عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 04-20-2017, 06:40 PM
احمد فوزي هيبه احمد فوزي هيبه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 2
افتراضي رد: الكلام على حديث ( سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ )

قوله : أقول : أبو نعامة هو نفسه قيس ، وأي الوجهين رجحنا فهو ضعيف فأبو عباية لم يسمع من عبد الله بدليل أنه روى عنه بواسطة في بعض الأحاديث ، والوجه الثاني فيه إبهام !!
قلت : فواعجباً لهذا الاستنباط والدليل !! ؛ كونه أدخل بينه راو يدل على أنه لم يسمع منه ؟!
ماذكرته ليس من العلم في شيء ؛ إلا إذا نص أحد الأئمة بعدم سماعه من عبدالله بن مغفل ؛ فيمكن أن يقال هذا دليله ، أما والأمر خالف ذلك ؛ فدونه خرت القتاد ؛ كما يقال ، أي لا يمكن أن تكون دليلا على عدم سماعه ! وأضف إلى ذلك أنه ثقة لم يرم بالتدليس ؛ هناك أمر أسهل مما ذهبت إليه ، وكان بإمكانك معرفة سماعه منه أو عدمه إذا سلكته : وهو ؛ معرفة تاريخ وفاة كل منهما ؛ قال الإمام الألباني رحمه الله في ( صحيح أبي دواد الأم ) ( 1 / 163 ) :
( وتعقبه الذهبي بقوله:
" فيه إرسال "!!
ولم يظهر لي وجهه؛ فإن أبا نعامة هذا لم يرم بتدليس؛ ولقاؤه لابن مغفل ممكن؛ فإن هذا مات نحو الستين من الهجرة، وذاك فيما بعد سنة عشر ومئة، فبين وفاتيهما نحو خمسين سنة، وليس لدينا دليل ينفي أن يكون أبو نعامة عاش أكثر من هذه المدة حتى لا يمكن له السماع من ابن مغفل!
ولذلك صحح الحديث النووي في " المجموع "؛ (2/190) ، فقال:
" رواه أبو داود بإساد صحيح ". وقال الحافظ في "التلخيص " (2/191) :
" وهو صحيح؛ رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وغيرهم ".
وقد أثبت الحافظ الذهبي روايته عنه في ( الميزان ، والسير ، وتاريخ الإسلام ) ، ولم ينف سماعه !.
بل وافق الحاكم على تصحيحه في الموضع الثاني 1" /162 و540 " من طرق عن حماد بن سلمة، به . !.
أخي إذا أردت أن تعرف صحة طريقك في الحكم على الأحاديث أعرضها على من سبقك من أئمة الحديث ؛ فإن رأيت الغالب فيها الموافقة لهم ، فاعلم أنك على صواب ؛ وإن رأيت غير ذلك فإنما أُتيت من قبل نفسك واعتدادك برأيك ...
قولك : والولد شبه مبهم ، وقال المزي :" ، يقال : اسمه يزيد بن عَبد الله بن مغفل" ولم يجزم ، فلو روى عنه لكان في السند جهالة !! .
قلت : هو يروي عن عبدالله بن مغفل ؛ فلا حاجة لذكر ابنه هنا ؛ وصحيح إثبات سماعه منه لإمكان لقائه ، وعدم تدليسه ...
قولك : أقول : وهذا الوجه عن حماد مرجوح فقد روى هذا الخبر عفان بن مسلم ( كما تقدم ) ، وسليمان بن حرب عند أحمد في المسند عن حماد عن الجريري عن أبي نعامة
والطيالسي روى عن حماد بعدما كبر وساء حفظه !! .

قلت : أولاً : أين أنت من قول ابن حبان رحمه الله :
( قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَأَبِي نَعَامَةَ، فَالطَّرِيقَانِ جميعا محفوظان. ) .
ثانياً : كلام أبو حاتم رحمه الله ؛ ليس فيه الجزم بأنه سمع منه بعد الاختلاط ، وإنما قال : كأنه .
وإن كنت في قرارة نفسي أرحج رواية الأكثر عن حماد بن سلمة عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ به .
فقد اتفق عليها جمع من الثقات : عبدالصمد وعفان وأحمد بن اسحاق الحضرمي ، وكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وموسى بن إسماعيل ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وغيرهم .
رد مع اقتباس