العودة   منتديات أهل الحديث السلفية > المنتــــــــــــدى الإســــــــــــــلامي > منبر الحديث والقرأن الكريم
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-12-2012, 10:09 AM
عبدالله الخليفي عبدالله الخليفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 88
افتراضي الكلام على حديث ( سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ )

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد :

قال ابن أبي شيبة 30023- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَن شُعْبَةَ ، عَن زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ ، عَن مَوْلًى لِسَعْدٍ ، عَن سَعْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ.

30024- حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ سَمِعَ ابْنَهُ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الأَبْيَضَ عَن يَمِينِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلْتهَا ، فَقَالَ : أَيْ بُنَي ، سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَعُذْ بِهِ مِنَ النَّارِ ، فَإِنِّي سَمِعْت رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ : سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ.

أقول : أبو نعامة هو نفسه قيس ، وأي الوجهين رجحنا فهو ضعيف فأبو عباية لم يسمع من عبد الله بدليل أنه روى عنه بواسطة في بعض الأحاديث ، والوجه الثاني فيه إبهام

قال الروياني في مسنده 864 - نا محمد بن بشار ، نا يحيى بن سعيد ، عن عثمان بن غياث ، عن أبي نعامة عن ابن عبد الله بن مغفل ، ، قال : رآني أبي وأنا أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، فنهاني ، فقال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر ، وعمر ، وعثمان فكانوا يستفتحون ب ( الحمد لله رب العالمين )

لذا قال الذهبي في تلخيص المستدرك :" فيه إرسال " ، وهو هنا لا يروي عن ابن عبد الله بن مغفل ، وإنما يروي عنه مباشرة قصةً مع ولده ، والولد شبه مبهم ، وقال المزي :" ، يقال : اسمه يزيد بن عَبد الله بن مغفل" ولم يجزم ، فلو روى عنه لكان في السند جهالة

وللفائدة فإن الإمام أحمد رجح الوجه الذي عن ابن مغفل ، ونص على أن من رواه من طريق سعد لم يقم إسناده

قال المزي في تهذيب الكمال :" وقال أبو بكر الأثرم : سألت أحمد بن حنبل , عن زياد بن مخراق . فقال : ما أدري . قلت له : يروي أحد حديث معاوية بن قرة , عن أبيه , يسنده غير إسماعيل ؟ فقال : ما أدري , ما سمعته من غيره . قلت له : حماد بن سلمة يرويه عن زياد , عن معاوية بن قرة مرسل.
قال أبو بكر : وهذا في حديث النبي ( , أن رجلاً قال له : إني أرحم الشاة وأنا أذبحها.
قلت لأبي عبد الله : وروى حديث سعد , أن النبي ( قال : يكون بعدي قوم يعتدون في الدعاء . فقال : نعم , لم يقم إسناده.
وقال ابن حبان في صحيحه 6763 - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغَفَّلِ، ابْنًا لَهُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْقَصْرَ الْأَبْيَضَ عَنْ يَمِينِ الْجَنَّةِ، قَالَ: يَا بُنَيَّ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَتَعَوَّذْ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ، وَالطُّهُورِ»

أقول : وهذا الوجه عن حماد مرجوح فقد روى هذا الخبر عفان بن مسلم ( كما تقدم ) ، وسليمان بن حرب عند أحمد في المسند عن حماد عن الجريري عن أبي نعامة

والطيالسي روى عن حماد بعدما كبر وساء حفظه

قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :" وسُئِل أَبي عَن أَبي الوليد، وحجاج بن المنهال، فقال: أَبو الوليد عند الناس أكثر، كان يقال: سماعه من حماد بن سلمة فيه شيء، كأَنه سمع منه بأخرة، وكان حماد ساء حفظه في آخر عمره"
أقول : فرواية غيره من أصحاب حماد أثبت وقد روى يزيد بن هارون _ كما في المسند لأحمد _ هذا الحديث عن حماد عن يزيد الرقاشي عن أبي نعامة

وهذا الوجه سواءً كان صحيحاً أو مرجوحاً فإنه لا يفيد الخبر قوةً فإنه أعاد الخبر إلى أبي نعامة وقد علمت ما في روايته من إرسال ، والرقاشي منكر الحديث

وعليه فإن الخبر لا يثبت

هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-20-2017, 06:40 PM
احمد فوزي هيبه احمد فوزي هيبه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 2
افتراضي رد: الكلام على حديث ( سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ )

قوله : أقول : أبو نعامة هو نفسه قيس ، وأي الوجهين رجحنا فهو ضعيف فأبو عباية لم يسمع من عبد الله بدليل أنه روى عنه بواسطة في بعض الأحاديث ، والوجه الثاني فيه إبهام !!
قلت : فواعجباً لهذا الاستنباط والدليل !! ؛ كونه أدخل بينه راو يدل على أنه لم يسمع منه ؟!
ماذكرته ليس من العلم في شيء ؛ إلا إذا نص أحد الأئمة بعدم سماعه من عبدالله بن مغفل ؛ فيمكن أن يقال هذا دليله ، أما والأمر خالف ذلك ؛ فدونه خرت القتاد ؛ كما يقال ، أي لا يمكن أن تكون دليلا على عدم سماعه ! وأضف إلى ذلك أنه ثقة لم يرم بالتدليس ؛ هناك أمر أسهل مما ذهبت إليه ، وكان بإمكانك معرفة سماعه منه أو عدمه إذا سلكته : وهو ؛ معرفة تاريخ وفاة كل منهما ؛ قال الإمام الألباني رحمه الله في ( صحيح أبي دواد الأم ) ( 1 / 163 ) :
( وتعقبه الذهبي بقوله:
" فيه إرسال "!!
ولم يظهر لي وجهه؛ فإن أبا نعامة هذا لم يرم بتدليس؛ ولقاؤه لابن مغفل ممكن؛ فإن هذا مات نحو الستين من الهجرة، وذاك فيما بعد سنة عشر ومئة، فبين وفاتيهما نحو خمسين سنة، وليس لدينا دليل ينفي أن يكون أبو نعامة عاش أكثر من هذه المدة حتى لا يمكن له السماع من ابن مغفل!
ولذلك صحح الحديث النووي في " المجموع "؛ (2/190) ، فقال:
" رواه أبو داود بإساد صحيح ". وقال الحافظ في "التلخيص " (2/191) :
" وهو صحيح؛ رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وغيرهم ".
وقد أثبت الحافظ الذهبي روايته عنه في ( الميزان ، والسير ، وتاريخ الإسلام ) ، ولم ينف سماعه !.
بل وافق الحاكم على تصحيحه في الموضع الثاني 1" /162 و540 " من طرق عن حماد بن سلمة، به . !.
أخي إذا أردت أن تعرف صحة طريقك في الحكم على الأحاديث أعرضها على من سبقك من أئمة الحديث ؛ فإن رأيت الغالب فيها الموافقة لهم ، فاعلم أنك على صواب ؛ وإن رأيت غير ذلك فإنما أُتيت من قبل نفسك واعتدادك برأيك ...
قولك : والولد شبه مبهم ، وقال المزي :" ، يقال : اسمه يزيد بن عَبد الله بن مغفل" ولم يجزم ، فلو روى عنه لكان في السند جهالة !! .
قلت : هو يروي عن عبدالله بن مغفل ؛ فلا حاجة لذكر ابنه هنا ؛ وصحيح إثبات سماعه منه لإمكان لقائه ، وعدم تدليسه ...
قولك : أقول : وهذا الوجه عن حماد مرجوح فقد روى هذا الخبر عفان بن مسلم ( كما تقدم ) ، وسليمان بن حرب عند أحمد في المسند عن حماد عن الجريري عن أبي نعامة
والطيالسي روى عن حماد بعدما كبر وساء حفظه !! .

قلت : أولاً : أين أنت من قول ابن حبان رحمه الله :
( قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَأَبِي نَعَامَةَ، فَالطَّرِيقَانِ جميعا محفوظان. ) .
ثانياً : كلام أبو حاتم رحمه الله ؛ ليس فيه الجزم بأنه سمع منه بعد الاختلاط ، وإنما قال : كأنه .
وإن كنت في قرارة نفسي أرحج رواية الأكثر عن حماد بن سلمة عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ به .
فقد اتفق عليها جمع من الثقات : عبدالصمد وعفان وأحمد بن اسحاق الحضرمي ، وكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وموسى بن إسماعيل ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وغيرهم .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-20-2017, 06:42 PM
احمد فوزي هيبه احمد فوزي هيبه غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 2
افتراضي رد: الكلام على حديث ( سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَالطَّهُورِ )

قوله : أقول : أبو نعامة هو نفسه قيس ، وأي الوجهين رجحنا فهو ضعيف فأبو عباية لم يسمع من عبد الله بدليل أنه روى عنه بواسطة في بعض الأحاديث ، والوجه الثاني فيه إبهام !!
قلت : فواعجباً لهذا الاستنباط والدليل !! ؛ كونه أدخل بينه راو يدل على أنه لم يسمع منه ؟!
ماذكرته ليس من العلم في شيء ؛ إلا إذا نص أحد الأئمة بعدم سماعه من عبدالله بن مغفل ؛ فيمكن أن يقال هذا دليله ، أما والأمر خالف ذلك ؛ فدونه خرت القتاد ؛ كما يقال ، أي لا يمكن أن تكون دليلا على عدم سماعه ! وأضف إلى ذلك أنه ثقة لم يرم بالتدليس ؛ هناك أمر أسهل مما ذهبت إليه ، وكان بإمكانك معرفة سماعه منه أو عدمه إذا سلكته : وهو ؛ معرفة تاريخ وفاة كل منهما ؛ قال الإمام الألباني رحمه الله في ( صحيح أبي دواد الأم ) ( 1 / 163 ) :
( وتعقبه الذهبي بقوله:
" فيه إرسال "!!
ولم يظهر لي وجهه؛ فإن أبا نعامة هذا لم يرم بتدليس؛ ولقاؤه لابن مغفل ممكن؛ فإن هذا مات نحو الستين من الهجرة، وذاك فيما بعد سنة عشر ومئة، فبين وفاتيهما نحو خمسين سنة، وليس لدينا دليل ينفي أن يكون أبو نعامة عاش أكثر من هذه المدة حتى لا يمكن له السماع من ابن مغفل!
ولذلك صحح الحديث النووي في " المجموع "؛ (2/190) ، فقال:
" رواه أبو داود بإساد صحيح ". وقال الحافظ في "التلخيص " (2/191) :
" وهو صحيح؛ رواه أحمد، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم وغيرهم ".
وقد أثبت الحافظ الذهبي روايته عنه في ( الميزان ، والسير ، وتاريخ الإسلام ) ، ولم ينف سماعه !.
بل وافق الحاكم على تصحيحه في الموضع الثاني 1" /162 و540 " من طرق عن حماد بن سلمة، به . !.
أخي إذا أردت أن تعرف صحة طريقك في الحكم على الأحاديث أعرضها على من سبقك من أئمة الحديث ؛ فإن رأيت الغالب فيها الموافقة لهم ، فاعلم أنك على صواب ؛ وإن رأيت غير ذلك فإنما أُتيت من قبل نفسك واعتدادك برأيك ...
قولك : والولد شبه مبهم ، وقال المزي :" ، يقال : اسمه يزيد بن عَبد الله بن مغفل" ولم يجزم ، فلو روى عنه لكان في السند جهالة !! .
قلت : هو يروي عن عبدالله بن مغفل ؛ فلا حاجة لذكر ابنه هنا ؛ وصحيح إثبات سماعه منه لإمكان لقائه ، وعدم تدليسه ...
قولك : أقول : وهذا الوجه عن حماد مرجوح فقد روى هذا الخبر عفان بن مسلم ( كما تقدم ) ، وسليمان بن حرب عند أحمد في المسند عن حماد عن الجريري عن أبي نعامة
والطيالسي روى عن حماد بعدما كبر وساء حفظه !! .

قلت : أولاً : أين أنت من قول ابن حبان رحمه الله :
( قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَمِعَ هَذَا الْخَبَرَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَأَبِي نَعَامَةَ، فَالطَّرِيقَانِ جميعا محفوظان. ) .
ثانياً : كلام أبو حاتم رحمه الله ؛ ليس فيه الجزم بأنه سمع منه بعد الاختلاط ، وإنما قال : كأنه .
وإن كنت في قرارة نفسي أرحج رواية الأكثر عن حماد بن سلمة عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَعَامَةَ به .
فقد اتفق عليها جمع من الثقات : عبدالصمد وعفان وأحمد بن اسحاق الحضرمي ، وكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ ، أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ الطَّيَالِسِيُّ ، وموسى بن إسماعيل ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وغيرهم .
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مِنْ, هَذِهِ, وَالطَّهُورِ, الدُّعَاءِ, الكلام, الْأُمَّةِ, بَعْدِي, حديث, يَعْتَدُونَ, سَيَكُونُ, قَوْمٌ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM.