العودة   منتديات أهل الحديث السلفية > منتدى الاخوات (خاص يمنع مشاركة الاخوة فيه) > منبر المدارسات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منبر المدارسات منبر خاص بالمدارسات العلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-08-2011, 04:03 PM
ام انس ام انس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: من طرف الادارة
المشاركات: 172
افتراضي القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

"إنَّ الحَمْدَ لله، نَحْمَدُه، ونستعينُه، ونستغفرُهُ، ونعوذُ به مِن شُرُورِ أنفُسِنَا، وَمِنْ سيئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِه الله فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومن يُضْلِلْ، فَلا هَادِي لَهُ.وأَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّدًا عبْدُه ورَسُولُه.

اما بعد

اخيتى على خلاف ماسبق ساعتمد هذه المرة اعتمادا كليا على شرح واحد

كى لاتتيه اي اخت ممبتدئة فى شروحات اهل العلم الاخرين للمنظومة البقونية


واسهل شرح رايته وبدات معه دراستى في علم الحديث هو شرح ابن العثيمين

ومن اشكل عليها بعض المفردات لاتتردد في السؤال
__________________
مما اعجبنى


نريدك أختا واثقة من قدراتك، متواضعة مع ملكاتك، تقولين الحق لاتخشين فيها لومة لائم، يحبسك الحياء عن السفاسف، وتدفعك الثقة والشجاعة إلى المعالي، وترددين مع الشاعر قوله:
أبارك في الناس أهل الطموح *** ومن يستلذ ركوب الخطر
ومن لا يحب صعود الجبال *** يعش أبد الدهر بين الحفر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-08-2011, 04:06 PM
ام انس ام انس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: من طرف الادارة
المشاركات: 172
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

قال المؤلف رحمه الله:

(1) أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على.... محمدٍ خَيِر نبي أُرسلا
قوله: أبدأ بالحمد: يوحي بأنه لم يذكر البسملة، فإنه لو بدأ بالبسملة؛ لكانت البسملة هي الأولى، ولذلك يشك الإنسان هل بدأ المؤلف بالبسملة أم لا؟ لكن الشارح ذكر أن المؤلف بدأ النظم بالبسملة، وبناء على هذا تكون البداءة هنا نسبية أي: بالنسبة للدخول في موضوع الكتاب أو صلب الكتاب.

وقوله بالحمد مصلياً: نصَبَ مصلياً على أنه حال من الضمير في أبدأ، والتقدير حال كوني مصلياً.
ومعنى الحمد كما قال العلماء: هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيماً، فإن وصفَهُ بالكمال لا محبة ولا تعظيماً، ولكن خوفاً ورهبة سُمي ذلك مدحاً لا حمداً، فالحمد لابد أن يكون مقروناً بمحبة المحمود وتعظيمه.
ومعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم هو: طلب الثناء عليه من الله تعالى، وهذا ما إذا وقعت الصلاة من البشر، أما إذا وقعت من الله تعالى فمعناها ثناء الله تعالى عليه في الملأ الأعلى، وهذا هو قول أبي العالية،

وقوله محمد خير نبي أُرسلا: محمد: هو اسمٌ من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم، وقد ذكر الله تعالى اسمين من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم في القرآن الكريم وهما:

أحمد.

ومحمد.

وقوله خير نبي أرسلا: جمع المؤلف هنا بين النبوة والرسالة، لأن النبي مشتق من النبأ فهو فعيلٌ بمعنى مفعول، أو هو مشتق من النبوة أي نبا ينبوا إذا ارتفع، والنبي لا شك أنه رفيع الرتبة، ومحمد صلى الله عليه وسلّم أكمل منْ أرسل وأكمل من أنبىء، ولهذا قال محمد خير نبي أرسلاً.

قال المؤلف رحمه الله:

(2) وذي من أقسامِ الحديث عدَّه..... وكلُّ واحدٍ أتى وحَدَّه
قوله (ذي) اسم إشارة.

والمشار إليه: ما ترتب في ذهن المؤلف. إن كانت الإشارة قبل التصنيف وإن كانت الإشارة بعد التصنيف، فالمشار إليه هو الشيء الحاضر الموجود في الخارج.

فما المراد بالحديث هنا، أعلمُ الدراية أم علم الرواية؟

نقول المراد بقوله (أقسام الحديث) هنا علم الدراية.

وقوله (عدَّه) أي عدد ليس بكثير.

وقوله (وكل واحد أتى وحدَّه) أي أن كل واحد من هذه الأقسام جاء به المؤلف.

وقوله (أتى وحدَّه) الواو هنا واو المعيَّة، و(حدَّه) مفعول معه، وهنا قاعدة وهي: إذا عُطف على الضمير المستتر فالأفصح أن تكون الواو للمعية ويُنصب ما بعدها.

فإذا قلت: محمدٌ جاء وعليًّا، فإنه أفصح من قولك: محمدٌ جاء وعلي. لأن واو المعية تدل على المصاحبة، فالمصحوب هو الضمير.

ومعنى (حدَّه) أي تعريفه، والحدُّ: هو التعريف بالشيء. ويشترط في الحد أن يكون مطرد وأن يكون منعكساً، يعني أن الحدّ يُشترط ألا يخرج عنه شيء من المحدود، وألا يدخل فيه شيء من غير المحدود.

فمثلاً: إذا حددنا الإنسان كما يقولون: أنه حيوانٌ ناطق، وهذا الحدُّ يقولون: إنه مطرد، ومنعكس.

فقولنا: (حيوانٌ) خرج به ما ليس بحيوان كالجماد.

وقولنا: (ناطق) خرج به ما ليس بناطق كالبهيم، فهذا الحد الان تام لا يدخل فيه شيء من غير المحدود ولا يخرج منه شيء من المحدود.

ولو قلنا: إن الإنسان حيوان فقط؛ فهذا لا يصح! لماذا؟

لأنه يدخل فيه ما ليس منه، فإننا إذا قلنا إن الإنسان حيوانٌ لدخل فيه البهيم والناطق.

وإذا قلنا: إن الإنسان حيوانٌ ناطق عاقل، فهذا لا يصح أيضاً؛ لأنه يخرج منه بعض أفراد المحدود وهو المجنون.

إذاً فلابد في الحد أن يكون مطرداً منعكساً.

وإذا قلنا في الوضوء: إنه غسل الأعضاء الأربعة فقط، فهذا لا يصح، فلابد أن تقول: على صفة مخصوصة، لأنك لو غسلت هذه الأعضاء غير مرتبة لم يكن هذا وضوءاً شرعيًّا.

ولو قلت: الوضوء هو غسل الأعضاء الأربعة ثلاثاً على صفة مخصوصة، فإن هذا أيضاً لا يصح، لأنه يخرج منه بعض المحدود، فإنه يخرج منه الوضوء، إذا كان غسل الأعضاء فيه مرة واحدة.

وعلى كل حال فالحد هو التعريف، وهو: «الوصف المحيط بموصوفه، المميز له عن غيره».

وشرطه: أن يكون مطرداً منعكساً، أي لا يخرج شيء من أفراده عنه، ولا يدخل فيه شيء من غير أفراده.


التعديل الأخير تم بواسطة ام انس ; 03-08-2011 الساعة 04:10 PM.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-08-2011, 04:12 PM
ام انس ام انس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: من طرف الادارة
المشاركات: 172
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

الاسئلة

عرف الحمد مامعنى الصلاة على النبي

اي نوع من الحديث الذى نحن الان بصدد دراسته

هل هى قسم واحد فقط
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-09-2011, 08:27 AM
ام معاذ ام معاذ غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 10
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام انس مشاهدة المشاركة
الاسئلة

عرف الحمد مامعنى
الحمد هو الثناء الجميل على الله محبتا وتعظيما
الصلاة على النبي
صلاة الله على النبي هى الثناء عليه في الملاء الاعلي
اي نوع من الحديث الذى نحن الان بصدد دراسته
علم الدراية
هل هى قسم واحد فقط
هى اقسام عديدة وكل قسم اتى وحده

اتمنى ان اكون قد وفقت و
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-09-2011, 10:59 AM
ام انس ام انس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: من طرف الادارة
المشاركات: 172
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

اجزت فاحسنت بارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-09-2011, 10:21 PM
أم أنس السلفية الفلسطينية أم أنس السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 122
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

جزاك الله خيرا أختي أم أنس
هكذا جيد
أنزلي الشرح قليلا قليلا حتى يتم الفهم والفائدة
بارك الله فيك
أنا بانتظار المزيد
وفقكِ الله لكل خير
__________________
قال الشيخ العلامة –عبيد الجابري– حفظه الله – " الشيخ ربيع عندي : " صاحب راية يرفع بها لواء السنة ، ويذب عنها ، وعن أهلها ،فما رفعها ولله الحمد في وجه محارب ، معادي للسنة إلا عادت هذه الراية منصورة ، مؤزرة ، قوية ، ما لانت ولا هانت ، وقد فضح بها ولله الحمد أهل البدع والضلال ، وأساطين أهل البدع والضلال "
__________________________________________________

أم أنس السلفية الفلسطينية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 03-10-2011, 08:55 AM
ام انس ام انس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: من طرف الادارة
المشاركات: 172
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

بارك الله فيك اخيتى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 03-19-2011, 12:53 PM
أم ذر أم ذر غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 23
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

جزاك الله خير الجزاء اختي ام انس
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-14-2011, 07:50 AM
ام نهى السلفية ام نهى السلفية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 26
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه مشاركة مختصرة مني أتمنى أن أوفق فيها


الحمد هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيماً
ومعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم هو: طلب الثناء عليه من الله تعالى
المراد بقوله "أقسام الحديث" هنا علم الدراية وهو علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.
وهي ليست قسما واحدا بل أقساما عدة أي عدد ليس بكثير
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-18-2011, 11:32 AM
أم أيوب السلفية أم أيوب السلفية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 10
افتراضي رد: القسم الاول من مدارسة المنظومة البيقونية

السلام عليكم
هذه بعض الفوائد المتعلقة بهذا النظم المفيد كنت قد كتبتها قبل ما يقارب سنة من أجل تدريسها للأخوات ومن باب الإفادة سأنشرها هنا قليلا قليلا للإستفادة منها ولأنها مخطوطة عندي وأنا ضعيفة في الكتابة على الجهاز والله الموفق .

تمهيد
البيقوني: هو الشيخ طه بن محمد بن فتوح البيقوني دمشقي شافعي وقيل اسمه عمر، وهو محدث أصولي, له كتاب فتح القادر المغيث في علم الحديث.
راجع: )الأعلام( للزركلي, و(شرح النبهاني), و)تعليقات الحلبي على البيقونية(.
التصنيف في اصطلاح المحدثين:
من أول من صنف في ذلك تصنيف مستقلاً أبو محمد الرامهرمزي، صنف كتاب )المحدث الفاصل(, ولم يستوعب جميع اصطلاحات المحدثين لأوليته.
وتلاه الحاكم أبو عبدالله النيسابوري فصنف كتاب )المعرفة(، إلا أنه لم يهذب ولم يرتب, حيث قدم ما حقه التأخير وأخر ما حقه التقديم, فمن ذلك أنه جعل الصحيح في ا لنوع التاسع, وحقه أن يكون أول الأنواع.
ثم تلاه الخطيب البغدادي, فصنف كتاب )الكفاية في قوانين الرواية( و)الجامع(, وفي بعض فنونه, كالسابق واللاحق, والمتفق والمفترق والإجازة ونحوها.
حتى قال أبو بكر ابن نقطة: كل من أنصف علم أن المحدثين عيال على كتبه. اﻫ. أي عليها اعتمادهم.
ثم تلاه القاضي عياض فألف )الإلماع(, وبعده الميانجي فصنف )ما لا يسمع المحدث جهله(.
حتى جاء أبو عمرو ابن الصلاح الشهروزي, فصنف كتابه المشهور )بمقدمة في علوم الحديث( فجمع ورتَّب وهذب فنونه مع شيء من الإعواز في الترتيب؛ لأنه كان يمليه شيئًا فشيئًا أثناء التصنيف, واعتنى بتصانيف الخطيب, فاجتمع في كتابه ما تفرق في غيره, فعكف الناس على كتابه وساروا بسيره.
فمنهم من نظمه, ومنهم من اختصره, ومنهم من انتصر له, ومنهم من استدرك عليه, ومنهم من عارضه.
راجع )شرح النخبة للحافظ ابن حجر(، و)شرح القارئ( و)اليواقيت للمناوي(.
قال الناظم: بسم الله الرحمن الرحيم
استفتح الناظم كلامه بالبسملة اقتداءً بكتاب الله سبحانه وتَعالى، فكل سورة من سوره مبتدأة بِها إلا التوبة، ولِما قصّه الله في كتابه عن ملكة سبأ أنّها قالت حاكية لقومها كتاب نبي الله سليمان: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾[النمل:30] .
ولما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح البخاري من حديث أبي سفيان في كتاب )بدء الوحي( في رسالته إلى هرقل عظيم الروم حيث بدأ رسالته بالبسملة فقال: )بسم الله الرحمن الرحيم( من محمد عبده ورسوله إلى هرقل عظيم الروم, السلام على من اتبع الهدى...الحديث.
وما روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر» فرواه ابن السبكي في طبقات الشافعيه, وفي سنده أحمد بن محمد بن عمران الجندي كان يضعف في روايته, وقال الأزهري ليس بشيء. فالحديث ضعيف جدًا كما في )الإرواء( (1/29) رقم الحديث (1).
قال الناظم رحمه الله:
أَبْدَأُ بالحمْدِ مُصَلِّياً عَلى
محمدٍ خَيْرِ نَبيٍّ أُرْسِلا

وأيضًا بدأ الناظم منظومته بالحمد تأسيًا بكتاب الله حيث أن بعض سوره مفتتحه بالحمد, ومن ذلك أول سورة في القرآن وهي الفاتحة. وتأسيًا بنبينا عليه الصلاة والسلام, فقد كان يفتتح خطبه وكلامه بالحمد.
والحمد: ذكر المحمود بأوصاف الكمال مع المحبة والتعظيم، كما هو مشهور من تعريف ابن القيم له في كتابه )بدائع الفوائد( (2/95)
وقول الناظم (مصليًا) أي حال كوني مصليًا.
والصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الله هي: ثناؤه عليه وإرادته لرفع ذكره, وتقريبه وتكريمه, وإظهار لفضله وشرفه.
وصلاة الناس على نبينا محمد عليه الصلاة والسلام سؤال الله أن يفعل به ذلك. اﻫ
راجع )جلاء الأفهام( ص(86)
وقول الناظم (خير نبي أرسلا) إشارة إلى ما رود من الأدلة الثابتة في تفضيل الله لنبيه على عامة الخلق وتخصيص الله نبيه بما لم يعطاه غيره من الأنبياء والرسل.

قال الناظم رحمه الله تعالى:
وَذِيْ مِنَ اقْسامِ الحدِيثِ عِدَّهْ
وَكُلُّ واحدٍ أَتَى وَحَدَّهْ

أشار الناظم في هذا البيت إلى ما سيأتي ذكره في هذا النظم اللطيف من أقسام الحديث التي تعددت بحسب الاصطلاح, نظرًا إلى تفرد بعض أفراده بصفةٍ خاصةٍ لم توجد في غيره. وانظر )اختصار علوم الحديث لابن كثير ص(21)
وإلا فالحديث في الحقيقة ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف كما حكى ذلك الخطابي عن أهل الحديث في كتابه )معالم السنن( (1/6).
وكل ما تعدد بحسب الاصطلاح, حيث خُصَّ بلقب خاص؛ لوجود صفة لم توجد في غيره, فهو في الحقيقة لا يكون إلا صحيحًا, أو حسنًا , أو ضعيفًا، كالغريب والعزيز والمسلسل وغير ذلك, وستأتي إن شاء الله تعالى.
وما أشار إليه الناظم من أقسام الحديث إن كان قبل التصنيف فالإشارة إلى ما في ذهنه وإن كان بعد التصنيف فالإشارة إلى شيء موجود في الخارج وهو ما نراه في هذا النظم اللطيف المبارك. انظر تعليقات الدمياطي على شرح الورقات للمحلي.
وكل ما سيأتي ذكره من أقسام الحديث في هذا النظم المبارك سيأتي ذكره مع تعرفه وحده الذي يميزه عن غيره كي لا يختلط بعضها ببعض.
وهذا ما أشار إليه الناظم بقوله:
(وكل واحد أتى وحده) والحدُّ: الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أحدهما بالآخر، وفصل ما بين كل شيئين حدٌ بينهما. اﻫ.
راجع )لسان العرب( لابن منظور.
والحد في الاصطلاح: هو الوصف المحيط بموصوفه المميز له عن غيره. اﻫ راجع مختصر التحرير لا بن النجار.
ويبلغ عدد ما ذكرناه الناظم من أقسام الحديث اثنان وثلاثون قسماً كما سيأتي.
والحديث لغة: الجديد, وهو ضد القديم كما في لسان العرب.
وهو في الاصطلاح: ما ورد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة. قاله السخاوي في فتح المغيث (1/21).


والباقي سأنشره لآحقا إن شاء الله والله الموفق
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
مدارسة, المنظومة, الاول, البيقونية, القسم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 AM.