العودة   منتديات أهل الحديث السلفية > منتدى علمي > منبر النكت العلمية والمدارسة بين الطلاب
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منبر النكت العلمية والمدارسة بين الطلاب الفوائد والفرائد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #21  
قديم 01-15-2010, 07:57 PM
محمد حمادو السوقي محمد حمادو السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: تمنراست_ الجزائر
المشاركات: 300
إرسال رسالة عبر Skype إلى محمد حمادو السوقي
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

أخي أبا طيبة هذا كلام الشارح الذي أنقل من شرحه فإن كان لديك ملحوظة فأتحفنا بها مشكورا بارك الله فيك

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 08:55 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 01-15-2010, 08:36 PM
أبو طيبة محمد مبخوت أبو طيبة محمد مبخوت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر - دار الشيوخ
المشاركات: 855
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو طيبة محمد مبخوت
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

من الذي تنقل عنه ؟
ال في الكلام للعهد أي الكلام المعهود عند النحاة ، وأما قوله : السماء فوقنا ، والأرض تحتنا ، والنار حارة ، والماء بارد ؛ فهي كلام مفيد يحسن السكوت عليه .
__________________

عن أبي مدينة الدارمي- رضي الله عنه - قال: « كان الرجلان من أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا، ثم أرادا أن يفترقا، قرأ أحدهما: ﴿ والعصر إن الإنسان لفي خسر حتى يختمها، ثم يسلم كل واحد منهما على صاحبه» حديث صحيح : رواه أبو داود في "الزهد" (417) والطبراني في "الأوسط" (5124) والبيهقي في "الشعب" (8639) وصححه الألباني في "الصحيحة" (2648).

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 08:56 PM.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 01-15-2010, 08:43 PM
أبو طيبة محمد مبخوت أبو طيبة محمد مبخوت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر - دار الشيوخ
المشاركات: 855
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو طيبة محمد مبخوت
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

قال ابن فارس في "الصاحبي"(ص / 53) :
باب القول في حقيقة الكلام:
زعم قوم أن "الكلام ما سمع وفهم" وذلك قولنا: "قام زيد" و"ذهب عمرو".
وقال قوم: "الكلام حروف مؤلفة دالة على معنى".
والقولان عندنا متقاربان، لأن المسموع المفهوم لا يكاد يكون إلا بحروف مؤلفة تدل على معنى.
وقال لي بعض فقهاء بغداد: إن الكلام على ضربين مهمل ومستعمل. قال: فالمهمل: "هو الذي لم يوضع للفائدة" والمستعمل: "ما وضع ليفيد" فأعلمته أن هذا كلام غير صحيح، وذلك أن المهمل على ضربين: ضرب لا يجوز ائتلاف حروفه في كلام العرب بتةً، وذلك كجيم تؤلف مع كاف أو كاف تقدم على جيم، وكعين مع غين، أو حاء مع هاء أو غين، فهذا وما أشبهه لا يأتلف.
والضرب الآخر ما يجوز تألف حروفه لكن العرب لم تقل عليه، وذلك كإرادة مريد أن يقول: "عضخ" فهذا يجوز تألفه وليس بالنافر، ألا تراهم قد قالوا في الأحرف الثلاثة: "خضع" لكن العرب لم تقل عضخ، فهذان ضربا المهمل.
وله ضرب ثالث وهو أن يريد مريد أن يتكلم بكلمة على خمسة أحرف ليس فيها من حروف الذلق أو الأطباق1 حرف.
وأي هذه الثلاثة كان فإنه لا يجوز أن يسمى: "كلامًا" لما ذكرناه من أنه وإن كان مسموعًا مؤلفًا فهو غير مفيد. وأهل اللغة لم يذكروا المهمل في أقسام الكلام وإنما ذكروه في الأبنية المهملة التي لم تقل عليها العرب. فقد صح ما قلناه من خطأ من زعم أن المهمل كلام.


التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 08:57 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 01-15-2010, 08:45 PM
محمد حمادو السوقي محمد حمادو السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: تمنراست_ الجزائر
المشاركات: 300
إرسال رسالة عبر Skype إلى محمد حمادو السوقي
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

بارك الله فيك وجزاك خيرا مأجور إن شاء الله على حرصك علينا وللفائدة فأنا أنقل من شرح بسيط للآجرومية بقلم الشيخ أحمد بن الشيخ السوقي من فقهاء الصحراء في مالي قديما بمنطقة تدعى السوق وضعه ليبتدئ به أطفال قبيلته علم النحو له ترجمة في فتح الشكور بمعرفة علماء التكرور راجعه غير مأمور فى موقع ملتقى أهل الحديث في ركن المكتبات *

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:02 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 01-15-2010, 08:53 PM
أبو طيبة محمد مبخوت أبو طيبة محمد مبخوت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر - دار الشيوخ
المشاركات: 855
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو طيبة محمد مبخوت
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

في شرح ابن عقيل (1 / 14) :
الكلام المصطلح عليه عند النحاة: عبارة عن اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها فاللفظ جنس يشمل الكلام والكلمة والكلم ويشمل المهمل ك ديز والمستعمل ك عمرو ومفيد أخرج المهمل وفائدة يحسن السكوت عليها أخرج الكلمة وبعض الكلم وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه نحو إن قام زيد ولا يتركب الكلام إلا من اسمين نحو زيد قائم أو من فعل واسم كـ" قام زيد" وكقول المصنف "استقم" فإنه كلام مركب من فعل أمر وفاعل مستتر والتقدير استقم أنت فاستغنى بالمثال عن أن يقول: "فائدة يحسن السكوت عليها فكأنه قال الكلام :هو اللفظ المفيد فائدة كفائدة استقم".
وإنما قال المصنف كلامنا ليعلم أن التعريف إنما هو للكلام في اصطلاح النحويين لا في اصطلاح اللغويين وهو في اللغة اسم لكل ما يتكلم به مفيدا كان أو غير مفيد.


التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:03 PM.
رد مع اقتباس
  #26  
قديم 01-16-2010, 10:14 AM
أداس السوقي أداس السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

أخي أبا طيبة : بارك الله فيك على الفوائد ، ولكن ما المشكل في أن أل في الكلام خلف عن ضمير ، وقد صرح النحاة بأن أل التي لتعريف الماهية تعاقب الضمير، فيكون الكلام نيابة عن كلامنا. قال السيوطي في الفريدة:
وغيرها عرف بها الماهيه...وعن ضمير قد أنابوا ذيه.
قال في شرحه: أي قد أناب العرب هذه التي عرف بها الماهية بدﻻ عن ضمير نحو: فإن الجنة هي المأوى، أي مأواه ، ونحو : وعلم آدم السماء أي مسمياتها.
هذا أوﻻ.
ثانيا : السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا ، فيه خلاف بين النحاة هل هو كلام أم ﻻ. فراجع شرح الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين على اﻵجرومية ، تجد فيه ذلك الخلاف ، وإن كان رجح أنه كلام.
ولك تحيتي مع أبي حفص

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:05 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 01-16-2010, 11:34 AM
أبو طيبة محمد مبخوت أبو طيبة محمد مبخوت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر - دار الشيوخ
المشاركات: 855
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو طيبة محمد مبخوت
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أداس السوقي مشاهدة المشاركة
أخي أبا طيبة : بارك الله فيك على الفوائد ، ولكن ما المشكل في أن أل في الكلام خلف عن ضمير ، وقد صرح النحاة بأن أل التي لتعريف الماهية تعاقب الضمير، فيكون الكلام نيابة عن كلامنا. قال السيوطي في الفريدة:
وغيرها عرف بها الماهيه...وعن ضمير قد أنابوا ذيه.
قال في شرحه: أي قد أناب العرب هذه التي عرف بها الماهية بدﻻ عن ضمير نحو: فإن الجنة هي المأوى، أي مأواه ، ونحو : وعلم آدم السماء أي مسمياتها.
هذا أوﻻ.
ثانيا : السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا ، فيه خلاف بين النحاة هل هو كلام أم ﻻ. فراجع شرح الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين على اﻵجرومية ، تجد فيه ذلك الخلاف ، وإن كان رجح أنه كلام.
ولك تحيتي مع أبي حفص
وفيك بارك الله وأهلا وسهلا بك .
أولا : قول بعض النحاة أن أل التعريف قد تكون بدلا عن ضمير تأويل يحتاج إلى دليل ، ولم يشر إليه ابن مالك في الخلاصة ، وأشار إليه الأسمري في شرح الآجرومية ، لكنه لم يرجحه.
ثانيا : أما ما ذكرته عن الشيخ ابن العثيمين أنه قال في : "السماء فوقنا ، واﻷرض تحتنا " فيه خلاف بين النحاة ؛ فلا يوجد في النسخة التي بين يدي وهي طبعة دار الإمام مالك بالجزائر ص/ 9 .
ثالثا : كثير من النحاة المتأخرين متأثر بعلم الكلام ، ومتأثر بعقيدته التي تخالف عقيدة السلف ، ولذلك ينبغي تصفية النحو مما علق به من التأويلات الكلامية ، والانتحالات المذهبية ، فابن أجروم قال في حد الكلام : هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ، فقوله : المركب يغني عنه قوله المفيد ، إذ لا يفيد الكلام حتى يكون مركبا . كما أن قوله : بالوضع إقحام ، إذا لا يفيد الكلام العربي حتى يكون بالوضع العربي .
رابعا : بما أنك تعرف اللهجة التارقية فهل تعني كلمة آجروم أو أجروم الفقير الصوفي في لغة البربر كما زعم السيوطي ؟ وأنا أعرف عند البربر كلمة آغروم بمعنى الخبز فهل بينهما علاقة ؟


التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:09 PM.
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 01-17-2010, 09:07 AM
أداس السوقي أداس السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

أخي أبا طيبة بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أنقل لك عن السيوطي في كتابه الفريدة وشرحه لها، وأنت تنقل لي عن الأسمري الخلاف ثم تقول إنه لم يرجحه، وإن كان فما ذا؟
ثم إليك كلام ابن هشام في المغني قال في معرض كلامه عن أل :الثاني: أن تكون حرفَ تعريفٍ، وهي نوعان: عَهْدية، وجِنْسية، وكل منهما ثلاثة أقسام: فالعهدية إما أن يكون مصحوبها معهوداً ذِكرياً، نحو: (كما أرسلْنا الى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ) ونحو: (فيها مصباحٌ المصباحُ في زُجاجةٍ الزجاجةُ كأنّها كوكبٌ دُرّيٌّ) ونحو: اشتريتُ فرساً ثم بعت الفرسَ وعبرة هذه أن يسدَّ الضميرُ مسدَّها مع مصحوبها.
وأما عن كون جملة السماء فوقنا والأرض تحتنا كلاما أو ليس به ، فإليك ما قال الحازمي في شرح ملحة الإعراب:ما أفاد: أطلق المصنف كما أطلق هناك ابن آجروم وغيره ( المفيد ) ليشمل الفائدة الجديدة والفائدة غير المستجِدة، يختلفون في مسألة الفائدة، هل يُشترط في الكلام أن يكون مفيداً؟ يعني كلاماً اصطلاحياً يُشترط فيه أن يكون المُخاطَبُ يجهل هذا المدلول أم لا؟ هذا فيه نزاعٌ، الصحيح أنه لا يشترط ذلك، السماءُ فوقنا: هذا مسند ومسند إليه هل أفاد فائدة جديدة؟ لا، هذا معلوم، النارُ محرقة: مبتدأ وخبر، هل أفاد؟ أفاد، هل هناك فائدة جديدة؟ نقول لا، هذا مختلف فيه بين ابن مالك وأبي حيان، ابن مالك رحمه الله يشترط تجدد الفائدة، السماء فوقنا ليس بكلامٍ عنده، والأرض تحتنا ليس بكلامٍ، وأبو حيان يمنع هذا ويقول الصواب أنه كلام وهذا أصح، لِـمَ؟ لأنه يلزم عليه أن يكون المتكلم بكلامٍ واحدٍ باعتبارِ قومٍ ليس بكلام وباعتبار آخرين هو كلام، قد أشرح الآن بعض الأشياء يكون بعضكم يعني أحفظ مني لها، فهل يُعتبر كلامي لمن يعلم ليس بكلام ولمن لا يعلم كلام؟ هذا تناقض، إذن لا يُشترط الفائدة ، و كما سبق لا يشترط القصد ( الصحيح في المسألتين أنه لا يُشترط تجدد الفائدة ولا يُشترط القصدُ
) .

أما عن معنى آجروم ؛ فلعلمك أن لهجات البربرية تختلف كلهات اللغة العربية.وهذا هو سبب الأضداد والمترادفات في اللغة العربية ، فليس عند الطوارق آجروم بمعنى الصوفي ، وبعضهم لا يعرف إلا آغروم للخبز كما علمته.
وأما عن شرح الشيخ العثيمين فأنا بعيد العهد به ، لكن مجرد تمثيله بذاك وشبهه إشارة للبيب بوجود الخلاف.
تقبل تحياتي.
أخوك من تمنراست.

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:37 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 01-17-2010, 03:20 PM
أبو طيبة محمد مبخوت أبو طيبة محمد مبخوت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر - دار الشيوخ
المشاركات: 855
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو طيبة محمد مبخوت
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أداس السوقي مشاهدة المشاركة
أخي أبا طيبة بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا أنقل لك عن السيوطي في كتابه الفريدة وشرحه لها، وأنت تنقل لي عن الأسمري الخلاف ثم تقول إنه لم يرجحه، وإن كان فما ذا؟
ثم إليك كلام ابن هشام في المغني قال في معرض كلامه عن أل :الثاني: أن تكون حرفَ تعريفٍ، وهي نوعان: عَهْدية، وجِنْسية، وكل منهما ثلاثة أقسام: فالعهدية إما أن يكون مصحوبها معهوداً ذِكرياً، نحو: (كما أرسلْنا الى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ) ونحو: (فيها مصباحٌ المصباحُ في زُجاجةٍ الزجاجةُ كأنّها كوكبٌ دُرّيٌّ) ونحو: اشتريتُ فرساً ثم بعت الفرسَ وعبرة هذه أن يسدَّ الضميرُ مسدَّها مع مصحوبها.
وأما عن كون جملة السماء فوقنا والأرض تحتنا كلاما أو ليس به ، فإليك ما قال الحازمي في شرح ملحة الإعراب:ما أفاد: أطلق المصنف كما أطلق هناك ابن آجروم وغيره ( المفيد ) ليشمل الفائدة الجديدة والفائدة غير المستجِدة، يختلفون في مسألة الفائدة، هل يُشترط في الكلام أن يكون مفيداً؟ يعني كلاماً اصطلاحياً يُشترط فيه أن يكون المُخاطَبُ يجهل هذا المدلول أم لا؟ هذا فيه نزاعٌ، الصحيح أنه لا يشترط ذلك، السماءُ فوقنا: هذا مسند ومسند إليه هل أفاد فائدة جديدة؟ لا، هذا معلوم، النارُ محرقة: مبتدأ وخبر، هل أفاد؟ أفاد، هل هناك فائدة جديدة؟ نقول لا، هذا مختلف فيه بين ابن مالك وأبي حيان، ابن مالك رحمه الله يشترط تجدد الفائدة، السماء فوقنا ليس بكلامٍ عنده، والأرض تحتنا ليس بكلامٍ، وأبو حيان يمنع هذا ويقول الصواب أنه كلام وهذا أصح، لِـمَ؟ لأنه يلزم عليه أن يكون المتكلم بكلامٍ واحدٍ باعتبارِ قومٍ ليس بكلام وباعتبار آخرين هو كلام، قد أشرح الآن بعض الأشياء يكون بعضكم يعني أحفظ مني لها، فهل يُعتبر كلامي لمن يعلم ليس بكلام ولمن لا يعلم كلام؟ هذا تناقض، إذن لا يُشترط الفائدة ، و كما سبق لا يشترط القصد ( الصحيح في المسألتين أنه لا يُشترط تجدد الفائدة ولا يُشترط القصدُ
) .

أما عن معنى آجروم ؛ فلعلمك أن لهجات البربرية تختلف كلهات اللغة العربية.وهذا هو سبب الأضداد والمترادفات في اللغة العربية ، فليس عند الطوارق آجروم بمعنى الصوفي ، وبعضهم لا يعرف إلا آغروم للخبز كما علمته.
وأما عن شرح الشيخ العثيمين فأنا بعيد العهد به ، لكن مجرد تمثيله بذاك وشبهه إشارة للبيب بوجود الخلاف.
تقبل تحياتي.
أخوك من تمنراست.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
أخي أداس ، المقصود - إن شاء الله - هو المذاكرة ، ومذاكرة العلم حياته .
أولا : قول ابن هشام في "المغني" واضح وهو أن ضابط "ال" التي تكون للعهد الذكري هو أن يسد الضمير مسدها مع مصحوبها نحو: (كما أرسلْنا إلى فرعونَ رسولاً فعصى فرعونُ الرّسولَ ) أي : رسولنا ، وقد ذكر الله كلمة "رسول" ، وأعاد ذكرها معرفة ، أما ابن أجروم فابتدأ الحديث ، فقال : الكلام هو اللفظ المركب المفيد بالوضع ، ولم يذكر قبله ما يجعل ال فيه للعهد الذكري .
ثانيا : النحاة كانوا يرون أن الكلام هو الجملة ، بينما فرق ابن مالك كما في "شرح التسهيل" بين الكلام والجملة ، فاشترط للكلام الفائدة ، ولم يشترط ذلك للجملة ، وجعلها أعم من الكلام ؛ فاعترض عليه أبو حيان كما في "التذييل والتكميل في شرح التسهيل" بأنه لم ير هذا القيد لأحد من النحويين غيره .



التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:42 PM.
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 01-17-2010, 05:22 PM
أداس السوقي أداس السوقي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6
افتراضي رد: مذاكرة علم النحو

أخي أبا طيبة:
بعد التحية الخالصة
هل من خطأ أن نقول : لو لم يكن آية فعصى فرعون رسولنا، ونجعلها معاقبة للضمير وحده؟
ثم إن العهد قد يكون ذهنيا، ومنه قول اﻵجرومي.
وما قولك في تعريف ابن مالك < كلامنا> هل يجوز وضع المعرف عليه بأل موضعه فنقول : الكلام ، وما هي أل هذه إن جاز ذلك.
والسلام عليكم

التعديل الأخير تم بواسطة بشير بن سلة ; 03-10-2011 الساعة 09:45 PM. سبب آخر: تعديل الخط
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 AM.