العودة   منتديات أهل الحديث السلفية > منتدى الاخوات (خاص يمنع مشاركة الاخوة فيه) > منبر المدارسات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منبر المدارسات منبر خاص بالمدارسات العلمية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-13-2011, 06:03 PM
أم رقية السنية أم رقية السنية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 12
افتراضي شرح حديث

افتح هذا الموضوع على بركة الله تعالى وهو موضوع متجدد أرجو أن نتعاون فيه على وضع حديث ثمّ ان شاء الله نحاول وضع شرح مبسط عليه مع استخراج الفوائد وكل ما ننهي حديث نضع آخر وهكذا نسأل الله التوفيق
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-08-2011, 12:05 PM
الداعية بنت ورقلة الداعية بنت ورقلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عاصمة الواحات ورقلة
المشاركات: 22
افتراضي رد: شرح حديث

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نفع الله بكم أختاه
وللاسف أين الاخوات ؟ !!!!

وأقترح ان نبدأ من شرح أحاديث الأربعين النووية

وهذا ما سأبادر به لحين عودتكن ومشاركتكن


__________________
قال وهيب بن الورد:إن استطعـــت ألا يسبقك الى الله أحـــد فافعل
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-09-2011, 08:40 PM
أم رقية السنية أم رقية السنية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 12
افتراضي رد: شرح حديث

وفقك الله أخيتي
تفضلي بوضع فوائد الحديث الأول مع الشرح
نفع الله بك وبارك فيك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-10-2011, 03:12 PM
الداعية بنت ورقلة الداعية بنت ورقلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عاصمة الواحات ورقلة
المشاركات: 22
افتراضي رد: شرح حديث

حياكم الله وبياكم اختي ام رقية
سعدت جدا بعودتك
نأمل عودة بقية الاخوات والاستفادة منهن
وابشري باذن الله سأبدأ بشرح أول حديث
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-10-2011, 03:32 PM
أم رقية السنية أم رقية السنية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 12
افتراضي رد: شرح حديث

الله يحيك أخيتي
حقيقة أنا يوميا أتواجد في المنتدى لكن لا أضع مشاركات في المنبر لعدم وجود الأخوات، والله المستعان
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-10-2011, 03:32 PM
أم رقية السنية أم رقية السنية غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: قسنطينة
المشاركات: 12
افتراضي رد: شرح حديث

يسر الله لك
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-10-2011, 06:10 PM
الداعية بنت ورقلة الداعية بنت ورقلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عاصمة الواحات ورقلة
المشاركات: 22
افتراضي رد: شرح حديث

اقتباس:
الله يحيك أخيتي
حقيقة أنا يوميا أتواجد في المنتدى لكن لا أضع مشاركات في المنبر لعدم وجود الأخوات، والله المستعان
الله يسلمك اختي
وفرحت جدا عند رؤيتي لتواجدك وردك
ابشري فأنا دائما متواجدة
ولي مواضيع كثيرة ولم انشرها أملا في عودة الاخوات للتفاعل
وبما أنك متواجدة أختاه سنترك بصمة لنجمع أخوات كثر وتتفاعلن في المنتدى باذن الله
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 12-10-2011, 06:15 PM
الداعية بنت ورقلة الداعية بنت ورقلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عاصمة الواحات ورقلة
المشاركات: 22
افتراضي رد: شرح حديث

حديث : ( إنما الأعمال بالنيات )
متن الحديث
عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيّات ، وإنما لكل امريء مانوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) .
رواه البخاري و مسلم في صحيحهما .
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 12-10-2011, 06:20 PM
الداعية بنت ورقلة الداعية بنت ورقلة غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: عاصمة الواحات ورقلة
المشاركات: 22
افتراضي رد: شرح حديث

الشرح
لقد نال هذا الحديث النصيب الأوفر من اهتمام علماء الحديث ؛ وذلك لاشتماله على قواعد عظيمةٍ من قواعد الدين ، حتى إن بعض العلماء جعل مدار الدين على حديثين : هذا الحديث ، بالإضافة إلى حديث عائشة رضي الله عنها : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) ؛ ووجه ذلك : أن الحديث السابق ميزان للأعمال الظاهرة ، وحديث الباب ميزان للأعمال الباطنة .

والنيّة في اللغة : هي القصد والإرادة ، فيتبيّن من ذلك أن النيّة من أعمال القلوب ، فلا يُشرع النطق بها ؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتلفظ بالنية في العبادة ، أما قول الحاج : " لبيك اللهم حجاً " فليس نطقاً بالنية ، لكنه إشعارٌ بالدخول في النسك ، بمعنى أن التلبية في الحج بمنـزلة التكبير في الصلاة ، ومما يدل على ذلك أنه لو حج ولم يتلفّظ بذلك صح حجه عند جمهور أهل العلم .

وللنية فائدتان : أولاً : تمييز العبادات عن بعضها ، وذلك كتمييز الصدقة عن قضاء الدين ، وصيام النافلة عن صيام الفريضة ، ثانياً : تمييز العبادات عن العادات ، فمثلاً : قد يغتسل الرجل ويقصد به غسل الجنابة ، فيكون هذا الغسل عبادةً يُثاب عليها العبد ، أما إذا اغتسل وأراد به التبرد من الحرّ ، فهنا يكون الغسل عادة ، فلا يُثاب عليه ، ولذلك استنبط العلماء من هذا الحديث قاعدة مهمة وهي قولهم : " الأمور بمقاصدها " ، وهذه القاعدة تدخل في جميع أبواب الفقه .

وفي صدر هذا الحديث ابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات ) ، أي : أنه ما من عمل إلا وله نية ، فالإنسان المكلف لا يمكنه أن يعمل عملاً باختياره ، ويكون هذا العمل من غير نيّة ، ومن خلال ما سبق يمكننا أن نرد على أولئك الذين ابتلاهم الله بالوسواس فيكررون العمل عدة مرات ويوهمهم الشيطان أنهم لم ينووا شيئا ، فنطمئنهم أنه لا يمكن أن يقع منهم عمل باختيارهم من غير نيّة ، ما داموا مكلفين غير مجبرين على فعلهم .

ويستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم : ( وإنما لكل امريء ما نوى ) وجوب الإخلاص لله تعالى في جميع الأعمال ؛ لأنه أخبر أنه لا يخلُصُ للعبد من عمله إلا ما نوى ، فإن نوى في عمله اللهَ والدار الآخرة ، كتب الله له ثواب عمله ، وأجزل له العطاء ، وإن أراد به السمعة والرياء ، فقد حبط عمله ، وكتب عليه وزره ، كما يقول الله عزوجل في محكم كتابه : { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } ( الكهف : 110 ) .

وبذلك يتبين أنه يجب على الإنسان العاقل أن يجعل همّه الآخرةَ في الأمور كلها ، ويتعهّد قلبه ويحذر من الرياء أو الشرك الأصغر ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم مشيراً إلى ذلك : ( من كانت الدنيا همّه ، فرّق الله عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كُتب له ، ومن كانت الآخرة نيّته ، جمع الله له أمره ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة ) رواه ابن ماجة .

ومن عظيم أمر النيّة أنه قد يبلغ العبد منازل الأبرار ، ويكتب له ثواب أعمال عظيمة لم يعملها ، وذلك بالنيّة ، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لما رجع من غزوة تبوك : ( إن بالمدينة أقواما ما سرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً ، إلا كانوا معكم ، قالوا يا رسول الله : وهم بالمدينة ؟ قال : وهم بالمدينة ، حبسهم العذر ) رواه البخاري .


و لما كان قبول الأعمال مرتبطاً بقضية الإخلاص ، ساق النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً ليوضح الصورة أكثر ، فقال : ( فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها ، أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، وأصل الهجرة : الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام ، أو من دار المعصية إلى دار الصلاح ، وهذه الهجرة لا تنقطع أبداً ما بقيت التوبة ؛ فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه الإمام أحمد في مسنده و أبوداود و النسائي في السنن ، وقد يستشكل البعض ما ورد في الحديث السابق ؛ حيث يظنّ أن هناك تعارضاً بين هذا الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا هجرة بعد الفتح ) كما في " الصحيحين " ، والجواب عن ذلك : أن المراد بالهجرة في الحديث الأخير معنىً مخصوص ؛ وهو : انقطاع الهجرة من مكة ، فقد أصبحت دار الإسلام ، فلا هجرة منها .


على أن إطلاق الهجرة في الشرع يراد به أحد أمور ثلاثة : هجر المكان ، وهجر العمل ، وهجر العامل ، أما هجر المكان : فهو الانتقال من دار الكفر إلى دار الإيمان ، وأما هجر العمل : فمعناه أن يهجر المسلم كل أنواع الشرك والمعاصي ، كما جاء في الحديث النبوي : ( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ) متفق عليه ، والمقصود من هجر العامل : هجران أهل البدع والمعاصي ، وذلك مشروط بأن تتحقق المصلحة من هجرهم ، فيتركوا ما كانوا عليه من الذنوب والمعاصي ، أما إن كان الهجر لا ينفع ، ولم تتحقق المصلحة المرجوّة منه ، فإنه يكون محرماً .


ومما يُلاحظ في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قد خصّ المرأة بالذكر من بين متاع الدنيا في قوله : ( أو امرأة ينكحها ) ، بالرغم من أنها داخلة في عموم الدنيا ؛ وذلك زيادة في التحذير من فتنة النساء ؛ لأن الافتتان بهنّ أشد ، مِصداقاً للحديث النبوي : ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) متفق عليه ، وفي قوله : ( فهجرته إلى ما هاجر إليه ) ، لم يذكر ما أراده من الدنيا أو المرأة ، وعبّر عنه بالضمير في قوله : ( ما هاجر إليه ) ، وذلك تحقيراً لما أراده من أمر الدنيا واستهانةً به واستصغاراً لشأنه ، حيث لم يذكره بلفظه .

ومما يستفاد من هذا الحديث - علاوة على ماتقدم - :
أن على الداعية الناجح أن يضرب الأمثال لبيان وإيضاح الحق الذي يحمله للناس ؛ وذلك لأن النفس البشرية جبلت على محبة سماع القصص والأمثال ، فالفكرة مع المثل تطرق السمع ، وتدخل إلى القلب من غير استئذان ، وبالتالي تترك أثرها فيه ، لذلك كثر استعمالها في الكتاب والسنة ، نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والحمد لله رب العالمين


من موقع اسلام ويب .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 12-12-2011, 05:42 PM
أم أنس أم أنس غير متواجد حالياً
أخت في الله
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: الجزائر
المشاركات: 27
افتراضي رد: شرح حديث

اخوات انا اريد ان اطرح سؤال
هل تحفظن الحديث ثم تكتبون في هذه الصفحة ام ماذا
وتحفظون الشرح ام تكتبون من الكتاب
ام تلخصون الشرح
وتكتبونه
اريد ان افهم لكي ابدا معكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
حديث


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:59 AM.