العودة   منتديات أهل الحديث السلفية > المنتــــــــــــدى الإســــــــــــــلامي > المنبر الإسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 11-28-2011, 09:54 PM
محمد السعيد محمد العيد محمد السعيد محمد العيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: غفر الله لكم
المشاركات: 102
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

بارك الله في الشيخ وأثابه على صبره
نعم كما قال الامام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة
__________________
www.rabee.net
موقع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-28-2011, 10:41 PM
محمد السعيد محمد العيد محمد السعيد محمد العيد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: غفر الله لكم
المشاركات: 102
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسع مدخلهم ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس
اللهم مع النبيين و الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
اللهم أبدلهم دارا خيرا من دارهم وأهلا خيرا من اهلهم
نحسبهم عند الله من الشهداء
اللهم احينا سعداء وأمتنا شهداء

التعديل الأخير تم بواسطة أبوشعبة كريم بن محمد الشلفي ; 11-28-2011 الساعة 10:46 PM.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-28-2011, 11:01 PM
ابو عبد الرحمان ابو عبد الرحمان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2011
المشاركات: 28
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

اللهم انصر عبادك المجاهدين وطلاب العلم الشرعي على أعدائم الرواض الانجاس يارب
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 11-29-2011, 02:33 AM
الصورة الرمزية أبوسيف الجزائري
أبوسيف الجزائري أبوسيف الجزائري غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الجزائر : ورقلة
المشاركات: 1,619
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبوسيف الجزائري
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

بسم الله الرحمن الرحيم


هذه كلمة قيمة لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله ورعاه- دعا فيها أهل السنة باليمن إلى نصرة إخوانهم بدماج وجهاد الحوثيين الرافضة -أخزاهم الله- بعد ما حصل من قتال بين أهل السنة في دماج والحوثيين في اليومين الماضيين، وكان تسجيل هذه الكلمة في ليلة الاثنين الموافق 3 محرم من عام 1433هـ. نسأل الله جل وعلا أن يجزي الشيخ خير الجزاء على ما تفضل به، وأن ينفع بكلمته هذه المسلمين في اليمن وخارجها، وأن يجعلها سبباً لإعلاء كلمته ونصرة سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إنه سميع عليم.

وإليكم تفريغ الكلمة:
الحمد لله رب العالمين، وعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، بعثه الله رحمة للعالمين، ونقمةً وعذاباً على من حاربه جل وعلا وبارز أولياءه المؤمنين بالعداوة، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإنه مما يحزننا ويؤلمنا معشر الإخوة والأبناء ما سمعناه مما نزل بإخواننا أهل السنة والإيمان في دماج السنة من بلاد اليمن من الحوثيين الرافضة أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأعداء أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم -رضوان الله عليهم أجمعين-، وأعداء أهل السنة على مر الأعصار، وليس ذلك بمستغرب منهم؛ فإنه ما من نازلة نزلت بالإسلام والمسلمين إلا والروافض عون وإلب لأعداء الإسلام على المسلمين، وهذا معروف على مر التاريخ، والناظر في التاريخ يجد مصداق ما نقول، وهؤلاء الطائفة المسمون بالحوثيين عند الناس اليوم هم روافض، وقد سمعنا وعرفنا من مقالاتهم ما يدل على انحرافهم وعلى خبث عقائدهم وعلى بغضهم للمسلمين، ولا شك أن العداوات إذا كانت لأجل الدنيا فإنه يرجى أن تزول وأن تصلح، وأما العداوة للدين أو في الدين فإنها لا يرجى مهما طال الزمن أن تتغير، وصدق الشاعر في ذلك إذ يقول:
كل العداوات قد ترجى مودتها *** إلا عداوة من عاداك في الدين
فهؤلاء عداوتهم لأهل الإسلام ظاهرة ومتأصلة ومتجدرة من قديم الدهر، فلا يستغرب في هذه الأيام أن يحصل منهم ما يحصل، بل هم ينتظرون مثل هذه الفرصة للانقضاء على أهل الإسلام والإيمان، وقد كان من قبل يردعهم -بعد الله جل وعلا- وجود دولة، والآن لا دولة، وقد تمكنوا في منطقة صعدة وهم يسعون لإقامة دولة تكون خاصة بهم ولهم، لا يشركهم فيها أحد، ويبقى من بقي من أهل السنة في هذه المنطقة تحت رحمتهم، ويعلمون ما لأهل السنة من كلمة وتأثير في الناس، وإنهم ليخشون من هذا المركز الذي نفع الله سبحانه وتعالى نفعاً عظيماً ونور به البصائر والأبصار على يد ذلكم الشيخ الداعية المجاهد الصابر المحتسب الشيخ مقبل أبو عبد الرحمن الوادعي -رحمه الله تعالى وغفر له ورضي عنه ونضر وجهه في جنات النعيم-، وهو من أول يوم وطئت قدم هذا الرجل بلدته هذه وقام بدعوته إلى الله تبارك وتعالى وهذا يغيظهم، ولكن كان يمنعهم -كما قلت قبل قليل- وجود دولة، وهذا من محاسن السلطان وإن جار وظلم: أن الناس لا يصلحون ولا تستقيم أمورهم إلا بالسلاطين والملوك والخلفاء وإن جاروا وظلموا، فوالله ما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، كما قال الحسن البصري، فنعم كما قال الله جل وعلا: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}، فدفع الله الناس بعضهم ببعض بقيام هذا السلطان الذي يدفع الظالم عن المظلوم فلا يتسلط عليه، ويدفع المظلوم الضعيف عن الظالم فلا ينتقم منه ويقتله فيما بعد، وقد ذكر أبو بكر الطرطوشي وغيره من فقهاء الإسلام وعلماء الإسلام عند هذه الآية ما يتعلق بمحاسن السلطان وفضله العام على عموم المسلمين في ولايته عليهم وإن كان ينتقد عليه أشياء في نفسه، وهذا الذي حصل بسبب ما ذكرنا من انفلات الأمن وانفراط عقده، وهذا الذي يريده هؤلاء ومن كان على شاكلتهم كلهم يحبون هذه الفوضة، بل ويسعون إليها ليتحقق لكل طائفة مأربها وهدفها ومقصدها، ومن مقاصد هؤلاء أن يعودوا إلى هذه المنطقة ويقيموا فيها حكماً، وأنتم تعلمون من السابق مناوئتهم للحكومة قبل هذه الأحداث الأخيرة التي حصلت في اليمن، وهذه الأحداث الخطيرة نعم هي حصلت وحصل ما حصل فيها ولكن والله الذي يتولون كبرها هم الإخوان المسلمون، وهم الذين أججوا نارها، والآن يجني أهل الإسلام والسنة ثمارها، فنحن نسأل الله العافية والسلامة، ونسأل الله جل وعلا أن يلطف بعباده.
وهؤلاء القوم وقد حصل منهم هذا فإن الواجب على أهل السنة جميعاً في اليمن أن يهبوا لنصرة إخوانهم، من استطاع منهم فلا يتأخر، بماله ونفسه إن كان مستطيعاً وإلا بماله، فإن الله جل وعلا قد قدم في كثير من آيات الجهاد الدعوة إلى الجهاد في سبيله بالمال. ثم إن مثل هؤلاء تركهم على مثل هذا الحال وقد وصلوا إلى ما وصلوا إليه على ما بلغنا من أخبار من إخواننا في دماج والله إنه لعار وسبة على أهل السنة والإيمان وعسكر السنة والقرآن في بلاد اليمن أن لا يهبون لنجدة إخوانهم، فإن هذا واجب عليهم، وهؤلاء الأقوام والله لا تردعهم إلا القوة، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}، فجعل سبحانه وتعالى قتالنا من قاتلنا وبغى علينا قتالاً في سبيله، ومن مات في ذلك فهو شهيد بإذن الله، {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.
فالواجب على أهل السنة والإيمان ألا يتأخروا عن إخوانهم في بلاد دماج، وأن ينصروهم، وأن يهبوا لنجدتهم، هذا والله الواجب عليهم وجوباً عينياً على من استطاع بماله ونفسه، إن كان مستطيعاً بنفسه، وإلا فبماله، فإن هؤلاء الأقوام لا تردعهم إلا قوة، ولا يوقفهم إلا قوة أهل الإيمان، وإنها والله لفضيحة وعار على أهل الإسلام والإيمان في بلاد اليمن، «إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية»، وأهل اليمن أهل خير، وأهل إيمان، البلدان دخلها الإسلام بالفتح، وأهل اليمن دخل عندهم الإسلام بدعوة رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم برقة الأفئدة ولين القلوب ومدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو معلوم في سنته عليه الصلاة والسلام. فالواجب عليهم أن يهبوا لنصرة إخوانهم، ولا سيما وقد استنجد بهم إخوانهم، والله جل وعلا يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}، وهؤلاء لا ميثاق بيننا وبينهم، بل هؤلاء ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون، فحقهم كما قال الله جل وعلا: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}. فنسأل الله جل وعلا أن يسلط عليهم، وأن يمكن منهم، وأن يسهل أمر أهل الإسلام والسنة، وأن يليهم ظهورهم، وأن يجعلهم غنيمة لهم، وأن يكسر شوكتهم، وأن يقطع دابرهم، وأن يستأصل شأفتهم، فإنهم والله لا يرضون إلا بإزالة السنة من هذه المنطقة، بل يريدونها من اليمن كلها، فأنتم لا تنظروا إلى دماج فقط. وليعلم إخواننا القريبين من دماج من أهل السنة أنهم سينطبق عليهم المثل القائل: «أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأسود»، إن لم يهبوا إلى نجدة إخوانهم فالنار في طرفهم، فعار وعار وعار والله أن يترك مثل هؤلاء يغزون أهل الإسلام وعسكر السنة والقرآن وأهل السنة بجوارهم وفي بلدهم ولا يهبون إلى نجدتهم، عار والله عظيم أن يأتي من البلدان الأخرى من أهل السنة من يدافع عن إخوانه أهل السنة وأهل السنة في اليمن الذين هم أولى الناس بهم وأقرب الناس إليهم يبقون صامتين ولا يتكلمون ولا يتحركون، هذا عار والله عظيم، وعيب عظيم، وسبة عظيمة على أهل السنة في كل مكان، ولكن أهل اليمن خاصة أعظم وأعظم.
فالواجب على إخواننا طلبة العلم والدعاة ومشايخ القبائل أو من لهم أثر في قبائلهم أن يحث الناس، ولله الحمد الشعب اليمني أكثره مسلح، وكثير منهم أقل ما يكون طلق الآلي يعرفه ولله الحمد، هذا الذي نعرفه حسب ما نعلمه، فيجب على من آنس في نفسه القوة ألا يتخلى ولا يتأخر.
وليعلم أن هؤلاء لا يمكن أن تكسر شوكتهم إلا بمناوشتهم، فلا بد من الزحف من إخواننا أهل السنة من جميع مناطق اليمن، ولا بد أن يعدوا للأمر عدة، ويرتبوا أمورهم، ويهيئوا أحوالهم، ويعقدوا ترتيب هذا الأمر فيما بينهم، وينظموه، ويأتون من المناطق، فإن أحاطوا هؤلاء بدماج -أنا من زمان قلت هذا قبل الحج- فليكونوا هم أيضاً محيطين بهؤلاء ليكونوا من خلفهم، إن ناوشوا أهل دماج فليناوشوهم هم من خلفهم، ويشغلوهم حتى يضعفوا شوكتهم ويكسروا قوتهم، فإنه إذا فتحت الجبهة مع أهل دماج ومن الخلف من أهل السنة ممن أحاط بهؤلاء المجرمين فإنهم والله يحسبون لأهل السنة حسابهم، كما حسبوا لبعض القبائل ولبعض التنظيمات التي منهم ما حصل معهم في العام الماضي حسابهم لما اقتتلوا معهم، وأذاقوهم سوء العذاب.
وليعلم أننا نرجو من الله تبارك وتعالى ما لا يرجون، {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}، فنحن نرجو ما عند الله تبارك وتعالى من نصر في الدنيا وإعزاز لدينه أو شهادة نلقى الله بها في الدار الآخرة، والحياة هي واحدة، والحياة هي واحدة، ستموت اليوم أو تموت غداً، والله من كتب عليه الموت لن يتأخر عما كتب عليه.
فهؤلاء لا يأتي بهم إلا القوة، وأنا أقول لإخواني أهل اليمن ممن يبلغهم عني هذا الكلام: عيب والله على أهل اليمن أهل السنة في اليمن أن يتأخروا عن نصرة إخوانهم، وعار والله عظيم عليهم ألا يرى هؤلاء المجرمين قوة أهل السنة والإيمان، فإن هؤلاء الحوثيين قد تنادوا من كل مكان حتى تمركزوا في صعدة، ورتبوا أمورهم، وتجمعوا من كل مكان، المتعلم منهم العارف بهذا المنهج الخبيث وبهذا المذهب الخبيث سواء ممن درسه في إيران أو من درسه على أيدي دعاة الحوثيين في بلاد صعدة، أو عوام قبائلهم ومشايخهم ورؤوسهم ووجهائهم فإنهم قد تدعوا معهم من كل القرى، ومن شعاف الجبال وبطون الأودية حتى كونوا قوة، في آخر الأمر مع ضعف الدولة عجزت عنهم في هذه الأيام الأخيرة، فعار على أهل السنة ألا يتنادوا إلى نصرة الحق وهم أهل الحق، وعار على أهل السنة أن يبقوا هكذا متخاذلين متنافرين أو ساكتين، هذا والله عار عظيم. ونحن والله ما نحب الشر ولا نحب الحرب فإن الحرب شر على الطرفين، ولكن إذا فرضت عليك فاستعن بالله سبحانه وتعالى واصبر واصمت، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، وانظر إلى ختم الآية بهذا: من أحاط الله بعمله سبحانه وتعالى فإنه يخذله، هؤلاء مخذولون، وإن حصلت لهم قوة لكن والله قلوبهم فارغة، والله الواحد من أهل الإسلام والإيمان يهز جماعة كثيرة منهم، وذلك بصلابة المؤمن لأن المؤمن يرجو من الله ما لا يرجون، وهؤلاء أكثرهم أجراء، كثير منهم أجراء، أما أهل السنة فأكثرهم علماء بما عند هؤلاء من الانحراف، وعلماء بما عندهم من الخير والحق والفضل والهدى، فهؤلاء مثل الكفار الأصليين يقاتلون مع خواء قلوبهم، وأهل الإسلام والسنة وعسكر الإيمان والقرآن يقاتلون مع قوة قلوبهم، فإن ضعفت قوتهم المادية لكن قلوبهم عامرة بتقوى الله والإيمان به، والله سبحانه وتعالى يقول: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
فنحن نرجو من إخواننا أهل السنة في اليمن أن يهبوا لنصرة إخوانهم أهل السنة في دماج، وليعلموا أن دماج نحن ونحن دماج في مقابل هؤلاء الروافض الأنجاس الأرجاس، والاعتداء عليهم اعتداء على الجميع؛ لأن هؤلاء ما استهدفوا دماج لدماج، ولكن استهدفوا دماج للسنة، والإسلام الذي فيه، والإيان الذي ينشره، والدعوة التي يقوم بها، من تصحيح عقائد الناس، وتبصيرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، وبيان المذاهب الفاسدة المخالفة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن أخبث المذاهب مذهب الروافض، وهؤلاء الحوثيون رافضة، والدليل على ذلك: مساندة إيران لهم، وإشادتهم هم بإيران، ومساندة حزب اللات في لبنان لهم، ومساندتهم له، وإشادتهم بحزب اللات، وإشادة حزب اللات بهم. فهؤلاء لا ينصرون إلا من كان على دينهم، فإذا كان هذا نصرهم لهؤلاء المبطلين فلِمَ أهل السنة يتخاذلون؟ ولِمَ أهل السنة يتأخرون؟ لا يجوز هذا، ولا سيما الآن قد بدأت الحرب، وصار ما صار مما بلغنا من القتلى في إخواننا أهل الإسلام والإيمان أنهم بلغوا أربع وعشرين قتيلة، وإلى العصر صلوا على واحد وعشرين قتيلة، والحصار مستمر، وهكذا قد ضرب الحصار من مدة طويلة قرابة الأربعين يوماً أو تزيد، لا تدخل حبة إلى دماج ولا تخرج منها دجاجة، فهذا كله إنما المقصود به استئصال شأفة أهل الإسلام والإيمان. فما كفى هذا؟! هذا كله كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فالواجب على إخواننا أهل اليمن ألا يتوانوا، وأن يجتهدوا، وأن يهبوا، وأن يعلموا أن الوقت قد حان لنصرتهم إخوانهم والذب عن دينهم لأن المقصود هو هذا الدين كما قلت لكم.
ونحن بلغنا اليوم أن هناك محاولة للصلح، فإن حصل الصلح ورضوا به واستكانوا لذلك وكان صلحاً لا غرارة فيه على أهل الإسلام والإيمان، ولا دناءة عليهم فيه، ولا مهانة ولا ذلة فالحمد لله، وإن كان فيه شيء من ذلك فلا، ما دام قد بدئ فليصبروا ويثبتوا حتى يأتي الله جل وعلا بالنصر:
وقاتل إذا لم تعط إلا ظلامة *** شفا الحرب أولى من قبول المظالم
فمثل هؤلاء عندما يريدون استذلال أهل السنة... وأنا أدعو إخوتي أهل السنة في اليمن -ولله الحمد وهم كثر- للنفير ولأن يهبوا لنصرة إخوانهم بكل ما يستطيعون. والتفاصيل لأحكام الجهاد معروفة ولله الحمد لأهل العلم وطلبة العلم المتمكنين، فإذا جاء السؤال عنها فذاك باب آخر، أما الآن فباب النصرة وباب النفير، ولا سيما وقد بلغنا أن الإخوة بالأمس خاصة أو قبله وجهوا طلباً لإخوانهم أهل السنة أن ينفروا لنجدتهم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}، ما دام وقد استنفروا ولا دولة فلينفروا لأن هؤلاء الإخوة القائمين على دماج يطلبونهم النصر على هؤلاء المجرمين المعتدين، فيجب عليهم أن ينفروا كل بحسب استطاعته.
ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعلي دينه، وأن ينصر هذا الحق الذي قد هيأه الله سبحانه وتعالى لإخواننا في هذه البلاد، أن يظهرهم على من ناوأهم، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهداءهم في الصالحين، وأن يجبر مصاب ذويهم، وأن يربط على قلوب إخواننا أهل السنة في دماج، وأن يثبتهم وأن ينصرهم، وأن يعجل بنصرهم، وأن يزلزل هؤلاء المجرمين، وأن يخالف بين قلبوهم، وأن يفرق جمعهم، وأن يشتت شملهم، وأن يضعف كلمتهم، وأن يعطل أركانهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبيينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
الحمد لله رب العالمين، وعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين وقيوم السماوات والأرضين، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، سيد المجاهدين وقائد الغر المحجلين، بعثه الله رحمة للعالمين، ونقمةً وعذاباً على من حاربه جل وعلا وبارز أولياءه المؤمنين بالعداوة، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإنه مما يحزنا ويؤلمنا معشر الإخوة والأبناء ما سمعناه مما نزل بإخواننا أهل السنة والإيمان في دماج السنة من بلاد اليمن من الحوثيين الرافضة أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وأعداء أصحاب رسوله صلى الله عليه وسلم -رضوان الله عليهم أجمعين-، وأعداء أهل السنة على مر الأعصار، وليس ذلك بمستغرب منهم؛ فإنه ما من نازلة نزلت بالإسلام والمسلمين إلا والروافض عون وإلب لأعداء الإسلام على المسلمين، وهذا معروف على مر التاريخ، والناظر في التاريخ يجد مصداق ما نقول، وهؤلاء الطائفة المسمون بالحوثيين عند الناس اليوم هم روافض، وقد سمعنا وعرفنا من مقالاتهم ما يدل على انحرافهم وعلى خبث عقائدهم وعلى بغضهم للمسلمين، ولا شك أن العداوات إذا كانت لأجل الدنيا فإنه يرجى أن تزول وأن تصلح، وأما العداوة للدين أو في الدين فإنها لا يرجى مهما طال الزمن أن تتغير، وصدق الشاعر في ذلك إذ يقول:
كل العداوات قد ترجى مودتها *** إلا عداوة من عاداك في الدين
فهؤلاء عداوتهم لأهل الإسلام ظاهرة ومتأصلة ومتجدرة من قديم الدهر، فلا يستغرب في هذه الأيام أن يحصل منهم ما يحصل، بل هم ينتظرون مثل هذه الفرصة للانقضاء على أهل الإسلام والإيمان، وقد كان من قبل يردعهم -بعد الله جل وعلا- وجود دولة، والآن لا دولة، وقد تمكنوا في منطقة صعدة وهم يسعون لإقامة دولة تكون خاصة بهم ولهم، لا يشركهم فيها أحد، ويبقى من بقى من أهل السنة في هذه المنطقة تحت رحمتهم، ويعلمون ما لأهل السنة من كلمة وتأثير في الناس، وإنهم ليخشون من هذا المركز الذي نفع الله سبحانه وتعالى نفعاً عظيماً ونور به البصائر والأبصار على يد ذلكم الشيخ الداعية المجاهد الصابر المحتسب الشيخ مقبل أبو عبد الرحمن الوادعي -رحمه الله تعالى وغفر له ورضي عنه ونضر وجهه في جنات النعيم-، وهو من أول يوم وطئت قدم هذا الرجل بلدته هذه وقام بدعوته إلى الله تبارك وتعالى وهذا يغيظهم، ولكن كان يمنعهم -كما قلت قبل قليل- وجود دولة، وهذا من محاسن السلطان وإن جار وظلم: أن الناس لا يصلحون ولا تستقيم أمورهم إلا بالسلاطين والملوك والخلفاء وإن جاروا وظلموا، فوالله ما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، كما قال الحسن البصري، فنعم كما قال الله جل وعلا: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ}، فدفع الله الناس بعضهم ببعض بقيام هذا السلطان الذي يدفع الظالم عن المظلوم فلا يتسلط عليه، ويدفع المظلوم الضعيف عن الظالم فلا ينتقم منه ويقتله فيما بعد، وقد ذكر أبو بكر الطرطوشي وغيره من فقهاء الإسلام وعلماء الإسلام عند هذه الآية ما يتعلق بمحاسن السلطان وفضله العام على عموم المسلمين في ولايته عليهم وإن كان ينتقد عليه أشياء في نفسه، وهذا الذي حصل بسبب ما ذكرنا من انفلات الأمن وانفراط عقده، وهذا الذي يريده هؤلاء من كان على شاكلتهم كلهم يحبون هذه الفوضة، بل ويسعون إليها ليتحقق لكل طائفة مأربها وهدفها ومقصدها، ومن مقاصد هؤلاء أن يعودوا إلى هذه المنطقة ويقيموا فيها حكماً، وأنتم تعلمون من السابق مناوءتهم للحكومة قبل هذه الأحداث الأخيرة التي حصلت في اليمن، وهذه الأحداث الخطيرة نعم هي حصلت وحصل ما حصل فيها ولكن والله الذي يتولون كبرها هم الإخوان المسلمون، وهم الذين أججوا نارها، والآن يجني أهل الإسلام والسنة ثمارها، فنحن نسأل الله العافية والسلامة، ونسأل الله جل وعلا أن يلطف بعباده.
وهؤلاء القوم وقد حصل منهم هذا فإن الواجب على أهل السنة جميعاً في اليمن أن يهبوا لنصرة إخوانهم، من استطاع منهم فلا يتأخر، بماله ونفسه إن كان مستطيعاً وإلا بماله، فإن الله جل وعلا قد قدم في كثير من آيات الجهاد الدعوة إلى الجهاد في سبيله بالمال. ثم إن مثل هؤلاء تركهم على مثل هذا الحال وقد وصلوا إلى ما وصلوا إليه على ما بلغنا من أخبار من إخواننا في دماج والله إنه لعار وسبة على أهل السنة والإيمان وعسكر السنة والقرآن في بلاد اليمن أن لا يهبون لنجدة إخوانهم، فإن هذا واجب عليهم، وهؤلاء الأقوام والله لا تردعهم إلا القوة، والله سبحانه وتعالى يقول: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}، فجعل سبحانه وتعالى قتالنا من قاتلنا وبغى علينا قتالاً في سبيله، ومن مات في ذلك فهو شهيد بإذن الله، {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}.
فالواجب على أهل السنة والإيمان ألا يتأخروا عن إخوانهم في بلاد دماج، وأن ينصروهم، وأن يهبوا لنجدتهم، هذا والله الواجب عليهم وجوباً عينياً على من استطاع بماله ونفسه، إن كان مستطيعاً بنفسه، وإلا فبماله، فإن هؤلاء الأقوام لا تردعهم إلا قوة، ولا يوقفهم إلا قوة أهل الإيمان، وإنها والله لفضيحة وعار على أهل الإسلام والإيمان في بلاد اليمن، «إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية»، وأهل اليمن أهل خير، وأهل إيمان، البلدان دخلها الإسلام بالفتح، وأهل اليمن دخل عندهم الإسلام بدعوة رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم برقة الأفئدة ولين القلوب ومدحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو معلوم في سنته عليه الصلاة والسلام. فالواجب عليهم أن يهبوا لنصرة إخوانهم، ولا سيما وقد استنجد بهم إخوانهم، والله جل وعلا يقول: {وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}، وهؤلاء لا ميثاق بيننا وبينهم، بل هؤلاء ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون، فحقهم كما قال الله جل وعلا: {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ}. فنسأ الله جل وعلا أن يسلط عليهم، وأن يمكن منهم، وأن يسهل أمر أهل الإسلام والسنة، وأن يليهم ظهورهم، وأن يجعلهم غنيمة لهم، وأن يكسر شوكتهم، وأن يقطع دابرهم، وأن يستأصل شأفتهم، فإنهم والله لا يرضون إلا بإزالة السنة من هذه المنطقة، بل يريدونها من اليمن كلها، فأنتم لا تنظروا إلى دماج فقط. وليعلم إخواننا القريبين من دماج من أهل السنة أنهم سينطبق عليهم المثل القائل: «أُكِلْتُ يوم أُكِلَ الثور الأسود»، إن لم يهبوا إلى نجدة إخوانهم فالنار في طرفهم، فعار وعار وعار والله أن يترك مثل هؤلاء يغزون أهل الإسلام وعسكر السنة والقرآن وأهل السنة بجوارهم وفي بلدهم ولا يهبون إلى نجدتهم، عار والله عظيم أن يأتي من البلدان الأخرى من أهل السنة من يدافع عن إخوانه أهل السنة وأهل السنة في اليمن الذين هم أولى الناس بهم وأقرب الناس إليهم يبقون صامتين ولا يتكلمون ولا يتحركون، هذا عار والله عظيم، وعيب عظيم، وسبة عظيمة على أهل السنة في كل مكان، ولكن أهل اليمن خاصة أعظم وأعظم.
فالواجب على إخواننا طلبة العلم والدعاة ومشايخ القبائل أو من لهم أثر في قبائلهم أن يحث الناس، ولله الحمد الشعب اليمني أكثره مسلح، وكثير منهم أقل ما يكون طلق الآلي يعرفه ولله الحمد، هذا الذي نعرفه حسب ما نعلمه، فيجب على من آنس في نفسه القوة ألا يتخلى ولا يتأخر.
وليعلم أن هؤلاء لا يمكن أن تكسر شوكتهم إلا بمناوشتهم، فلا بد من الزحف من إخواننا أهل السنة من جميع مناطق اليمن، ولا بد أن يعدوا للأمر عدة، ويرتبوا أمورهم، ويهيئوا أحوالهم، ويعقدوا ترتيب هذا الأمر فيما بينهم، وينظموه، ويأتون من المناطق، فإن أحاطوا هؤلاء في دماج -أنا من زمان قلت هذا قبل الحج- فليكونوا هم أيضاً محيطين بهؤلاء ليكونوا من خلفهم، إن ناوشوا أهل دماج فليناوشوهم هم من خلفهم، ويشغلوهم حتى يضعفوا شوكتهم ويكسروا قوتهم، فإنه إذا فتحت الجبهة مع أهل دماج ومن الخلف من أهل السنة ممن أحاط بهؤلاء المجرمين فإنهم والله يحسبون لأهل السنة حسابهم، كما حسبوا لبعض القبائل ولبعض التنظيمات التي منهم ما حصل معهم في العام الماضي حسابهم لما اقتتلوا معهم، وأذاقوهم سوء العذاب.
وليعلم أننا نرجو من الله تبارك وتعالى ما لا يرجون، {إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}، فنحن نرجو ما عند الله تبارك وتعالى من نصر في الدنيا وإعزاز لدينه أو شهادة نلقى الله بها في الدار الآخرة، والحياة هي واحدة، والحياة هي واحدة، ستموت اليوم أو تموت غداً، والله من كتب عليه الموت لن يتأخر عما كتب عليه.
فهؤلاء لا يأتي بهم إلا القوة، وأنا أقول لإخواني أهل اليمن ممن يبلغهم عني هذا الكلام: عيب والله على أهل اليمن أهل السنة في اليمن أن يتأخروا عن نصرة إخوانهم، وعار والله عظيم عليهم ألا يرى هؤلاء المجرمين قوة أهل السنة والإيمان، فإن هؤلاء الحوثيين قد تنادوا من كل مكان حتى تمركزوا في صعدة، ورتبوا أمورهم، وتجمعوا من كل مكان، المتعلم منهم العارف بهذا المنهج الخبيث وبهذا المذهب الخبيث سواء ممن درسه في إيران أو من درسه على أيدي دعاة الحوثيين في بلاد صعدة، أو عوام قبائلهم ومشايخهم ورؤوسهم ووجهائهم فإنهم قد تدعوا معهم من كل القرى، ومن شعاف الجبال وبطون الأودية حتى كونوا قوة، في آخر الأمر مع ضعف الدولة عجزت عنهم في هذه الأيام الأخيرة، فعار على أهل السنة ألا يتنادوا إلى نصرة الحق وهم أهل الحق، وعار على أهل السنة أن يبقوا هكذا متخاذلين متنافرين أو ساكتين، هذا والله عار عظيم. ونحن والله ما نحب الشر ولا نحب الحرب فإن الحرب شر على الطرفين، ولكن إذا فرضت عليك فاستعن بالله سبحانه وتعالى واصبر واصمت، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، { وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}، وانظر إلى ختم الآية بهذا: من أحاط الله بعمله سبحانه وتعالى فإنه يخذله، هؤلاء مخذولون، وإن حصلت لهم قوة لكن والله قلوبهم فارغة، والله الواحد من أهل الإسلام والإيمان يهز جماعة كثيرة منهم، وذلك بصلابة المؤمن لأن المؤمن يرجو من الله ما لا يرجون، وهؤلاء أكثرهم أجراء، كثير منهم أجراء، أما أهل السنة أكثرهم علماء بما عند هؤلاء من الانحراف، وعلماء بما عندهم من الخير والحق والفضل والهدى، فهؤلاء مثل الكفار الأصليين يقاتلون مع خواء قلوبهم، وأهل الإسلام والسنة وعسكر الإيمان والقرآن يقاتلون مع قوة قلوبهم، فإن ضعفت قوتهم المادية لكن قلوبهم عامرة بتقوى الله والإيمان به، والله سبحانه وتعالى يقول: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ}.
فنحن نرجو من إخواننا أهل السنة في اليمن أن يهبوا لنصرة إخوانهم أهل السنة في دماج، وليعلموا أن دماج نحن ونحن دماج في مقابل هؤلاء الروافض الأنجاس الأرجاس، والاعتداء عليهم اعتداء على الجميع؛ لأن هؤلاء ما استهدفوا دماج لدماج، ولكن استهدفوا دماج للسنة، والإسلام الذي فيه، والإيان الذي ينشره، والدعوة التي يقوم بها، من تصحيح عقائد الناس، وتبصيرهم بعبادة الله وحده لا شريك له، وبيان المذاهب الفاسدة المخالفة لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ومن أخبث المذاهب مذهب الروافض، وهؤلاء الحوثيون رافضة، والدليل على ذلك: مساندة إيران لهم، وإشادتهم هم بإيران، ومساندة حزب اللات في لبنان لهم، ومساندتهم له، وإشادتهم بحزب اللات، وإشادة حزب اللات بهم. فهؤلاء لا ينصرون إلا من كان على دينهم، فإذا كان هذا نصرهم لهؤلاء المبطلين فلِمَ أهل السنة يتخاذلون؟ ولِمَ أهل السنة يتأخرون؟ لا يجوز هذا، ولا سيما الآن قد بدأت الحرب، وصار ما صار مما بلغنا من القتلى في إخواننا أهل الإسلام والإيمان أنهم بلغوا أربع وعشرين قتيلة، وإلى العصر صلوا على واحد وعشرين قتيلة، والحصار مستمر، وهكذا ضرب الحصار من مدة طويلة قرابة الأربعين يوماً أو تزيد، لا تدخل حبة إلى دماج ولا تخرج منها دجاجة، فهذا كله إنما المقصود به شأفة أهل الإسلام والإيمان. فما كفى هذا؟! هذا كله كاف لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فالواجب على إخواننا أهل اليمن ألا يتوانوا، وأن يجتهدوا، وأن يهبوا، وأن يعلموا أن الوقت قد حان لنصرتهم إخوانهم والذب عن دينهم لأن المقصود هو هذا الدين كما قلت لكم.
ونحن بلغنا اليوم أن هناك محاولة للصلح، فإن حصل الصلح ورضوا به واستكانوا لذلك وكان صلحاً لا غرارة فيه على أهل الإسلام والإيمان، ولا دناءة عليهم فيه، ولا مهانة ولا ذلة فالحمد لله، وإن كان فيه شيء من ذلك فلا، ما دام قد بدئ فليصبروا ويثبتوا حتى يأتي الله جل وعلا بالنصر:
وقاتل إذا لم تعط إلا ظلامة *** شفا الحرب أولى من قبول المظالم
فمثل هؤلاء عندما يريدون استذلال أهل السنة... وأنا أدعو إخوتي أهل السنة في اليمن -ولله الحمد وهم كثر- للنفير ولأن يهبوا لنصرة إخوانهم بكل ما يستطيعون. والتفاصيل لأحكام الجهاد معروفة ولله الحمد لأهل العلم وطلبة العلم المتمكنين، فإذا جاء السؤال عنها فذاك باب آخر، أما الآن فباب النصرة وباب النفير، ولا سيما وقد بلغنا أن الإخوة بأمس خاصة أو قبله وجهوا طلباً لإخوانهم أهل السنة أن ينفروا لبجدتهم، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ}، ما دام وقد استنفروا ولا دولة فلينفروا لأن هؤلاء الإخوة القائمين على دماج يطلبونهم النصر على هؤلاء المجرمين المعتدين، فيجب عليهم أن ينفروا كل بحسب استطاعته.
ونسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يعلي دينه، وأن ينصر هذا الحق الذي قد هيأه الله سبحانه وتعالى لإخواننا في هذه البلاد، أن يظهرهم على من ناوأهم، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يتقبل شهداءهم في الصالحين، وأن يجبر مصاب ذويهم، وأن يربط على قلوب إخواننا أهل السنة في دماج، وأن يثبتهم وأن ينصرهم، وأن يعجل بنصرهم، وأن يزلزل هؤلاء المجرمين، وأن يخالف بين قلبوهم، وأن يفرق جمعهم، وأن يشتت شملهم، وأن يضعف كلمتهم، وأن يعطل أركانهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبيينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.







تم تعديل هذه المشاركة بواسطة عبد الصمد الهولندي: أمس, 11:51 PM

التعديل الأخير تم بواسطة أبوسيف الجزائري ; 11-29-2011 الساعة 02:40 AM.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 11-29-2011, 10:05 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 81
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.


الثلاثاء 04 محرم الحرام 1433هـ

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ولاعدوان إلا على الظالمين ..

الحادية عشر والنصف ظهرًا:


* بعد أن اشتد القنص ليلة البارحة وقتل فيها إثنان من الأخوة أحدهما فرنسي والآخر ليبي استمر القنص حتى كتابة هذا الخبر ولم تسجل اية اصابات جديدة ولله الحمد.
* كذلك استمر القصف بالهاونات والرشاشات إلى جبل البراقة والقصبة والمدرسة وحول المركز.
* الحصار لازال مطبق من جميع الطرق والمنافذ إلى دماج من قبل الرافضة قاتلهم الله والقافلة في وادي آل ابوجبارة .
* في تواصل مع أحد الأخوة المتمركزين قرب منطقة كتاف أفادنا بأن المقاتلين يتوافدون للمنطقة من كل مكان وهم الأن على مقربة من أماكن تمترس الحوثيين في محاولة لفتح الطريق بالقوة لايصال الغذاء لاخواننا المحاصرين بدار الحديث بدماج.
* حاولنا اليوم التواصل بالشيخ المجاهد أبي مسلم الحجوري لمعرفة المستجدات في جبهة محافظة حجة (عاهم وكشر وماحولها) مع الحوثيين فلم نتمكن من ذلك وسنحاول خلال الساعات القادمة وهناك أنباء عن قيام أهل تلك البلاد بدحر الحوثيين والحاق خسائر كبيرة فيهم بالأرواح والمعدات.

وسنوافيكم إن شاء الله بالمستجدات خلال الساعات القادمة كلما وردت إلينا أنباء جديدة..

اللهم مجري السحاب هازم الأحزاب أهزم الرافضة الحوثيين وانصرنا عليهم ياقوي ياعزيز..

اللهم عليك بالرافضة ,,اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم,,اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك.
والحمدلله رب العالمين..


التاسعة مساءً:
*السلفيون بدماج يزدادون ثباتًا إلى ثباتهم والحمدلله .
* استمرار القنص من قبل الحوثيين واطلاق قذائف الهاون على مواقع الطلاب .
* مصرع احد قناصة الرافضة ومشاهدة مجموعة من أصحابه يأخذونه جثة هامدة في طربال .
*القبائل تواصل تقدمها باتجاه دماج وتطالب الشيخ يحيى الحجوري بعدم قبول أي وساطه وذلك لعلمهم بغدر الروافض ونقضهم للعهود..


الحادية عشر والنصف مساءً:
* اشتد القنص والقصف بعد مغرب هذا اليوم مما أدى إلى مقتل أحد الطلاب رحمه الله وتقبله الله في الشهداء ، كما اصيب إثنان من الطلاب بجروح مختلفة.
* هناك أنباء اليوم عن قيام الأخوة الطلاب بقصف سيارة تابعة للحوثيين بمنطقة العبلة مما أدى إلى احراقها ومقتل من كان فيها منهم .

والله المستعان.

http://sobolalsalam.net/vb/showthread.php?p=3000#post3000
__________________

منتديات سبل السلام السلفية
www.sobolalsalam.net/vb
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 11-30-2011, 02:11 PM
عبد الرحمان أحمد عبد الرحمان أحمد غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 199
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونؤمن بك ونخلع ونترك من يفجرك اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك الجد إن عذابك الجد بالكفار ملحق.
اللهم أسلمنا نفوسنا إليك وصلينا وجوهنا إليك وألجأنا ظهورنا إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك الا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ورسولك الذي أرسلت.
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد.
اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اللهم اهزم الروافض الأنجاس وانصرنا عليهم. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك.
اللهم يا قيوم السموات والأرضين يا قوي يا عزيز يا جبار يا متكبر قاتل الروافض الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك ويقاتلون أوليائك اللهم أنزل عليهم رجزك وعذابك وأليم عقابك.
اللهم عذِّب الروافض الكفرة الفجرة وفرِّق بين صفوفهم وشتت شملهم وخالف بين كلمهتم وألق الرعب في قلوبهم واجعل بأسهم بينهم شديد واجعل تدبيرهم تدميرهم وزلزل أقدامهم وأنزل بهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين يارب العالمين
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات اللهم أصلح ذات بينهم وألف بين قلوبهم واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه وتوفهم على ملة رسولك وانصرهم على عدوك وعدوهم وثبت قلوبهم وأنزل السكينة عليهم وأيدهم بجنودك إله الحق
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 11-30-2011, 06:34 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 81
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.


التِقْصَار فِي خَبَرِ حِصَارِ الحُوثِيِين علَى الدَارِ :

الأربعاء 05 محرم الحرام 1433هـ


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ولاعدوان إلا على الظالمين ..

الثانية والنصف ظهرًا:

* اشتد القنص بعد المغرب في الليل وقتل أحد الطلاب وهو صالح الأبيني رحمه الله وتقبله الله في الشهداء ، كما اصيب إثنان من الطلاب بجروح مختلفة أحدهم الأخ العزيز معتز الاماراتي وكانت اصابته في البلعوم وركبت له قصبة مؤقته لتساعده على التنفس.
* كذلك استمر القصف بالهاونات والرشاشات إلى ساعة كتابة هذا الخبر وذلك إلى جبل البراقة والقصبة والمدرسة وحول المركز ، واصيب أحد الأخوة من أهل وادعة اصابة خفيفة في رجله.
* الحصار لازال مطبق من جميع الطرق والمنافذ إلى دماج من قبل الرافضة قاتلهم الله والقافلة في وادي آل ابوجبارة .
*هناك أنباء عن تحرك المجرم أبوعلي الحاكم (وهو الحاكم الفعلي لصعده) إلى دماج لقيادة المعركة بنفسه خاب وخسر وألقم حجرًا وإن شاء الله تكون نهايته هناك إن صح الخبر.!

* حصلنا على مجموعة من الصور ومقاطع فيديو وملف بوربوينت يوضح مدى المعاناة والأوضاع الحالية بدار الحديث بدماج في ظل الحصار الغاشم ، وذلك من الأخ الأحمدي الصحفي ويتبع مؤسسة الكرامة الدولية والذي زار دماج مع مجموعة الصحفيين والحقوقيين , وسنحاول نشر بعضها كلما تيسر لنا الأمر بإذن الله ابتداء من الليلة إن شاء الله.

وسنوافيكم إن شاء الله بالمستجدات خلال الساعات القادمة كلما وردت إلينا أنباء جديدة..

اللهم مجري السحاب هازم الأحزاب أهزم الرافضة الحوثيين وانصرنا عليهم ياقوي ياعزيز..

اللهم عليك بالرافضة ,,اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم,,اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك.
والحمدلله رب العالمين..

http://sobolalsalam.net/vb/showthrea...=3007#post3007
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 11-30-2011, 08:33 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 81
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

الثامنة والنصف مساءً:

* جثث الحوثيين :
بعد الهجوم الذي قامت به الرافضة قبحهم الله في الأول من محرم الحرام 1432هـ على جبل البرَّاقة في محاولة فاشلة ويائسة لاقتحامة وتكبدوا فيها خسائر فادحة في الأرواح والمعدات ، فقد خلف الحوثيون عددًا من جثث أتباعهم المرتزقة ..

وقد قامت لجنة وساطة طبية عبر اتصالات هاتفية بالعرض على الحوثيين وذلك بأن يتم التبادل بتسليم جثث الحوثيين مع اخراج مقابلها من الجرحى من السلفيين للعلاج في صعدة أو صنعاء مع ذلك لم يستجب الحوثيون لهذا النداء !!

فماكان من الشيخ يحيى حفظه الله إلا أن أرسل عبر هذه الوساطة بأن يبعثوا بلجنة طبية لأخذ جثث الحوثيين المتعفنة والمنتفخة بالجبل وبدون مقابل !، فلم يستجب الحوثيون لالهذا ولاذاك !! والجثث الحوثية بالجبل حوالي سبع أو ثمان جثث تقريبًا ، وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على مدى الوحشية عند الحوثيين حتى انهم لايبالون بجثث اتباعهم، وفي نفس الوقت يعبر عن مدى التسامح والرحمة لدى الشيخ يحيى الحجوري والسلفيون بشكل عام ، وهذه من الفروق المهمة بيننا وبينهم قبحهم الله حيث يتعامل السلفيون بما يملي عليهم دينهم ووفقا للشريعة الاسلامية .

* في اتصال هاتفي الآن إلى دماج بالشيخ عبدالحميد الحجوري أفادنا بأن القصف كان عنيف جدًا هذه الليلة من قِبل الحوثيين وذلك من قَبل المغرب إلى بعد العشاء بالمعدات الثقيلة مثل مدافع الهاون والبي عشرة والرشاشات وغيرها ، ولم يصب أحد باذى جراء ذلك والحمدلله

* مصدر طبي: الحوثيون يقصفون مخزون المستلزمات الطبية والأدوية في مركز دماج الصحي، وتلف جميع المعدات الطبية وما تبقى من أدوية المركز
http://sobolalsalam.net/vb/showthrea...=3007#post3007
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-30-2011, 09:13 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 81
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، والله المستعان/ أخبار وصلت شيخنا مقلقة.

العاشرة والنصف مساًء:

عااااااجل /
الآن في دماج قام أحد القناصة من الحوثيين المجرمين بقنص أحد طلاب العلم وهو جزائري الجنسية مما أدى إلى استشهاده رحمه الله وتقبله الله في الشهداء ..

والله المستعان..

http://sobolalsalam.net/vb/showthrea...=3016#post3016
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-01-2011, 12:35 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 81
افتراضي رد: صفحة خاصة بأهل الحديث في دماج نصرهم الله: إن أهل السنة في دماج يتعرضون لإبادة جماعية على أيدي الروافض، وإن الروافض لم يفرقوا بين الدار والقائمين على الدار، كما قال الشيخ عبيد/ أخبار وصلت شيخنا مقل


التِقْصَار فِي خَبَرِ حِصَارِ الحُوثِيِين علَى الدَارِ :

الخميس 06 محرم الحرام 1433هـ


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين ولاعدوان إلا على الظالمين ..

الواحدة والنصف ظهرًا:

* استشهد ليلة أمس أحد الطلاب الجزائريين متأثرًا باصابات شظايا قذائف هاون وهو الأخ اسماعيل السوفي الجزائري من ولاية سوف رحمه الله وتقبله الله في الشهداء .
* كذلك استمر القنص والقصف بالهاونات والرشاشات من صباح الباكر لهذا اليوم وحتى ساعة كتابة هذا الخبر وذلك إلى جبل البراقة والقصبة والمدرسة وحول المركز ، ولم يصب أحد بأذى والحمدلله.
* الحصار لازال مطبق من جميع الطرق والمنافذ إلى دماج من قبل الرافضة قاتلهم الله والقافلة في وادي آل ابوجبارة .
*هناك أنباء شبه مؤكدة عن مقتل القائد الميداني المجرم أبي علي الحاكم الفاجر وأحد أبنائه (وهو الحاكم الفعلي لصعده) في كمين نصب له وهو في طريقه إلى كتاف ، وتقطع جسمه وانفصل راسه عن جسده من شدة الانفجار ، والخبر قد جائتنا اتصالات عديدة بشأنه كما بلغنا أن الكثير من الاخوة سجدوا شكرًا لله حين سمعوا الخبر..
فإن صح الخبر فإننا نقول أن الله ليمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته وأن هذا بلاشك نتيجة الظلم والبغي والعدوان على أولياء الله ، وأن دعوة الشيخ يحيى حفظه الله وطلابه وغيرهم قد استجابها الله ، والله يفرحنا بمقتل كبيرهم الذي علمهم السحر عبدالملك الحوثي ، ولعلة نهاية هذه الشرذمة والنبتة الحوثية الخبيثة على أيدي أهل السنة الأبطال , وليس ذلك على الله بعزيز.
* كما تواصلنا مع أحد الأخوة في الخطوط الأولى لجبهة كتاف وأفادنا بحصول مناوشات متفرقة مع الحوثيين هناك ، وهناك انباء عن مقتل اثنين من الحوثيين واصابة عدد آخر منهم , كذلك أخبرني هذا الأخ أنهم سمعوا انفجار كبير في مكان تواجد الحوثيين في كتاف سُمع دويه إليهم ، وافادهم شهود عيان أنه سبب خسائر كبيرة في الأرواح بأوساط الحوثيين وأنهم رأوا العديد من الحوثيين مابين قتيل وجريح في مستشفى كتاف.
* كما أخبرناكم يوم أمس أننا حصلنا على مجموعة من الصور ومقاطع فيديو وملف بوربوينت يوضح مدى المعاناة والأوضاع الحالية بدار الحديث بدماج في ظل الحصار الغاشم ، وذلك من الأخ الأحمدي الصحفي ويتبع مؤسسة الكرامة الدولية والذي زار دماج مع مجموعة الصحفيين والحقوقيين , وقد بدأنا ننزل بعضها من ليلة يوم امس والبقية سيتم انزالها كلما تيسر لنا الوقت إن شاء الله.

وسنوافيكم إن شاء الله بالمستجدات خلال الساعات القادمة كلما وردت إلينا أنباء جديدة..

اللهم مجري السحاب هازم الأحزاب أهزم الرافضة الحوثيين وانصرنا عليهم ياقوي ياعزيز..

اللهم عليك بالرافضة ,,اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم,,اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك.
والحمدلله رب العالمين..

http://sobolalsalam.net/vb/showthrea...=3028#post3028
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
لنصرة, لإبادة, لشيخنا, أيدي, إلجؤوا, إخوانكم, وصلت, الله, الأخبار, الحديث, الروافض, بالدعاء, جماعية, يتعرضون, دماج


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:48 PM.