكل الباء ؟
لأعملنَّ الخير أو أدخل الجنة ؟ ما معنى أو هنا ؟
تنبيه : هذه الحلقة قد تم مراجعتها من قِبَلِ أخينا الفاضل أبي عبد الرحمن جهاد السلفي وقد أضاف إليها بعض الفوائد القيمة فجزاه الله خير الجزاء
الحلقةالخامسة
( باب الأفعال):
الأفعال ثلاثة : ماضٍ ومضارع وأمر نحو ضرب ويضرب واضرب
فالماضي مفتوح الآخر أبدا ؛والأمر : مجزوم أبدا ؛ والمضارع : ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك ( أنيت ) وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم
والنواصب عشر:وهي أنْ ولنْ وإذنْ وكي ولامُ كيْ ولامُ الجحودِ وحتى والجواب بالفاء والواو وأو .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله ( باب الأفعال ) : الأفعال جمع فعل والفعل قد مر بنا هو ما دل على معنى في نفسه مقترن بزمن من الأزمنة وهو ينقسم إلى ثلاثة أقسام فعل ماضي وفعل مضارع وفعل أمر
قوله (الأفعال ثلاثة : ماضٍ ومضارع وأمر نحو ضرب ويضرب واضرب ):
ضرب : فعل ماضي لقَبُولِه تاء التأنيث الساكنة في آخره : ضربَتْ
يضرب : فعل مضارع لقبُوله السين في أوله : سيضرب
واضرب : فعل أمر لدلالته على الطلب أو تقول ( لأنه يقبل ياء المؤنثة المخاطبة ولا يقبل السين فلا نقول ساضرب ولكن نقول اضربي )
قوله (فالماضي مفتوح الآخر أبدا ) : يعني متى ما رأيت الفعل الماضي فقل مبني على الفتح ويستثنى منه مسألتان :
1- إذا اتصلت به واو الجماعة فيبنى على الضم ضربُوا
2- وإذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك بني على السكون وضمائر الرفع المتحركة هي:
1- تاء الفاعل ( تُ تَ تِ تُمَا تُم تُنَّ) في قولك ضربْتُ وضربْتَ وضربْتِ وضربْتُما وضربْتُم وضربتُن
2-و نا الدالة على الفاعلين ( نَا ) في قولك ضربْنَا
3- ونون النسوة ( ن ) في قولك ضربْن
فخرج ضربَا ضمير ألف الاثنين فهنا يبنى على الأصل وهو الفتح لأن ضمير الرفع هنا ساكن لا متحرك والله أعلم
تنبيه : المؤلف يرى أن الماضي مبني على الفتح دائما سواء رأيت الفتح أو رأيت غيرها فمثلا عنده تقول ضربَ مبني على الفتح وضربْتُ مبني على الفتح المقدر وهذا كلام مرجوح والصواب ما قررناه آنفا والله أعلم
قوله (والأمر : مجزوم أبدا ): قد مر بنا أن المضارع إما صحيح الآخر وإما معتل الآخر وإما من الأفعال الخمسة وقلنا المضارع يجزم بالسكون إذا كان صحيح الآخر مثل لم يقمْ ، والمضارع المعتل الآخر يجزم بحذف حرف العلة لم يرضَ، والمضارع الذي من الأفعال الخمسة يجزم بحذف النون فكذلك الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه مثاله ارضَ [ تأمر أحداً بأن يرضى ] فتقول ارضَ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة لماذا ؟ لأن مضارعه يجزم بحذف حرف العلة فتقول :
لم يرض زيد بقضاء الله
فكلمة يرض مجزومة بحذف حرف العلة ((واضح)) فالأمر ينطبق عليه ما ينطبق على المضارع المجزوم ولهذا يقال إن الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه فاحفظوا هذه القاعدة.
تنبيه: قول المؤلف والأمر مجزوم هذا بناءً على مذهب الكوفيين والمؤلف كوفي ومذهب البصريين أنه مبني ولعل هذا هو الأرجح وهو المعمول به في إعرابات المعربين.
قوله (والمضارع : ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربع التي يجمعها قولك ( أنيت ) ) : أي الفعل المضارع ما كان في أوله أحد هذه الأحرف الأربعة أنيت مثل أكْتبُ ، نكتب ، يكتب ، تكتب.
وقلنا علامته أن يقبل السين في أوله ((واضح))
وهذه الزوائد الأربع لا تكون موجودة في الماضي فمثلا يذهب ماضيه (ذهب) فالياء غير موجودة في الماضي فيعني هذا أن الياء زائدة وهذه الزيادة للمضارعة فلذلك تسمى بأحرف المضارعة ((واضح))
قوله (وهو مرفوع أبدا حتى يدخل عليه ناصب أو جازم ) : هذا هو العامل الأول من عوامل رفع المضارع وهو أن لا يسبق المضارع بناصب ولا جازم فتحكم عليه بأنه مرفوع
طيب مرفوع بماذا ؟ قد مرت بنا علامات الإعراب فلا تَحِدْ عنها فإنها مفيدة فراجعها – غير مأمور –
ونذكرها على عجل فالفعل الصحيح الآخر يرفع بالضمة الظاهرة على آخره
والفعل المعتل الآخر يرفع بالضمة المقدرة على آخر
والأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون
قوله (فالنواصب عشرة ) :يعني الأمور التي إذا دخلت على الفعل المضارع نصبته
فالفعل الصحيح الآخر ينصب بالفتحة الظاهرة على آخره
والفعل المعتل الآخر إن كان معتلا بالألف لا تظهر عليه الفتحة بل تقدر وإن كان معتلا بالواو أو الياء فينصب بفتحة ظاهرة على آخره
والأفعال الخمسة تنصب بحذف النون فتنبه لهذا
وقوله (وهي أنْ) : وهو حرف مصدر ونصب واستقبال
أما معنى المصدر أنه يُسبك مع الفعل بمصدر مثلا تقول وأن تصوموا خير لكم يؤول على قولك وصيامكم خير لكم لهذا قلنا حرف مصدري
ونصب لأنه ينصب المضارع
واستقبال لأن المضارع يحتمل أن يكون للحال وأن يكون للاستقبال فدخول أنْ عليه يجعل المضارع فقط للاستقبال ((واضح))
مثاله { يريدُ الله ُ أنْ يُخَفِّفَ عنكم } يريد فعل مضارع مرفوع لأنه لم يسبق بناصب ولا جازم وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
اللهُ : لفظ الجلالة فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
أنْ : حرف مصدر ونصب واستقبال
يخفف : فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وأن مع الفعل نؤولها بمصدر يريد الله التخفيف عنكم
عنكم : عن حرف جر الكاف ضمير متصل في محل جر بحرف الجر والميم علامة على الجمع لا محل لها من الإعراب
وقوله (ولنْ) : حرف نفي ونصب واستقبال ، نفي لأنها تنفي الفعل ولكن هذا النفي ليس نفيا مؤبدا وإنما هو نفي في الحاضر وفي المستقبل يمكن أن يتغير فقد يقع الفعل المنفي بعدها وقد لا يقع
ونصب: لأنه ينصب المضارع
واستقبال : لأنه ينقل معنى المضارع من الحال إلى الاستقبال
مثال:
لنْ أتكاسلَ عن فعل الخير
لنْ : حرف نفي ونصب واستقبال
أتكاسلَ : فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
عن : حرف جر مبني
فعل: مجرور بعن وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف
الخير : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
وقوله (وإذنْ): حرف جواب وجزاء ونصب
وهي تنصب المضارع بثلاثة شروط
1- أن تكون في صدر الجملة مثلا تقول لي سأزورك غدا فأقول ( إذنْ أُكْرِمَكَ ) خرج بذلك لو قلت لك ( إني إذن أكرمُك ) فهنا لا تنصب لأنها لم تتصدر ((واضح))
2- أن لا يفصل بينها وبين الفعل فاصل سوى أحد الأمور الثلاثة [ القسم أو لا النافية أو النداء ]
مثال النداء قولي ( إذنْ - يا محمدُ- أكرمَك ) ومثال الفصل بالقسم ( إذنْ -والله- أكرمَك ) ومثال الفصل بلا النافية ( إذنْ -لا- أَخْذُلَك )
3- أن يدل الفعل بعدها على الاستقبال كما مر بك في الأمثلة الآنفة الذكر خرج بذلك قولك ( إذن أصدقُكَ ) جوابا لمن قال لك أحبُّك لعدم دلالة ما بعد إذن على المستقبل وإنما دلت على الحال والله أعلم
وقوله (وكي ) : حرف مصدري ونصب معنى المصدري أنها تؤول مع الفعل بمصدر مثلا { كي تقرَّ عينُها }
إقرارا لعينها
وقوله (ولامُ كيْ ) : وهي تسمى أيضا لام التعليل فمتى ما دخلت على الفعل المضارع نصبته قال تعالى { وأنزلنا إليك الذكرَ لتبينَ للناسِ } [ النحل الآية 44 ]
وقد تأتي بمعنى العاقبة لا بمعنى التعليل كقوله { فالتقطَهُ ءالُ فرعونَ ليكونَ لهم عدُوَّا وحَزَنا } [ القصص الآية 8]
{ليكون} اللام هنا ليست لام علة يعني هم لم يلتقطونه بهدف العداوة وإنما التقطوه ليكون لهم عونا فهذه اللام في الآية للعاقبة يعني آل بهم الأمر إلى أن صارَ عدوا لهم وحزنا
وقوله (ولامُ الجحودِ ) : الجحود بمعنى النفي والإنكار ، وهذه اللام هي التي تأتي بعد ( ما كان ) أو (لم يكن ) أو (غير كائن) أو ما أشبه ذلك المهم أن تأتي بعد كون منفيوبما أن المذاكرة في أول سلم من سلالم النحو فاحفظ أن لام الجحود ما جاءت بعد ما كان أو لم يكن
كقوله تعالى { وما كان الله ليعذبَهم وهم يستغفرون }
{ لم يكن الله ليغفرَ لهم }
وقوله (وحتى ) : حرف غاية ونصب ولا بد للفعل بعدها أن يدل على الاستقبال فإن دل على الحال فلا ننصب بـ(حتى) المضارع بل يكون المضارع مرفوعا
وللنصب بها يشترط أن تكون بمعنى الغاية أو التعليل ومعنى الغاية أن ما قبلها ينقضي بحصول ما بعدها { لن نبرحَ عليه عاكفين حتى يرجعَ إلينا موسى } ،فالعكوف ينقضي برجوع موسى
ومعنى التعليل أن ما بعدها علةٌ لما قبلها كقولك : ذاكر حتى تنجحَ ، فعِلَّة النجاح المذاكرة
وقوله (والجواب بالفاء والواو ) :يعني إذا جاء المضارع بعد الفاء أو الواو وكانتا أي الفاء الواو في جواب لطلبٍ محضٍ أو نفي محضٍ أو تقول إذا وقعت الواو أو الفاء جوابا لأحد تسعة أمور جمعها قول الشاعر
مُرْ وَادْعُ وَانْهَ وَسَلْ وَاعْرِضْ لِحَضِّهِمُ ،،،،، تَمَنَّ وَارْجُ كَذَاكَ النَّفْيُ قَدْ كَمُلَ
مر : يعني إذا وقعت الفاء في جواب الأمر فإن الفعل ينصب بها كقولك ( أسلِمْ فتدخلَ الجنة) أسلم فعل أمر الفاء: فاء السببية حرف مبني ،يعني بسبب إسلامِك ، تدخلَ : فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه فتحة ظاهرة على آخره فالفاء وقعت جوابا للأمر
ادع : يعني الدعاء موجهٌ لله سبحانه وتعالى فتقول:
ربِّ وفقني فأعملَ صالحا ، وفقني :
وفقْ : فعل دعاء مبني على السكون وهو فعل أمر لكن تأدبا مع الله نقول فعل دعاء وفاعله مستتر وجوبا تقديره : أنت
والنون للوقاية
والياء ياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به
الفاء : فاء السببية
أعملَ: فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره فالفاء وقعت جوابا للدعاء
وانه : يعني النهي تقول:
لا تسْرَحْ في الدرسِ فيفوتَك
الفاء هنا سببية يفوتَك ، يفوتَ فعل مضارع منصوب بفاء السببية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
{ ولا تطغوا فِيه فيَحِلَّ عليكم غضبي } الفاء وقعت جوابا للنهي
وسل : بمعنى اسأل يعني الاستفهام فإذا وقعت فاءُ السببية جوابا للاستفهام وجب نصب الفعل المضارع بها فتقول:
( هل اعتَذَرَ إليك زيدٌ فتعذِرَهُ ) فالفاء وقعت جوابا للاستفهام
{ فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا }
واعرض : يعني العرض كقولك لشخص ما:
( ألا تنزلُ عندي فأكرِمَك ) لأنها وقعت جوابا للعرضِ
لحضهم : أي الحض على الشيء والحث عليه كقولك:
( هلاَّ أدَّبْتَ ولدكَ فيستقيمَ ) يستقيم جوابٌ لهلاَّ
والفرق بين التحضيض والعرض
أن التحضيض: طلبٌ بحثٍّ وإزْعاجٍ
والعرضُ: طلبٌ برفقٍ ولينٍ
تمنَّ : يعني التمني والتمني طلبُ ما يتعذَّرُ أو يتعسرُ الحصولُ عليه
قال الشاعر :
ألاَ ليتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا ........فأخبرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيْبُ
وارج : يعني الرجاء وهو طلب ما يقرُبُ حصولُهُ تقول:
لعلَّ السِّلَعَ تكثرُ في البلدِ فأشتريَ منها
كذاك النفي قد كمل : يعني إذا وقعت الفاءُ جوابا للنفي فإنها تنصِبُ الفعلَ المضارع كقوله تعالى:
{والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا} الآية يموتوا: فعل مضارع منصوب بفاء السببية الواقعة في جواب النفي وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو فاعل
وخلاصة فاء السببية: هي المفيدة بأن ما بعدها سبب لما قبلها
والواو كالفاء من حيث إتيانها بعد تسعة أمور ولكن لا بد أن تكون بمعنى المعية التي تفيد أن ما قبلها وقع مع ما بعدها دفعة واحدة ((واضح))
مثاله
والواوُ كالفاءِ إِنْ تُفِدْ مَفْهومَ مَعْ،،،،، كَ: لا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الْجَزَعْ
لا تَكُنْ جَلْدًا وتُظْهِرَ الْجَزَعْ : هنا نهى أن تتلبس بالقوة وفي نفس الوقت تظهر الجبن
ولمزيد من أمثلة واو المعية ضعها مكان فاء السببية في أمثلة فاء السببية وأعربها على كما أعربت المضارع المتصل بالفاء تماما
وقوله (وأو) : وهي تنصب المضارع إذا كانت بمعنى إلى أو كي أو إلا
فمثال الأول : لأنتظرنَّ أخي أو يجيءَ
أي إلى أن يجيءَ [ أي حصل الانتظار مني وسيستمر إلى وقت رجوع أخي ]
والثانية : كقولك لأطيعنَّ اللهَ أو يغفرَ لي ذنبي
أي كي يغفرَ لي ذنبي
والثالثة : كقولك لأقتلنَّ الكافرَ أو يسلمَ
يعنى إلا أن يسلم لأن القتل لا يمتد حتى الإسلام فخرج معنى إلى ، وكذلك القتل لا يكون علة الإسلام فخرج معنى كي ، وبقي معنى الاستثناء فقلنا هنا أن (أو) بمعنى إلا(( فتنبه ))
الأسئلة :
أعرب ما تحته خط وبين معنى أو إذا مرت بك ؟ وبين لماذا نصبت المضارع بعد الواو أو الفاء ؟ وإذا مر بك فعل أمر أو ماضٍ فبين على ماذا يُبنى ؟وبين الفاعل الذي قام بالفعل سواء كان الفعل ماضيا أو مضارعا أو أمرا ؟
{ فهل لنا من شفعاءَ فيشفعوا لنا }
{ ولا تطغوا فِيه فيَحِلَّ عليكم غضبي }
{ والله يريد أن يتوب عليكم }
{ كيلا يكون دولة }
{ وعجلت إليك ربِّ لترضى }
{ علمَ أن لن تحصوه فتاب عليكم }
{ وما كان الله ليُعْجِزه من شيء }
{ ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمتِ الله ليريكم من آياته }
قال صلى الله عليه وسلم (( سددوا واعلموا أنَّه لن ينجُو أحد منكم بعمله )) الحديث
عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما انتقمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه في شيء يُؤتى إليه حتى يُنْتَهَك من حُرُمَات الله ))
ومهما تكن عند امرئ من خليقة ،،،، وإن خالها تخفى على الناس تعلم
ربِّ وفِّقني فلا أعدِل عن ،،،،، سَنَنِ الساعينَ في خيرِ سَنَنْ
ألاَ ليتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْمًا ،،،،،، فأخبرَهُ بِمَا فَعَلَ الْمَشِيْبُ
لأستسهلنَّ الصعبَ أو أُدرك المُنى ،،،،،، فما انقادت الآمال إلا لصابر
وكنت إذا غمزت قناةَ قومٍ ،،،،، كسرتُ كعوبَها أو تستقيما
ضربنا زيدٌ . وشكل الباء ؟
لأعملنَّ الخير أو أدخل الجنة ؟ ما معنى أو هنا ؟